من القائل؟
مَا شَهِدَتْ والنِّسَاءُ عُرْسَاًفَشُكَّ فِي أَنَّهَا العَرُوسُ
البيت لكشاجم، من قصيدة «كالغصن في روضة تميس»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
البيت في سياقه
كَالْغُصْنِ فِي رَوْضَةٍ تَمِيْسُتَصْبُو إِلَى حُسْنِها النُّفُوسُ
مَا شَهِدَتْ والنِّسَاءُ عُرْسَاًفَشُكَّ فِي أَنَّهَا العَرُوسُ
تَبْسِمُ عَنْ وَاضِحٍ بَرُودٍتَعْبَقُ مِنْ طِيْبِهِ الكُؤُوسُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب العاشر: الأسنان
كشاجم:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
فصل فى ترتيب الأسنان
وقال أيضا:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الكاف
ومَنْ هَذَا الَبْابِ قَولُ كَشَاجِمَ: