تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الكاف

حَرْفُ الكَافِ

كَابنِ آوَى وَهْوَ صَعْبٌ صَيْدُهُفَإِذَا صِيْدَ يُسَاوِي خَرْدَلَهْ
كَأنِّي بَرَاقِشَ كُلّلَونٍ لَونَهُ يَتَخَيَّل

أَبُو الجَّوَائز:

كَاتِبٌ كُتبُهُ كتَائِبُ تَسْتَــشْرِي وَسَيَّارُ شِعْرِهِ كَالسَّرَايَا

بَعْدَهُ:

وَافِرُ العِلْمِ ظَاهِرُ التَّسْلِيْمِ وَافِي الحِلْــمِ عَذْبِ الخِلالِ حُرِّ السَّجَايَا
كَاتِبٌ يَتْرُكُ الخَوَاطِرَ حَسْرَىوَهْوَ فِي حُلَّةٍ مِنَ الفَضْلِ يَجْرِي
كَادَ العُدَاةُ فَمَا أبْقُوا وَلَا تَرَكُواقَوْلًا وَفِعْلًا وَتَوْبِيْخًا وَتَهْجِيْنَا

عَلِيُّ بنُ الجَّهْمِ فِي المُتَوَكِّلِ:

كَادَتِ الأرْضُ أنْ تَمِيْدَ لِشَكْــوَاكَ وَكَادَتْ لَهَا الجبَالُ تَزُولُ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

كَمَالُ الدِّيْنِ الرَّمَّانِيّ الحلي:

كَارَةُ القَومِ فِي العِيَارِ وَدَسْــتُورُ التَّقَاضِي فِي كَفِّ أيِّ غَرِيْمِ
كأسٌ تَذَكِّرُنِي الحَبِيْبَ بِلَــوْنِهَا وَبِطْعِمُهَا وَحَبَابِهَا
كَافُ الكَفَالَةِ أو ضَادُ الضَّمَانِ مَعًامَا بَيْنَ صَادَينِ إمَّا صَحَّ أو وُصِفَا

نُقِلَتْ مِنْ خَطِّ أَبِي إسْحَاقَ الصَّابِئ لِنَفْسِهِ مُعَارِضًا لِهَذَا البَيْتِ وَهُوَ فِي مِحْبَسِهِ:

تَمَسَّكْتُ فِي حَبْسٍ طَوِيْلٍ حُبسْتُهُبِصَادَيْنِ مِنْ صمْتٍ طَوِيْلٍ وَمِنْ صَبْرِ
وَعَدَّيْتُ عَنْ مِنْهَاجِ قَومٍ تَعَرَّضُوالِصادَيْنِ مِنْ صَلْبٍ وَصَفْعٍ إِلَى الحَشْرِ
فَيَا رَبِّ أسْعِدْنِي بِصَادَيَّ إنَّهُمْبِصَادَيَهمْ فِي شِقْوَةٍ آخِرَ الدَّهْرِ

ابن طَبَاطَبَا فِي القَلَمِ:

كَالبَحْرِ إِذْ يَجْرِي وَكَالفَيْلِ إِذْيَهْوِي وَكَالصَّارِمِ إِذْ يَفرِي

ابْنُ الرُّومِيُّ يَمْتَدِح:

كَالبَحْرِ أرْوَى بَنِي الدُّنْيَا وَأغْرَقَهُمْفَهُم رِوَاء وَغَرقَى فِي سَوَاحِلِهِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا من أغار عليه من غلائله»

لَهُ أَيْضًا:

كَالبَحْرِ يَرْسُبُ فيهِ لُؤلُؤُهُسِفْلًا وَتَعْلُو فَوْقَهُ جِيْفَه
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «دهر علا قدر الوضيع به»

المُتَنَبِّي:

كَالبَحْرِ يَقْذِفُ لِلقَرِيْبِ جَوَاهِرًاجُودًا وَيبْعَثُ لِلْبَعِيْدِ سَحَائِبَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بأبي الشموس الجانحات غواربا»

بَعْدَهُ يَمْدَحُ عَلِيَّ بنَ مَنْصورٍ الحَاجِبُ:

كَالشَّمْسِ فِي كَبدِ السَّمَاءِ وَضَوْؤُهَايغْشَى البلادَ مَشَارِقَاَ وَمَغَارِبَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بأبي الشموس الجانحات غواربا»
كَالبَدْرِ مِن حيْثُ الْتَفَتَّ رَأيْتَهُيِهْدِي إِلَى عَيْنِيْكَ نُورًا ثَاقِبَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بأبي الشموس الجانحات غواربا»
هَذَا الَّذِي أفْنَى النُّضَارَ مَوَاهِبًاوَعِدَاهُ قَتْلًا وَالزَّمَانَ تَجَارِبَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بأبي الشموس الجانحات غواربا»
وَمُخَيِّبُ العُذَّالِ فِيمَا أمَّلُوامِنْهُ وَلَيْسَ يَرُدُّ كَفًّا خَائِبَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بأبي الشموس الجانحات غواربا»
حَجَبَ الوَرَى عَمَّا أرَادُوا مِنْ عُلًاوَعَلا فَسَمَّوهُ عَلِيَّ الحَاجِبَا
كَالبَحْرِ يُمْطِرُهُ السَّحَابُ وَمَا لَهُفَضْلُ عَلَيْهِ لأَنَّهُ مِنْ مَائِهِ
للشاعر البديع الإسطرلابي، اقرأ القصيدة
كَالبَدْرِ إِلَّا أَنَّهَا تُجْتَلَىوَالشَّمْسِ إِلَّا أَنَّهَا لا تَغْرُبُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «عارضننا أصلا فقلنا الربرب»

المُتَنَبِّي:

كَالبَدْرِ مِنْ حَيْثُ التَفَتَّ رَأيْتَهُيُهْدِي إِلَى عَيْنِيْكَ نُورًا ثَاقِبًا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بأبي الشموس الجانحات غواربا»

الصَّنَوبَرِيُّ:

كَالبَدْرِ يَبْعُدُ فِي السَّمَاءِ مَحَلَّهُوَكَأنَّهُ مَعَنَا لِقُرْبِ ضيَائِهِ
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ:

كَالبَدْرِ يَحْسَبُهَا المُحِبُّ قَرِيْبَةًوَمَنَالُهَا فِي البُعْدِ مِثْلُ مَنَالِهِ
كَالبَيْتِ فِيْهِ لِزَائِرِيْهِ مُجْــتَمَعُ الأمْنِ وَالمَثَابَة
كالثَّوْبِ إن أنْهَجَ فِيْهِ البِلَىأعْيَا عَلَى ذِي الحِيْلَةِ الرَّاقِعِ
كَالثَّوْبِ يُعْجَبُ مَطْوِيًّا غَضَارَتُهُوَإِنَّمَا هُوَ مَطْوِيٌّ عَلَى خَرَقِ
كَالحُوتِ لا يَكْفِيْهِ مَا يَرْوِيْهِيَظْمَا إِلَى المَاءِ وَفوهُ فِيْهِ
كَالحُوتِ لا يُؤْذِيْهِ شَيْءٌ يلهمُهُيُصْبِحُ ظَمْآنَ وَفِي البَحْرِ فَمِه

أنْشَدَ المُبَرَّدُ قَالَ وَهُوَ مِنْ أشَدِّ الهجَاءِ:

كَالبَحْرِ لا يُؤْذِيْهِ شَيْءٌ يلهمهيَصبِحُ ظَمْآنَ وفِي البَحْرِ فَمُه
لَو حَزَّ حُلْقُومَيْهِ مَنْ يُحَلْقِمَهُبِالسَّيْفِ لَمْ يَقْطُر مِنَ اللُّؤْمِ دَمُه
للشاعر رؤبة بن العجاج، اقرأ القصيدة

الغَاضِرِيُّ:

كالخَمْرِ خَيْرُ دَوَائِهَا مِنْهَا بِهَاتَشْفِي السَّقِيْمَ وَتُبْرِئُ المَنْجُودَا
كَالخَيْزَرَانِ مَنِيْعًا مِنْكَ مَكْسَرُهُوَقَدْ يُرَى لَيِّنًا فِي كَفِّ لاوِيْهِ
للشاعر إبراهيم بن المهدي، من قصيدة «وقد تلين ببعض القول تبذله»

الحَصْكَفِيُّ:

كَالدُّرِّ فِي قَعْرِ البُحُورِ وَفِي نُحُورِ الحُوْرِ دُرُّ

الرَّضِيّ المَوْسَوِيُّ:

كَالدُّرَّةِ الغَرَّاءِ خَانَ ضَيَاعُهَامِنْ بَعْدِ مَا مَلأَتْ يَمِيْنَ الغَايِصِ

قَبْلَهُ:

يَا وَيْحَ مُقْتَصِّ الغَزَالِ طَمَاعَةًذَهَبَ الغَزَالُ بِلُبِّ ذَاكَ القَانِصِ

كالدُّرَّةِ الغَرَّاءَ حَانَ ضيَاعُهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

مَا كَانَ وَصْلُكِ غَيْر بَرْقٍ خُلَّبٍوَلَّى الغَمَامُ بِهِ وَظِلٍّ قَالِص
أغْدُو عَلَى أمَلٍ كَحُبِّكَ زَائِدٍوَأرُوحُ عَنْ حَظٍّ كَوَصْلِكِ نَاقِص
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «يا بؤس مقتنص الغزال طماعة»

مُسْلِمُ بنُ الوَلِيْدُ:

كَالدَّهْرِ لا يَنْثَنِي عَمَّا يَهُمُّ بِهِقَدْ أوْسَعَ النَّاسَ إرْغَامًا وَإنْعَامَا

البُحْتُرِيُّ:

كَالرُّمْحِ فِيْهِ بَضْعُ عَشْرَةَ فِقْرَةًمُنْقَادَةً خَلْفَ السِّنَانِ الأصيَدِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أصبا الأصائل إن برقة منشد»

أَبُو الغَمْرِ الرَّازِيّ:

كَالسِّيدِ عَدْوًا وَلَكِنْ فَوْقَهُ أسَدٌعَادٍ فَيَا حُسْنَ عَدْوِ السِّيْدِ بِالأسَدِ

يَصِفُ فَرَسًا وَرَاكِبَهُ وَفِيْهِ نَوعٌ مِنَ الجنَاسِ.

