تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الألف (٥)

ابْنَةُ الدَّهْرِ وَبَنَاتُهُ حَوَادِثُهُ.

اليَزِيْدِيّ فِي الأَصْمَعِيّ:

أَبِنْ لِي دَعِيَّ بَنِي الأَصْمَعِيّمَتَى كنْتَ فِي الأُسْرَةِ الفَاضِلَهْ؟

هُوَ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّد بن العَبَّاسِ اليَزِيْدِيّ.

صالِح بن عَبْدِ القُدُّوْسِ:

أَبُنَيَّ إِنَّ سَعَادَةًبِالمَرْءِ طَاعَةُ ذِي التَّجَارِبِ

بَعْدَهُ:

خُذْ مِنْ صدِيْقِكَ مَا صَفَالَكَ لَا تَكُنْ جَمَّ المعَاتِبْ
وإِذَا بُلِيْتَ بِجَاهِلٍ فَاحْضرْبِحِلْمٍ غَيْرِ عَازِبْ
مَا نَالَ غَمًّا ذُو السَّفَاهَةِوَلَا أَخُو حلْمٍ بِخَائِبْ
وَاشْرَبْ عَلَى الأَقْذَاءِ مُلتَمِــسًا بِهَا صَفْوَ المَشَارِبْ
وَاشْكُرْ فَإِنَّ الشُّكْرَ ذُوحَقٍّ عَلَى الإِنْسَانِ وَاجِبْ
مَا خَيْرَ مَنْ لَا يَشْكرُ النُّعْــمَى وَيَصيْرُ فِي النَّوَائِبْ

لُغْدَةُ الأَصْفَهَانِيّ:

أَبُنَيَّ إِنَّ مِنَ الرِّجَالِ بَهِيْمَةًفِي صُوْرَة الرَّجُلِ السَّمِيْعِ المُبْصِرِ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «أبني إن من الرجال بهيمة»

عَبْدَةُ بنُ الطَّبيْبِ:

أَبُنَيَّ إنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَرَابَنِيبَصَرِي وَفِيَّ لِمُصلحٍ مُسْتَمْتِعِ
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

أُوْصيْكُمُ بِتُقَى الإِلَهِ فَإِنَّهُيُعْطِي الرَّغَائِبَ مَنْ يَشَاءُ وَيَمْنَعُ
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة
وَبِبِرِّ وَالِدِكُمْ وَطَاعَةِ أَمْرِهِإِنَّ الأبَرَّ مِنَ البَنِيْنَ الأَطْوَعُ
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة
وَاعْصُوا الَّذِي يرجي النَّمَائِمَ بَيْنَكُمْحَرْبًا كَمَا بَعَثَ العُرُوْقَ الأَخْدَعُ
لَا تَأْمَنُوا قَوْمًا يَستَتِبّ صَبيِيّهِمْبَيْنَ القَوَابِلِ فِي العَدَاوَةِ يُنْشَعُ
فَضَلَتْ عَدَاوَتُهُمْ عَلَى أَحْلَامِهِمْوَأَبَتْ صبَابُ صدُوْرهِمْ لَا تُنْزَعُ
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة
قَوْمٌ إِذَا دَمَسَ الظَّلَامُ عَلَيْهُمُحَدَجُوا مَنَافِذَ بِالنَّمَائِمِ تَمْرَغُ
إِنَّ الحَوَادِثَ يَخْنَرِمْنَ وإِنَّمَاعُمْرِ الفَتَى فِي أَهْلِهِ مُسْتَوْدعُ
يَسْعَى وَيَجْمَعُ جَاهِدًا مُسْتَهْزِئًاجِدًّا وَلَيْسَ بِآكِلٍ مَا يَجْمَعُ

عَلِيّ بن أَفْلَح:

أَبْوَابُهُ مُغْلَقَةٌ دَائِمًامِنْ دُوْنِ قُصَّادٍ وَضيْفَانِ

بَعْدَهُ:

قد يَئِسَ الطَّارِقُ مِنْ فَتْحِهَاكَأَنَّهَا أَجْفَانُ عُمْيَانِ

البُحْتُرِيُّ:

أَبَوا أَنْ يَذُوْقُوا العَيْشَ وَالذَّمُّ وَاقِعٌعَلَيْهِ وَمَاتُوا مِيْتَةً لَمْ تُذَمَّمِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أقصر حميد لا عزاء لمغرم»

أُمُّ الصَّرِيْحِ الكِنْدِيَّةُ:

أَبَوا أَنْ يَفِرُّوا وَالقَنَا فِي نُحُوْرِهِمْوَلَمْ يَرْتَقُوا مِنْ خَشْيَةِ المَوْتِ سُلَّمَا

بَعْدَهُ:

وَقِيَل هُمَا لأمْرَأَةٍ مِنْ عَبْدِ القَيْسِ:

وَلَوْ أَنَّهُمْ فَرُّوا لَكَانُوا أَعِزَّةًوَلَكِنْ رَأوا صَبْرًا عَلَى المَوْتِ أَكْرَمَا
للشاعر أم صريع الكندية، اقرأ القصيدة

طُفَيْلٌ الغَنَوِيُّ:

أَبَوا أَنْ يَمَلُّوْنَا وَلَوْ أَنَّ أُمَّنَاتُلَاقِي الَّذِي يَلْقَونَ مِنَّا لَمَلَّتِ
للشاعر الطفيل الغنوي، اقرأ القصيدة

قَبْلَهُ:

جَزَى اللَّهُ عَنَّا جَعْفَرًا حِيْنَ أَزْلَقَتْبِنا نَعْلنَا فِي الوَطْأَتَيْنِ فَزلَّتِ
للشاعر الطفيل الغنوي، اقرأ القصيدة

أَبُو عَلِيّ البَصِيْرُ:

أَبُو جَعْفَرٍ كالنَّاسِ يَرْضَى وَيَغْضَبُوَيَبْعُدُ فِي كُلِّ الأُمُوْرِ وَيقْرُبُ
للشاعر أبو علي البصير، اقرأ القصيدة

وَيُرْوَى: أَبُو عَامِرٍ كَالنَّاسِ يَرْضى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

وَلَكِنْ رَضَاهُ لَيْسَ يُجْدِي قُلَامَةًفَمَا فَوْقَهَا وَسُخْطُهُ لَيْسَ يُرْهَبُ
للشاعر أبو علي البصير، اقرأ القصيدة
أَبُو دِعَامَةَ لَا رَسْمٌ وَلَا طَلَلٌمِثْلُ النَّعَامَةِ لَا طَيْرٌ وَلَا جَمَلُ

فِي المَثَلِ: جَاءَ بِالضَّلَالِ بِنُ السَّبْهَلَلِ. يَعْنِي بِالبَاطِلِ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: جَاءَ الرَّجُلُ يَمْشِي سَبْهَلَلًا إِذَا جَاءَ وَذهَبَ فِي غيْرِ شَيْءٍ. قَالَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ ﵁: إِنِّي لأَكْرَهُ أَنْ أَرَى أَحَدَكُمْ سَبَهْلَلًا فِي عَمَلِ الدُّنْيَا وَلَا فِي عَمَلِ الآخِرَةِ.

أَبُو دُلَفٍ كالطَّبْلِ يُسْمَعُ صَوْتُهُوَبَاطِنُهُ خِلْوٌ مِنَ الخَيْرِ أَخْرَبُ
أَبُو دُلَفٍ لِمَطْبَخِهِ قَتَارٌوَلَكِنْ دُوْنَهُ ضَرْبُ السُّيُوْفِ
للشاعر ابن عبد العزيز العجلي، اقرأ القصيدة
أَبُو دُلَفٍ يُضَيِّعُ أَلْفَ أَلْفٍوَيَضْرِبُ بِالحُسَامِ عَلَى الرَّغِيْفِ

يُقَالُ أَنَّ أَبَا دُلَفٍ كَانَ أَسْخَى النَّاسِ بِبَذْلِ الدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيْرِ وَكَانَ ألأَمَهُمْ عَلَى الطَّعَامِ فَقَالَ بَعْضَهُمْ يَهْجُوْهُ:

أَبُو دُلَفٍ. البَيْتَانِ

وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ الخَوَارِزْمِيُّ:

أَبُو سَعْدٍ لَهُ ثَوْبٌ نَظِيْفٌ وَلَكِنْحَشْوَ ذَاكَ الثَّوْبِ خَرْيَه
فَإنَّ جَاوَزْتَ كِسْوَتِهِفَلَيْسَ وَرَاءَ عَبَّادَانِ قَرْيَه
أَبُوْكَ أبٌ حُرٌّ وَأُمُّكَ حُرَّةٌوَقَدْ يَلِدُ الحُرَّانِ غَيْرَ نَجِيْبِ

بَعْدَهُ:

فَلَا يَعْجَبَنَّ النَّاسُ مِنْكَ وَمِنْهُمَافما خَبَثٌ مِنْ فِضَّةٍ بِعَجِيبِ

اسْتَشْهَدَ بِهِمَا المَأْمُوْنُ فِي رَجُلٍ حَضَرَ بَيْنَ يَدَيْهِ.

