كانت خراسان أرضا إذ يزيد بها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانت خراسان أرضا إذ يزيد بهاوكل باب من الخيرات مفتوح
فاستبدلت قتبا جعدا أناملهكأنما وجهه بالخل منضوح
هبت شمالا خريقا أسقطت ورقاواصفر بالقاع بعد الخضرة الشيخ
فارحل هديت ولا تجعل غنيمتناثلجا تصفقه بالترمذ الريح
إن الشتاء عدو لا تقابلهفارحل هديت وثوب الدفء مطروح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نهار بن توسعة، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «بَدَلٌ أَعْوَرٌ»: استشهد الميداني بالبيت ١ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: نهار بن توسعة، البيت ١
- «العقد الفريد»: التنصل والاعتذار، البيت ١
- «عيون الأخبار»: حال المسؤول عند السؤال، البيت ١
- «التشبيهات»: باب ٧٠، البيت ١
- «الشعور بالعور»: فيما جاء من الأمثال والنوادر في حق الأعور وغير ذلك في الأمثال، البيت ١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: البدل أعور، البيت ١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: ائتلاف اللفظ مع الوزن، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الحمدونية»: بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.