أَبُو دُلَفٍ يَصِفُ جَيْشًا:

كَالسَّيْلِ جِنْحَ اللَّيْلِ أو كَالبَحْرِ ذِي الأمْوَاجِ أو كَاللَّيْلِ ذِي الإظْلَامِ

ابْنُ شَمْسِ الخِلافَةِ:

كالشمْسِ عمَّ ضياؤُهاأَهلَ المشَارقِ والمَغَاربِ

ابن الرومي:

كَالشَّمْسِ في كَبِدِ السَّمَاءِ مَحَلُّهَاوَشُعَاعُهَا في سَائِرِ الآفَاقِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لا تكثرن ملامة العشاق»

المُتَنَبِّي:

كَالشَّمْسِ في كَبِدِ السَّمَاءَ وَنُورُهَايَغْشَى البِلادَ مَشَارِقًا وَمَغَارِبَا

البُحْتُرِيُّ:

كالشَمْسِ لا تَبْتَغِي بِمَا صَنَعَتْعِنْدَهُمُ نِعْمَةً وَلَا جَاهَا

قَبْلَهُ:

لَو كَفَرَ العَالَمُونَ نِعْمَتَهُلَمَا عَدَتْ نَفْسَهُ سَجَايَاهَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أوه بديل من قولتي واها»
كَالشَّمْسِ لا تَبْتَغِي بِمَا صنَعَتْعِنْدَهُمُ نِعْمَةً وَلَا جَاهَا

ابْنُ الرُّومِيُّ:

كَالشَّمْسِ لا تَبْدُو فَضِيْلَتُهَاحَتَّى تُغَشَى الأرْضُ بِالظُّلُمِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لا تلح من يبكي شبيبته»

قَبْلَهُ:

لا تَلحُ مَنْ يَبْكِي شَبيْبَتهُإِلَّا إِذَا لَمْ يَبْكِهَا بِدَمِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لا تلح من يبكي شبيبته»
لَسْنَا نَرَاهَا حَقَّ رُؤْيَتِهَاإِلَّا أوَانَ الشَّيْبِ وَالهَرَمِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لا تلح من يبكي شبيبته»
وَلَرُبَّ شَيْءٍ لا يُبيَّنُهُوِجْدَانُهُ إِلَّا مَعَ العَدَمِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لا تلح من يبكي شبيبته»

كَالشَّمْسِ لا تَبْدُو فَضِيْلتهَا. البَيْتُ

مُحَمَّد بن شِبْلٍ:

كَالشَّيْءِ يُدْهَى بِالأذَى مِنْ جِنْسِهِمِثْل الحَدِيْدِ سَطَا عَلَيْهِ المَبْرَدُ

الرَّضِيّ المَوْسَوِيُّ:

كَالصَّخْرِ إن حَلُمُوا وَالنَّارِ إن غَضِبُواوَالأُسْدِ إن ركبُوا وَالوَبْلِ إن بَذَلُوا
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «حب العلى شغل قلب ما له شغل»
كَالصَّدى يُسْمَعُ مِنْهُ صَوْتُهُفَإِذَا طَالَبْتَهُ لَمْ يَسْتَبِنْ

يُرِيْدُ بِالصَّدَى الصَّوتَ الَّذِي في الدُّورِ وَفي كُهُوفِ الجِبَالِ الَّذِي إِذَا صَوَّتَ شَيْءٌ رَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَهُ وَالعَوَامُّ يُسَمُّونَهُ البَرْطَعِيَا.

كَالصَّيْدِ في الإحْلالِ مَا إِنْ يُرَىوَهُوَ كثِيْرٌ وَقْتَ إحْرَامِ

صَالحُ بنُ عَبْدُ القُدُّوسِ:

كَالصَّيْدِ يُحرَمُهُ الرَّامِي المَجِيْدُ وَقَدْيَرْمِي فَحُرْمَةُ مَنْ لَيْسَ بِالرَّامِي
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة

قَبْلَهُ:

يَشْقَى أُنَاسٌ وَيَشْقَى آخَرُونَ بِهِموَيَسْعِدُ اللَّهُ أقْوَامًا بأقْوَامِ

كَالصَّيْدِ يُحْرَمُهُ الرَّامِي المَجِيْدُ. البَيْتُ

الوَزِيْرُ الطُّغْرَائِيُّ:

كَالطَّيْرِ لا يُحْبَسُ مِنْ بَيْنِهَاإِلَّا الَّتِي تُطْرِبُ أصْوَاتُهَا
كَالعِجْلِ إن أكثَرَ مَصَّ أُمِّهِنَفَتْهُ بَعْدَ ضَمِّهِ وَشَمِّهِ

المِيْكَالِيُّ:

كَالعَيْنِ لا تُبْصِرُ مَا حَوْلَهَاوَلَحْظُهَا يُدْرِكُ مَا يُبْعَدُ
للشاعر الميكالي، من قصيدة «كم والد يحرم أولاده»

ومَنْ هَذَا الَبْابِ قَولُ كَشَاجِمَ:

كَالغُصنِ في رَوْضَةٍ تَميسُتَصبُوُ إِلى حُسْنِهَا النُّفُوسُ
للشاعر كشاجم، من قصيدة «كالغصن في روضة تميس»
مَا شهِدَت وَالنِسَاءَ عُرسًا فَشُكَّفي أنَّها العَرُوْسُ
للشاعر كشاجم، من قصيدة «كالغصن في روضة تميس»

أخذَهُ مِنْ قَولٍ أَبِي نُواسٍ:

شَهِدَتُ جَلْوةَ النِساءٍ جِنْانٌفَاسُتَمالتْ بحُسُنِها النَّظاره
حَسِبُوْهَا العَرُوسَ حِيْنَ جَلوهَافَإِليْهَا دونَ النِّساءٍ الأساره

ابْنُ حَيُّوسٍ:

كالغَمَامِ الرُّكامِ يَمْضِي وَيَبْقَىمَوْرِدًا فَأيْضًا وَمَرْعَى خَصِيْبَا
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «كن بعيدا إن شئت أو كن قريبا»

أَبُو تَمَّام:

كَالغَيْثِ إن جِئْتَهُ وَافَاكَ رِيِّقُهُوإنْ تَرَحَّلْتَ عَنْهُ كَانَ في الطَّلَبِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أبدت أسى أن رأتني مخلس القصب»

قَبْلَهُ:

سَتُصْبِحُ العِيْسُ بِي وَاللَّيْلُ عِنْدَ فَتًىكَثيرِ ذِكرِ الرّضَا في سَاعَةِ الغَضبِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أبدت أسى أن رأتني مخلس القصب»
صَدَفتُ عَنْهُ وَلَمْ تَصْدِفْ مَوَاهِبُهُعَنِّي وَعَاوَدَهُ ظَنِّي فَلَمْ يَخِبِ

كَالغَيْثِ إن جِئْتَهُ وَافَاكَ رِيِّقُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

بَلَوْتُ مِنْكَ وَأيَّامِي مُذَمّمَةٌمودةً وُجِدَتْ أحْلَى مِنَ الضَّرَبِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أبدت أسى أن رأتني مخلس القصب»
مِنْ غَيْرِ مَا سَبَبٍ مَاضٍ كَفَى سَبَبًاللحُرِّ أنْ يَقْتَفِي حُرًّا بِلا سَبَبِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أبدت أسى أن رأتني مخلس القصب»

الغَزِيُّ:

كالغَيْثِ طُورًا يُتَّقَى مِنْ سَيْلِهِغَرِقٌ وَطَورًا يُرْتَجَى تَهْتَانُهُ

السرِي في سَيْفِ الدَّوْلَةِ:

كَالغَيْثِ يُحْيي إن هَمَا وَالسَّيْلِ يُرْدِي إن طَمَا وَالدَّهْرِ يُصْمِي إن رَمَى

الرَضَى المَوْسَوِيُّ:

كَالغَيْثِ يَخْلُفُهُ الرَّبِيعُ وَبَعْضُهُمْكَالنَّارِ يَخلفُهَا الرَّمَادُ المُظِلِمُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «لله ثم لك المحل الأعظم»

البُحْتُرِيُّ:

كَالغَيثِ يَسْقِي الخَابِطِيْنَ بَأبْيَضٍمِنْ غَيْمِهِ وَبِأحْمَرٍ وَبِأسْوَدِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أصبا الأصائل إن برقة منشد»

