طاف الخيال وعن ذكراك ما طافا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَافَ الْخَيَالُ وَعَنْ ذِكْرَاكَ مَا طَافَافَكَانَ أَكْرَمَ طَيْفٍ طَارِقٍ ضَافَا
طَيْفٌ عَرَانِي فَحَيَّانِي وَأَتْحَفَنِيبِالنَّرْجِسِ الْغَضِّ وَالتُّفَّاحِ إِتْحَافَا
عَيْنَانِ جَاوَرَتَا خَدَّيْنِ مَا خُلِقَاإِلَّا شَقَاءً يَرَاهُ الْغِرُّ إِتْرَافَا
وَكَمْ أَلَمَّ فَأَهْدَتْ لِي مَحَاسِنُهُمِنَ الْفَوَاكِهِ وَالرَّيْحَانِ أَصْنَافَا
رُمَّانَ عَدْنٍ وَأَعْنَابًا مُهَدَّلَةًوَأُقْحُوَانًا يُسَقِّي الرَّاحَ رَفَّافَا
وَيَانِعًا مِنْ جَنَى الْعُنَّابِ تَتْبَعُهُقَلْبَ الْمُوَدِّعِ تَذْكَارًا وَتَأْسَافَا
أَسْرَى بِأَنْوَاعِ رَيْحَانٍ وَفَاكِهَةٍيَأْبَيْنَ قَطْفًا وَإِنْ خُيِّلْنَ إِقْطَافَا
لِلَّهِ ضَيْفُكَ مِنْ ضَيْفٍ قِرًى نُزُلَامِنَ الْغُرُورِ عَمِيدَ الْقَلْبِ مِكْلَافَا
قِرًى هُوَ الْبَرْحُ إِعْقَابًا وَإِنْ وَجَدَتْمِنْهُ النُّفُوسُ مَذَاقَ الْعَيْشِ إِسْلَافَا
أَقَرَّ عَيْنَيَّ فِي لَيْلِي وَصَبَّحَنِيوَجْدًا أَفَاضَهُمَا بِالْمَاءِ شَفَّافَا
لَا خَيْرَ فِي قُرَّةٍ لِلْعَيْنِ مُعْقِبَةٍدَمْعًا يُخَدِّدُ فِي الْخَدَّيْنِ ذَرَّافَا
أَعْجِبْ بِوَجْدِ مَزُورٍ قَادَ زَائِرَهُبَلْ لَمْ تَزَلْ ذِكَرٌ يَجْلِبْنَ أَطْيَافَا
هَبَّ الضَّمِيرُ وَنَامَ الطَّرْفُ فَاجْتَلَبَتْذِكْرَاكَ وَالنَّوْمُ زَوْرًا طَالَمَا جَافَى
صَافَيْتَهُ فَحَبَاكَ النَّوْمُ زَوْرَتَهُوَكَانَ ذَلِكَ حَقَّ النُّبْهِ لَوْ صَافَى
وَافَاكَ وَاللَّيْلُ قَدْ أَلْقَى مَرَاسِيهِخَيَالُ مَنْ لَيْسَ بِالْوَافِي وَلَوْ وَافَى
فِي شِيعَةٍ كَالنُّجُومِ الزُّهْرِ مُعْتِمَةٍأَحْدَقْنَ بِالْبَدْرِ أَشْبَاهًا وَأَلَّافَا
بِيضٌ كُسِينَ حُلِيًّا لَا كِفَاءَ لَهَاحُسْنًا فَأَكْسَفْنَهَا بِالْحُسْنِ إِكْسَافَا
شُبِّهْنَ بِالدُّرِّ إِذْ أُلْبِسْنَ فَاخِرَهُبَلْ كُنَّ دُرًّا وَكَانَ الدُّرُّ أَصْدَافَا
يَا حُسْنَ لَيْلٍ وَإِصْبَاحٍ جَمَعْنَهُمَاوَاللَّيْلُ مُلْقٍ عَلَى الْآفَاقِ أَكْنَافَا
غُرٌّ تَجَلَّلْنَ أَسْدَافًا مُرَجَّلَةًعَلَى وُجُوهٍ وُضَّاءٍ جُبْنَ أَسْدَافَا
وَمِسْنَ فِي حُلَلِ الْأَفْوَافِ عَاطِرَةًفَخِلْتُهُنَّ لَبِسْنَ الرَّوْضَ أَفْوَافَا
مِنْ كُلِّ مَجْدُولَةٍ إِنْ أَقْبَلَتْ عَطَفَتْأَعْطَافُهَا مِنْ قُلُوبِ النَّاسِ أَعْطَافَا
وَإِنْ تَوَلَّتْ فَرَيَّا الْخَلْقِ تَتْبَعُهَاأَرْدَافُهَا مِنْ قُلُوبِ النَّاسِ أَرْدَافَا
لَوْ أَنَّ لِي عِنْدَ مَنْ أَحْبَبْتُهُ مِقَةًلَصَدَّقَ الْحُلْمَ إِلْثَامًا وَإِرْشَافَا
لَكِنَّ هَيْفَاءَ تَلْقَى اللَّهَ صَادِيَةًإِلَى الدِّمَاءِ الَّتِي حُرِّمْنَ مِهْيَافَا
تَبًّا لِحُكْمِ الْغَوَانِي وَالْمُقِرِّ بِهِفَمَا رَأَى فِيهِ رَاءٍ قَطُّ إِنْصَافَا
أُسْعِفْنَ بِالْمَلْكِ عَفْوًا فَائْتَلَيْنَ مَعًاأَنْ لَا يَرَى طَالِبٌ مِنْهُنَّ إِسْعَافَا
يَا سَائِلِي بِالْغَوَانِي مِنْ صَبَابَتِهِسَائِلْ بِهِنَّ فَقَدْ صَادَفْتَ وَصَّافَا
هُنَّ اللَّوَاتِي إِذَا لَاقَيْتَهُنَّ ضُحًىلَاقَيْتَ صَدًّا وَإِشْرَاقًا وَإِخْطَافَا
مِثْلَ السُّيُوفِ إِذَا لَاقَيْتَ مُصْلَتَهَالَاقَيْتَ حَدًّا وَإِمْهَاءً وَإِرْهَافَا
أَرْضَيْنَنَا حُسْنَ قَدٍّ زَانَهُ بِشْرٌصَافٍ وَأَسْخَطْنَنَا مَطْلًا وَإِخْلَافَا
بَخِلْنَ عَنَّا بِمَا يَسْأَلْنَ مِنْ وَتَحٍنَزْرٍ وَأَجْحَفْنَ بِالْأَلْبَابِ إِجْحَافَا
وَإِنَّنِي لِلَّذِي غَادَرْنَهُ عُطُلًابِغَيْرِ لُبٍّ وَإِنْ أَحْسَنْتُ أَوْصَافَا
أَسْقَمْنَ قَلْبِي بِأَلْوَانٍ مُصَحَّحَةٍوَأَعْيُنٍ أَدْنَفَتْ بِالْغُنْجِ إِدْنَافَا
يَا مُكَذِّبًا لِي فِي دَعْوَايَ شَكَّكَهُأَنْ فَتَّرَ الدَّمْعُ وَبْلًا مِنْهُ وَكَّافَا
بَوَاطِنُ الْحُبِّ أَدْهَى مِنْ ظَوَاهِرِهِكَمَا عَلِمْتَ وَشَرُّ الدَّاءِ مَا اجْتَافَا
مَا لِلْأَحِبَّةِ قَدْ ضَمَّنَ صَبْوَتَنَابَعْدَ الْإِنَابَةِ سُكَّيْتًا وَهَتَّافَا
طَوْرًا حَمَامًا وَطَوْرًا مَنْزِلًا خَرِسًامَا لَمْ تُرَجِّعْ بِهِ الْأَرْوَاحُ زَفْزَافَا
أَوْ طَارِقًا فِي حَرِيمِ النَّوْمِ يَطْرُقُنَاأَوْ بَارِقًا لِعَزَاءِ الْقَلْبِ خَطَّافَا
أَوْ حَنَّةً مِنْ حَنِينِ النِّيبِ مَا بَرِحَتْتُهَيِّجُ لِلصَّبِّ أَبْرَاحًا وَأَشْعَافَا
كُلٌّ يُجِدُّ لَنَا شَجْوًا يُذَكِّرُنَاإِلْفًا فَيَمْنَحُنَا الْأَحْزَانَ أُلَّافَا
لَا تَعْجَبَنَّ لِمَرْزُوقٍ أَخِي هَوَجٍحَظًّا تَخَطَّى أَصِيلَ الرَّأْيِ طَرَّافًا
فَخَالِقُ النَّاسِ أَعْرَاءً بِلَا وَبَرٍكَاسِي الْبَهَائِمِ أَوْبَارًا وَأَصْوَافًا
مَا زِلْتُ أَعْرِفُ أَهْلَ الْعَجْزِ فِي دَعَةٍلَا يُكَلَّفُونَ وَأَهْلَ الْكَيْسِ كُلَّافًا
أَمَا تَرَى هَذِهِ الْأَنْعَامَ قَدْ كُفِيَتْفَمَا تُسَاوِمُ بِالْأَخْفَافِ خَفَّافًا
يَكْفِي أَخَا الْعَجْزِ مَا يَقْضِي الْقَدِيرُ بِهِمَنْ لَا تَرَى مِنْهُ عِنْدَ الْحُكْمِ إِجْنَافًا
وَكَلْبِ خِصْبٍ زَهَاهُ الْحَظُّ قُلْتُ لَهُلَا تَسْتَوِي وَالْأُسُودَ السُّودَ غُضَّافَا
أَطْغَاكَ جَهْلٌ بِمَا أَعْطَتْكَ مَرْحَمَةٌقِدَمًا أَطَالَتْ عَلَى الْحُرَّاصِ رَفْرَافًا
دَعْ مِنْ قَوَافِيكَ مَا يَكْفِيكَ إِنَّ لَهَافِي مَدْحِ أَحْمَدَ إِعْنَاقًا وَإِيجَافًا
فَامْدَحْ بِهِ الشِّعْرَ مَدْحًا تَسْتَفِيدُ بِهِوَفْرًا وَتَكْبِتُ حُسَّادًا وَشُنَّافًا
أَضْحَى أَبُو جَعْفَرٍ الطَّائِيُّ مُنْتَجَعًاوَمُسْتَجَارًا لِمَنْ رَجَّى وَمَنْ خَافَا
قَرْمٌ إِيَاسٌ وَأَوْسٌ مِنْ عَشِيرَتِهِوَحَاتِمٌ كَرُمَ السُّلَّافُ سُلَّافَا
تَقَدَّمُوا وَعَلَوْا قِدَمًا وَشُمَّ بِهِمْرُوحُ الْحَيَاةِ فَكَانَ الْقَوْمُ أُنَّافَا
كَانُوا مَرَاعِيَ لِلْأَرْبَاعِ مُمْرِعَةًفِي كُلِّ حِينٍ وَلِلْمُرْتَاعِ أَكْهَافًا
سُلَّافُ صِدْقٍ فَلَا زَالَ الْمَلِيكُ لَهُمْبِمِثْلِ أَحْمَدَ فِي الْخُلَّافِ خَلَّافَا
أَغَرُّ أَبْلَجُ مَا يَنْفَكُّ مُعْتَقِلًالِلْحَمْدِ مُبْتَذِلًا لِلْمَالِ مِتْلَافًا
مُسَهِّلًا سُبُلَ الْجَدْوَى لِطَالِبِهَالِعِرْضِهِ وَلِدِينِ اللَّهِ ظَلَّافًا
أَزْمَانُهُ بِنَدَاهُ الْغَمْرِ أَشْتِيَةٌوَإِنْ غَدَتْ بِجَنَاهُ الْحُلْوِ أَصْيَافًا
كَأَنَّهُ وَالْعُفَاةُ الطَّائِفِينَ بِهِبَنِيَّةُ اللَّهِ وَالْحُجَّاجُ طُوَّافًا
أَفْرَدْتُهُ بِرَجَائِي وَانْفَرَدْتُ بِهِوَظَلَّ قَوْمٌ عَلَى الْأَوْثَانِ عُكَّافًا
يَدْعُونَ مَنْ لَا يُجِيبُ الْهَاتِفِينَ بِهِوَإِنْ أَمَلُّوهُ تَدْعَاءً وَتَهْتَافًا
أَلْفَيْتُ مِنْ خَالِصِ الْيَاقُوتِ جَوْهَرَهُلَمَّا وَجَدْتُ صُنُوفَ النَّاسِ أَخْزَافًا
يُضْحِي إِذَا خَزِيَ الْمَدَّاحُ مَادِحُهُكَذَائِفِ الْمِسْكِ لَا يُخْزِيهِ مَا ذَافَا
كَمْ حَالِبِينَ ضُرُوعَ الْعَيْشِ دِرَّتَهُيَمْرُونَ مِنْهُنَّ ضَرَّاتٍ وَأَخْلَافًا
لَوْلَا أَبُو جَعْفَرٍ الطَّائِيُّ مَا مُنِحُواإِلَّا قُرُونًا مِنَ الدُّنْيَا وَأَظْلَافًا
سَهْلُ الْخَلِيقَةِ لَمْ يَشْرِكْ سِيَاسَتَهُعُنْفٌ وَإِنْ كَانَ بِالْمِلْحَاحِ مِعْنَافًا
إِذَا الْمَصَاعِيبُ لَمْ تُرْكَبْ تَجَلَّلَهَاقَسْرًا فَأَعْطَتْ مَعَ الْإِرْكَابِ إِرْدَافًا
مَا نَعْرِفُ الْوَعْدَ وَالْإِيعَادَ مِنْ رَجُلٍسِوَاهُ إِلَّا أَمَانِيًّا وَإِرْجَافًا
مُنَابِذٌ لِأَعَادِيهِ وَثَرْوَتِهِفَلَيْسَ يَأْلُوهُمَا مَا اسْطَاعَ إِتْلَافًا
مِمَّنْ يَرَى الْمَنْعَ إِسْرَافًا وَحُقَّ لَهُأَلَيْسَ مَا يُتْلِفُ الْأَعْرَاضَ إِسْرَافًا
إِذَا لَوَى الْقَوْمُ يَوْمًا دَيْنَ مَادِحِهِمْأَعْطَى عَطَايَاهُ قَبْلَ الْمَدْحِ إِسْلَافًا
إِلَى ذُرَاهُ أُنِيخَتْ بَعْدَ مُتْعِبَةٍأَنْضَاءُ رَكْبٍ أَمَلُّوا الْأَرْضَ تَطْوَافًا
ثُمَّ اسْتُثِيرَتْ فَثَارَتْ وَهِيَ مُثْقَلَةٌوَقَدْ أَتَتْهُ تُبَارِي الرِّيحَ إِحْفَافًا
أَمْسَى أَبَا مَنْزِلٍ وَالْجُودُ خَادِمُهُوَالْأَرْضُ دَارًا لَهُ وَالنَّاسُ أَضْيَافًا
أَوْلَى الْمُضِيفِينَ بِالدِّفْءِ الْمَلُوذِ بِهِمَشْتًى وَأَجْدَرُهُمْ بِالظِّلِّ مَصْطَافًا
يُرْعِي الْعُفَاةَ رِيَاضَ الْعُرْفِ مُؤْتَنِفًابِهِمْ وَيَرْعَى رِيَاضَ الْحَمْدِ مِئْنَافًا
أَضْحَتْ سِيَاسَتُهُ رَصْفًا وَنَائِلُهُنَثْرًا فَأَنْطَقَ نَثَّارًا وَرَصَّافًا
سَمَا فَحَلَّقَ مِنْهُ أَجْدَلٌ لَحِمٌلَمَّا أَسَفَّتْ بُغَاثُ الطَّيْرِ إِسْفَافًا
مِنَ الْعِتَاقِ يُجَلِّي قَشْعَمًا دَرِبًاحَتَّى إِذَا مَا اسْتَبَانَ انْقَضَّ غِطْرَافًا
مَا زَالَ فَارُوقَ مَا الْتَفَّتْ شَوَاكِلُهُوَلِلْجُيُوشِ بِشِرْوَاهُنَّ لَفَّافَا
لَمْ تَسْتَمِعْ قَطُّ ذِكْرَاهُ وَلَمْ تَرَهُإِلَّا تَوَاضَعْتَ وَاسْتَوْضَعْتَ إِشْرَافًا
أَلْقَى إِلَيْهِ أَمِينُ اللَّهِ حَرْبَتَهُفَصَادَفَتْ مِنْهُ لَقْفَ الْكَفِّ لَقَّافًا
مُظَفَّرًا هَزَّ عِطْفَيْهَا مُظَفَّرَةًإِذَا تَلَقَّتْ صُدُورًا صِرْنَ أَكْتَافًا
مَنْصُورَةً فِي يَدٍ مَنْصُورَةٍ أَبَدًامِنْ مُحْرِبٍ لَمْ يَزَلْ فِي الرَّوْعِ دَلَّافًا
يُغْشِي الْقَنَاةَ قَنَاةَ الظَّهْرِ مُعْتَمِدًاعَلَى الْقَنَاتَيْنِ قَصَّامًا وَقَصَّافًا
مُصَمِّمًا غَيْرَ وَقَّافٍ وَآوِنَةًتَلْقَاهُ عِنْدَ حُدُودِ اللَّهِ وَقَّافًا
مَا انْفَكَّ يَقْتُلُ مُرَّاقًا وَيَأْسِرُهُمْأَمْضَى مِنَ الْحَيْنِ أَرْمَاحًا وَأَسْيَافًا
حَتَّى غَدَا الطَّرَفُ الْأَقْصَى بِهِ وَسَطًامِنْ بَعْدِ مَا كَانَتِ الْأَوْسَاطُ أَطْرَافًا
أَجْلَى السِّبَاعَ وَأَخْلَى كُلَّ مَسْبَعَةٍفَغَادَرَ الْأَرْضَ أَحْرَامًا وَأَخْيَافًا
ثُمَّ اسْتَهَلَّ عَلَى الدُّنْيَا بِنَائِلِهِحَتَّى غَدَتْ فَلَوَاتُ الْأَرْضِ أَرْيَافًا
لَا يُوهِنِ اللَّهُ بَطْشًا مِنْهُ تَعْرِفُهُمُزَلْزِلًا بِأَعَادِي اللَّهِ خَسَّافًا
وَلَا يَغِضْ مَاءَ كَفٍّ مِنْهُ مُمْطِرَةٍتُسَاجِلُ الْمُزْنَ تَهْطَالًا وَتَوْكَافًا
إِذَا رَمَى أَحْمَدُ الطَّائِيُّ طَائِفَةًأَضْحَتْ مَقَاتِلُهَا لِلنَّبْلِ أَهْدَافًا
وَإِنْ سَقَى أَرْضَ أُخْرَى صَوْبُ رَاحَتِهِهَزَّتْ جِنَانًا مِنَ النَّعْمَاءِ أَلْفَافًا
ظَهِيرُ صِدْقٍ إِذَا آخِيَّةٌ ضَعُفَتْوَزَادَهَا ظُهَرَاءُ السُّوءِ إِضْعَافًا
عَمَّ التَّدَابِيرَ إِلْطَافًا يَرُدُّ بِهِعَلَى الْأَوَاخِيِّ إِثْخَانًا وَإِكْثَافًا
رَاخَى خِنَاقَ بَنِي اللَّأْوَاءِ كُلِّهِمْوَشَدَّ آسَاسَ مُلْكٍ كُنَّ أَجْرَافًا
أَخُو عَطَايَا إِذَا مَا شَاءَ بَدَّلَهَاضَرْبًا يُخَذْرِفُ بِالْأَوْصَالِ خَذْرَافًا
وَرَاءَ بِيضِ أَيَادِيهِ إِذَا غُمِطَتْبِيضٌ يُطِيحُ بِهَا بِيضًا وَأَقْحَافًا
إِنْ سَالَمَ اسْتَنْزَلَ الْأَرْزَاقَ وَاسِعَةًأَوْ حَارَبَ اتَّخَذَ الْمِقْدَارَ سَيَّافًا
سَائِلْ صَدِيقًا عَنِ الطَّائِيِّ هَلْ ذَهَبَتْدِمَاءُ قَتْلَاهُ أَوْ جَرْحَاهُ أَطْلَافًا
أَلَمْ تَرَ الْقَتْلَ أَقْوَى طَائِعِينَ لَهُعُقُوبَةً لَمْ يُقَارِفْ فِيهِ أَحْيَافًا
يَدًا خَؤُونًا وَرِجْلًا مِنْهُ أَقْسَمَتَاتَسْتَعْمِلَانِ طَوَالَ الدَّهْرِ إِسْكَافًا
وَإِنْ يَكُنْ كَانَ أَرْدَى مُفْلِحًا عَرَضًافَقَدْ تُصِيبُ سِهَامُ الدَّهْرِ خِطْرَافًا
وَقَدْ يَمِيلُ عَلَى مَنْ كَانَ مَالَ لَهُوَيُعْقِبُ الْبُؤْسَ مَنْ غَذَّاهُ سَرْهَافًا
أَرْدَى كُلَيْبًا لِجَسَّاسٍ وَكَانَ لَهُرَبًّا وَأَعْدَى عَلَى بِسْطَامَ شَرْخَافًا
وَاسْأَلْ بِهِ فَارِسًا إِذْ سَارَ تَطْلُبُهُسَيْرًا حَثِيثًا يَغُولُ الْأَرْضَ خَشَّافًا
فِي فَيْلَقٍ بَاتَ فِي الظَّلْمَاءِ كَوْكَبُهَايَهْدِي وَأَصْبَحَ لِلْأَبْصَارِ طَرَّافًا
فَفَوَّزَ اللِّصُّ حَتَّى قَادَ مَنْ مَعَهُوَكُلُّ مَالٍ إِذَا ضَيَّعْتَهُ سَافًا
مِنْ بَعْدِ مَا كَلِبُوا جُوعًا فَكُلُّهُمُأَضْحَى ظَلِيمًا لِشَرِي الدَّوِّ نَقَّافًا
جَارُوا عَنِ الْقَصْدِ فَاسْتَنْهَاهُمْ حَكَمٌعَدْلٌ وَمَا جَارَ فِي حُكْمٍ وَلَا حَافَا
وَانْحَازَ عَنْ بَدَدٍ مِنْهُمْ وَمَا ادَّكَرَتْخَيْلُ الْأَمِيرِ أَوَارِيًّا وَأَعْلَافًا
لَكِنْ تَطَارَدَ كَيْ يَغْتَرَّ مَارِقَةٌأُخْرَى إِذَا مَا دَهَاهَا كَرَّ عَطَّافًا
وَلِلْهَنَاتِ لِقَاحٌ لَيْسَ يَعْرِفُهُعَيْرٌ وَإِنْ كَانَ لِلْأَبْوَالِ كَرَّافًا
تَحْتَ الْأُمُورِ أُمُورٌ لَوْ تَبَيَّنَهَاعَيْرُ الْفَلَاةِ لَأَضْحَى الْعَيْرُ خَضَّافًا
مَا كَانَ دَهْرُ قَصِيرٍ جَدْعَ مِعْطَسِهِلَمَّا أَطَفَّ لَهُ مُوسَاهُ إِطْفَافًا
لَكِنْ أَرَادَ بِهِ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُوَلَمْ يُرَدِّدْ عَلَى مَا فَاتَ إِلْهَافًا
فَلْيَنْتَظِرْ فَارِسٌ أَوْرَادَ عَائِدَةٍلَا يَسْتَطِيعُ لَهَا الزَّوَّادُ كَفْكَافًا
وَأَيْنَ يَهْرُبُ مِنْ خَيْلٍ تُخَالُ بِهَاعِقْبَانُ مَبْرَدَةٌ يَطْلُبْنَ إِلْجَافًا
دَوَّخْنَ شَيْبَانَ أَمَّا فِي رُؤُوسِهِمْتُدْوِي الطَّبِيبَ إِذَا أَغْشَاهُ مِجْرَافًا
وَقُلْنَ ذُوقُوا جَنَاكُمْ إِنَّ جَانِيَكُمْمَا زَالَ لِلْحَنْظَلِ الْخَطْبَانِ نَقَّافَا
كَمْ جَاهِلٍ كَانَ بِالطَّائِيِّ جَرَّبَهُصِلًّا إِذَا طَلَبَ الْأَعْدَاءُ زَحَّافَا
يُحَرِّمُ الْغُسْلَ إِيلَاءً وَيُطْلِقُهُبَرًّا فَيُوخِفُهُ بِالثَّأْرِ إِيخَافَا
وَوَقْعَةٍ مِنْهُ فِي الْأَعْرَابِ قَدْ جَعَلَتْأَوْطَانَهُمْ إِسْوَةَ الْأَحْقَافِ أَحْقَافَا
تَحَالَفُوا مُذْ تَحَدَّاهُمْ فَخِلْتُهُمُعَلَى الْهَزَائِمِ لَا الْإِقْدَامِ أَحْلَافَا
ظَلُّوا قَتِيلًا وَمَصْفُودًا وَذَا هَرَبٍتَقْضِي بِإِدْرَاكِهِ الطَّيْرُ الَّتِي اعْتَافَا
أَسِيرَ قَتْلٍ وَإِنْ أَضْحَى طَلِيقَ يَدٍقَدْ أَزْهَفَتْ نَفْسَهُ الْآجَالُ إِزْهَافَا
وَمَنْ سَرَتْ نِقَمُ الطَّائِيِّ تَطْلُبُهُأَلْفَى الَّذِي وَعَدَتْهُ الْفَوْتَ مِخْلَافَا
يَا هَارِبًا مِنْهُ إِنَّ اللَّيْلَ غَاشِيَةٌلَا بُدَّ مِنْهَا وَإِنْ أَوْشَكْتَ إِحْصَافَا
كَيْفَ النَّجَاءُ لِنَاجٍ مِنْ أَخِي طَلَبٍمِثْلِ الظَّلَامِ إِذَا مَا عَمَّ إِغْدَافَا
كَأَنَّمَا كُلُّ نَفْسٍ حِينَ يَطْلُبُهَاقَدْ أَعْلَقَتْ سَبَبًا مِنْهُ وَخُطَّافَا
فَاطْلُبْ رِضَاهُ وَأَيْقِنْ أَنَّ سَخْطَتَهُلَا حِرْزَ مِنْهَا إِذَا طُوفَانُهَا طَافَا
تَلْقَ ابْنَ حُرَّيْنِ لَا تَلْقَاهُ مُجْتَرِمًافَظًّا عَلَى مُسْتَمِيحِ الْعَفْوِ حَلَّافَا
بَلْ سَيِّدًا قَرَنَتْ بِالْحِلْمِ حِفْظَتُهُفَلَمْ تَفُزْ قَطُّ إِلَّا كَانَ مِيقَافَا
يَهُمُّ بِالطَّوْلِ هَمَّامٌ بِهِ عَجِلًاوَإِنْ أَرَادَ عِقَابًا كَفَّ كَفَّافَا
يَسُوسُ نَفْسًا عَلَى الْأَغْيَاظِ صَابِرَةًمَا زَالَ يُؤْلِفُهَا الْمَكْرُوهُ إِيلَافَا
مُغَفَّلٌ حِينَ يُسْتَعْفَى وَتَحْسَبُهُعِنْدَ انْتِقَادِ وُجُوهِ النَّاسِ صَرَّافَا
تَلْقَاهُ لِلْعَيْبِ سَتَّارًا وَإِنْ دَمَسَتْظَلْمَاءُ لَاقَيْتَهُ لِلْغَيْبِ كَشَّافَا
إِذَا ارْتَأَى تَبِعَتْ آثَارُهُ سَدَدًالَا كَالَّذِي يَتْبَعُ الْآثَارَ مُقْتَافَا
مَا إِنْ يَزَالُ لَهُ رَأْيٌ يُصِيبُ بِهِلَوْ أَنَّهُ حَيَوَانٌ كَانَ عَرَّافَا
تَخَالُهُ بِاتِّقَاءِ الذَّنْبِ مُتَّقِيًافِي يَوْمِ هَيْجَاءَ مِرْدَاةً وَقَذَّافًا
يَخْشَى الْمَلَامَ وَيَغْشَى الْحَرْبَ مُرْتَدِيًافِيهَا رِدَاءً مِنَ الْكَتَّانِ هَفْهَافًا
لَمْ يُلْفِهِ الْغَمْزُ خَوَّارًا وَتَعْطِفُهُبِالرِّفْقِ مِنْكَ فَتَلْقَى مِنْهُ عَطَّافًا
يَلِينُ لِلرِّيحِ إِنْ هَزَّتْهُ لَيِّنَةًوَلَا يَلِينُ إِذَا هَزَّتْهُ مِعْصَافًا
لَا يَتْرُكُ الْحَقَّ مَغْبُونًا لِسَائِمِهِخَسْفًا وَلَا يَتَعَدَّى الْحَقَّ حَيَّافًا
كَمْ قَدْ أَعَدَّ لِقَوْمٍ حُسْنَ مَقْدُرَةٍوَكَمْ يُعِدُّونَ أَكْفَافًا وَأَجْدَافًا
قِرَاهُمُ الصَّفْحُ إِذْ حَلُّوا بِعَقْوَتِهِوَأَتْبَعَ الصَّفْحَ إِكْرَامًا وَإِلْطَافًا
لَمْ يَعْدُ أَنْ أَرْعَفَ الْأَقْلَامَ يَرْفِدُهُمْوَلَوْ عَتَوْا رَعَفَ الْخُرْصَانِ إِرْعَافًا
جَاءُوا يَخَافُونَ نَارًا لَا خُمُودَ لَهَافَأُزْلِفَتْ لَهُمُ الْجَنَّاتُ إِزْلَافًا
وَرَائِدٍ قَالَ أَلْفَيْنَا خَلَائِقَهُكَالشَّهْدِ طَعْمًا وَمِثْلَ الْمِسْكِ مُسْتَافًا
خَلَائِقُ عَلَّمَتْنَا كَيْفَ نَمْدَحُهُوَرَقَّقَتْنَا وَكُنَّا قَبْلُ أَجْلَافًا
كَمْ قَدْ بَدَأْنَا وَعَاوَدْنَا فَأَوْسَعَنَابَذْلًا وَلَمْ نَسْتَطِعْ لِلْبَحْرِ إِنْزَافًا
بَحْرٌ مِنَ الْعُرْفِ لَا تَلْقَى الظِّمَاءَ بِهِمُحَلَّئِينَ وَلَا الْوُرَّادَ عُيَّافَا
تَمَّتْ مَعَانِيهِ مِنْهُ فِي امْرِئٍ نَصِفٍزَوْلٍ أَطَالَ عَلَى الْأَحْوَالِ تَوْقَافًا
قَدْ سَنَّ مِنْ شَفْرَتَيْهِ الْبَأْسُ بُغْيَتَهُوَشَافَ مِنْ صَحْفَتَيْهِ الْجُودَ مَا شَافَا
كَذَا الْأَهِلَّةُ تَسْتَوْفِي مَحَاسِنَهَاإِذَا نَضَتْ مِنْ شُهُورِ الْحَوْلِ أَنْصَافًا
مِمَّنْ يَرَى كُلَّ مَا يَفْنَى بِمَنْزِلَةٍسِيَّانِ مَا الْتَذَّ مِنْهَا وَالَّذِي عَافَا
لَا بِالْمُرَوَّعِ إِذَا أَهْوَالُهَا عَظُمَتْوَلَا الْمُرُوقِ إِذَا زَيَّافُهَا زَافَا
تَبْلُو بِهِ مِحْنَةُ الدُّنْيَا وَفِتْنَتُهَاطَوْدًا كَهَمِّكَ إِرْسَاءً وَإِشْرَافًا
لَا يُسْتَخَفُّ لَدَى رِيحٍ تَهُبُّ لَهُوَلَا عَلَيْهِ وَلَا تَلْقَاهُ رَجَّافًا
يُجِنُّ قَلْبًا وَقُورًا فِي جَوَانِحِهِمُسْتَنْفِرًا عِنْدَ ذِكْرِ اللَّهِ وَجَّافًا
لَا عَيْبَ فِيهِ سِوَى عِتْقٍ يُرَدُّ بِهِعِتْقَ الْجَوَادِ إِذَا جَارَاهُ إِقْرَافًا
كَمْ رَامَ ذُو الْجَدِّ وَالْأَجْدَادِ غَايَتَهُفَقَامَ ذُو الْجَدِّ وَالْأَجْدَادِ زَحَّافًا
يَا ذَا الْعَلَاءِ الَّذِي أَرْسَى قَوَاعِدَهُعَلَى الْحَضِيضِ وَجَازَ النَّجْمَ أَعْرَافًا
أَمَا وَقَدْرُكَ إِنَّ اللَّهَ عَظَّمَهُلَقَدْ غَدَا فَوْقَ مَا خُوِّلْتَ أَضْعَافًا
وَمَا رَمَتْكَ يَدٌ بِالْحَظِّ خَاطِئَةٌكَلَّا لَعَمْرِي وَمَا أَعْطَتْكَ إِسْرَافًا
وَمَا رَأَى النَّاسُ أَمْرًا أَنْتَ صَاحِبُهُظَهْرًا تُبَدِّلُ بِالْإِسْرَاجِ إِيكَافًا
فَاسْلَمْ عَلَى الدَّهْرِ فِي نَعْمَاءَ سَابِغَةٍحَتَّى يُمَسِّيَكَ الْعَصْرَانِ إِدْلَافًا
مَنْ كَانَ أَصْبَحَ ظَلَّامًا لِسَوْقَتِهِمِنَ الْمُلُوكِ فَقَدْ أَصْبَحْتَ مَنْصَافًا
لَا تَتْرُكِ الدَّهْرَ مَغْرُورًا بِغِرَّتِهِوَلَا تُرَى لِلصَّحِيحِ الْجَلْدِ قُرَّافَا
مَا كَابَدَ الْأَسْرَ عَانٍ فِي يَدَيْ زَمَنٍإِلَّا رَجَا بِكَ فَاءً وَاصَلَتْ كَافًا
وَلَا وَأَى عَنْكَ حُسْنُ الظَّنِّ مَوْعِدَهُإِلَّا غَدَتْ وَهِيَ حَاءٌ وَاصَلَتْ قَافًا
وَعَائِبٍ لَكَ بِالْإِسْرَافِ قُلْتُ لَهُلَا زِلْتَ عَنْ حُسْنِ الْأَفْعَالِ صَدَّافًا
أَصْبَحْتَ فِي رَفْضِكَ الْإِسْرَافَ مُحْتَقِبًاأَجْرَ امْرِئٍ آفَ مِنْهُ النَّجْلُ مَا آفَا
عُوِّضْتَ مِنْ وِزْرِ مَجْدٍ أَجْرَ مَنْقَصَةٍبَلْوَى مِنَ اللَّهِ فَاتْرُكْ ذِكْرَ مَنْ عَافَى
مَاذَا تَعِيبُ لَحَاكَ اللَّهُ مِنْ مَلِكٍلَمْ يَرْضَ قَطُّ مِنَ الْمَعْرُوفِ سَفْسَافًا
أَنَالَ حَتَّى أَعَفَّ الْمُلْحِفِينَ مَعًابِنَائِلٍ سَدَّ أَفْوَاهًا وَأَجْوَافًا
إِنْ كَانَ أَثْبَتَ بِالْإِسْرَافِ سَيِّئَةًفَقَدْ مَحَاهَا بِأَنْ لَمْ يُبْقِ إِلْحَافًا
أَهْلًا بِمَعْصِيَةٍ بَاءَتْ بِمَعْصِيَةٍوَعَمَّتِ النَّاسَ إِغْنَاءً وَإِعْفَافًا
وَهَائِبٍ لَكَ لَمْ يَسْأَلْكَ قُلْتَ لَهُدَعْ عَنْكَ عَجْزَكَ لَا يُعْقِبْكَ تَلْهَافَا
سَلِ الْأَمِيرَ وَلَا تَحْرِمْكَ هَيْبَتُهُفَقَدْ غَدَا لِجِبَالِ الْمَالِ نَسَّافَا
سَلْهُ وَإِنْ عَزَّ وَاسْتَعْلَتْ مَرَاتِبُهُوَكَانَ حَدًّا عَلَى الْأَعْدَاءِ جَلَّافَا
لَا يُؤْيِسَنَّكَ غَدَقٌ مِنْ جُرَامَتِهِوَإِنْ سَمَا وَاسْتَحَدَّ الشَّوْكُ وَالتَّافَا
فَلَيْسَ تُمْنَعُ مِمَّا فِيهِ مَنْعَتُهُإِلَّا إِذَا خَرَّقَ الْخَرَّافُ خَرَّافَا
إِلَيْكَ رَادَفْتُ عَزْمِي فَوْقَ نَاجِيَةٍكَالرِّيحِ تَعْصِفُ بِالرُّكْبَانِ إِعْصَافَا
أَرْسَى عَلَيْهَا قَتُودَ الرَّحْلِ أَنْ خُلِقَتْأَخَفَّ مَا دَبَّ فَوْقَ الْأَرْضِ إِخْفَافَا
تُقَلِّبُ اللَّيْلَ عَيْنًا غَيْرَ نَائِمَةٍوَمِنْسَمًا بِحَصَى الْمَعْزَاءِ خَذَّافَا
سَفِينَةٌ مِنْ سَفِينِ الْبَرِّ مُحْكَمَةٌتَجْرِي إِذَا مَا اتَّخَذَتِ السَّوْطَ مِجْدَافَا
جَاءَتْ بِعَسَّافِ أَهْوَالٍ عَلَى ثِقَةٍأَنْ سَوْفَ تَلْقَاكَ لِلْأَمْوَالِ عَسَّافَا
أَهْدَى إِلَيْكَ هَدِيًّا مِنْ كَرَائِمِهِيَحُفُّهَا حَشْدُ الْآمَالِ زَفَّافَا
حَسْنَاءَ مُعْجِبَةً لِلنَّاسِ مُطْرِبَةًلَا تَسْتَعِينُ عَلَى الْإِطْرَابِ عَزَّافَا
مِنْ سَيِّدَاتِ الْقَوَافِي مَا يَزَالُ لَهَارَاوٍ تَظَلُّ بِهِ السَّادَاتُ حُفَّافَا
مَلِيٌّ مِنَ الْحَمْدِ وَالتَّحْمِيدِ حَامِلَةًأَلْطَافَ حُرٍّ يُرَجِّي مِنْكَ أَلْطَافَا
أَهْدَى غَرَائِبَ يَرْجُو أَنْ تَحُوزَ لَهُغَرْبًا يُرَوِّيهِ مِنْ جَدْوَاكَ غَرَّافَا
أَذَالَ فِيهَا لَكَ النَّفْسَ الَّتِي لَقِيَتْمِنَ الْعَفَافِ وَطُولِ الظِّلْفِ إِقْشَافَا
فَحَاكَهَا وَالَّذِي يَبْغِي كِفَايَتَهُوَإِنْ شَتَا غَيْرُهُ فِي الرِّيفِ أَوْصَافَا
حَوْكَ امْرِئٍ لَمْ يَكُنْ مِنْ قَبْلُ مُكْتَسِبًابِالشِّعْرِ سَأَّالَةً لِلنَّاسِ مِلْحَافَا
كَخَصْفِ آدَمَ مِنْ أَوْرَاقِ جَنَّتِهِوَلَمْ يَكُنْ قَبْلَ ذَاكَ الْخَصْفِ خَصَّافَا
كَسَاكَ مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا لِتَكْسُوَهُمِنْ سِتْرِهَا فَاكْسُهُ يَا خَيْرَ مَنْ كَافَى
وَافْعَلْ بِهِ غَيْرَ مَأْمُورٍ بِعَارِفَةٍفِعْلًا يَزِفُّ نَعَامَ الشُّكْرِ إِزْفَافًا
أَطْرِفْهُ بِالْجُودِ فِي دَهْرٍ غَدَا عُطُلًامِنْ كُلِّ عُرْفٍ فَلَمْ يُعْدِمْكَ إِطْرَافًا
مَنْ كَانَ أَغْضَبَهُ قَوْلِي وَآسَفَهُفَزَادَهُ اللَّهُ إِغْضَابًا وَإِيسَافًا
وَلْيَحْذَرِ الشَّاعِرُ الْعِرِّيضُ بَادِرَتِيفَرُبَّمَا صَادَفَ الْعِرِّيضُ حَذَّافَا
لَا يَجْهَلَنَّ حَلِيمٌ إِنَّنِي رَجُلٌمَنْ كَانَ أَخْطَلَ جَهْلٍ كُنْتُ جَحَّافًا
عن القصيدة
«طاف الخيال وعن ذكراك ما طافا» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.