أَبُو سُفْيَان بن الحَارثِ:

أبُوْكَ أبٌّ سَوْءٌ وَخَالُكَ مِثْلُهُوَلَسْتَ بِخَيْرٍ مِنْ أَبِيْكَ وَخَالِكَا

مِثْلُهُ قَوْلُ حَسَّان بن ثَابِتٍ يَهْجُو فَتًى مِنْ مُزْيَنَةَ:

أَبُوْكَ أَبُوْكَ وَأَنْتَ ابْنُهُفَبِئْسَ البُنَيُّ وَبِئْسَ الأَبُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أبوك أبوك وأنت ابنه»
أبُوْكَ أبٌّ مَا زَالَ لِلنَّاسِ مُوْجِعًالأَعْنَاقِهِمْ نَقْرًا كَمَا يَنْقرُ الصَّقْرُ

بَعْدَهُ:

إِذَا عَوَّجَ الكِتَابُ يَوْمًا سُطُوْرَهُمْفَلَيْسَ بِمعْوَجٍّ لَهُ أَبَدًا سَطْرُ

هَذَا قِيْلَ فِي ابْنِ حجَّامٍ وَقَالَ آخَرُ يَصِفُ حجامًا:

يا ابْنُ الَّذِي مَاتَ غَيْرَ مُضْطَهَدٍيَرْحَمُهُ اللَّهُ أَيُّمَا رَجُلِ
لَهُ رِقَابُ المُلُوْكِ خَاضِعَةٌكَمْ فَارِسٍ قد لَقَى وَكَمْ بَطَلِ
يَأْخُذُ مِنْ مَالِهِمْ وَمِنْ دَمِهِمْوَلَيْسَ مِنْ ثَأْرِهِمْ عَلَى وَجَلِ
أبُوْكَ أبُوْكَ أَرْبَدُ غَيْر شَكٍّأَحَلَّكَ فِي المَخَازِي حَيث حَلَّا

بَعْدَهُ:

فما أنفِيْكَ كَيْ تَزْدَادَ لَوْمًالأَلأَمَ مِنْ أَبِيْكَ وَلَا أَذَلَّا
أبُوْكَ أَبِي فَأَنْتَ أَخِي وَلَكِنْتَبَايَنَتِ الطَّبَائِعُ وَالشُّكُوْلُ

قَالَ رَجُلٌ لأَخِيْهِ: لأَهْجُوَنَّكَ. فَقَالَ: كَيْفَ تَهْجُوْنِي وَأَنَا أَخُوْكَ لأَبِيْكَ وَلأُمّكَ؟ فَقَالَ فِيْهِ:

غُلَامٌ أَتَاهُ اللُّؤْمُ مِنْ شَطْرِ نَفْسِهِوَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ شَطْرِ أُمٍّ وَلَا أَبِ
أبُوْكَ أَبِي وَأَنْتَ أَخِي وَلَكِنْتَفَاضَلَتِ المَنَاكِبُ وَالرُّؤُوْسُ

أَبُو الفَتْحُ البُسْتِيُّ:

أبُوْكَ حَوَى العَلْيَا وَأَنْتَ مُبَرِّزٌعَلَيْهِ إِذَا نَازَعْتَهُ قَصَبَ المَجْدِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أبوك حوى العليا وأنت مبرز»

هَذَا البَيْتُ قَالَهُ البُسْتِيُّ فِي عَلِيّ بن مُحَمَّد الكَاتِب وَبَعْدَهُ:

وَلِلْخَمْرِ مَعْنًى لَيْسَ لِلْكَرْمِ مِثْلهُوَلِلنَّارِ نُوْرٌ لَيْسَ يُوْجَدُ فِي الزّنْدِ
وَخَيْرٌ مِنَ القَوْلِ المُقَدَّمِ فاغْتَرِفْنَتِيْجَتَهُ وَالنَّحْلُ يُكْرَمُ لِلشَهْدِ

وَلأَبِي الفَتْحِ أَيْضًا:

أَبُوْكَ كَرِيْمٌ غَيْرَ أَنَّكَ سَابِقٌمَدَاهُ بِلَا ضَيْمٍ عَلَيْهِ وَلَا ذَيْمِ
فَلَا يَعْجَبَنَّ النَّاسُ مِمَّا أَقُوْلَهُوَأَقْضِي بِهِ فَالغَيْثُ أنْدَى مِنَ الغَيْمِ

أَبُو عُيَيْنَةَ المُهَلَّبِيُّ:

أبُوْكَ لنا غَيْثٌ نَعِيْشُ بِنَبْتِهِوَأَنْتَ جَرَادٌ لَيْسَ يُبْقِي وَلَا يَذَرُ

قَوْلُ أَبِي عيَيْنَةَ المَهَلَّبِيّ هَذَا يَهْجُو خَالِد بن يَزِيْدَ المَهَلَّبِيَّ وَهُوَ ابْنُ عَمِّهِ وَيَمْدَحُ أَبَاهُ وَهُوَ عَمُّهُ مِنْ أَبْيَاتٍ يَقُوْلُ فِيْهَا:

أَبُوْكَ لنَا غَيْثٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

لَهُ أَثَرٌ فِي المَكْرُمَاتِ يَسُرّنَاوَأَنْتَ تُعَفِّي دَائِبًا ذَلِكَ الأَثَرُ
للشاعر أبو عيينة بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة

يَقُوْلُ مِنْهَا:

لَقَدْ قَنَعَتْ قَحْطَانُ خِزْيًا بِخَالِدٍفَهَلْ لَكِ فِيْهِ يُخْزِكِ اللَّهُ يَا مُضَرُ
للشاعر أبو عيينة بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة
تَسِيْءُ وَتَمْضِي فِي الإِسَاءَةِ جَاهِدًافَلَا أَنْتَ تَسْتَحِي وَلَا أَنْتَ تَعْتَذِرُ

يَزِيْدُ بنُ مُفَرّغَ الحِمْيَرِيّ:

أَبُو مَالِكٍ جَارٌ لَهَا وَابْنُ بُرْثُنٍفَيَالَكِ جَارَي ذلَّةٍ وَصَغَارِ

سَأَلَ سُلَيْمَانُ بنُ عَلِيٍّ خَالِدِ بنَ صَفْوَانَ عَنْ ابْنَيْهِ جَعْفَرَ وَمُحَمَدٍ فَقَالَ: كِيْفَ نَجِدُ أَحْمَادَكَ جِوَارَهُمَا يَا أَبَا صَفْوَانَ فَأَنْشَدَ:

أَبُو مَالِكٍ جَارٌ لَهَا. البَيْتُ

قَالَ فَأَعْرَضَ سُلَيْمَانَ عَنْ خَالِدٍ وَكَانَ سُلَيْمَانَ مِنْ أَحْلَمِ النَّاسِ وَأَكْرَمِهِمْ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ

وَالي البَصْرَةَ وَعَمّ المَنْصوْر الخَلِيْفَةِ وَلَوْ أَرَادَ لانْتَقَمَ مِن خَالِدٍ وَلَكِنْ غَلَب عَلَيْهِ حِلْمَهُ.

وَقَبْلُ هَذَا البَيْتُ يَقُوْلُ يَزِيْدُ بنُ مُفَرَّغِ الحِمْيَرِيُّ:

سَقَى اللَّهُ دَارًا لِي وَأَنْصارَا تَرَكْتُهَاإِلَى جَنْبِ دَارِي مَعْقِلَ بنِ بَشَّارِ

أَبُو مَالِكٍ. البَيْتُ.

وَفِي المَثَلِ: لَا حرَّ بِوَادِي عَوْنٍ.

المُنَخَّل الهُذَلِيُّ:

أَبُو مَالِكٍ قَاصِرٌ فَقْرَهُعَلَى نَفْسِهِ وَمُشِيْعٌ غِنَاهُ
للشاعر المتنخل، من قصيدة «لعمرك ما إن أبو مالك»

بَعْدَهُ:

إِذَا سِدْتَهُ سِدْتَ مِطْوَاعَةًوَمَهْمَا وَكَلْتَ إِلَيْهِ كَفَاهُ
للشاعر المتنخل، من قصيدة «لعمرك ما إن أبو مالك»

أَخَذَ مَعْنَى البَيْتُ الأَوَّلُ إبْرَاهِيْم بن العَبَّاسِ الصُّوْلِيّ فَقَالَ:

أَسَدٌ ضارٍ إِذَا اسْتَنْجَدْتَهُوَأَبٌ برٌّ إِذَا مَا قَدِرَا
يَعْلَمُ الأَبْعَدَ إِنْ أَثْرَة وَلَايَعْلَمُ الأَدْنَى إِذَا مَا افْتَقَرَا

أَبُو هِفَّانَ:

أَبُوْنَا أَبٌ لَوْ كَانَ لِلنَّاسِ كلِّهِمُأبَا وَاحِدًا أَغْنَاهُمُ بِالمَنَاقِبِ
للشاعر أبو هفان المهزمي، اقرأ القصيدة

قَبْلَهُ:

إِنْ تَسْأَلِي عَنَّا فَإِنَّا حُلَى العُلَىبَنِي عَامِرٍ وَالأرْض ذَاتِ المَنَاكِبِ
وَلَا عَيْبَ فِيْنَا سِوَى أَنَّ سَمَاحَنَاأَضرَّ بِنَا وَالبَأْسُ مِنْ كُلِّ جَانِبِ
وَأَفْنَى الرَّدَى أَعْمَارَنَا غَيْرَ ظَالِمٍوَأَفْنَى النَّدَى أَمْوَالنَا غَيْرَ عَائِبِ
للشاعر أبو هفان المهزمي، اقرأ القصيدة

أَبُوْنَا أَبٌ. البَيْتُ

وَتُرْوَى هَذِهِ الأبْيَاتُ لِغَيْرِ أَبِي هِفانَ.

نَهارُ بنُ تَوْسِعَة اليَشْكُرِيّ:

أَبِي الإِسْلَامُ لَا أَبَ لِي سِوَاهُإِذَا افْتَخَرُوا بِقَيْسٍ أَوْ تَمِيْمِ
للشاعر نهار بن توسعة، اقرأ القصيدة

قبل قول نهار هذا:

دَعِيُّ القَوْمِ يَنْصرُ مُدَّعِيْهِلِيُلْحِقَهُ بِذِي الحَسَبِ الصَّمِيْمِ
للشاعر نهار بن توسعة، اقرأ القصيدة

أبَى الإسْلَامُ. البَيْتُ

بَشَّارُ بنُ بُرْدٍ:

أَبِيْتُ - مَا لَمْ أَكْتَحِلْ بِكُمْوَفِي اكْتِحَالِي بِكُمْ شَافٍ مِنَ الرَّمَدِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «يا حب طال تمنينا زيارتكم»

أَعْرَابِيٌّ:

أَبِيْتُ خَمِيْصَ البَطْنِ غَرثَانَ طَاوِيًاوَأُوْثِرُ بِالزَّادِ الرَّفِيْقَ عَلَى نَفْسِي

بَعْدَهُ:

وَأَمْنَحُهُ فَرْشِي وَأَفْتَرِشُ الثَّرَىوَأَجْعَلُ قُرَّ اللَّيْلِ مِنْ دُوْنهِ لِبْسِي
حَذَارَ أَحَادِيْثَ المَحَافِلِ فِي غَدٍإِذَا ضَمَّنِي يَوْمًا إِلَى صَدْرِهِ رَمْسِي
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أبيت خميص البطن غرثان جائعا»

أوَّلُ هَذِهِ الأَبْيَاتِ قَوْلهُ:

عَطَفْتُ عَلَى غصْنِ الصِّبَا فَاجْتَنَيْتهُوَخُضْتُ إِلَى لَذَّاتِهِ بَحْرَهُ الغمرَا
وَمَأْمُوْنَةٍ بِالغَيْبِ ضَمِنْتُ سِرّهَافَبَوَّأتْهُ مِنْ مُسْتَقَرِّ الحَشَا قَبْرَا
وَمَجْلِسِ فِتْيَانٍ شَهِدْتُ وَغَارَةٍحَمَيْتُ وَأَمْرٍ قد بَعَثْتُ لَهُ أَمْرَا
وَمُثْقِلَةٍ حُمِّلتهَا فَحَمَلتُهَاوَخَطْبٍ جَلِيْلٍ قد رَحَبْتُ بِهِ صَدْرَا

يَقُوْلُ مِنْهَا:

وَأَكْثَرُ مَا نَلْقَى الأَمَانِي كَوَاذِبًافَإِنْ صدَقَتْ جَازَتْ بِصاحِبِهَا القَدْرَا
مُنِيْنَا مِنَ الدُّنْيَا بوَرْهَاءِ فَارِكٍإِذَا هِيَ أَغْضَتْ أَعْقَبَتْ نَظَرًا شَزْرَا
وَأَخِّر إِحْسَان اللَّيًالِي إِسَاءَةًعَلَى أنَّهَا قد تُتْبِعُ العُسْرَةَ اليُسْرَا

أَبِيْتُ سَمِيْرًا. البَيْتُ

قَوْلهُ مُنِيْنَا مِنَ الدُّنْيَا بِوَرْهَاءِ فَارِكٍ. الوَرْهَاءُ: القَلِيْلَةُ العَقْلِ الحَمْقَاءُ.

حَاتِمٌ الطَّائِيُّ:

أَبِيْتُ خَمِيْصَ البَطْنِ مُضْطَمِرَ الحَشَامِنَ الجُّوْعِ أَخْشَى الذَّمَّ أنْ أَتَضَلَّعَا

مُسْلِمُ بنِ الوَليْدِ:

أَبِيْتُ سَمِيْرًا لِلْمُنَى مُثْرِيًا بِهَاوَأَكْدُو سَلِيْبًا مِنْ مَوَاهِبَهَا صِفْرَا

ابن أَبِي أُمَيَّةَ:

أَبَيْتَ فَمَا تَزْدَادُ إِلَّا قَساوَةًوَأَنْتَ عَلَى ظُلْمِي إِلَيَّ حَبِيْبُ

ابْنُ الرُّوْمِيّ:

أَبَيْتُمْ أَنْ تُفِيْدُوا شُكْرَ مِثْلِيبَلِ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ الإبَاءا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أبيتم أن تفيدوا شكر مثلي»

ابْنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ:

أَبْيَضُ الوَجْهِ فِي سَوَادِ المَنَايَابَاسِمُ الثغْرِ فِي قُطُوْبِ الخُطُوْبِ

السَّيِّدُ الرَضِيُّ:

أَبِيْعُكَ بَيْعَ الأَدِيْمِ النَّغِلوَأَطْوِي وِدَادَكَ طَيَّ السِجِلِّ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «أبيعك بيع الأديم النغل»

بَعْدَهُ:

وَأَنْفِضُ ثَعْلَكَ عَنْ عَاتِقِيفقد طَالَما أَدَّتْنِي يا جَبَلُ
وَأَمِلْتُ مَا عَكَسَتْهُ الخُطُوْبُسَفَاهًا أُحَرِّكُ هَذَا الأَمَل
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «أبيعك بيع الأديم النغل»
أَفَخْرًا فحَسْبِي قد أَطَالَبَاعِي وَأَنْزَلَنِي فِي القُلَلِ
حَمَلْتُ بِقَلْبِي جَمِيْلَ الجُّمُوْعِكَمَا قَطَعَ الصَّعْبُ لِيَ الطِّوَلِ
نَجَوْتُ وَمِنْ يَنْجُ مِنْ مِثْلِهَايَعِشْ آمِنًا بَعْدَهَا مِنْ زَلَلِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «أبيعك بيع الأديم النغل»

نَاهِضُ بن ثُوْمَة الكِلَابِيُّ:

أَبِي قَيْسُ عَيْلانٍ وَعَمِّي خِنْدِفٌذَوُو البَذْخِ عِنْدَ الفَخْرِ وَالخَطَرَانِ
للشاعر ناهِض بن ثومة، اقرأ القصيدة

أَرْطَاةُ بنُ سُهَيَّةَ:

أَبِي كَانَ خَيْرًا مِنْ أَبِيْكَ وَلَمْ يَزَلجَنِيْبًا لآبَائِي وَأَنْتَ جَنِيْبُ
للشاعر أرطأة بن سهيّة، اقرأ القصيدة

قَوْلُ أرْطَاةَ بن سُهَيَّةَ هَذَا يُخَاطِبُ شَبِيْبُ بن البَرْصَاءِ:

الجَّنِيْبُ: التَّابِعُ. يُقَالُ جَنَبَ فُلَانٌ فِي بَنِي فُلَانٍ إِذَا نَزلَ فِيْهمْ غَرِيْبًا وَمِنْهُ قِيْلَ لِلغَرِيْبِ جَانِبٌ وَجَمْعُهُ جُنَّابٌ وَرَجُلٌ جَنْبٌ أي غَرِيْبٌ وَجَمْعُهُ أَجْنَابٌ. قَالَ اللَّه تَعَالَى: (وَالجَّارُ الجنْبُ) أي الجارُ القَرِيْبُ.

عَبْدُ الجَّبَّار بن يَزِيْد العُلَيْمِيّ:

أَبِي كَانَ فَكَّاكَ العُنَاةِ وَحَامِلُ الدَّيَّاتِوَذُو المَسْعَاةِ وَالنَّائِلِ الجزِلِ

وَلَهُ أَيْضًا:

أَبِي مُدْلِجٌ غَيْرَ انْتِحَالٍ وَإِنَّمَايُبيَّنُ فِي أَوْلَادِهِ كَرَمُ الفَحْلِ

قَوْلُ عَبْدُ الجَّبَّارِ بن يَزِيْد بن رَبْعَةَ بن حِصْنِ بن مُدْلَجِ العيلَمِيّ:

أَبِي كَانَ فَكَّاكُ العُنَاةِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

أَبِي مُدْلَجٌ وَبَعْدَهُ

وَأَنْتَ امْرُؤٌ نَالَتْكَ أُمٌّ كَرِيْمَةٌوَلَكِنَّمَا أَزْرَى بِكُمْ شَبَهَ البَغْلِ

صَرَّدُرَّ:

أَبَيْنَا أَنْ نُطِيْعَكُمُ أَبَيْنَافَلَا تُهْدُوا نَصِيْحَتُكُمْ إِلَيْنَا
للشاعر صردر، من قصيدة «أبينا أن نطيعكم أبينا»

الشَّنْفَرَى:

أَبِيٌّ لِمَا أَبَى سَرِيْعٌ مَفِيْئَتِيإِلَى كُلِّ نَفْسٍ تَنْتَحِي فِي مَسَرَّتِي
أَتَأْذَنُوْنَ لِصَبٍّ فِي زِيَارَتكُمْأَمْ تَحْضرُوْنَ لِجَمْعِ الشَّمْلِ وَالكَرَمِ

العَبَّاسُ بن الأَحْنَفِ:

أَتَأْذَنُوْنَ لِصَبٍّ فِي زِيَارَتِكُمْفَعِنْدَكُمُ شَهَوَاتُ السَّمْعِ وَالبَصَرِ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «أتأذنون لصب في زيارتكم»

بَعْدَهُ:

لَا يَضْمِرُ السُّوْءَ إِنْ طَالَ الجُلُوْسُ بِهِعَفّ الضَّمِيْرِ وَلَكِنْ فَاسِقُ النَّظَرِ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «أتأذنون لصب في زيارتكم»
أَتَاكَ الرَّبِيْعُ بِرِيْحِ العَبِيْرِوَرَوْضِ الجِنَانِ وَوَرْدِ الخُدُوْدِ

بَعْدَهُ:

وَطِيْبِ النَّسِيْمِ وَحُسْنِ النَّعِيْمِوَجَاءَ الزَّمَانُ بِوَجْهٍ جَدِيْدِ

أنْشَدَ أَبُو مُحْلّمٍ:

أَتَاكَ المُرْجِفُوْنَ بِرَجْمِ غَيْبٍوَجِئْتُكَ بَعْدُ بِالأَمْرِ المُبِيْنِ

بَعْدَهُ:

أُصَحِّحُ مَا أَقُوْلُ بِفَضْلِ خَيْرٍوَلَا أَقْضي بِمُشْتَبِهِ الظُّنُوْنِ
فَمَنْ يَكُ قد أَتَاكَ بِشَكِّ قَوْلٍفَإِنِّي قد أَتَيْتكَ بِاليَقِيْنِ

تَمَثَّلَ بِهِ الحَجَّاجُ بن يُوْسُفَ الثَّقْفِيُّ حِينَ عَادَ مِنَ الحِجَازِ إِلَى الكُوْفَةِ بَعْدَ قَتْلِهِ عَبْدُ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ وَهَدْمِ الكَعْبَةِ وَقَدْ صعَدَ المنْبَرِ بِجَامِعِ الكُوْفَةِ فَكَانَ أوَّلُ مَا قَالَ بَعْدَ أنْ حَدَرَ لِثَامَهُ أنْ تَمَثَّلَ بِهَذا البَيْتِ ثمَّ قَالَ:

أَنَا ابْنُ جَلَّا وَطَلَّاع الثَّنَايَا. الأَبْيَاتُ

ابْنُ السِّكِّيْتِ النَّحْوِيّ:

أَتَاكَ عَلَى قُنُوْطٍ مِنْكَ غَوْثٌيَمُنُّ بِهِ اللَّطِيْفُ المُسْتَجِيْبُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إذا اشتملت على اليأس القلوب»

السَّرِيُّ الكِنْدِيُّ:

أَتَاكَ وَفِي حَشَاهُ رِيَاحُ رَوْعٍعَوَاصِفُ مَا لِهَبَّتِهَا رُكُوْدُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وقائع مثل ما بدأت تعود»

بَعْدَهُ:

بِوَجْهٍ غَاضَ مَاءُ الأَمْنِ فِيْهِفَلَيْسَ بِعَائِدٍ مَا اخْضَرَّ عُوْدُ

أَبُو الطَّيِّبِ المُتَنَبِّيّ:

أَتَاكَ يَكَادُ الرَّأْسُ يَجْحَدُ عُنْتَهُوَتَنْفَدُّ تَحْتَ الذُّعْرِ مِنْهُ المَفَاصِلُ

ومن باب (أتأمل) قول أبي تمام:

أَتَأْمَلُ أنْ تَكُوْنَ كَرِيْمَ قَوْمٍوَبَابُكَ لَا يُطِيْفُ بِهِ كَرِيْمُ
كَمَنْ جَعَل الحَضِيْضَ لَهُوِسَادًا وَيَجْعَلُ أَنَّ أُخْوَتَهُ النُّجُوْمُ
فَمَا أَنْتَ اللَّئِيْمُ بِهِ وَلَكِنْزَمَانٌ سُدْتَ فِيْهِ هُوَ اللَّئِيْمُ

وَيُرْوَى: أَتَطْمَعُ وَقَدْ كتب بِبَابِهِ.

مَنْصُوْرٌ النّمْرِيُّ:

أَتَأمُلُ رَجْعَةَ الدُّنْيَا سَفَاهًاوَقَدْ صَارَ الشَّبَابُ إِلَى ذَهَابِ

بَعْدَهُ:

فَلَيْتَ البَاكيَاتِ بِكُلِّ أَرْضٍجُمِعْنَ لنَا فَنَحْنُ عَلَى الشَّبَابِ

تَمَثَّلَ بِهِمَا الرَّشِيْدُ بن المَهْدِيِّ ﵀.

أَبُو شُرَاعَة:

أَتَانِي أَنَّ قَوْمًا قَدْ شَكَوْهُلَقَدْ خَابُوا وَقَدْ لَاقَوا أَثَامَا

بَعْدَهُ:

هُوَ الحَسْنَاءُ إِنْ فَتَّشْتُمُوْهُوَمَا إِنْ تَعْدَمُ الحَسْنَاءُ ذَامَا

وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ ابن طَبَاطَبَا:

أَتَانِي قَرِيْضٌ كَنَظْمِ الجمَانِوَرَوْضِ الجنَانِ وَصَوْب الغَوَادِي
وَطَعْمِ الوِصَالِ لَدَى العَاشِقِيْنَوَأَمْنِ الفُؤَادِ وَطِيْبِ الرُّقَادِ
بَدَا فِي سُطُوْرٍ كَنَظْمِ العَقِيْقِوَلَمْعُ البُرُوْقِ وَوَرْيِ الزّنَادِ
أَتَانِي وَمَوْقِعُهُ فِي الضَمِيْرِكَالمَاءِ فِي قَلْبِ حَرَّانَ صَادِ
أَتَانِي كِتَابٌ لَوْ يَمُرُّ نَسِيْمُهُبِقَبْرٍ لأَحْيَا نَشْرُهُ سَاكِنَ القَبْرِ

بَعْدَهُ:

فَجَدَّدَ لِي ذِكْرًا وَمَا كُنْتُ نَاسِيًاوَلَكِنَّهُ تَجْدِيْدُ ذِكْرٍ عَلَى ذِكْرِ
أَتَانِي كِتَابٌ مِنْ صَدِيْقٍ كَأَنَّهُنَوَافِجُ مِسْكٍ فَاحَ مِنْهَا نَسِيْمُهَا
أَتَانِي كتَابٌ مِنْكُمُ فَقَرَأْتُهُفَخِلْتُ كَأَنِّي مَعْكُمُ أَتَحَدَّثُ

أَبُو المغيْبُ الرَّافِقِيُّ:

أَتَانِي مَعَ الرُّكْبَانِ ظَنٌّ ظَنَنْتُهُلَفَفْتُ لَهُ رَأْسِي حَيَاءً مِنَ المَجْدِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «شهدت لقد أقوت مغانيكم بعدي»

أنْشَدَ الأَصْمَعِيُّ:

أَتَانِي وَأَهْلِي بِاليَمَامَةِ سَيْبُهُكَمَا انْقَضَّ سَيْلٌ مِنْ تَهَامَةَ فِي نَجْدِ

بَعْدَهُ:

فَكَيْفَ وَمَا أَخْلَلْتَ بَعْدَكَ بِالحجَىوَأَنْتَ فَلَمْ تُخْلِلْ بِمَكْرُمَةٍ تُسْدِي
لَقَدْ رَكِبَ الغَدْرُ الوَفَاءُ بِسَاحَتِيإِذًا وَسَرَحْتُ الذّمّ فِي مَسْرَحِ الحَمْدِ
كَرِيْمٌ مَتَى أَمْدحهُ وَالوَرَىمَعِي وَمَتى مَا لِمْتُهُ لِمْتُهُ وَحْدِي
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «شهدت لقد أقوت مغانيكم بعدي»
فَإِنْ يَكُ سَخْطٌ عَمَّ أَوْ تَكُ هَفْوَةٌعَلَى خَطَأٍ مِنِّي فَعُذْرِي عَلَى عَمدِ

ابْنُ الطَّثْرِيَّةِ:

أَتَانِي هَوَاهَا قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ الهَوَىفَصادَفَ قَلْبًا فَارِغًا فَتَمَكَّنَا
للشاعر داود بن عيسى الأيوبي، اقرأ القصيدة

قَبْلَهُ:

أَعِيْبُ الَّتِي أَهْوَى وَأُطْرِيَ جَوَارِيًايَرَوْنَ لَهَا فَضْلًا عَلَيْهُنَّ بَيِّنَا
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «ألا طرقت ليلى فأحزن ذكرها»
بِرَغْمِي أُطِيْلُ الصدَّ عَنْهَا إِذَا بَدَتْأُحَاذِرُ أَسْمَاعًا عَلَيْهَا وَأَعْيُنَا
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «ألا طرقت ليلى فأحزن ذكرها»

أَتَانِي هَوَاهَا. البَيْتُ

يُقَالُ بِرَغْمِي وَبِرُغْمي لُغَتَانِ فِيْهَا بِفَتْحِ الرَّاءِ وَضَمِّهَا وَالفَتْحُ أَشْهَرُ.

وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ سُعْدَى ابنَةِ سَعِيْدِ بن عَمْرِو بن عُثْمَانَ بن عَفَّانَ ﵁ تُخَاطِبُ الوَليْدَ بن يَزِيْدَ بن عَبْدِ المَلِكِ وَقَدْ كَانَ تَزَوَّجَهَا ثُمَّ تَعَشَّقَ أُخْتَها سَلْمَى وَطَلَّقَهَا لِتَحِلَّ لَهُ ثُمَّ أَنْفَذَ إِلَى سُعْدَى يَشْكُو فرَاقَهُ لَهَا فَقَالَتْ:

أَتَبْكِي عَلَى سُعْدَى وَأَنْتَ تَرَكْتَهَافَقَدْ ذَهَبَتْ سُعْدَى فَمَا أَنْتَ صَانِعُ

وَلَهُ حِكَايَةٌ لَا تَحْتَمِلُ هَذَا المَوْضِع.

أَبُو نُوَاسٍ:

أَتَاهَا بِعِطْرٍ أَهْلُهَا فَتَضَاحَكَتْوَقَالَتْ وَهَلْ يَحْتَاجُ عِطْرٌ إِلَى عِطْرِ؟

وَمِثْلُهُ قَوْلُ الآخَر:

عَجِبْتُ لِمَن يُطَيِّبُنِي بِمِسْكٍوَبِي يَتَطَيَّبُ المِسْك العَتِيْتُ
للشاعر المؤمل بن أميل المحاربي، اقرأ القصيدة

وَأَوَّلُ أَبْيَاتُ أَبُو نُوَّاسٍ قَوْلهُ:

أسَاقِيَتِي كَأْسًا أمَرّ مِنَ الصَّبْرِوَمُخْرِجَتِي مِنْ صَفْوِ عَيْشٍ إِلَى الكَدَرِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أساقيتي كأسا أمر من الصبر»
وَكُنْتُ عَزِيْزًا قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ الهَوَىفَأَلْبَسَنِي ثَوْبَ المَذَلَّةِ وَالصّغْرِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أساقيتي كأسا أمر من الصبر»
فَمَنْ شَاءَ لِي سُوْءًا تَمَرَّسَ بِالهَوَىوَكَانَ الَّذِي يَهْوَاهُ سَاكِنَة القَصْرِ
لَهَا مِنْ ذَكِيّ المِسْكِ خضرَةُ حَاجِيٍوِمْن أقْحُوَانِ الرَّمْلِ مُبْتَسَمُ الثَّغْرِ

أَتَاهَا بِعِطْرٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

وَقَالَوا الْبِسِي حَلْيًا فَقَالَتْ تَعِمّنِيأَلَمْ أَنْزَع الخَلْخَالِ مِنْ شِدَّةِ البَهْرِ

البَهْرُ: هُوَ النَّهْجُ مِنْ انْقِطَاعِ النَّفَسِ.

وَلَهُ أَيْضًا:

أَتْبَعْتِ لَمَّا نَدِمْتِ اللَّوْمَ بِالعِلَلِلَوْ صَحَّ مِنْكَ الهَوَى أُرْشِدْتِ لِلْحِيَلِ

بَعْدَهُ:

لَكِنْ تَعَلَّلْتُمُ عَمْدًا لِنعذِرَكُمْمَا أَضْيَقَ العذْرَ لَوْلَا كَثْرَةُ العِلَلِ
قد كُنْتَ مِمَّا أَرَاهُ مُشْفِقًا وَجلًاوَلَنْ تَرَى عَاشِقًا إِلَّا عَلَى وَجَلِ
قد رَضْتُ بِاليَأْسِ قَلْبِي يا مُعَذِّبَتِيوَاليَأْسُ يُهْلِكُ لَوْلَا قُوَّةُ الأَجَلِ
أَتْبَعْتَ نَزْرًا مِنْ عَطَائِكَ لِي بِإِعْرَاضٍ وَمَنِّ

بَعْدَهُ:

وَصَدَدْتَ عَنِّي مُبْغِضًاأَقْبِلْ عَلَيَّ وَخُذْهُ مِنِّي

قَوْلُهُ: أَتْبَعْتَ نَزْرًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَصَدَدْتَ عَنِّي مُغْضِبًاأَقْبِلْ عَلَيَّ وَخُذْهُ مِنِّي

وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ الصِّمَّةِ القُشَيْرِيّ وَتُرْوَى للأَقْرَعِ بن مَعَاذٍ:

أتَبْكِي عَلَى لَيْلَى وَنَفْسُكَ بَاعَدَتْمَزَاركَ مِنْ لَيْلَى وَشِعْبَاكُمَا مَعَا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أتبكي على ليلى ونفسك باعدت»
فَمَا حَسَنٌ أنْ تأتِي الأمْرَ طَائِعًاوَتَجْزَعُ إِنْ دَاعِي الصَّبَابَةِ أَسْمَعَا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «حننت إلى ريا ونفسك باعدت»

وَبَاقِي الأَبْيَاتُ بِبَابِ النَّسَبِ فِي الحَمَاسَةِ.

البُحْتُرِيُّ:

أَتَبْعُدُ حَاجَتِي وَإِلَيْكَ قَصْدِيبِهَا وَعَلَى عِنَايَتِكَ اعْتِمَادِي
للشاعر البحتري، من قصيدة «لقد نصر الإمام على الأعادي»

بَعْدَهُ:

سَيَكْفِيْنِي قِيَامٌ مِنْكَ فيهاحَمِيْدُ الغِبِّ مَحْمُوْدُ الأَيَادِي

يَعْقُوبُ بنُ الرَّبِيع:

أَتَتِ البِشَارَةُ وَالنَّعِيُّ مَعًايَا قُرْبَ مَأْتمِنَا مِنَ العُرُسِ
للشاعر يعقوب بن الربيع، اقرأ القصيدة

قَوْلُ يَعْقُوْب هَذَا فِي جَارِيَتِهِ مُلْكٍ وَقَدْ كَانَ يَطْلِبُهَا سَبْعَ يَبْذِلُ فِيْهَا مَالَهُ وَجَاهَهُ وَإِخْوَانَهُ حَتَّى مَلَكَهَا فَأَقَامَتْ عِنْدَهُ سِتَّةَ أَشْهُرٍ ثُمَّ مَاتَتْ فَقَالَ فِيْهَا أَشْعَارًا يَرْثِيْهَا مِنْ جُمْلَتِهَا هَذِهِ الأَبْيَاتُ وأوَّلُهَا:

للَّهِ هَالِكَةٌ فُجِعْتُ بِهَامَا كَانَ أَبْعَدَهَا مِنَ الدَّنَسِ

أَتَتِ البِشَارَةُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

كَمْ مِنْ دُمُوعٍ لَا تَجِفُّ وَمِنْنَفْسٍ عَلَيْكِ طَوِيْلَةُ النَّفْسِ
للشاعر يعقوب بن الربيع، اقرأ القصيدة
مَا بَعْدَ فُرَقَةِ بَيْنَنَا أبَدًافِي لذَّةِ دَركٍ لِمُلْتَمِسِ
للشاعر يعقوب بن الربيع، اقرأ القصيدة

أَبُو نُوَاسٍ:

أَتَتْ بِجِرَابِهَا تَكْتَالُ فِيْهِفَعَادَتْ وَهِيَ فَارِغَةُ الجِرَابِ
للشاعر راشِد بن إسحاق، اقرأ القصيدة

قد ضَمَّنَ هَذَا البَيْتُ أَبُو حُكيمة رَاشِدٌ شِعْره حَيْثُ يَقُوْلُ:

وَضَاحِكَةٍ إِلَيَّ مِنَ النِّقَابِتُلَاحِظُنِي بِطَرْفٍ مُسْتَرَابِ
للشاعر راشِد بن إسحاق، اقرأ القصيدة
كشَفَتْ قِنَاعَهَا فَإِذَا عَجُوْزٌمُسَوَّدَةُ المَفَارِقِ بِالخِضَابِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «وناظرة إلي من النقاب»
فما زَالَتْ تُجَمِّشُنِي طَوِيْلًاوَتَأْخذُ فِي أَحَادِيْثِ التَّصَابِي
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «وناظرة إلي من النقاب»
تُحَاوِلُ أَنْ تقِيْمَ أبَا زِيَادٍوَدُوْنَ قِيَامِهِ شَيْبُ الغِرَابِ
للشاعر راشِد بن إسحاق، اقرأ القصيدة
فقلتُ لَهَا حَلَلْتِ بِشَرِّ وَادٍكَرِيْهِ المُجْتَنَى قَحِطِ الجنَابِ
للشاعر راشِد بن إسحاق، اقرأ القصيدة
مَتَى تَشْفَى العَجُوْزُ إِذَا اسْتَنَاكَتْبِأَيْرٍ لَا يَقُوْمُ عَلَى الشَّبَابِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «وناظرة إلي من النقاب»
تَعَرَّجَ وَاسْتَوَى الطَّرَفَانِ مِنْهُكَمِثْلِ الدَّالِ فِي خَطِّ الكِتَابِ
أُكَشِّفُ مِنْهُ كُلَّ صَبَاحِ يَوْمٍعُيُوبًا لَمْ تَكُنْ لِي فِي الحِسَابِ
للشاعر راشِد بن إسحاق، اقرأ القصيدة
فَوَلَّتْ حِيْنَ أَخْجَلَهَا مَقَالِيتَمْشِي مَشْيَ مثْقِلَةَ الثيَابِ

أَتَتْ بِحَرَابِهَا. البَيْتُ

وَتُرْوَى هَذِهِ الأَبْيَاتُ --

البُحْتُرِيُّ:

أَتَتْ دُوْنَ ذَاكَ الدَّهْرِ أَيَّامُ جُرْهُمٍوَطَارَتْ بِذَاك العَيْشِ عَنْقَاءُ مُغْرِبِ

الخَوَارِزْمِيُّ:

أَتَتْرُكُ فَرْعًا بَاقِيًا مِنْ شُجَيْرَةٍسَعَى النَّحْتُ أَقْصَى سَعْيِهِ فِي حِصَادِهَا؟

الخَوَارِزْمِيُّ يُعَزِّي الصَّاحِبَ بنَ عَبَّادٍ بِنُدَمَاءِ ابنِ العَمِيْدِ، يَقُوْلُ:

فَمَا لَكَ تَسْتَقِي وما زِلْتَ حَازِمًاأَصَابِعَ كَفٍّ قُطِعَتْ لِفَسَادِهَا
وَمَا لَكَ لَا تُفْنِي بَقَايَا عِصَابَةٍسَرَى الطَّعْنُ فِي أَكْبَادِهَا بِكبَادِهَا
وَلِمْ أيُّهَذَا الصَّاحِبُ القرمُ تَبْتَنِيبُيُوْتًا أَرَادَ اللَّهُ قَصْفَ عِمَادِهَا

أَتَتْرِكُ فَرْعًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَإنْ كُنْتُمْ أَطْفَأْتُمُ نَارَ فتنَةٍفَهَلَّا طَفَيْتُمُ بَاقِيَاتِ زِنَادِهَا
وَإِنْ كُنْتُم حَصَّنْتُمُ سُوْرَ دَوْلَةٍفَهَلَّا كَنَسْتُم أَرْضَهَا مِنْ جَرَادِهَا
وَكَيْفَ يُسَرُّ المُؤْمِنُوْنَ بِعَيْشِهِمْإِذَا عَاشَتِ الكُفَّارُ بَعْدَ ارْتِدَادِهَا

خَلَفٌ الأَحْمَرُ:

أَتَتْرُكُ فِي الحَلَالِ مَشَقَّ صَادٍوَتَأتِي فِي الحَرَامِ مَدَارَ مِيْمِ؟

هُوَ أَبُو مُحْرِزٍ وَقِيْلَ أَبُو مُحَمَّدٍ خَلَفٌ الأَحْمَرُ بن حَيَّان بن مُحْرِزٍ وَفَاتَهُ سَنَةَ خَمْسَ وَسَبْعِيْنَ وَمَائَة قَالَهُ لِمُعَلِّمِهِ وَهُوَ فِي المَكْتَبِ وَقَدْ رَاوَدَهُ عَنْ نَفْسِهِ:

أَتَتْرِكُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

وَتَعْلُو فِي جِبَالِ الحَزْنِ ظُلْمًافَبِئْسَ تجَارَةُ الرَجُلِ الحَلِيْمِ

يُقَالُ إنَّهُ كَانَ فِي قَوْمِ لُوْطٍ أَحَدَ عَشَرَ خصْلَةً أَحْدَثُوْهَا وَهِيَ: رَمْيُ الجلَاهِقِ وَهُوَ رَمْيُ البُنْدُقِ وَضَرْبُ الطَّنْبُوْرِ وَالخَذْفُ بِالحصَى وَالصَّفِيْرُ بِالفَمِ. وَجَرُّ ازَارِ وَمَضْغُ اللّبَانِ وَالبُصَاقُ بَيْنَ الشَّيْتِيْنِ. وَتَرْطِيْلُ الشَّعْر عَلَى الجِّبَاهِ وَهِيَ الطُّرَرُ الَّتِي تُسَمَّى السكِيْنَةُ وَإِطَالَةُ السِّبَالِ وَاللِحَاءُ الخَنْجَهِيَّةُ وَالَلِّوَاطُ. وَكَانَ ذَلِكَ فِي التِّسْعَةِ الرهْطِ الَّذِيْنَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ ﷿ وَكَانَ لِكُلِّ رَهْطٍ مِنْهُمْ رَئيْسٌ. فَمِنْهُمْ شَمْرُوْنَ وَشَكْرَمُ وَلَوَاهِيْذُ وَهَرْدُبَا وَمَكِّيْخَا. قَالَ أَبُو نُواسٍ: والزم سُنّة الشَّيْخَيْنِ هَرْدُبَّا وَمَكِّيْخَا.

النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيّ:

أَتَتْرُكُ مَعْشَرًا قَتَلُوا هُذَيْلًاوَتَعْقِبُنِي بِمَا فَعَلَتْ جُذَامُ؟

قَوْلُ النَّابِغَةِ: أَتَتْركُ. بَعْدَهُ:

كَذَلِكَ يَضْربُ الثَّوْرُ المُعَنَّىإِذَا مَا عَافَتِ البَقَرُ الخِيَامُ

وَمِنْ هَذَا البَابِ قولُ الآخَر:

أَتَتْ سُلَيْمَانَ يَوْمَ الحَشْرِ قُنْبُرَةٌتُهْدِي إِلَيْهِ جَرَادًا كَانَ فِي فِيْهَا
وَأَنْشَدَتْ بِلِسَانِ الحَالِ مُعْلِنَةًإِنَّ الهَدَايَا عَلَى أَقْدَارِ مُهْدِيْهَا

قِيْلَ مَرَّ سُلَيْمَانُ ﵇ بِعُشِّ قُنْبُرَةٍ فَأَمَرَ الرِّيْحَ أنْ تحقب عُشِّهَا وَفِيْهِ فِرَاخُهَا فَجَاءَتْ القُنْبُرَةُ لَمَّا نَزَلَ سُلَيْمَانُ ﵇ فَرَفْرَفَتْ عَلَى رَأْسِهِ وَأَلْقَتْ جَرَادَةً كَانَتْ فِي فِيْهَا بَيْنَ يَدَيْهِ هَدِيَّةً لَهُ تَسْتَعْطِفَهُ لَمَّا فَعَلَ فَقَالَ سُلَيْمَانُ ﵇: هِيَ مَقْبُوْلَةٌ وَكُلٌّ يُهْدِي عَلَى قَدَرِ وُسْعِهِ.

أَتَتْرُكُنِي وَأَنْتَ تَرَى مَكَانِيوَتَطْلِبُنِي إِذَا حَانَتْ وَفَاتِي
أَتَتْرُكُنِي وَدَارُكَ عِنْدَ دَارِيوَتَطْلِبُنِي بِمِصْرَ عَلَى حِمَارِ

وَيُرْوَى:

أَتَتْرِكُنِي وَأَنْتَ زَمِيْلُ رَحْلِي. وَمِثْلهُ لآخَرَ:

تَرك الزِّيَارَةَ وَهِيَ مُمْكِنَةٌوَأَتَاكَ مِنْ مِصرٍ عَلَى الجمَلِ
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة

وَمِنْ بابِ (أَتَتْ) قَوْلُ:

وَلَمَّا رَأَتْنِي فِي السِّيَاقِ تَعَطَّفَتْعَلَيَّ وَعِنْدِي مِنْ تَعَطُّفِهَا شغْلُ
أَتَتْ وَحِيَاضُ المَوْتِ بَيْنِي وَبَيْنَهَاوَجَادَتْ بِوَصْلٍ حِيْنَ لَا يَنْفَعُ الوَصْلُ
للشاعر ابن عنين، من قصيدة «أبو الفضل وابن الفضل أنت وتربه»

لَبِيْدُ بنُ رَبِيْعَةِ:

أَتَجْزَعُ مِمَّا أَحْدَثَ الدَّهْرُ بِالفَتَىوَأَيُّ كَرِيْمٍ لَمْ تُصِبْهُ القَوَارِعُ؟
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «بلينا وما تبلى النجوم الطوالع»

بَعْدَهُ:

فَلَا أَنَا يَأْتِيْنِي طَرِيْفٌ بِفَرْحَةٍوَلَا أنا مِمَّا أَحْدَثَ الدَّهْرُ جَازِعُ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «بلينا وما تبلى النجوم الطوالع»

خَلَفٌ الأَحْمَرُ:

أَتَجْمَعُ بُخْلًا فَاحِشًا وَتَكَبُّرًاوَمَا جَرَّ ذَنْبًا كَالتَّكَبُّرِ وَالبُخْلِ

قَوْلُ خَلَفٍ: أَتَجْمَعُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فلو كَانَ عَفَّى البُخْلُ مِنْكَ تَوَاضُعٌأَوْ الكِبْرَ جُوْدٌ كُنْتَ مِنْ ذَاكَ فِي عَدْلِ

طَاهِرُ بن الحَسَنِ المَخْزُوْمِيّ:

أَتُحَاوِلُ الحَظَّ السَّنِيَّ بِقُوَّةٍهَيْهَاتَ أَنْتَ بِبَاطِلٍ مَشْغُوْفُ
للشاعر أبو محمد المخزومي البصري، اقرأ القصيدة

قَوْلُ أَبِي مُحَمَّدٍ كَانَ الحُسَيْنُ بن يَحْيَى المَخْزُوْمِيّ:

أَتُحَاوِلُ الخَطَّ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

رَعَتِ العُقَابُ قَوِيَّةً جِيَفَ الفَلَاوَرَعَى الذِّئَابُ النَورَ وَهُوَ ضَعِيْفُ
للشاعر أبو محمد المخزومي البصري، اقرأ القصيدة

ابْنُ نُبَاتَةَ السَّعْدِيّ:

أَتَحْرِمُنَا يَا رَبِّ بِالعِلْمِ وَالحِجَاوَتَرْزُقُ قَوْمًا بِالسَّفَاهَةِ وَالجَهْلِ

بَعْدَهُ:

فَلَا تَمْتَحِنَّا بِالحَيَاةِ فَإِنَّنَاخُلِقْنَا رِجَالَ الجدِّ فِي زَمَنِ الهَزْلِ

يَقُوْلُ مِنْهَا:

هُوَ المَاءُ لِلظّمْآنِ وَالنَّارُ لِلقِرَىوَحَدُّ الظِّبَى فِي الحَرْبِ وَالغَيْثُ فِي المَحْلِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
أَتَحْسَبُ أَنَّ البُؤْسَ لِلْمَرْءِ دَائِمٌوَلَوْ دَامَ شَيْءٌ عَدَّهُ النَّاسُ فِي العَجْبِ
للشاعر الوحيد الأزدي أبو طالب، اقرأ القصيدة

وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ إبْرَاهِيْمِ بن نَفْطَوَيْهِ:

أَتخَالنِي مِنْ وَلَهٍ أَتْعَبْتُقَلْبِي أَرَقُّ عَلَيْكَ مِمَّا تَحْسَبُ
قَلْبِي وَرُوْحِي فِي يَدَيْكَ وَإِنَّمَاأَنْتَ الحَيَاةُ فَأَيْنَ عَنْكَ المَذْهَبُ
للشاعر نفطويه (أبو عبد الله الواسطي الأزدي)، اقرأ القصيدة
أَتَخْفِي مَا بِوِدِّكَ مِنْ سَقَامٍوَهَلْ يَخْفَى السَّقَامَ عَلَى النِّطَاسِي

النِّطَاسِيُّ: كُلُّ مَنْ أَدَقَّ النَّظَرَ فِي الأُمُوْرِ وَاسْتَقْصَى. قَالَ الشَّاعِرُ:

إِذَا قَاسَهَا الآسِي النِّطَاسِيُّ أَدْبَرَتْعَثِيَتُهَا وَازْدَادَ وَهْنًا هُزؤُمُهَا

وَقِيْلَ النِّطَاسِيُّ الجّاسُوْسُ.

أَتَذْكُرُ إِذْ قَمِيْصُكَ جِلْدُ شَاةٍوَإذْ نَعْلَاكَ مِنْ جِلْدِ البَعِيْرِ
فَسُبْحَانَ الَّذِي أَعْطَاكَ هَنَاوَعَلَّمَكَ الجُلُوْسَ عَلَى السَّرِيْرِ

أُسَامَةُ بنُ مُنقذ:

أَتُرَاكَ يَعْطِفُكَ العِتَابُ وَقَلَّمَايِثْنِي العِتَابُ عِنَانَ قَلْبٍ شَارِدِ
للشاعر أسامة بن منقذ، من قصيدة «حتام أرغب في مودة زاهد»

بَعْدَهُ:

وَمِنَ العَنَاءِ طِلَابُ وُدٍّ صادِقٍمِنْ مَاذِقٍ وَصَلَاحُ قَلْبٍ فَاسِدِ
للشاعر أسامة بن منقذ، من قصيدة «حتام أرغب في مودة زاهد»

شُعَيْثُ بنُ كِنَانَة (كِنَانَةَ القَيْسِ بن جِسْرٍ):

أَتَرْجُو حُبَيٌّ أَنْ تَجِيْءَ صِغَارُهَابِخَيْرٍ وَقَدْ أَعْيَا عَلَيْكَ كِبَارُهَا
أَتَرْجُو كُلَيْبٌ أَنْ يَجِيْءَ حَدِيْثُهَابِخَيْرٍ وَقَدْ أَعْيَا كُلَيْبًا قَدِيْمُهَا
للشاعر البعيث المجاشعي، من قصيدة «كليب لئام الناس قد يعلمونها»

أحْمَد بن عُثْمَان الخُشْنَامِيُّ (أَبُو مَسْعُوْدٍ):

أَتَرْجُو مِنْ زَمَانِكَ صَفْوَ عَيْشٍوَقَدْ عَرِيَ الزَّمَانُ مِنَ الصَّفَاءِ

بَعْدَهُ:

وَتَأمُلُ مِنْ بَنِي الدُّنْيَا وَفَاءًوَمَا شَيْءٌ قالا أَعَزُّ مِنَ الوَفَاءِ

أَعْرَابِيٌّ:

أَتَرْحَلُ طَوْعَ النَّفْسِ عَمَّنْ تُحِبُّهُوَتَبْكَي كمَا يَبْكِي المُفُارِقُ عَنْ قَهْرِ

بَعْدَهُ:

أقم لَا تَسْرِ وَالهَمُّ مِنْكَ بِمَعْزَلٍوَدَمْعُكَ بَاقٍ فِي جُفُوْنِكَ لَا يَجْرِي

وَيُرْوَى هَذَا الشِّعْرُ لِجَارِيَةٍ مِنْ جَوَارِي مَرْوَانُ بن مُحَمَّدٍ، وَهُوَ الأَصَحُّ.

مُحَمَّد بن عَبْدِ العَزِيْزَ السُّوسِيُّ:

أَتَرْضَى بِأَنْ أَرْضَى بِتَأْخِيْرِ حَاجَتِيوَأَنْتَ صَدِيْقِي دُوْنَ كُلِّ صَدِيْقِ

هُوَ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّد بن عَبْدِ العَزِيْزِ السُّوْسِيُّ وَسُوْسُ مَدِيْنَةٌ بِخُوْزِسْتَانِ وَبَعْدَهُ يَقُوْلُ:

أَبَى اللَّهُ أَنْ يَرْضى ذَوُو العِلْمِ وَالنُّهَىبِوَعْدٍ كَثَوبِ السَّابِرِيِّ رَقِيْقِ

مُحَمَّد بن يَزِيْد المُبَرَّدُ:

أَتَرْضَى لِي بِأَنْ أَرْضَىبِتَقْصِيْرِكَ فِي أَمْرِي

بَعْدَهُ:

لَعَلَّ اللَّهُ يَصْنَعُ لِيمِنْ حَيْثُ لَا أَدْرِي
فَأَلْقَاكَ بِلَا شُكْرٍوَتَلْقَانِي بِلَا أَجْرِ
أَتَرْضَى وَقَتْكَ السُّوْءَ نَفْسِي وَمعْشَرِيبِشَتْمِكَ أَعْرَاضِي وَأَنْتَ تَلِي أَمْرِي

بَعْدَهُ:

وإِنْ كُنْتَ لَمْ تَشْتِمْ فَسَمْعُكَ شَاتِمٌإِذَا أَنْتَ لَمْ تَنْهَ الَّذِي سَبَّ عَنْ ذِكْرِي

عَمَلَّسُ بن عَقِيْلٍ:

أَتَرْفَعُ وَهْيَ الأَبْعَدَيْنَ وَلَمْ يَقُمْلِوَهِيْكَ بَيْنَ الأَقْرَبِيْنَ أَدِيْمُ

قَبْلَهُ:

ألَا تَذْكِرُ الأَيَّامَ إِذْ أَنْتَ وَاحِدٌوَإِذْ كُلّ ذِي قُرْبَى إِلَيْكَ مَلِيْمُ
وَإِذْ لَا يَقِيْكَ النَّاسُ شَيْئًا تَخَافُهُبِأَنْفُسِهمْ إِلَّا الَّذِيْنَ تضِيْمُ
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة

أَتَرْفَعُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

فَإِمَّا إِذَا عَضَّتْ بِكَ الحَرْبُ عَضَّةًفَإِنَّكَ مَعْطُوْفٌ عَلِيْمٌ رَحِيْمُ
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة

أَي مَرْحُوْمٌ

وَأَمَّا إِذَا أَنِسْتَ أَمْنًا وَرِخْوَةًفَإِنَّكَ لِلقُرْبَى أَلَدُّ خَصِيْمُ

وَمِنْ بَابِ (اتْرك) قَوْلُ حَسَّانُ بن ثَابِتٍ:

اتْرِكِ النَّاسَ وَلَا تَشْتِمُهُمْوَإِذَا سَابَبْتَ فَاسْبُبْ ذَا حَسَبِ
إِنَّ مَنْ سَبَّ لَئِيْمًا كَالَّذِياشْتَرَى الصُّفْرَ بِأَعْيَانِ الذَّهَبِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «أترك الناس فلا تشتمهم»

لَمَّا سَمِعَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيْقُ ﵁ هَذَا الشِّعْرَ قَالَ لَيْتَهُ كَانَ أَعْفَى النَّاسِ كُلَّهُمُ.

أَتَرُوْضُ عرسَكَ بَعْدَمَا هَرِمَتْوِمنَ العَنَاءِ رِيَاضَةُ الهَرِمِ

فِي المَثَلِ: جِبَابٌ فَلَا تُعَنَّ آبِرًا. قَالُوا الجِّبَابُ الجِّمَارُ وَالآبِرُ تَلْقِيْحُ النَّحْلِ وَإِصْلَاحِهِ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ الَّذِي لَا يُرْجَى صَلَاحُهُ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ أي هُوَ جِبَابٌ لَا طَلع فِيْهِ فَلَا تَعَنَّفي إِصْلَاحِهِ.

ورد في الهامش: بعدما "عمرت".

عَمَرَتْ بِفَتْحِ المِيْمِ وَالعَيْنِ هُوَ طُوْلُ العُمْرِ. وَعَمِرَتْ بِفَتْحِ العَيْنِ وَكَسْرِ المِيْمِ فَمِنِ الدُّوْرِ وَالمَنَازِلِ إِذَا خَرِبَتْ ثُمَّ عَمِرَتْ بَعْدَ خَرَابِهَا. قَالَ الشَّاعِرُ:

أَمْسَتْ مَنَازِلُهَا بِالسِّنِّ قَدْ عَمِرَتْبَعْدَ الخَرَابِ وَلَمْ تَعْمِرْ أَقَاصِيْهَا

فَأَمَّا عَمُرَتْ بِفَتْحِ العَيْنِ وَضمِّ المِيْمِ فَمِنْ عِمَارَةِ الأَرْضيْنِ وَالبِلَادِ. قَالَ ابْنُ الحَبَابِ:

إِلَى جَدَثِ الرِّقَاقِ نَقَلْتُ أَهْلِيلأَعْمُرَهَا وَمَا عَمُرَتْ زَمَانَا

الرِّقَاقُ: مَكْسُوْرٌ مَا نَضَبَ عَنْهُ المَاءُ مِنْ شُطُوْطِ الأنْهَارِ وَالأَوْدِيَةِ، وَالرُّقَاقُ مَضْمُوْمُ الرَّاءِ الخَبَرُ المُرَقَّقُ. قَالَ جَرِيْرٌ:

تُكَلِّفُنِي مَعِيْشَةَ آلِ بَدْرٍوَمَنْ لِي بِالرُّقَاقِ وَبِالصُّنَابِ
وَقَالَ لَا تَضمَّ كَضمِّ زَيْدٍوَمَا ضمِّي وَلَيْسَ مِعِي شبَابِي

المَعَرِّيُّ:

أَتَرُوْمُ مِنْ زَمَنٍ وَفَاءً مُرْضِيًاإِنَّ الزَّمَانَ كَأَهْلِهِ غَدَّارُ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «اللب قطب والأمور له رحى»

الرَّضِيُّ المَوْسَوِيُّ:

أَتُرَى أَنَّ لِلْمُنَى أَنْ تُقَاضِيحَاجَةً طَالَ مَطْلُهَا فِي الفُؤَادِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «شقيت منك بالعلاء الأعادي»

بَعْدَهُ:

بَيتُ هَمٍّ تَحْتَ المَنَاسِمِ مَطْرُوْحٍوَعَزْمٍ عَلَى ظهُوْرِ الجيَادِ

أَبُو هِلَالٍ العَسْكَرِيُّ:

أَتُرَى أَنَّنِي أَعُدُّكَ كَلْبًاأَنْتَ عِنْدِي إِذَا نبحت الثُّريَّا
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

ابْنُ المُعْتَزِّ:

أَتُرِيْدُ أَنْ تَبْقَى وَيَبْقَىمَنْ تُحِبُّ فَذَا الخُلُوْدُ

قَبْلَهُ:

يَا ذَا الَّذِي دَفَنَ الأَحِــبَّةِ فَهُوَ مُكْتَئِبٌ عَمِيْدُ

أَتُرِيْدُ. البَيْتُ

مُحَمَّد بن الحَسَن الدَّقَاق البَغْدَادِيّ:

أَتُرَى لِوَعْدِكَ آخِرٌ مُتَرَقِّبٌأَمْ هَلْ يَمُدُّ بِنَا إِلَى المِيْعَادِ؟

بَعْدَهُ:

فَاليَأْسُ إِحْدَى الرَّاحَتَيْنِ لآمِلٍقَدْ ضَمَّ رَاحَتَهُ عَلَى مِيْعَادِ

هُوَ أَبُو مُحَمَّد، مُحَمَّد بن الحَسَنْ هِلَال بن عَلِيّ الدقّاق البَغْدَادِيّ.

أَتَسْتُر عَنِّي وَجْهَ حَقٍّ بِبَاطِلٍوَتُوْهِمُنِي مَاءً بِلَمْعِ سَرَابِ؟

المُتَنَبِّي يُخَاطِبُ الدُّمُسْتُقَ:

أَتُسْلِمُ لِلْخَطِيَّةِ ابْنَكَ هَارِبًاوَيَسْكُنُ فِي الدُّنْيَا إِلَيْكَ خَلِيْلُ؟
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»

جَارِيَةٌ:

أَتَشُكُّ فِي أَنَّ النَّبِيَ مُحَمَّدًاخَيْرُ البَرِيَّةِ وَهُوَ آخِرُ مُرْسَلِ؟
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «لا حب إلا للحبيب الأول»

أَبُو تَمَّامٍ:

أَتَصْبِرُ لِلْبَلْوَى عَزَاءً وَحِسْبَةًفَتُؤجَر أَمْ تَسْلُو سُلُوَّ البَهَائِمِ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «أتصبر للبلوى عزاء وحسبة»

قَبْلَهُ:

وَقَالَ عَلِيُّ فِي التَّعَازِي لأَكْثَموَخَافَ عَلَيْهِ بَعْضَ تِلْكَ المَآثِمِ

بَعْدَهُ

أَتَصْبِرُ لِلْبَلْوَى. البَيْتُ وَقَالَ آخَرُ فِي المَعْنَى:

تَعَزَّ بِحُسْنِ الصبْرِ عَنْ كُلِّ هَالِكٍفَفِي الصَّبْرِ مَسْلَاةُ الهُمُوْمِ اللَّوَازِمِ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «تعز بحسن الصبر عن كل هالك»
إِذَا أَنْتَ لَمْ تَسْلَ اصْطِبَارًا وَحِسْبَةًسَلَوْتَ عَلَى الأَيَّامِ سَلْوَ البَهَائِمِ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «تعز بحسن الصبر عن كل هالك»

قَيْسُ بنُ ذَرِيْحٍ:

أَتَصْبِرُ لِلَبَيْنِ المُشِتِّ مَعَ الجوَىأَمْ أَنْتَ امْرُؤُ نَائي الحيَاءِ فَجَازِعُ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «كأنك لم تغنه إذ لم تلاقها»

الفَضْلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:

أَتَطْلُب إِكْرَامِي وَأَنْتَ تُهِيْنُنِيلَقَدْ بَعُدَتْ جِدًّا عَلَيْكَ المَطَالِبُ

بَعْدَهُ:

وَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْجُو الأبَاعِدُ نَفْعَهُإِذَا لَمْ تَفُزْ بِالنَّفْعِ مِنْهُ الأَقَارِبُ

هُوَ الفَضْلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن العَبَّاسِ بن رَبِيْعَةَ بن الحَارَثِ بن العَبَّاسِ.

وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ:

أَتَطْلبُ جِيْفَةً لِتَنَالَ مِنْهَاوَتُنْكِرُ أنْ تُهَارِشَكَ الكِلَابُ

أَبُو العَتَاهِيَةِ:

أَتَطْلبُ صَاحِبًا لَا عَيْبَ فِيْهِوَأَيُّ النَّاسِ لَيْسَ لَهُ عُيُوبُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «ألا لله أنت متى تتوب»

أنْشَدَ الشَّمْشَاطِيُّ:

أَتَطْمَعُ أَنْ تَسُوْدَ وَلَا تَعَنَّىوَكِيْفَ يَسُوْدُ ذُو الدَّعَةِ البَخِيْلُ

بَعْدَهُ:

وَإِنَّ سِيَادَةَ الأَقْوَامِ فَاعْلَمْلَهَا صُعَدَاءُ مَهْبطَهَا ثَقِيْلُ

أَبُو تَمَّامٍ:

أَتَطْمَعُ أَنْ تُعَدَّ كَرِيْمَ قَوْمٍوَبَابُكَ لَا يُطِيْفُ بِهِ كرِيْمُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أتدري أي بارقة تشيم»

بَعْدَهُ:

يُخَاطِبُ أَبَا الوَليْد مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أَبِي دَاوُدٍ يَهْجُوْهُ:

كَمَنْ جَعَلَ الحَضِيْضَ لَهُ وِسَادًاوَيَجْعَلُ أَنَّ أخْوَتَهُ النُّجُوْمُ
فَمَا أَنْتَ اللَّئِيْمُ بِهِ وَلَكِنْزَمَانٌ سُدْتَ فِيْهِ هُوَ اللَّئِيْمُ

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.