السَّرِيُّ الرَّفَاءَ:

كالغَيثِ يَلْقَى الطَّالبِيْنَ بِوَابِلٍسَحٍّ وَيَلْقَى الحَاسِدِيْنَ بِحَاصِبِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شعف الحبائل من ربى وملاعب»

عَدِيُّ بنُ الرّقاعِ:

كَالغَيْمِ مِنْهُ وَابِلٌ مُتَتَابِعٌجَودٌ وَآخَرُ مَا يَبِضُّ بِمَاءِ

البُحْتُرِيُّ:

كالفَرْقَدَيْنِ إِذَا تَأمَّلَ نَاظِرٌلَمْ يَعْدُ مَوْضِعُ فَرقَدٍ عَنْ فَرْقَدِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «وإذا رأيت شمائل ابنى صاعد»

قَبْلَهُ يَمْدَحُ أخَوَيْنِ مُتَسَاوِيَينِ:

وَإِذَا رَأيْتَ شَمَائِلَ ابْنَي صاعِدٍأدَّتْ إلَيْكَ شَمَائِل ابْنَي مَخْلَدِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «وإذا رأيت شمائل ابنى صاعد»

كَالفَرْقَدِيْنِ إِذَا تأمَّلَ نَاظِرٌ. البَيْتُ

وَقَالَ ابْنُ مَطْرَان في ضِدِّ ذَلِكَ:

بَيْنَ أخْلاقِكَ الَّتِي هِيَ أخْلاقٌ وَأخْلاقِهِ العِتَاقِ مَسَافَه
وَلَعَمْرِي لَفِي ادِّعَائِكَ إيَّاهُابنَ أُمٍّ أبْطَال عِلم القِيَافَه
كَالفِيْلِ لا بَصْلُحُ إِلَّا مركبًالِمَلِكٍ أو رَاعِيًا مُسَيَّبَا

[من الـ...]

كَالقَوْسِ يُحْفَظُ وَهُوَ ذُو عَوَجٍوَيُنْبَذُ السَّهْمُ قَصْدًا لاسْتِقَامَتهِ

الحَمْدُونِي في رثَائِهِ طَيْلَسَانِهِ:

كالكَلْبِ إن تَحْمِلْ عَلَيْهِالدَّهْرَ أو تَتْرُكْهُ يَلْهَثُ

قَبْلَهُ:

يُؤْذِي إِذَا لَمْ أَرْفُهُوَإِذَا رَفَوْتُ فَلَيْسَ يَلْبَث

كَالكَلْبِ إن تَحْمِلْ عَلَيْهِ. البَيْتُ

مُسْلِمُ بنُ الوَلِيْدُ:

كَالكَلْبِ إن جَاعَ لا يَعْدِمْكَ بَصْبَصَةًوإنْ يَنَلْ شَبْعَةً يَنْحُ مِنَ الأشَرِ

السَرِي الرفّاءُ:

كَاللَّيثِ آثَارُ اللِّقَاءِ مُبينَةٌفي لِبدَتَيهِ وَفِي شَبَا أَنيابهِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ما كف شاديه اعتراض عتابه»

قَبْلَهُ:

يَغْشَى القِرَاعَ فَيَنْثَنِي وَسِمَاتُهُفي غَرْبِ مُنْصُلِهِ وَفِي جِلْبَابِهِ

كَاللَّيْثِ آثَارُ اللِّقَاءِ مُبِيْنَةٌ. البَيْتُ

ومَنِ بَابُ (كَاللَّيثِ) قولَ عَنَترةَ العبسي:

كَاللّيث لا يَثِنيهِ عَنْ أقْدِامِهِ خَوْفُالردَّى وَقَعَاقِعُ الأَيْعَادِ

الببَّغَاءُ يَصِفُ جَيْشًا:

كَاللَّيْلِ إِلَّا أَنَّ ثَوبَ ظَلامِهِمِنْ عِثْيَرٍ وَنُجُومُهُ مِنْ لامِ
للشاعر الببغاء، من قصيدة «في سالب للشمس ثوب ضيائها»

ابْنُ زَبَادَةَ:

كَالمَاءِ يُطْفِي النَّارَ طَبْعًا وإنْأدَامَ حَرذُ النَّارِ إسْخَانَهُ

عَبْدُ اللَّهِ بن هَارُونَ الأنْدَلُسِيُّ:

كَالمِلْحِ يُحْسَبُ سُكَّرًا في لَوْنِهِوَمَجَسِّهِ وَيَحُولُ عِنْدَ مَذَاقِهِ
للشاعر ابن هارون الأصبحي، اقرأ القصيدة
كَالنَّارِ مَبْدَؤهَا مِنْ قَدْحَةٍ فَإِذَاضُرِّمَتْ أحْرَقَتْ كُلَّ الَّذِي تَجِدُ

الوَزِيْرُ المَهَلَّبِيُ:

كَالنَّبْل عَامِدَةً إِلَى أهْدَافِهَاوَالطَّيْرِ قَاصِدَة الأبْرَاجِ
للشاعر الوزير المهلبي، اقرأ القصيدة

يَصِفُ حَمَلَةَ العَدُوِّ قَالَ المُتَنَبِّيّ في المَعْنَى:

وَمَا أَنَا غَيْرُ سَهْمٍ في هَوَاءٍيَعُودُ وَلَمْ يَجِدْ فِيْهِ امْتِكَاسَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فدا لك من يقصر عن مداكا»

أَبُو تَمَّام:

كَالنَّجْمِ إن سَافَرْتَ كَانَ مُوَاكبًاوَإِذَا حَطَطْتَ الرَّحْلَ كَانَ جَلِيْسَا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أقشيب ربعهم أراك دريسا»
كَالنَّحْلِ في أفْوَاهِهَا عَسَلٌيَحْلُو وَفِي أذْنَابِهَا السُّمُّ

ابْنُ الرُّومِيِّ:

كَالنَّحْلِ يَشْرَعُ شَوْكًا لا يَذُودُ بِهِعن حَمْلِهِ كَفَّ جَانٍ فَهْوَ مُنْتَهَبُ

أَبُو الفَتحْ البُسْتِيِّ:

كَالوَرْدِ فِيْهِ عُفُوصَةٌ وَمَرَارَةٌوَهُوَ الذَّكِيُّ النَّاضِرُ المُتَبَسِّمُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «عدل قطوبك بالبشاشة يعتدل»

قَبْلَهُ:

الحُرُّ طلقٌ ضاحِكٌ وَلَرُبَّمَاتَلْقَاهُ وَهُوَ العَابِسُ المُتَجَهِّمُ

كَالوَرْدِ فِيْهِ عُفُوصَةٌ وَمَرَارَةٌ. البَيْتُ

كَالوَرْدِ يَبْكِي لأنَّ الكَلْبَ قَارَبَهُوَالكَلْبِ يَبْكِي لأنَّ الشَّوكَ آذَاهُ

قال أَبُو جَعْفَرَ مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى المُوسَوِيُّ: مثلي مَعَ وَالِي طُوسَ وَمثلهُ مَعِي.

كَالوَرْدُ يَبْكِي لأنَّ الكَلْبَ قَارَبَهُ. البَيْتُ

إبْرَاهِيْمُ الغَزِيُّ:

كَانَ التَّنَاسُبُ في الأسْمَاءِ دَاعِيَةًإِلَى التَّنَاسُبِ في الأفْعَالِ مُذْ كَانَا

أَبياتُ الغِزِّيِّ أوَّلُهُا:

لَو زَارَنَا طيفُ ذَاتِ الخَيْالِ أحَياناونحنُ في جفَر الأجْداثِ أَحيَانَا
تَقُولُ أنَتْ امرؤُ جَافٍ مُغَالطةً فقُلتُلا هوَّ مَتُ أجَفَانُ أجَفَانَا
عَجَزتُ عَنْ هَجو قَومٍ لا حياءَ لَهُمْوَكَيْفَ تَسلبُ مِنْ يلقَاكَ عُرْيانَا
لَا يسمعُونَ كَلامَ المسْتِجيْرِ بهمْكَأَنَّهُمْ خُلِقُوا صُمًا وعُمْيَانَا
تَرفَّعُوا وَاتضَعْنَا وَالدنَادُوكَ وَكُلُّمَنْ عزَّ فِيْهَا ضِدُّهُ هَانَا
مَا ضيَعَّ السَّهمَ إِلَّا حِفُظُ مُرْسلِهِ جَنِيةًمِنْ نَباتِ النَّبعِ مِزْنَانَا

تقولُ في المَدْحِ:

قَوْمٌ رَأَى مَطْلِعَ الدُنَيْا وَمَخْلَصَهَاوقلب الدَّهر بُطنَانًا وَظُهُرَانَا
فليسَ يَرغَبُ في الدُّنيا ليَكْسِبَهَاإِلّا ليجَعلهَا للحَمْدِ أثْمانا

كَانَ التَّناسُبُ في الأسَمَاءِ. البَيْتُ وبَعْدَهُ:

لَمَ يَبْقَ غيرُكَ إِنَسانٌ يلَاذُ بهِفَلَا بَرحْتَ لعيْنِ الدَهُر إِنْسانَا
كَانَ التَّلاقِي لأوْقَاتٍ نُسَرُّ بِهَافَصَارَ بَعْدُ لِشَكْوَى مَا نُقَاسِيْهِ

قَبْلَهُ:

سُبْحَانَ مَنْ غَيَّرَ الأحْوَالَ فَانْعَكَسَتْإِلَى الَّذِي أَنَا عُمْرِي غَيْرُ نَاسِيْهِ

كَانَ التَّلاقِي لأوْقَاتِ نُسَرُّ بِهَا. البَيْتُ

وَمِثْلُهُ قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ طَاهِرٍ:

كَانَتْ مَجَالِسَنَا بِالأُنْسِ نَقْطَعُهَاوَبِالسُّرُورِ وَبَذْلِ الجَّاهِ وَالمَالِ
فَصَارَت اليَومَ لا تَعْدُو مَجَالِسُنَاشَكْوَى الهُمُومِ وَوَصْفِ الغَمِّ وَالحَالِ

ومَنِ بابِ (كَانَ) قول إبراهيم الصُولي في ابن الزَّياتِ:

كَانَ أخًا ثُمُ عَادَ لِي أَملًافَبِتُّ بيْنَ الرَّجاءِ وَالأَمَلِ
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة
يُصْبحُ أعداؤُهُ عَلَى ثقةٍ مِنْهُوَإِخُوَانُهُ عَلَى وَجَلِ
تَذُلا لِلَعَدِّو عَنْ ضعَةٍ وَصولهُبالصَّدِيْقِ عَنْ دَخَلِ

وقَولُ آخَرُ:

كَانَ الكرامُ وَأَبْناءُ الكرامِ إِذَاتَسَامعُو بِكريْمِ مَسَّهُ عَدَمُ
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة
تَابَعَوا ليُواسِيْهِ أَخُو كَرم مِنْهُموَيَرجِعُ بَاقِيهمَ وَقَد نَدموا
فاليَومَ قَد صَارَ يَدعُو النَّدَى سَفهًاويُنكرون عَلى المعْطِي إِذَا عَلِمُوا
كَانَ الشَّبَابُ كزَائِرٍمَلَّ الزِّيَارَةَ فَانْصَرف
للشاعر أبو العيناء، اقرأ القصيدة

ثَابِتُ قُطَنَةَ:

كَانَ المُفَضَّلُ عِزًّا في ذَوِي يَمْنٍوَعِصْمَةً وَثِمَالًا للمَسَاكيْنِ
للشاعر ثابت قُطنة، اقرأ القصيدة

مَرْوَانُ بنُ الحَكَمْ:

كَانَ الإمَامُ أَبُو لَيْلَى وَقَدْ ذَهَبَافَالمُلْكُ بَعْدَ أَبِي لَيْلَى لِمَنْ غَلَبَا
كَانَتْ إلَيْكَ مِنَ الحَوَادِثِ زَلَّةٌفَاصْبِرْ لَهَا فَلَعَلَّهَا تَسْتَغْفِرُ

الفَرَزْدَقُ:

كَانَتْ حُصَيْنَةُ في الإشْرَاكِ زَانِيَةًفَقَدْ تُنَاكُ وَرِجْلاهَا عَلَى الوَثَنِ

يَقُوْلُ في هَجْوِ بَنِي الحَارَثِ بنِ كَعْبٍ:

لقَدْ حَلَفْتْ بِرَبِّ البُدْنِ مُشعرةًوَمَا بِجَمْع مِنَ الرُّكْبَانِ وَالظُّعُنِ
لِتَأتِيَنَّ بَنِي الدَّيَّانِ جَادِعَةٌشَنْعَاءُ تَبْلُغُ أهْلَ السَّيْفِ مِنْ عَدَنِ
إِنَّ القَوَافِيَ لَنْ يَرْجِعْنَ فَاسْتَمِعُواإِذَا بَلَغْنَ شِعَابَ الغَوْرِ وَالقُنَنِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إني حلفت برب البدن مشعرة»

كَانَتْ حُصَيْنَةُ. البَيْتُ

القُنَن: أعَالِي الجبَالِ، وَاحِدُهَا: قُنَّةٌ وَهَذَا مِنَ الهَجْوِ الفَاحِشِ.

نهارُ بنُ تَوسِعَةَ:

كَانَتْ خُرَاسَانَ أرْضًا إِذْ يَزِيْدُ بِهَاوَكُلُّ بَابٍ مِنَ الخَيْرَاتِ مَفْتُوحُ
للشاعر نهار بن توسعة، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

فَبُدِّلَتْ بَعْدَهُ قِرْدًا نُطِيْفُ بِهِكَأَنَّمَا وَجْهُهُ بِالخَلِّ مَنْضُوحُ

ومَنْ بَابِ (كَانَ) قَولُ العَّبْاسِ بنِ الأَحْنَفِ:

كَانَ خُروجِي مِنْ عِنْدكُمِ قَدرًاوحَادِثًا مِنْ حَوَادِثِ الزَّمَنِ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «كان خروجي من عندكم قدرا»
مِنْ قَبْلِ أَنْ أعْرِضَ الفراقَ عَلَىقَلبي وَأَنْ أستَعِدَّ لِلحَزْنِ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «كان خروجي من عندكم قدرا»

وقول آخر وكأنَّهُ إبراهيمُ الصُّوليِّ في ابن الزّياتِ:

كَانَ صدِيْقِي وَكَانَ خَالِصَتِيأيَّامَ نَجْرِي مجَارِيَ السُّوَقِ
حَتَّى إِذَا رَاحَ وَالمُلوكَ مَعاعدَّ اطّراحي مِنْ صَالِحَ الخُلُقِ
خَلَّيتُ ثوبَ الفِراقِ في يدِهِوَقلتُ هَذَا الفِراقُ فَانْطَلِق
لَبسْتُهُ لَبْسَةَ الجدْيد على القُرِّوفَارقْتُ فُرقَةَ الخَلَقِ

وَقَولُ آخَرَ:

كَانَ عُذِري إليَكَ عِنْدَكَ ذنبًافَأنَا الدَّهر في أعتذارٍ لعُذرِي
للشاعر الخبز أرزي، من قصيدة «يا قليل الإنصاف قلة إنصافك»

مُحْرِزُ بنُ المكَعْبَرِ الضَبِيّ:

كَانَتْ عَدَاوَةُ آبَاءٍ لنا سَلَفُوافَلَنْ يَبدُوا وَللآبَاء أبْنَاءُ

لَبِيْدُ بنُ رَبِيْعَةَ:

كَانَتْ قَنَاتِي لا تَلِيْنُ لِغَامِزٍفَألانَهَا الإصبَاحُ وَالإمْسَاءُ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «كانت قناتي لا تلين لغامز»

بَعْدَهُ:

وَدَعَوْتُ رَبِّي بِالسَّلامَةِ جَاهِدًالِيُصِحَّنِي فَإِذَا السَّلامَةُ دَاءُ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة

وَيُرْوَى هَذَا الشِّعْرُ لِعَبْدِ الرَّحْمَانِ بنُ سُوَيْدٍ المرِيِّ، وَيُرْوَى لِغَيْرِه وَهُوَ مُتَنَازَعٌ.

كانَتْ لِقَلْبِيَ أهْوَاءٌ مُفَرَّقَةٌفَاسْتَجْمَعتْ إِذْ رَأتْكَ العَيْنُ أهْوَائِي
للشاعر الحلاج، من قصيدة «كانت لقلبي أهواء مفرقة»

بَعْدَهُ:

وَصَارَ يَحْسِدُنِي مَنْ كُنْتُ أحْسُدُهُوَصرْتُ مَوْلَى الوَرَى إِذْ صرْتَ مَوْلائِي
تَرَكْتُ لِلنَّاسِ دُنْيَاهُمْ وَدِيْنَهُمُشُغْلًا بِذكْرَاكَ يَا دِيْنِي وَدُنْيَائِي
للشاعر الحلاج، من قصيدة «كانت لقلبي أهواء مفرقة»

ومَنْ بَابِ (كَانتِ) قولُ آخر:

كَانْتَ لنَا لُعبًا نَلهو بزُخُرفِهَا وقَدْيُنْسى عَنْ جِدِّ الفَتَى اللَّعِبُ

ومَنْ بَابُ (كَانَتُ) قَولُ الحَسَن هَانِيْ المَغْربِيِّ:

كَانتْ مُسايلَهُ الرُكُبَانِ تُحبونيعن أحمد بن سَعْيدٍ أطيب الخَبَرِ
حَتَّى التَّقينا فَلَا وَاللَّهِ مَا سمعت أذْنُيبأَحْسَنْ مَمَّا قَدْ رأَى بَصرِيْ
كَانَتْ مَسَرَّةُ قَلْبِي فِيْكُمُ مَثَلًاوَاليَومَ يُضْرَبُ بِي في الحُزْنِ أمْثَالُ

كَعْبُ بنُ زَهَيْرٍ:

كَانَتْ مَوَاعِيْدُ عُرْقُوبٍ لَهَا مَثَلًاوَمَا مَوَاعِيْدُهَا إِلَّا الأبَاطِيْلُ
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «بانت سعاد فقلبي اليوم متبول»

يَقُوْلُ قَبْلَهُ:

