من القائل؟
جَزى اللَهُ عَنّا جَعفَراً حينَ أَزلَقَتبِنا نَعلُنا في الواطِئينَ فَزَلَّتِ
البيت للطفيل الغنوي، من قصيدة «جزى الله عنا جعفرا حين أزلقت»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الطفيل الغنويبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
جَزى اللَهُ عَنّا جَعفَراً حينَ أَزلَقَتبِنا نَعلُنا في الواطِئينَ فَزَلَّتِ
هُمُ خَلَطونا بِالنُفوسِ وَأَلجَأواإِلى حَــــجَــــراتٍ أَدفَــــأَت وَأَظَــــلَّتِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٩ من كتب التراث
- الوحشيات · أبو تمام (ت ٢٣١هـ)
باب السماحة والأضياف
طُفَيْل الغَنَوِيّ
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
الأبيات الحَسَنَةُ الألُفاظ الواهيةُ الْمعَانِي
وقوْلُ طُفَيلٍ الغَنَويِّ:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
القول في حذف المفعول به
… فواللهِ ما وجدْتُ مثَلاً لنا ولَكُم إلا ما قال طفيلٌ الغَنَويُّ لبني جعفر بن كلاب:
- أدب الكتاب · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
الديوان
" والله يا معشر الأنصار، لو شئتم أن تقولوا: إنا آويناكم وشاركناكم في أموالنا ونصرناكم بأنفسنا لقلتم، وإن لكم من الفضل ما لا نحصيه عدداً وإن طال به الأمد، فنحن وأنتم كما قال الغنوي:
- لباب الآداب · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
أحاديث (٣)
وقال آخر:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل «هذا كلام في النّكرة إذا قدّمت على الفعل، أو قدّم الفعل عليها»
… إمّا كلّفتموني أخلاق رسول الله ﷺ، فو الله ما ذاك عندي ولا عند أحد من الناس، ولكنّي والله ما أوتى من مودّة لكم ولا حسن رأي فيكم، وكيف لا نحبّكم؟ فو الله ما وجدت مثلا لنا ولكم إلّا ما قال طفيل الغنويّ لبني جعفر ابن كلاب:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
الفصل الرابع: الأمثال الشعرية
… ولذلك قال أبو بكر الصديق ﵁: أشد أنك رسول الله، لقوله تعالى: وما علمناه الشعر. وأما غير النبي ﷺ من الصحابة والتابعين فتمثلهم بالشعر شائع ذائع لا يحصى، وهو دليل ما تقدم في الفصل قبل هذا. ومما تمثل به أبو بكر ﵁ وهو على المنبر قول الغنوى:
- صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
الطرف الثاني (في بيان أوّل من وضع ديوان الجيش، وكيفيّة ترتيب منازل الجند فيه، والمساواة والمفاضلة في الإعطاء)
… والله ما عملناه إلا لله! وانصرفوا؛ فرقي أبو بكر ﵁ المنبر؛ فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا معشر الأنصار لو شئتم [أن] تقولوا: إنا آويناكم وشاركناكم أموالنا ونصرناكم بأنفسنا لقلتم، وإنّ لكم من الفضل ما لا يحصى له عدد، وإن طال الأمد، فنحن وأنتم كما قال الغنويّ: