تجاوز إلى المحتوى

من «الوحشيات» لأبي تمام (ت ٢٣١هـ)

باب السماحة والأضياف

عبد الله بن الزبير

إذَا مَاتَ ابْنُ خَارِجَةَ بْنِ حصِنٍفَلاَ مَطَرتْ عَلى الأرْضِ السَّمَاءُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
وَلاَ جَاَء البَشِيرُ بِغُنْمِ جَيْشٍوَلاَ حَمَلَتْ عَلى الطُّهْر النِّسَاءُ
للشاعر عبد الله بن الزبير الأسدي، اقرأ القصيدة
فَيَوْمٌ مِنْكَ خَيْرٌ مِنْ رِجَالٌكَثيرٍ عِنْدَهُمْ نَعَمٌ وَشَاءُ
للشاعر عبد الله بن الزبير الأسدي، اقرأ القصيدة
فَبُورِكَ فِي بَنيِكَ وَفِي أبِيهِمْإذَا ذُكِرُوا وَنَحْنُ لَكَ الفِدَاءُ
للشاعر عبد الله بن الزبير الأسدي، اقرأ القصيدة

زياد الأعجم، (لبكر بن النَّطَّاح)

كَرِيمٌ إذّا مَا جِئْتَ للِخْيْرِ طَالِباًحَبَاكَ بِمَا تَحْوِى عَلَيْهِ أنَامِلُهْ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «هو البحر من أي النواحي أتيته»
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي كَفِّهِ غَيْرُ رُوحِهِلَجَادَ بِهَا فَلْيَتَّقِ اللهَ سَائِلُهْ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أجل أيها الربع الذي خف آهله»

أبو غزالة السَّكُوني، في بني شيبان

فَإنْ تَسْأَلْ تُجِيبَ بِناً فَإنَّاكَفَاناً اللهُ والقَوْمُ الكِرَامُ
تَرَدَّيْنَا بِهَمَّامٍ رِدَاءًوَمِنْ هِنْدٍ يُؤزِّرُناً قِيَامُ
أنَاسٌ يَزْرَعُونَ الجَارَ زَرْعاًفَتَمَّ العُرْفُ وامْتَهَدَ السَّنَامُ

زُمَيل بن أمِّ دينار

رَأَيْتُ أبَا شَقْرَاَء أبْصَرَ حَجَتِيسعَشيَّةً ثَلْجٍ سَاقِطٍ وَدَبُورِ
أغَرَّ هِجَاناً خَرَّ من بَطْنٍ حُرَّةٍإلى كَفِّ أُخْرَى حُرَّةٍ بِهَيرٍ
فَقَالَتْ خُذَاهُ فَانْشَعَاهُ، فَأَسْرَعَابِمِسْكٍ وَكَافُورٍ وَمَاءِ غدَِيرِ
فَبَاتَ مِنَ البِيضِ الكَوَاعِبِ كَالدُّمَىإلى أذْرُعٍ لَمْ تُخْزِهِ وحُجُورٍ

ابن دارة، أحد بني عبد الله بن غطفان

جَزَى اللهُ خَيْراً طَيِّئاً مِنْ عَشِيرَةٍومَنْ نَاصِرٍ تَلْقَى بِهِمْ كُلِّ مَجْمَعِ
هُمُ خَلَطُونِي بِالنُّفُوسِ وَدَافَعُواوَرَائِي بِرُكْنٍ ذِي مَناكِبَ مَدْفَعِ
وَقَالُوا تَعَلَّمْ أنَّ مَالَّكَ إنْ يُصَبْنُقِدْكَ، وَإِنْ تُحْبَسْ نَزُرْكَ وَنشْفَعِ

عارقٌ الطائيّ

وَإنّي قَدْ عَلِمْتُ مَكَانَ عُثٍّلَهُ إبِلٌ مُنَعَّمَةٌ تَسُومُ
عَنِ الأضْيَافِ وَالجيرَانِ عُزَّتْفَأَوْدَتْ وَالفَتَى دَنِسٌ أَثِيمُ
وَإِنَّي قَدْ عَلِمْتُ مَكَانَ خِرْقٍأَغَرَّ كَأَنَّهُ فَرَسٌ كَرِيمُ
لَهُ إِبِلٌ لِعَامِ المَحْلِ مِنْهَاشِوَاءُ الضَّيْفِ، والزَّقُّ العَظِيمُ
وَثَمَّتَ لا يُقطبُهُمْ وَلكنْتَلِيقُ به المَسرَّةُ والنَّعِيمُ

طُفَيْل الغَنَوِيّ

جَزَى اللهُ [عَنَّا] جَعْفَراً حِينَ أَزْلَقَتْبنَا نَعْلُنَ في الوَاطِئين فَزَلَّتِ
للشاعر الطفيل الغنوي، اقرأ القصيدة
أَبَوْا أَنْ يَمَلُّونَا وَاَوْ أَنَّ أُمَّنَاتُلاَقِي الَّذيِ يَلْقَوْن مِنَّا لَمَلَّتِ
فَذُو المَالِ مَوْفُورٌ وَكُلُّ مُعَصَّبٍإلى حُجُرَاتٍ أَدْفأَتْ وَأَظلَّتِ
للشاعر الطفيل الغنوي، اقرأ القصيدة
وَقَالُوا هُلَمَّ الدَّارَ حَتَّى تَبيَّنُواوَتَنْجليِ الغَمَّاءُ عَمَّا تَجَلَّتِ
وَمِنْ بَعْدِ مَا كُنَّا لِسَلمَى وَأَهْلِهاَقِطِيناً وَمَلَّتْنَا البِلاَدُ وَمُلَّتِ

جُبَيْهاء الأشجعيّ

وَأَبْيَضُ مِن آلِ الوَليدِ إذَا بَدَاغَدَا مُنْعِماً وَالحَمْدُ والمسِكُ شَامِلُهْ
للشاعر جبيهاء الأشجعي، من قصيدة «وأبيض من آل الوليد إذا بدا»
تَدَارَكَنيَ مِنْهُ بِسَجْلِ كَرَامَةٍفِدًى لكَ مِنْ مُعْطٍ ردَائِي وَحَامِلُهْ
للشاعر جبيهاء الأشجعي، من قصيدة «وأبيض من آل الوليد إذا بدا»
عَسَى مِنْكَ خَيْرٌ مِنْ نَعَمْ أَلْفَ مَرَّةٍمِنْ آخَرَ غَالَ الصَّدْقَ مِنْه غَوَائِلُه
للشاعر جبيهاء الأشجعي، من قصيدة «وأبيض من آل الوليد إذا بدا»

الجَرَنْفَسُ الطائيّ

كُنْتُ قَذَاة الأرْضُ عِيْنُهَايُلَجْلِج شَخْصي جَانِبٌ ثُمَّ جَانِبُ
فَلَمْ أَرَ كَالَّهْدِىّ مَوْضِعَ حَاجَةٍأنَاخَ إلَيْهِ طَالبُ العُرْفِ رَاغِبُ
أَقَلَّ انعِقاَدًا صَدْرُهُ دُونُ مَالِهِعَلَىَّ وَآتَي لِلَّذِي أَنَا طَالِبُ

عَمْرو بن ذَكْوان الخُضريُّ، من مُحارب

أَحْيَ أَبَاهُ هَاشِمُ بْنُ حَرْمَلَهْيَوْمَ الهَبَاتَيْنِ وَيَوْمَ اليَعْمَلَهْ
وَالخَيْلُ تَعْدُو بالحَدِيدِ مُثْقَلَهْوَرُمْحُهُ لِلْوالِدَاتِ مَثْكَلَهْ
لا يَمْنَعُ القَتِيلَ أَنْ يُجَدَّلَهْحَدٌّ وَلا يسْلبُ عَنْهُ مِبْذَلَهْ

وَالقَتْلُ لا يَقْتُلُ إِلاَّ أَجْمَلَهْ سَائِلْ بِذَاكَ رُمْحَهُ وَمِعْبَلَهْ

تَرَى المُلُوكَ حَوْلَهُ مُغَرْبَلَهْيَقْتُلُ ذَا الذَّنْبِ وَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهْ

وقال

لاَ تُرْهِبِينِيِ بِقَوْمٍ وَانْظُرِي نَفَرِيهَلْ مِثْلُ وَاحِدِنَا فِي مَعْشَرٍ رَجُلُ
إِنّي أَبي حَمَلٌ ضَيمِي وَمَنْقَصَتيِوَلاَ يُعَادُ لِقَوْلٍ قَلَهُ حَمَلُ
مُشَمّرُ الأُزْر عَفُّ الرَّأْيِ مُخْتَلَقٌكَأَنَّهُ طَالِعٌ مِنْ غَيْبَةٍ جَمَلُ

