لا تلح من يبكي شبيبته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَلْحَ مَنْ يبكي شبيبتهإلا إذا لم يَبْكِها بِدَمِ
عيْبُ الشبيبة غَولُ سَكْرتِهامقدارَ ما فيها من النِّعَمِ
لسنا نراها حقَّ رُؤيتهاإلّا زمانَ الشيبِ والهرمِ
كالشمسِ لا تبدو فَضِيلتُهاحتى تَغَشَّى الأرضُ بالظُّلَمِ
ولرُبَّ شيءٍ لا يُبَيِّنُهُوجدانُهُ إلّا معَ العدمِ
عن القصيدة
«لا تلح من يبكي شبيبته» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: ألفاظ لأهل العصر فى ذكر الوطن، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «اللطائف والظرائف»: باب مدح الشباب، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «المجموع اللفيف»: من مرويات المبرد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الشباب والخضاب والمشيب، الأبيات ١ و٣ و٤
- «سفط الملح وزوح الترح»: في تقبيل الرأس، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما يتمثل به مما فيه ذكر الشمس، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الكاف، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «محاضرات الأدباء»: الحد السابع عشر في خلق الإنسان (٢)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.