قد أطلنا بالباب أمسِ القعودا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد أطلنا بالباب أمسِ القعوداوجُفِينا به جفاءً شديدا
وذممنا العبيدَ حتى إذا نحن بَلونا الموَلَى عَذَرنا العبيدا
وعلى موعدِ أتيناك معلوم وأمــــر مُــــؤكَّدِ تــــأكــــيــــدا
فأقمنا لا الإذنُ جاء ولا جاءَ رسولٌ قال انصرفْ مطرودا
وصبَرنا حتى رأينا قُبيلَ الظُهر برذونَ بعضِهم مردودا
واستقرَّ المكانُ بالقوم والغلمانُ في ذاك يمنحونا صدودا
ويُشيرون بالمضيّ فلمّاأُحرجوا جرَّدوا لنا تجريدا
فانصرفنا في ساعةٍ لو طرحت اللَّحمَ فيها نيّاً كُفيتَ الوقودا
فلعمري لقد كنت تعتدّ لي ذنباً عظيماً وكنتَ فظّاً حقودا
وطلبتَ المزيدَ في عذابِفوق هذا لَمَا وَجدتَ مزيدا
كأنَ ظني بك الجميلَ فألفيتُكَ من كلِّ ما ظننتُ بعيدا
فعليكَ السلامُ تسليمَ من لايضمن الدهرَ بعدها أن يعودا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي علي البصير، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: الحجاب، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (٧)، البيت ١٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٢)، البيتين ١ و١٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الكاف، البيت ١١
- «البصائر والذخائر»: الجزء الخامس (٦)، البيتين ١ و٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد الرابع في النصرة والأخلاق والمزاح والحياء والأمانة والخيانة والرفعة والنذالة (٢)، البيت ١١
- «رسائل الجاحظ»: الرسالة الثانية عشرة كتاب الحجاب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.