زَبّان بن سيّار

أَبِى حَمَلَ الأَلْفَ الّذِي جَرَّ حَارِثٌعَلَى قَوْمِهِ إِذْ غَابَ عَنْهُ رِجَالُهَا
وَلَسْنَا كَقَوْمٍ مُحْدِثِينَ سِيادَةًيُرَى مَا لُهَا وَلا يُحَسُّ فَعَالُهَا
للشاعر زبان بن سيار الفزاري، اقرأ القصيدة
مَسَاعِيهُمُ مَقْصُورَةٌ فيِ بُيُرتِهِمْوَمَسْعَاتنَا ذُبْيَانُ طُرًّا عِيالُهَا

مَالِك بن حَرِيم الهَمْدانَي

سَائِلْ بَنى ثَوْرٍ فَهَلْ لاَقَاكمُيَوْمَ العَرُوبَةِ جَحْفَلٌ خَطَّابُ
للشاعر مالك بن حريم الهمداني، اقرأ القصيدة
مُتشَنّعُونَ لأِن يَشُنُّوا غَارَةًبِيضُ الصَّوارِمِ فِيهمُ وَالغَابُ
للشاعر مالك بن حريم الهمداني، اقرأ القصيدة
وَأَغَرُّ مُنْخَرِقُ القَمِيصِ سَمَيْدَعٌيَدْعُو لِيَغْزُوَ ظالِماً فَيْجَابُ
للشاعر مالك بن حريم الهمداني، اقرأ القصيدة
مُتَعَمَّمٌ بالشَّرَّ مُؤْتَزِر بِهِضَرِمُ الشَّذَاةِ قُضَاقِضٌ قَصَّابُ
للشاعر مالك بن حريم الهمداني، اقرأ القصيدة
قَدْ مَدَّ أَرْسَانَ الجِيَادِ مِنَ الوَجَافَكَأَنَّمَا أَرْسَانُهَا أَطْنَابُ
للشاعر مالك بن حريم الهمداني، اقرأ القصيدة

يزيد بم الرُّومِي العَتكيِ

أَلاَ بَكَرَتْ طَلَّتىِ تَعْذُلُوَأَسْمَاءُ في فِعْلِهَا أَجْهَلُ
للشاعر يزيد بن الرومي العتكي، اقرأ القصيدة
يَسُرُّكِ فِيمَا تَمَنَّيْتِ أنْيُجَادُ عَلَىَّ وأَنْ أَبخَلُ
للشاعر يزيد بن الرومي العتكي، اقرأ القصيدة
وَأَنْ أَسْأَلُ النَّاسَ أَشْيَاَءهُمْوأَمْنَعُ مَاليِ فَلاَ أٌسْأَلُ
للشاعر يزيد بن الرومي العتكي، اقرأ القصيدة

تُرِيدُ سُلَيْمَاكَ جَمْعَ التِلاَ - دِ وَالضَّيْفُ يَطْلُبُ مَا يأُكُلُ

ضَمادُ بن الُمشمْرخ اليَشْكريُّ الأَزْديّ

ياَ نَارُ شُبَّتْ فَارْ تفَقْتُ لِضَوْئِهَابِالجوَّ مْنْ أَوْبَادَ أَوْ مِنْ مَوْعِلِ
فَبسَطْتُ كَفَّى طَمِعاً لِصِلائِهَافَإذَا وَنَارٌ لاَ تُنِيرُ لِمُصْطلِ
إِنَّي إِذَا نَادَى المُنادِى لَيْلَةًإِحْدَى لَيَاليِ الحَقَّ لَمْ أَتَغَفَّلِ
للشاعر عبد الله اليشكري، اقرأ القصيدة
فَلَعَلَّنِي أُدْعَى لأِمْرِ عَظيمَةٍوَلِمَ الحَيَاةُ إِذَا امْرٌؤٌ لَمْ يَفْعَلِ
وَإِذَا امْرؤٌ سَكَتَ النَّوائِحُ بَعْدَهُفَكَأَنَّ قَابِلَةً بِهِ لم تَقْبَلِ
للشاعر عبد الله اليشكري، اقرأ القصيدة

حَرّيُّ بن ضَمْرة النَّهشلِيُّ

بَكَرَتْ تَلُومُكَ بَعْدَوَهْنٍ في النّدَىبَسْلٌ عَلَيْكِ مَلاَمَتِي وَعِتَابِي
أَأَصُرُّهَا وَبُنَيُّ عَمّي سَاغِبٌفَكَفَاكِ مِنْ إِبَةٍ عَلَيَّ وَعَابِ
للشاعر ضَمرَةُ النَهشَلي، اقرأ القصيدة
وَلَقَدْ عَلِمْتُ فَلاَ تَظُنّي غيرَهُأَنْ سَوْفَ يَظلْمُنِي سَبِيلُ صِحَابِي
أَرَأَيْتِ إِنْ صَرَختْ بليْلٍ هامَتِيوَخَرَجْتُ مِنْهَا عَارِياً أَثْوَابِي
للشاعر ضَمرَةُ النَهشَلي، اقرأ القصيدة
هَلْ تَخْمِشَنْ إِبِلِي عَلَيَّ وجُوُهَهَاأَوْ تَعْصِنَنَّ رُؤُوسَهَا بِسِلاَبِ
للشاعر ضَمرَةُ النَهشَلي، اقرأ القصيدة

بَحِير بن عبد الله القشيريّ

ذَرِيِنيِ أصْطبِحْ يَا هِنْدُ إِنَّيرَأَيْتُ الدَّهْرَ نَقَّبَ عَنْ هِشاَمِ
تَيَمَّمَهُ وَلَمْ يَطْلُبْ سِوَاهُوَنِعْمَ المرءُ مِنْ رَجُلٍ تَهَامِ
وَعَنْ عَمْرٍو وَعَمْروٌ كَانَ قِدْماًيُؤَمَّلُ لِلْمُلِمَّاتِ العِظامِ
وَكُنْتُ إِذاَ أُلاقِيهِ كَأَنَّيإلى حَرَمٍ وَفِى شَهْرٍ حَرَامِ

فَوَدَّ بَنُو المُغِيرَةِ لَوْ فَدَوْهُ بِأَلْفٍ مِنْ رِجاَلٍ أوْ سَوَامِ

فَإنَّكِ لَوْ شَهِدْتِ أبَا عَقِيلٍوَأَصْحَابَ الثَّنِيَّةَِ مِنْ نُقَامِ
إِذًا لَحَمِدْتِنِى أَوْ تَلُومِيعَلى كَأْسٍ اشُدُّ بِها عِظَامِي

مالك بن حَرِيم

وَرِبْعِي نَحَرْتُ عَلى ثَلاَثٍ لِحْمْدِ ثَلاَثِةٍ مِنْ بَعْدِ حِينِ

فَرَاحُوا حَامِدِينَ وَرُحْنَ بُحًّافَلَمْ أحْفِلْ لِهَرْهَرَةِ الحَنِينِ
للشاعر مالك بن حريم الهمداني، اقرأ القصيدة

عُتْبَة بن ذي الفرج الخفاجيّ

جَزَى اللهُ أمْسِ خَيْراًفَوارِسَنَا بِأَقْرِبَة اللِبّاَنِ
بكُلّ مُعَرَجٍ يَدْعُونَ جُردْداًلدَىَ جَرْدَاءِ رَافِعِةِ العِنَانِ

وقال

لَناَ لِقَحٌ يُرْويِنَ جُلَّ ضُيُوفِنَاثَلاَثٌ وَإِن يَكْثرْنَ يَوْماً فأرْبَعُ
نَمُدُّهمُ بِالمَاءِ مِنْ غَيرِ هُونِهِمْولَكِنْ إِذَا مَا ضَاقَ شيءٌ يُوَسَّعُ

وقال مالك بن حَرِيمْ

وَلاَ يَسْأَلُ الضَّيْفُ الغَرِيبُ إِذَا شَتَابَما أَوْغلَتْ قِدرِي إِذَا هُو وَدَّعَا
فَإِنْ يَكُ غَثًّا أو سَمِيناً فَإِنَّنِيسَأجْعَلُ عَيْنَيهِ لِنَفْسِهِ مَقْنَعَا
للشاعر مالك بن حريم الهمداني، اقرأ القصيدة

مالك بن جَعْدة التَّغْلَبيُّ

مَرَّ بِنَا المُخْتَارُ طَيّءٍفَرَوَّى مُشاشاً كَانَ بالأَمْسِ صَادِياً
جَلَبْنَا لَهُ صَهْبَاَء كَالمِسْكِ ريُحهاَإِقَامَتَهُ حَتَّى ترحَّلَ غادِياَ
فَمَرَّ وَقَدْ كَانَتْ عَلَيْهِ غَبَاوَةٌيَخاَلُ حُزُونَ الأَرْض سَهْلاً وَوَادِياَ

