دهر علا قدر الوضيع به
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دهرٌ علا قدرُ الوضيع بهوهوى الشريف يحطُّهُ شرَفُهْ
كالبحر يرسب فيه لؤلؤُهُسفلاً وتطفو فوقه جيَفُهْ
فاصبر على هول الخطوب لهاقلب نماه إلى العلا سلفه
لا مظهراً في عقب نائبةأسفاً وليس يقوده شعفه
طوع الصديق يقود ربقتهلا بُطؤه يخشى ولا عُنفه
نِكْل العدوِّ يرى به أسفاًجهماً عبوساً موحشاً كنفه
فلقلَّ ما أنحت على أحدٍبالجور إلا سوف تنتصفه
عن القصيدة
«دهر علا قدر الوضيع به» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الفاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العشر، في ذكر الأمير السيد شمس المعالي قابوس بن وشمكير، البيتين ١ و٢
- «جواهر البلاغة»: (٩) المبحث التاسع: في تقسيم التشبيه باعتبار الغرض إلى مقبول وإلى مردود، البيت ٢
- «التمثيل والمحاضرة»: البحر، البيت ١
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، البيت ١
- «اللطائف والظرائف»: باب ذم الدهر، البيتين ١ و٢
- «نور الطرف ونور الظرف»: فاتحة الكتاب، البيت ٢
- «أحسن ما سمعت»: الباب العاشر في الدنيا والدهر، البيت ١
- «البديع في نقد الشعر»: نقل الجزل إلى الجزل، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.