جَزى اللَهُ عَنّا جَعفَراً حينَ أَزلَقَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَزى اللَهُ عَنّا جَعفَراً حينَ أَزلَقَتبِنا نَعلُنا في الواطِئينَ فَزَلَّتِ
هُمُ خَلَطونا بِالنُفوسِ وَأَلجَأواإِلى حَــــجَــــراتٍ أَدفَــــأَت وَأَظَــــلَّتِ
أَبَوا أَن يَمَلّونا وَلَو أَنَّ أُمَّناتُلاقي الَّذي لاقَوهُ مِنّا لَمَلَّتِ
فَذو المالِ مَوفورٌ وَكُلُّ مُعَصَّبٍإِلى حُــــجُــــراتٍ أَدفَــــأَت وَأَظَــــلَّتِ
وَقالَت هَلُمّوا الدارَ حَتّى تَبَيَّنواوَتَنجَلِيَ العَمياءُ عَمّا تَجَلَّتِ
وَمِن بَعدِما كُنّا لِسَلمَى وَأَهلِهاقَطيناً وَمَلَّتنا البِلادُ وَمُلَّتِ
سَنَجزي بِإِحسانِ الأَيادي الَّتي مَضَتلَها عِندَنا ما كَبَّرَت وَأَهَلَّتِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الطفيل الغنوي، من العصر الجاهلي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب لبيد وأخباره، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «الوحشيات»: باب السماحة والأضياف، البيتين ١ و٤
- «عيار الشعر»: الأبيات الحسنة الألفاظ الواهية المعاني، البيتين ١ و٣
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: عود إلى المختار من كلام أبي بكر، البيتين ١ و٣
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في المديح، البيتين ١ و٣
- «دلائل الإعجاز»: القول في حذف المفعول به، البيتين ١ و٣
- «مجالس ثعلب»: الجزء التاسع، الأبيات ١ و٣ و٤
- «أدب الكتاب»: الديوان، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.