من القائل؟
أَبَوا أَن يَمَلّونا وَلَو أَنَّ أُمَّناتُلاقي الَّذي لاقَوهُ مِنّا لَمَلَّتِ
البيت للطفيل الغنوي، من قصيدة «جزى الله عنا جعفرا حين أزلقت»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الطفيل الغنويبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
هُمُ خَلَطونا بِالنُفوسِ وَأَلجَأواإِلى حَــــجَــــراتٍ أَدفَــــأَت وَأَظَــــلَّتِ
أَبَوا أَن يَمَلّونا وَلَو أَنَّ أُمَّناتُلاقي الَّذي لاقَوهُ مِنّا لَمَلَّتِ
فَذو المالِ مَوفورٌ وَكُلُّ مُعَصَّبٍإِلى حُــــجُــــراتٍ أَدفَــــأَت وَأَظَــــلَّتِ
ورد في ٢٠ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب لبيد وأخباره
… حدثني الهيثم عن ابن عياش عن محمد بن المنتشر قال: لم يسمع من لبيد فخره في الإسلام غير يوم واحد، فإنّه كان في رحبة غنيّ مستلقيا على ظهره قد سجّى نفسه بثوبه، إذ أقبل شابّ من غنيّ فقال: قبح اللّه طفيلا حيث يقول:
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
الأبيات الحَسَنَةُ الألُفاظ الواهيةُ الْمعَانِي
وقوْلُ طُفَيلٍ الغَنَويِّ:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
عود إلى المختار من كلام أبي بكر
عليه، وصلى على النبى ﷺ؛ ثم قال: يا معشر الأنصار؛ إن شئتم أن تقولوا: إنّا آويناكم في ظلالنا، وشاطرناكم في أموالنا، ونصرناكم بأنفسنا لقلتم، وإنّ لكم من الفضل مالا يحصيه العدد، وإن طال به الأمد، فنحن وأنتم كما قال طفيل الغنوى:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب في المديح
وقال طفيل الغنوي:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
القول في حذف المفعول به
… فواللهِ ما وجدْتُ مثَلاً لنا ولَكُم إلا ما قال طفيلٌ الغَنَويُّ لبني جعفر بن كلاب:
- مجالس ثعلب · ثعلب (ت ٢٩١هـ)
الجزء التاسع
… أما إذ كلفتموني أخلاق رسول الله ﷺ، فو الله ما ذاك عندي ولا عند أحد، ولكن والله ما أوتى من مودة لكم، ولا حسن رأي فيكم، وكيف لا نحبكم فو الله ما وجدت لنا ولكم إلا ما قال طفيل الغنوى لبني جعفر:
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
وكانت غني حلفاء بني جعفر، وأحسنوا إليهم، فقال في ذلك طفيل الغنوي:
- الأوائل · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
أول من اتخذ الديوان عمر
أنا آويناكم وشاركناكم فى أموالنا. ونصرناكم بانفسنا لقلتم، وان لكم من الفضل ما لا يحصى عدده وان طال به الامد، فنحن وانتم كما قال الغنوى