أَبي الإِسلامُ لا أَبَ لِي سِواهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبي الإِسلامُ لا أَبَ لِي سِواهُإِذا افْتَخَرُوا بِقَيسٍ أَو تَمِيمِ
دعي القوم ينصر مدعيهفيلحقه بذي النسب الصميم
وما كرم ولو شرفت جدودولكن التقي هو الكريم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نهار بن توسعة، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: نهار بن توسعة، البيتين ٢ و٣
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، البيت ٢
- «الكامل في اللغة والأدب»: من أخبار عمران بن حطان وأشعاره، البيتين ١ و٢
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني في التواضع ولين الجانب وخفض الجناح، البيت ١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الرابع والستون الفخر، والكبر، والصلف، وإعجاب المرء بنفسه، وذكر الخيلاء، وجر الازار، البيت ١
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة الخامسة والثلاثون في الأخلاق والعادات الحسنة والقبيحة والحلم والوقاحة والغضب والرفق والعنف والرقة والقسوة وخفة الروح والثقل والتواضع والكبر والافتخار، البيت ١
- «العيون الغامزة على خبايا الرامزة»: الوافر، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥)، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.