دهر علا قدر الوضيع به
الشاعر: ابن الرومي · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«دهر علا قدر الوضيع به» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دهرٌ علا قدرُ الوضيع به — وهوى الشريف يحطُّهُ شرَفُهْ
كالبحر يرسب فيه لؤلؤُهُ — سفلاً وتطفو فوقه جيَفُهْ
فاصبر على هول الخطوب لها — قلب نماه إلى العلا سلفه
لا مظهراً في عقب نائبة — أسفاً وليس يقوده شعفه
طوع الصديق يقود ربقته — لا بُطؤه يخشى ولا عُنفه
نِكْل العدوِّ يرى به أسفاً — جهماً عبوساً موحشاً كنفه
فلقلَّ ما أنحت على أحدٍ — بالجور إلا سوف تنتصفه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوضيع: الوَضِيعُ : الدّنيءُ المُنْحطُّ القَدْر، ضِدّ الشريف؛ لم أكن أعرف أنّه وضيعٌ. -: الوديعَةُ؛ استودَعْتُ فلانًا وضيعًا.
- بالجور: جور: الجَوْرُ: نقيضُ العَدْلِ، جارَ يَجُورُ جَوْراً. وَقَوْمٌ جَوَرَةٌ وجارَةٌ أَي ظَلَمَةٌ. والجَوْرُ: ضِدُّ القصدِ. والجَوْرُ: تركُ القصدِ فِي السَّيْرِ، وَالْفِعْلُ جارَ يَجُورُ، وَكُلُّ مَا مَالَ، فَقَدْ جارَ. وجارَ …
- بطؤه: بَطُؤَ يَبْطُؤُ أُبْطُؤْ بُطْئَاً وبِطَاءَ : تمهل وتأخر؛ آلمته رجْله فبطُؤت مشيته.
- جيفه: الجيفَةُ : جُثَّةُ الميت إذا أنتنت؛ كان تَرْكُ الجَيف في ساحة المعركة سببًا في انتشار وباء الطاعون ج جِيَفٌ وأَجْيَافٌ.