تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كأنَ ظني بك الجميلَ فألفيتُكَ من كلِّ ما ظننتُ بعيدا

البيت لأبي علي البصير، من قصيدة «قد أطلنا بالباب أمس القعودا»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو علي البصيربحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

وطلبتَ المزيدَ في عذابِفوق هذا لَمَا وَجدتَ مزيدا

كأنَ ظني بك الجميلَ فألفيتُكَ من كلِّ ما ظننتُ بعيدا

فعليكَ السلامُ تسليمَ من لايضمن الدهرَ بعدها أن يعودا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأن ظني
مفتعلن
/o///o
بكل جمي
مفاعلن
//o//o
ل فألفي
مفاعلن
//o//o
تك من كل
فعلاتن
///o/o
ل ما ظنن
مفاعلن
//o//o
ت بعيدا
فعلاتن
///o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الكاف

    أَبُو عَلِيٍّ البَصِيْرُ:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ الرابع في النصرة والأخلاق والمزاح والحياء والأمانة والخيانة والرفعة والنذالة (٢)

    من أخلف فيه الظنّ لنذالته: قال أبو علي البصير

  • رسائل الجاحظ · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    الرسالة الثانية عشرة كتاب الحجاب

    وله إليه أيضاً:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة