رحم الله صالح بن وصيف
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رثاء
«رحم الله صالح بن وصيف» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رحم الله صالح بن وصيفِ — فلقد كان جدَّ شهمٍ ظريفِ
كان لا يصطفي المخنَّث خدناً — بل يراه مثل الكنيف المجيف
معشر قربهم من الناس عرٌّ — لصحيح وقذرة لنظيف
فادحروا عنكم المخانيث دحراً — وليوكَّل بذاك كل شريف
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكنيف: الكَنِيفُ : السَّاتر؛ جعل أمام نوافذ الببت كُنُفاً.-: التُّرس.-: الظُّلَّة تُشرع فوق باب الدّار.-: حظيرة من خشب أو شجر تُتَّخذ للإبل أو الغنم تقيها الريح والبرد.-: المرحاض ج كُنُفٌ.
- المخنث: المُخَنَّثُ : الرَّجُلُ يفعل فعْلَ النساء فيسترخي ويتثنَّى ويتكسَّر؛ كان أولاد الحيِّ يسخرون من الرَّجل المخنّث في حَيِّهم.
- ظريف: الظَّرِيفُ : ذو الظَّرْف والكياسة؛ يأنسُ الإنسانُ بالجلوسِ إلى رجلٍ ظريف ذكيّ. -: البليغُ والبارع في كلامه ج ظُرفَاءُ وظِرَافٌ.