كالغصن في روضة تميس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَالْغُصْنِ فِي رَوْضَةٍ تَمِيْسُتَصْبُو إِلَى حُسْنِها النُّفُوسُ
مَا شَهِدَتْ والنِّسَاءُ عُرْسَاًفَشُكَّ فِي أَنَّهَا العَرُوسُ
تَبْسِمُ عَنْ وَاضِحٍ بَرُودٍتَعْبَقُ مِنْ طِيْبِهِ الكُؤُوسُ
يُجْمَعُ فِيْهِ لِمُجْتَنِيْهِدُرٌّ وَمِسْكٌ وَخَنْدَرِيْسُ
عن القصيدة
«كالغصن في روضة تميس» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف السين، وهي قصيدة رومانسية.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب العاشر: الأسنان، البيتين ١ و٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فصل فى ترتيب الأسنان، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الكاف، البيتين ١ و٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.