فَمَا تَدُومُ عَلَى حَالٍ تَكُونُ بِهَاكَمَا تَلَوَّن في أُثْوَابِهَا الغُولُ
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «بانت سعاد فقلبي اليوم متبول»
وَمَا تَمَسَّكْتُ بِالوَعْدِ الَّذِي وَعَدَتْإِلَّا كَمَا تُمْسِكُ المَاءَ الغَرَابِيْلُ
فَلا يَغُرَّنْكَ مَا مَنَّتْ وَمَا وَعَدَتْإنَّ الأمَانِيَّ وَالأحْلامَ تَضْلِيلُ
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «بانت سعاد فقلبي اليوم متبول»

كَانَتْ مَوَاعِيْدُ عُرقُوبٍ لَهَا مَثَلًا. البَيْتُ

أَبُو فِرَاسٍ:

كَانَتْ موَدَّةُ سَلْمَانٍ لَهُ رَحِمًاوَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ نُوحٍ وابنهِ رَحِمُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «الدين مخترم والحق مهتضم»

أَبُو نوَّاسٍ:

كَانَ حُلْمًا مَا كُنْتُ آمَلُ فِيْكُمُوَقَلِيْلًا مَا تَصْدُقُ الأحْلامُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «كان حلما ما كنت آمل فيكم»

بَعْدَهُ:

وَتَبَدَّلْتُمُ سِوَانَا خَلِيْلًاوَسِوَاكُمْ عَلَى الفُؤَادِ حَرَامُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «كان حلما ما كنت آمل فيكم»

ابْنُ لَنْكَكَ:

كَانَ صَدِيْقًا فَصَارَ مَعْرِفَةًوَكَانَ حُرًّا فَصَارَ حُرَّاقَا

أَبُو عَلِيٍّ البَصِيْرُ:

كَانَ ظنِّي بِكَ الجَمِيْلُفَألْفَيْتكَ مِن كُلِّ مَا ظَنَنْتُ بَعِيْدَا
للشاعر أبو علي البصير، اقرأ القصيدة

ابْنُ مُنَاذِرٍ:

كَانَ عَبْدُ المَجِيْدِ سَمُّ الأعَادِيمِلْءَ عَيْنِ الصَّدِيْقِ رَغْمَ الحَسُودِ

ابْنُ الرُّوميُّ:

كَانَ كَمَنْ خَافَ حَرِيْقًا وَاقِعًافَزَادَ فِيْهِ حَطَبًا عَلَى حَطَبِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لقد رأينا عجبا من العجب»
كَانَ كمَنْ فَرَّ مِنْ أذَى مَطَرٍفَصَارَ للحَيْنِ تَحْتَ مِيْزَابِ

البُحْتُرِيُّ:

كَانَ لَكَ اللَّهُ حَيْثُ كُنْتَ وَلَاأخْلاكَ مِنْ عِزِّهِ وَمِنْ نِعَمِه

زُهَيْرٌ المِصْرِيُّ:

كَانَ لِلْقَومِ في الزَّجَاجَةِ بَاقٍأَنَا وَحْدِي شَرِبْتُ ذَاكَ البَاقِي
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «رفعت رايتي على العشاق»

آياتُ زُهَيرِ المْصريِّ:

رُفِعَتْ رَايتي عَلَى العُشّاقِواقتَدى بي جَمِيعُ تِلكَ الرِّفَاقِ
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «رفعت رايتي على العشاق»
وَتَنَّحَى أهَلُ الهَوى عَنْ طَرِيْقِيوَانثني عَزْمُ مَنْ يَرُوْمُ لحْاقِي
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «رفعت رايتي على العشاق»
ضُرِبت سكَّةُ المُحِبّينَ باسْمِيوَدَعَتْ لِي مَنَابِر العُشَّاقِ

كَانَ للنَوْمُ في الزُجَاجْةِ بَاقٍ. البَيتَ وبَعدَهُ:

شربة لا أَزالُ سَكْرانَ منْها لَيْتَشِعْري مَاذَا تَعانى السَّاقِي
أَنَا في الحبِّ ألطُفُ الناسمَعْنًى دَمثُ اللفْظِ ذُو حَواشٍ رِقَاقِ
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «رفعت رايتي على العشاق»
أَعشَقُ الحُسنَ وَالملاحةَ وَالظرفَوأهوى مَكْارِمَ الأَخلاقِ
وَإِذَا مَا ادَّعَيتُ في الحُبِّدَعْوى شِهدَ العَالمون بِاسِتحِقَاقِي
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «رفعت رايتي على العشاق»

ابنُ الرُّومِىُّ:

كَانَ لِلْكَرْكَدَنِّ قَرْنٌ فَأضْحَىقَرْنُهُ الآنَ عِنْدَ قَرْنكَ مِدْرَى
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يظلم الناس في القيادة أفرى»

بَعْدَهُ:

مَنْ يَكُنْ تَاجُهُ كَتَاجِكَ هَذَافَلْيَكُنْ بَابُهُ كَإيْوَانِ كِسْرَى
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يظلم الناس يعلم الله أفرى»

جَمِيْلٌ:

كَأنْ لَمْ نُحَارِبْ يَا بُثَيْنُ لَو أَنَّهَاتَكَشَّفُ غُمَّاهَا وَأَنْتِ صَدِيْقُ
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «وما صائب من نابل قذفت به»

عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ المُعَذّلِ:

كَأنْ لَم يَزَلْ مَا أَتَىوَمَا قَدْ مَضَى لَمْ يَكُنْ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة

الأبيردُ الرِّيَاحِيّ:

كَأنْ لَمْ يُصَاحِبْنَا يَزِيْدُ بِغِبْطَةٍوَلَمْ يَأتِنَا يَوْمًا بِأخْبَارِه البِشْرُ
كَأَنَّ لَمْ يَكُنْ بَيْن إِذَا كَانَ بَعْدَهُتَلاقٍ ولكن لا أخَالُ تَلاقِيَا

بَعْدَهُ:

وَمَا أحْدَثَ النَّأيُ المُفَرِّقُ بَيْنَنَاسُلوًا وَلَا طُولُ اجْتِمَاعِ تَقَالِيَا
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «وما أحدث النأى المفرق بيننا»

عَمْرُو بن الحَارَثِ الجَّرْهُمِيُّ:

كَأَنَّ لَمْ يَكُنْ بَيْن الحُجُونِ إِلَى الصَّفَاأنِيْسٌ وَلَمْ يَسْمر بِمَكَّةِ سَامِرُ
للشاعر الحارث بن مضاض الجرهمي الأصغر، اقرأ القصيدة

قَولُ عَمْرو بنُ الحَارِث بنُ مُضَاضٍ الأصغَر الجُرهمي:

كَأَنَ لم يَكْنُ بَيْنَ الحجُون إلى الصَّفَا أَنيسٌ. البيتُ، وبَعْدَهُ:

وَلم يَتَربَّعُ واسِطًا فَجُنُونهُ إِلَىالمُغَمْى مِنْ ذي الأرَاكَةِ حَاضِرُ
بَلَى نُحنُ كنَّا أهْلَهَا فَازَالنَا صُروفُالليَالِي وَالجدُودُ العَواثِرُ
للشاعر الحماني الكوفي، اقرأ القصيدة

يُقالُ في المثل. مَا بَيْنَ أخْشَبهَا أَكرمُ مِنْ فُلَانٍ، وَمَا بيْنِ لَابيتها أَفْضَلُ مِنْ فُلَانٍ فالأخشبُ بمَكةَ واللُوبُ بالمديْنَةِ.

قالَ الأَبيورديُّ: لمَا رَفعَ إبراهَيمُ وَإسْماعِيلُ ﵉ القواعِدَ مِنَ البَيْتِ وَليهُ بَعدَ إبرَاهِيمُ إسمَاعْيلُ وبَعدَ إسماعْيلَ ابْنُ الجرهُميةِ نَبْتُ بنَ إسْمِاعْيلَ ثم مَاتَ نَبْتٌ وَلم يَكثرُ وَلَد إسْمِاعْيلَ بَعْدَهُ:

فغَلَبت جُرْهُمَ عَلَى وَلَايتِهِ فَأوّلُ من وَليَهُ منْهُمِ مُضَاضُ بنُ عَمُرو بنُ غَالبِ الجُرهُمِيُّ وَهُو مُضَاضٌ الأكبَرُ ثم وَليَهُ بنَوُهُ كَابرِأً عنْ كَابْرٍ حتّى بغَتْ جُرهُم بمكَّة واستَحلُّوا حرمتَهَا فبَعثَ اللَّهُ عليهم الرُّعِافَ وَالنَّملَ فَأفنَياهُم. ثم اجتمَعَت خُزَاعَةُ وَهُمْ كَعْبٌ وَمُلْيَحُ وسَعْدُ وَعَوفٌ وعَدِيٌ بَنو عَمْرو بْن رَبيْعَةَ ابن حَارثةَ بنُ عمروُ بنْ عَامِرٍ وَأَسْلَمُ وَمَلِكْانُ بنَ قُصي بنِ حَارثَةِ ابْنُ عَمْرو بنَ عَامِرٍ ليُجلوُ منْ بقي منْهم ورَئيسُ خُزاعَةَ عَمْرُو بنُ رَبيْعَةَ بن حَارثةِ بن عَمُرو بنُ عَامرٍ وأُمُّه فهيرةُ بنتُ عَمْرو بن الحارثَ بن مُضَاضٍ الأَصغَرِ الجرهمي وَهو يَومئِذٍ رئيُسُهم فَخَرجَ مِنَ بقي مِنْ جُرهُمِ إلى أضَمَر مِنْ أَرْضِ جُهْيَنَةَ فَجَاءَهُمْ سَيلٌ عَتيٌّ فَذَهَبَ بِهِمْ.

وَوَلَى البَيتَ عَمْروُ بنُ ربيَعْةَ بنَ حَارِثةِ بنَ عَمُرو بنَ عَامِرٍ الخزَاعِيُّ. وَقَالَ: بَنُو

قصي بل وَليَهُ عَمْرو بنُ الحارَثِ بنَ عمْرو أَحَدُ بَنِي مُلكَانَ بَنْ أفْصى. وَقَالَ في ذَلكَ عمرُو بنُ الحارثِ ابْنُ مُضَاضٍ الأَصْغَرُ الجُرهُمِيُّ.

كَأَنَ لم يَكُنُ بَيْنَ الحجُون إلى الصفَا أنيسٌ.

الأبياتُ الثلَاثَة.

مُحَمَّد بن عَبْدُ السَّلامِ الأنْدَلُسِىِّ:

كَأن لَمْ يكُنْ بَيْنٌ وَلَمْ تَكُ فُرْقَةٌإِذَا كَانَ مِنْ بَعْدِ الفِرَاقِ تَلاقِ
للشاعر ابن حزم الأندلسي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

كَأنْ لَمْ تُؤَرَّقْ بِالعِرَاقَيْنِ مُقْلَتِيوَلَمْ تَمْرِ كَفُّ الشَّوقِ مَاءَ مَآقِي
وَلَمْ أزُرِ الأعْرَابَ في خَبْتِ أرْضِهِمْبِذَاتِ اللّوَى مِنْ رَامَةٍ وَبَرَاقِ
ولم أصْطَبِحْ بالبِيْدِ منْ قَهوة النَّدَىوَكَأسٍ سَقَانيها الفِراقُ دِهاقِ
بَلَى وَكَأنَّ المَوْتَ قَدْ زَارَ مَضْجَعِيفَحَوَّلَ مِنَّي النَّفْسَ بَيْنَ تَرَاقِ
أخِي إِنَّمَا الدُّنْيَا مَحَلَّةُ فُرْقَةٍوَدارُ غُرُورٍ آذَنتْ بِفِرَاقِ
تَزَوَّدْ أخِي مِنْ قَبْل أنْ تَسْكُنَ الثَّرَىوَتَلْتَفُّ سَاق لِلْفِرَاقِ بِسَاقِ

هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بن عَبْدِ السَّلامِ بن ثَعْلَبَةَ بن الحَسَنِ بن كُلَيْبٍ أو كَلْبٍ الخُشْنِيُّ الأنْدَلُسِيُّ. وَصَلَ العِرَاق وَغَيْرَهَا في طَلَبِ العِلْمِ، ثُمَّ عَادَ إِلَى بِلادِهِ وَحَدَّثَ زَمَانًا.

اسْتَشْهَدَ بِهِ المَأمُونُ:

كَأنَ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ فُرْقَةٌسِوَى لَيْلَةٍ حَتَّى أُعِيْدَ اجْتِمَاعُنَا

الحُسَين بنُ الضَّحَّاكِ:

كَأنْ لَمْ يَكُنْ في النَّاسِ مِثْلِي مُتَيَّمٌوَلَمْ يَكُ في الدُّنْيَا سِوَاكَ حَبِيْبُ
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة

قَبْلَهُ:

كَأنِّي إِذَا فَارَقْتُ شَخْصَكَ سَاعَةًلِفَقْدِكَ بَيْنَ العَالَمِيْنَ غَرِيْبُ
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة
وَقَدْ رُمْتُ أسْبَابَ السّلُوِّ فَخَانَنيضَمِيْر عَلَيْهِ مِنْ هَوَاكَ رَقِيْبُ
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة

كَأنْ لَمْ يَكُنْ في النَّاسِ مِثْلِي مُتَيَّمٌ. البَيْتُ

أعْرَابِيٌّ:

كَأنْ لَمْ يَكُن يَوْمًا بِزَوْرَةِ صَالحٍأو القَصْرِ ظِلّ بَارِدٌ وَصَدِيْقُ

بَعْدَهُ وَكَانَ جَاوَرَ قَوْمًا مَجُوسًا يَمْدَحُهم وَيَتَشَوَّقُ إلَيْهِم:

بَنُو السِّمْطِ وَالحَداءِ كُلُّ سُمَيْدَعٍلَهُمْ في عُرُوفِ الأكْرَمِيْنَ عُرُوقُ
وَإِني وإنْ كَانُوا مَجُوسًا أُحِبُّهُموَيَنْزُو فُؤَادِي نَحْوَهُم وَيَتُوقُ

الأشْجَعُ السُّلْمِيُّ:

كَأنْ لَمْ يَمُتْ حَيٌّ سِوَاكَ وَلَمْ تَقُمْعَلَى أحَدٍ إِلَّا عَلَيْكَ النَّوَايِحُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة

أَبياتُ الأَشجع السُّلَّمِي:

مَضى ابْنُ سَعِيدٍ حَيْثُ لَمْ يَبْقَ مَشرقٌوَلَا مَغْرِبٌ إلا لَهُ فِيهِ مَادِحُ
وَمَا كُنْتُ أدري مَا فَواضلُ كَفِّهِ عَلَىالنَّاس حتَى غيبتهُ الصفَائِحُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة
فأصْبَح في لَحد مِنَ الأَرْضِ ميّتًاوَكانَت بهِ حيًّا تَضيْقُ القَبَايِحُ
سَأَبكِيْكَ مَا فاضَتُ دُمُوعي فَإِنْ تَغِضُفَحسُبكَ مَنِّي مَا تُجنُّ الجَوانِحُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة
وَمَا أَنَا مِنْ دُنُئٍ وَإِنْ جَلّ جَازِعٌوَلَا برُورُ بَعَدَ مَوَتِكَ فَادحُ

كَانُ لم يَمتُ حيٌ سواكَ. البيتَ وبَعْدَهُ:

لَئِنَ حَسنَتُ فِيكَ المَراثِي وَذِكْرَهَالَقَدْ حَسُنَت مِنْ قَبْل فِيكَ المَدايْحُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة

عُطَارِدُ بنُ قَرَّانَ:

كَأنْ لَنْ تَرَ قَبْلِي أسِيْرًا مُكَبّلًاوَلَا رَجُلًا يُرْمَى بِهِ الرَّجَوَانِ

قَالَهَا وَهُوَ مُقَيَّدٌ أوَّلُهَا:

ألا هَزَأتْ مِنِّي بِنَجْرَانَ أَن رَأتْقِيَامِي في الكَبْلَيْنِ أُمُّ أبَانِ

كَأنْ لن تَرَى قَبْلِي أسِيْرًا مُكَبَّلًا. البَيْتُ

وَبَعْدَهُ:

كَأنِّي جَوَادٌ ضَمَّهُ القَيْدُ بَعْدَمَاجَرَى سَابِقًا في حَلْبَةٍ وَرِهَانِ
للشاعر النَهشَلي، اقرأ القصيدة

أَبُو الغَمْر الرَّازِيّ:

كَأَنَّ آجَالَ شُجْعَانِ الوَرَى جُعِلَتْفي أنْفُسِ البِيْضِ وَالخَطِيَّةِ الذُّبُلِ

عَامِرٌ بنُ الطُّفَيْلِ:

كَأَنَّ أبَارِيْقَ الشَّمُولِ عَشِيَّةًإوْزٌّ بِأعْلَى الطفِّ عُوجُ الحَنَاجِرِ
للشاعر عبد الله بن شبرمة الضبي، اقرأ القصيدة

وَمِنْ بَابُ (كَأَنَّ) قَولُ طُرِيحُ بنُ إِسْمَاعِيلَ.

كَأَنَّ أعداءً وَمَا حُملُوا يَومًاومَا أبرَمُوا وَمَا أنسَجُوُ
بَعُوضُ غِيْلٍ نالت يَدِي أَسَدٍوَهَلَ يَضُرُّ الضرغَامَةَ الهمَجُ
كَأنَّا خُلِقْنَا للنَّوَى وَكَأنَّمَاحَرَامٌ عَلَى الأيَّامِ أنْ تَتَجَمَّعَا
للشاعر صاحب الزنج، اقرأ القصيدة

أَبُو نوَّاس في الخُطَّافِ:

كَأَنَّ أصْوَاتَهَا في الجَوِّ طَائِرَةًصَوتُ الجِلامِ إِذَا مَا جَزَّتِ الشَّعْرَا

الحَارِثيُّ:

كأنَّا عَلَى وَقع الحَوَادِثِ صَخْرَةٌإِذَا قُرِعَتْ في مَتْنِهَا لَمْ تَحَلْحَلِ

مُهَلْهِلُ بنُ رَبِيْعَةَ:

كَأنَّا غُدْوَةً وَبَنِي أبِيْنَابِجَنْبِ عُنَيْزَةٍ رَحَيَا مُدِيْرِ
للشاعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قصيدة «أليلتنا بذي حسم أنيري»

في المَثَلِ: إن كُنْتَ رِيْحًا فَقَدْ لاقَيْتَ إعْصَارًا. يُضرَبُ في تَكَافُؤِ الأقْرَانِ.

كَأَنَّ أقَاحِيْهَا ثغُورٌ نَقِيَّةٌتَبَسَّمُ عَنْهَا الآنِسَاتُ الكَوَاعِبُ
كَأَنَّ البَيْنَ مَحْتُومٌ عَلَيْنَافَلَيْسَ سِوَى التَّلاقِي لِلْوَدَاعِ
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة

رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلامَان بن سَعْد بن هَزِيْم:

كَأنَّ الجار في شَمْخِ بنِ جَرمٍلَهُ نَعْمَاءُ أو نَسَبٌ قَرِيْبُ

بَعْدَهُ:

تَحُوطُ ذِمَارَهُ وَتَذُبُّ عَنْهُوَيَحْمِي لسَرْجَهُ أنْفٌ غَضُوبُ

التَّنُوخِيُّ:

كَأنَّ الدُّجَى لَمَّا اسْتَنَارَتْ نُجُومُهُرِدَاءٌ مُوَشًّى أو كِتَاب مُنَمَّقُ
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ التَّنُوخِيّ أَيْضًا في مِثلِهِ:

وَأسْفَرَ الجَوُّ قَدْ لاحَتْ كَوَاكِبُهُفِيْهِ كَدُرِّ عَلَى الَيَاقُوتِ مَنْثُورِ

العَتَّابِيُّ:

كَأَنَّ الدَّهْرَ مِنْ صَبْرِي مَغِيْطٌفَلَيْسَ تُعِيْنُنِي مِنْهُ الخُطُوبُ

بَعْدَهُ:

يُحَاوِلُ أنْ تَلِيْنَ لَهُ قَنَاتِيوَيَأْبَى ذَلِكَ العُودُ الصَّلِيْبُ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

المُتَنَبِّي:

كَأَنَّ الرَّدَى عَادٍ عَلَى كُلِّ مَاجِدٍإِذَا لَمْ يُعَوِّذ مَجْدَهُ بِعُيُوبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا يحزن الله الأمير فإنني»

لَهُ أَيْضًا:

كَأَنَّ ألْسُنَهُمْ في النُّطْقِ قَدْ جُعِلَتْعَلَى رِمَاحِهُمُ في الطَّعْنِ حُرْصَانَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «قد علم البين منا البين أجفانا»

رَجُلٌ مِن بَاهِلَةَ:

كَأَنَّ الغِنَى عن أهْلِهِ بُورِكَ الغِنَىبِغَيْرِ لِسَانٍ نَاطِق يَتَكَلَّمُ

الغَزِيُّ:

كَأنَّ الغِنَى وَالفَقْرَ لِلْمَرْءِ في الوَرَىيُمِرَّانِ أسْبَابَ المَحَبَّةِ وَالبُغْضِ
كَأَنَّ الفَتَى لَمْ يَدْرِ مَا بُؤْسَ لَيْلَةٍإِذَا هُوَ مِنْ بُؤْسٍ نَعِيْمًا تَبَدَّلَا

قَالَ بَعْضهُمْ: قَرَأتُ عَلَى صَخْرَةٍ في الجبَلِ مَكْتُوبًا:

كَأَنَّ الفَتَى لَمْ يَدْرِ مَا بُؤْسُ لَيْلَةٍ. البَيْتُ

جَابرُ بنُ ثَعْلَبٍ الطَّائِيُّ:

كأنَّ الفَتَى لَمْ يَعْرَ يَوْمًا إِذَا اكْتَسَىوَلَمْ يَكُ صُعْلُوكًا إِذَا مَا تَمَوَّلَا

يقُولُ جَابِرٌ مِنْهَا قَبْلَهُ:

وَمَنْ يَفَتِقَر في قَوْمِهِ يَحمدِ الغِنَىوَإِنْ كَانَ فيهُم وَاسِطَ العَيم مُخِولَا

كأَنَّ الفَتى لم يَعْرَ يومًا إِذَا اكتَسَى. البَيْتُ، وبَعْدَهُ:

وَلَم يَكُ في بُؤسٍ إِذَا بَاتَ لِيَلةًيناغِي الأسَاجِي الطّرفِ أَكمْلًا
إِذَا جَانِبٌ أعيْاكَ فاعهدْ لجانِبفإِنَّكَ لَاقٍ في البِلَادِ مُعَوَّلًا

إبراهيم بنُ إسْمَاعِيْلُ الكَاتِبُ:

كَأَنَّ الَّذِي وَلَّى مِنَ العَيْشِ لَمْ يَكُنْوَكُلُّ جَدِيْدٍ سَوفَ يَخْلِفُهُ الدَّهْرِ

بَعْدَهُ:

مَضى سَالِفٌ مِنْ عَيْشِنَا غَيْرُ عَائِدٍفَلَمْ يَبْقَ إِلَّا مَا يمثِّلُهُ الفِكْرُ

أعْرَابِيٌّ:

كَأَنَّ الَّذِي يَغْدُو فَقِيْرًا لِحَاجَةٍعَلَى كلِّ مَنْ يَغْدُو مِنَ النَّاسِ مُذْنِبُ

بَعْدَهُ:

وكَانَ بَنُو عَمِّي يَقُولُونَ مَرْحَبًافَلَمَّا رَأوْني مُعْدِمًا مَاتَ مَرْحَبُ
فَإمَّا يَعُودُ الدَّهْرُ يَوْمًا بِثَرْوَةٍيَعُودُ إلَيْنَا مَرْحَبٌ وَنُقَرَّبُ

البُحْتُرِيُّ:

كَأَنَّ اللَّيَالِي أُغْرِيَتْ حَادِثَاتُهَابحُبِّ الَّذِي نَأبَى وَكُره الذي نَهْوَى
للشاعر البحتري، من قصيدة «لنا أبدا بث نعانيه من أروى»

بَعْدَهُ:

وَمَنْ عَرَفَ الأيَّامَ لَمْ يَرَ خَفْضَهَانَعِيْمًا وَلَمْ يَعْدُدْ مَضَرَّتَهَا بَلوَى

الحُسَيْنُ ﵇:

كَأنَّ اللَّيْلَ مَوْصُوْلٌ بِلَيْلٍإِذَا زَارَتْ سُكَيْنَةُ وَالرَّبَابُ

عَقِيْلُ بنُ عُلَّقَةَ:

كَأَنَّ المَنَايَا تَبْتَغِي في خِيَارِنَالَهَاتِرَةً أو تَهْتَدِي بِدَلِيْلِ

قَبْلَهُ:

وَقَالُوا أَلَا تَبْكِي لِمَصرَعَ هَالِكٍأصَابَ سَبِيْلَ اللَّهَ خَيْرَ سَبِيْلِ

كَأَنَّ المَنَايَا تَبْتَغِي في خِيَارِنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

لِتَأتِ المَنَايَا كَيْفَ شَاءتْ فَإنَّهَامُحَلَّلَةٌ بَعْدَ الفَتَى بنِ عَقِيْلِ
فَتًى كَانَ مَوْلاهُ يَحُلُّ بِنَجْوَةٍفَحَلَّ المَوَالِي بَعْدَهُ بمَسِيْلِ
كَأَنَّ المَنَايَا وُكِّلَتْ بِسَرَاتِنَاتخيَّرُ مِنْهُمْ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدِ

المُتَنَبِّي:

كَأَنَّ المَوْتَ لَمْ يَفْجعْ بِنَفْسٍوَلَمْ يَخْطُر لِمَخْلُوقٍ بِبَالِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»
كَأَنَّ النَّاسَ حِيْنَ تَغِيْبُ عَنْهُمنَبَاتُ الأرْضِ أخْطَأَهُ القِطَارُ
كَأنَّا مِنْ بَشَاشَتِهَا ظَفِرْنَابِيَومٍ لَيْسَ مِنْ هَذَا الزَّمَانِ
كَأنَّ أُمُورَ المُلْكِ قَدْ دَارَ قُطْبُهَاعَلَيْهِ كَمَا دَارَتْ عَلَى قُطْبِهَا الرَّحَى
كأنَّا نُجُومٌ في السَّمَاءِ مُضِيْئَةٌوَلَا بُدَّ مِنْ بَدْرٍ فَهْلَ أنْتَ طَالِعُ
كانَّ الأُفْقَ مَحْفُوفٌ بِنَارٍوَتَحْتَ النَّارِ آسادٌ نُزُولُ

قَالَ ابْنُ الأعْرَابِيِّ: هَذِا مِنْ أحِسَنِ مَا قِيْلَ في صفَةِ الحَرْبِ.

كَانَّ أيْدِي مَطَايَاهُمْ إِذَا وَخَدَتْتَقَعْنَ في حُرِّ وَجْهِي أو عَلَى بَصَرِي

بَعْدَهُ:

عِنْدِي مِنَ الحُبِّ مَا لَو أَنَّ أهْوَنَهُيُصَبُّ في المَاءِ لَمْ يُشْرَب مِنَ الكَدَرِ

وَمِنْ بَاب (كَأَنَّ) قَوْلُ نَاقِدِ بنُ عُطَارِدَ يَصِفُ طَوْقَ قُمُرِيَّةٍ:

كَأَنَّ بِنَحْرِهَا وَالجِّيْدِ مِنْهَاإِذَا مَا أمْكَنَتْ لِلنَّاظِرِيْنَا
للشاعر ناقد بن عطارد العبشمي، اقرأ القصيدة
مَخَطًّا مِنْ قَلَمٍ لَطِيْفٍفَخَطَّ بِنَحْرِهَا وَالجِّيْدِ نُونَا

مُسْلِمةُ بنُ عَامِرٍ:

كَأَنَّ بَنِي رَالَانَ إِذْ جَاءَ جَمْعُهُمْفَرَارِيْجُ يلْقَى بَيْنَهُنَّ سَوِيْقُ
كَأَنَّ بَنِي مَرْوَانَ إِذْ يَقْتُلُونَهُبُغَاثٌ مِنَ الطَّيْرِ اجْتَمَعْنَ عَلَى صَقْرِ

هَذَا قِيْلَ في عَمْرِو بنِ سَعِيْدٍ الأشْدَقِ.

قَيْسُ بنُ ذَرِيْح:

كَأَنَّ بِلادَ اللَّهِ مَا لَمْ تَكُنْ بِهَاوإنْ كَانَ فِيْهَا الخَلْقُ قَفْرٌ بَلَاقِعُ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «وما كل ما منتك نفسك خاليا»

عُبَيْدُ بن أيُّوبُ العَنْبَرِيُّ:

كَأَنَّ بِلادَ اللَّهِ وَهِيَ عَرِيْضَةٌعَلَى الخَائِفِ المَطْلُوبِ كفَّهُ حَابِلُ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «كأن بلاد الله وهي عريضة»

بَعْدَهُ:

يُؤَدَّى إلَيْهِ أَنَّ كُلَّ ثَنِيَةٍتَيَمَّمَهَا تَرْمِي إلَيْهِ بِقَاتِلِ
للشاعر الطرماح، من قصيدة «كأن بلاد الله وهي عريضة»

وَقَالَ الطِرْمَاحُ:

مَلأتْ عَلَيْهِ الأرْض حَتَّى كَأَنَّهَامِنَ الضِّيْقِ في عَيْنَيْهِ كِفَّةُ حَابِلِ
للشاعر الطرماح، من قصيدة «نبيت تميما تجتدي حرب طيئ»

وَقَالَ الشَّرِيْفُ أَبُو الحَسَنِ:

جَعَلَتْ عَلَيْهِم كُلّ شَخْصٍ كَتِيْبَةًتُرَوِّعُهُمْ فَالأرْضُ كِفَّةُ حَابِلِ

يُقَالُ لِكُلِّ مُسْتَطِيْلٍ كِفَّةٌ. يُقَالُ: كِفَّةُ الثَّوْبِ لِحَاشِيَتِهِ، وَكِفَّةُ الحَابِلِ إِذَا كَانَتْ مُسْتَطِيْلَةً. وَيُقَالُ لِكُلِّ مُسْتَدِيْرٍ كِفَّةٌ. يُقَالُ: ضَعْهُ في كِفَّةِ المِيْزَانِ.

كَأنَّ تَلأْلُؤُ المَعْرُوفِ فِيْهِشعَاعُ الشَّمْسِ في السَّيْفِ الصَّقِيْلِ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «أشم من الذين بهم قريش»
كَأَنَّ جَمِيع الأرْضِ عِنْدَ صُدُودِكُمْتَصَوَّرَ في عَيْنِي يُودُ العَقَارِبِ

الوَلِيْدُ بن يَزِيْدُ الأنْطَاكِيُّ:

كَأَنَّ ذَا خِبْرَةٍ بِالشِّعْرِ جَمَّعَهُثُمَّ انْتَقَى لَكَ مِنْهُ شَرَّ مَا وَجَدَا

المُتَنَبِّي:

كأنَّ رَقِيْبًا مِنْكِ سَدَّ مَسَامِعِيعَنْ العَذْلِ حَتَّى لَيْسَ يَدْخُلُهَا عَذْلُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

يَقُوْلُ مِنْهَا قَبْلَهُ:

عَزِيْزٌ أسًى مَنْ دَاؤُهُ الحَدَقُ البُخْلُعَيَاءٌ بِهِ مَاتَ المُحِبُّونَ مِنْ قَبْلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عزيز أسى من داؤه الحدق النجل»
فَمَنْ شَاءَ فَلْيَنْظُرُ إلَيَّ فَمَنْظِرِيدَلِيْل عَلَى مَنْ ظَنَّ أَنَّ الهَوَى سَهْلُ
وَمَا هِيَ إِلَّا نَظْرَةً بعد نظرةٍإِذَا نَزَلتْ في قَلْبِهِ رَحَلَ العَقْلُ

كَأَنَّ رَقِيْبًا مِنْكِ سَدَّ مَسَامِعِي. البَيْتُ

كَأَنَّ رَقِيْبًا مِنْكَ يَرْعَى خَوَاطِرِيوَآخَرَ يَرْعَى نَاظِرِي وَلِسَانِي
للشاعر ابن داود الظاهري، من قصيدة «كأن رقيبا منك يرعى خواطري»

بَعْدَهُ:

فَمَا رَمَقَتْ عَيْنَايَ بَعْدَكَ مَنْظَرًايَسُؤُكَ إِلَّا قُلْتُ قَدْ رَمَقَانِي
للشاعر أبو بكر الشبلي، اقرأ القصيدة
وَإخْوَانِ صدْقٍ قَدْ سَئِمْتُ حَدِيْثهُمفَأمْسَكْتُ عَنْهُمْ نَاظِرِي وَلِسَانِي
للشاعر أبو بكر الشبلي، اقرأ القصيدة
وَمَا الزُّهْدُ أسْلَى عَنْهُمُ غَيْرَ أنَّنِيوَجَدْتُكَ مَشْهُودِي بِكُلِّ مَكِانِ
للشاعر أبو بكر الشبلي، اقرأ القصيدة
كَأنَّ زَمَانًا في الفُؤادِ مُعَلَّقًاتَقُودُ بِهِ حَيْثُ اسْتَمَرَّتْ فَأتْبَعُ

سَالِمُ بنُ وَابِصةَ:

كأنَّ سَمْعِي إِذَا مَا قَالَ مُحْفِظَةًأصَمُّ عَنْهُ وَمَا بِالأُذْنِ مِنْ صَمَمِ

بشرٌ يَصِفُ جَيْشًا:

كأنَّ سَنَى قَوانِسِهِمْ ضِرَامٌمَرتهُ الرِّيْحُ في أعْلى يَفَاعِ

الخَطِيْمُ المُحْرِزِيُّ:

كأنَّ سُهَيْلًا نَارُهُ حِيْنَ أوْقِدَتْبِعَلْيَاءَ لا تَخْفَى عَلَى أحَدٍ يَسْرِي
للشاعر الخَطيم العكلي المَحرِزي، اقرأ القصيدة

وَمِنْ بَابِ (كأنَّ) قَوْلُ المُعْوجِ الشَّامِي:

كأنَّ شُعَاعَ الشَّمْسِ في كُلِّ غَدْوَةٍعَلَى وَرَقِ الأشْجَارِ اوَّلُ طَالِعِ
دَنَانِيْرُ في كَفِّ الأشَلِّ يَضُمُّهَالِقَبْضٍ وَتَهْوِي مِنْ فُرُوجِ الأصَابعِ

وَقَالَ المُتَنَبِّي:

فَسِرْتُ وَقَدْ حَجَبْنَ الشَّمْس عَنِّيوَجِئْنَ مِنَ الضيَاءِ بِمَا كَفَانِي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «مغاني الشعب»
وَألْقَى الشَّرْقُ مِنْهَا في ثِيَابِيدَنَانِيْرًا تَفِرُّ مِنَ البَنَانِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «مغاني الشعب طيبا في المغاني»

وَقَالَ النَّامِيُّ:

سَمَاءُ غُصُونٍ تَحْجُبُ الشَّمْسَ أنْ تُرَىعَلَى الأرْضِ إِلَّا مِثْل نَثْرِ الدَّرَاهِمِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أدرها ففقد اللوم إحدى الغنائم»
وَحَاضَنَنِي القِضبَانُ حَتَّى كَأنَّنِيألِيْفُ عَناقٍ للقُدُودِ النَّوَاعِمِ

مُحَمَّد بن العَبَّاسِ الطبَرِيُّ:

كأنَّ ظُبَاهُمُ اخْتَصَرَتْ طَرِيْقًاإِلَى الأرْوَاحِ وَهُوَ مَدًى بَعِيْدُ

بَعْدَهُ:

غَدَا أعْدَاؤُهُمْ وَلَهُمْ بُنُودٌوَرَاحُوا في الرِّمَاحِ وَهُمْ بُنُودُ
يَقُوْلُ عُلِّقَتْ رُؤُوسهُم بِأعَــالِي الرِّمَاحِ كَمَا تعلَقُ بِهَا البُنُودُ

أَبُو العَتَاهِيَةِ:

كأنَّ عَائِبَهُمْ يُبْدِي مَحَاسِنَهُمْمِنْهُم فَيَمْدَحُهُمْ عِنْدِي فَيُغْرِيْنِي

بَعْدَهُ:

إنِّي لأعْجَبُ مِنْ حُبٍّ يُقَرِّبُنِيمِمَّا يُبَاعِدُنِي عَنْهُ وَيُقصِيْنِي
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «بالله يا حلوة العينين زوريني»

مُضَرِّسُ بنُ رَبعِيّ:

كأنَّ عَلَى ذِي الظَّنِّ عَيْنًا بَصِيْرَةًبِمَنْطِقِهِ أو مَنْظَرٍ هُوَ نَاظِرُه

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.