الأُقَيبِلُ القَيْنيُّ، وتُرْوى لِنُصَيْب

لِعَبْدِ العَزِيزِ عَلَى قَوٍْمِهِوَغَيْرِهِمُ نِعَمٌ غَامِرَهْ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «لعبد العزيز على قومه»
فَبَابُكَ أَلْيَنُ أَبْوَابِهِمْوَدَارُكَ مَأْهُولَةٌ عَامِرَهْ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «لعبد العزيز على قومه»

وَكَلْبُكَ آنَسُ بالمُعْتَفِين مِنَ الأُمَّ بِالابْنَةِ الزَّائِرَهْ

وَكَفُّكَ حِينَ تَرَى الزَّائِرينَ أَنْدَى مِنَ اللَّيْلَةِ المَاطِرَهْ

فِمِنْكَ العَطَاءُ وَمِنَّا الثَّنَا - ءُ بِكُلَّ مُحَيَّرَةٍ سَائِرَهُ

امرؤ القيس بن عابس الكنديَّ، أو الكلبيّ

أَعْيَتْ جُدُودُ بَنِي لأْمٍ مُنَاوِئَهُمْحَزْماً وَعَزْماً وعِزًّا غَيْرَ تَعْذِيرِ
فَمَا تُمَدًُّ لَهُمْ كَفٌّ فَتَقْبضَهَاعَمَّا تُرِيدُ سِوَى قبِض المَقَادِيرِ
جُدودُ قَوْمٍ إِذَا مَا سَاعَدَتْ أَحَدًاسَحَّتْ عَلَيْهِ بفَضْلٍ غير مَنْزُورِ

القاسم بن أُمَّة بن أبي الصَّلْتِ

لاَ يَنْكُتُونَ الأرْضَ عِنْدَ سُؤَالِهِمْلِتَطَلُّبِ العِلاَّتِ بِالعدَان
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «قوم إذا نزل الغريب بدارهم»
بَلْ يَبْسُطُونَ وَجُوهَهُمْ فَتَرى لَهَاعِنْدَ السُّوَالِ كَأحْسَنِ اْلألْوَانِ
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «قومي ثقيف إن سألت وأسرتي»
فَإِذَا الحَرِيبُ أَنَاخَ وَسْطَ بُيُوتِهِمْرَدُّوهُ رَبَّ صَوَاهِلٍ وَقِياَنِ
وَإذَا دَعَوْتَهُمُ لِيَوْمِ كَرِيهةٍسَدُّوا شُعَاعَ الشَّمْسِ بِالخِرْصَانِ
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «قوم إذا نزل الغريب بدارهم»

أبو الجُوَيْرِيَةِ، عيسى بن أوس بن عبد الله

لَوْ كَانْ يَقْعُدُ فَوْقَ الشَّمْسِ مِن كَرَمٍقَوْمٌ بِأَوَّلِهِمِ أَوْ مجْدِهِم قَعَدُوا
أَوْ خَلَّدَ المَجْدُ أَقْوَاماً ذَوِى كَرَمٍمِمَّا يُحَاذَرُ مِن آجَالهِمْ خَلَدُوا
قَوْمٌ أَبُوهُمْ سِنَانٌ حِينَ تَنْسُبُهُمْطَابُوا وَطَابْ مِنَ الأوْلاَدِ مَا وَلَدُوا
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «لو كان يقعد فوق الشمس من أحد»
إنْسٌ إذَا أمِنُوا جنٌّ إذَا فَزِعُوابيضٌ مَصَاليتُ أَيْسَارٌ إِذَا جُهِدُوا
مُحَسَّدُونَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ نِعْملاَ يَنْزِعِ اللهُ عَنْهُمْ مَالَهُ حُسِدُوا
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «هل في تذكر أيام الصبا فند»

وله أَيضاً

المَجْدُ بَابٌ عَلَى الأَقوَامِ ذُو غَلَقٍوَفِى أَكُفّهِمُ مِنْهُ المَقَاليدُ
يَحْيَى النَّدَى مَا حَييتُمْ في بُيوِتكُمُوَإنْ فقِدْتُمْ فَإنَّ الجُودَ مَفْقُودُ
نَرْجُو لِباقِيَةِ الأيَّامِ بَاقِيَكمُوَمَنْ مَضَى فهو مأْمُورٌ وَمَحْمُودُ

أعشى بنىِ تَغِلِب

وَجَدْتُكَ أمسِ خَيْرَ بَنِي مَعَدٍوَأنْتَ اليَوْمَ خيْرٌ مِنْكَ أمْسِ
وأنْتَ غَدًا تَزِيدُ الخْيرَ ضِعْفاًكَذَاكَ تَزِيدُ سَادَةُ عَبْدِ شَمْسِ

سالم بن دارة

أبْقَى اللَّيَاليِ مِنْ عَدِيّ بن حَاتِمٍحُسَاماً كَنَصْلِ السَّيْفِ سُلَّ مِنَ الخِللْ
أبُوكَ جَوَاد مَا يُشَقَّ غُبَارُهُوَأنْتَ كَرِيمٌ مَا تُحَصّركَ العِلَلْ
تَحِنُّ قَلُوصي في مَعَدٍّ كَأَنَّمَاتُرَجَّى الرَّبيعَ في لِقَاءِ بَنىِ ثُعَلْ
فَانْ تَتَّقُوْا شَرًّا فمِثْلُكُمُ اتَّقَىوَإنْ تَفْعَلُوا خَيْرًا فَمِثْلُكُمُ فَعَلْ
وَأنتُم زِمَامٌ مِنْ أزِمَّةِ ّطَيءٍوَأنتُمْ بِنَجْدٍ حَيَّة السَّهْلِ والجَبَلْ

عبد الله بن قيس الرُقيَّات

أتَيْنَاكَ نُثْنيِ بالَّذِي أنْتَ أهْلُهُعَلَيْكَ كَمَا أثْنَى عَلَى الرَّوْضِ جَلرُهَا
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
فَإِنْ مِتَّ لَمْ يُوصَلْ صَديِقٌُ وَلَمْ تَقُمْسَبِيلٌ مِنَ المَعْرُوف أنْت مَنَارُها
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
ذَكَرْتُك إذْ غَاضَ الفُرَاتُ بِأَرْضِنَاوَسَالتْ بِأَعْلَى الرَّقَّتَّيَنْ بِحَارُهَا

وقال ابن هَرْمة

حَمَيْتُ حِماَكَ في منَعَاَتِ قَلْبِيفَلَيْسَ حمِاَكَ عِنْدِي بالُمُبَاحِ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «صرمت حبائلا من حب سلمى»
وَجَدْنَا خاَلِداً خُلِقتْ جَنَاحاًفَكَانَ أبُوكَ قَادِمَةَ الجَنَاحِ

عِمْرَان بن عِصَام، يقوله لعبد الملك في الحجَّاج

وَبعَثْتَ مِنْ وَلَدِ الأَغَرَّ مُعَتَّبٍصَقراً يَلوذُ حَمامُهُ بالعَوْسَجِ
للشاعر عمران بن عصام العنزي، اقرأ القصيدة
فَإِذَا طَبَخْتَ بِنَارِهِ أَنْضَجْتَهُوَإِذَا طَبْخْتَ بغَيْرِهِ لَمْ تُنْضِجِ
للشاعر عمران بن عصام العنزي، اقرأ القصيدة
وَهُوَ الهِزَبْرُ إذَا أَرَادَ فَرِسَةًلَمْ يَثْنِهِ عَنْهَا صِيَاحُ مُهَجهجِ

أبو عِلاَقَة التغلبيّ

وَكُنْتُ قَعْقَاعِ بْنِ شَوْرٍوَلاَ يَشْقَى بِقعْقَاعٍ جَلِيسُ
ضَحُوكُ السِنَّ إِنْ أَمَرُوا بِخَيْرٍوعِاْدَ الشَّرِّ مِطْرَاقٌ عَبُوسُ

وقال

آلُ المُهَلَّبِ قَوْمٌ إِنْ مَدَحْتَهُمُكَانُوا الأكَارِمَ آبَاءً وَأجْدَاَدا
للشاعر عمر بن لجأ التيمي، اقرأ القصيدة
إِنَّ العَرَانِينَ تَلقَاهَا مُحَسَّدَةًوَلاَ تَرَى لِلِئَامِ النَّاسِ حُسَّادَا
للشاعر عمر بن لجأ التيمي، اقرأ القصيدة
كَمْ حَاسِدٍ لَهُمُ يَعْيَ بِفَضْلِهِمِمَا نَالَ مِثْلَ مَسَاعِهِمْ وَلاَ كَادَا

عقَيِل بنُ عَتّاب

فِدَاءُ أبِى لِلْحَضْرَمِيّ بن عَامرٍوأمَي عَلَى سَاقٍ وَمَا وَلَدَتْ أُمّي

كَسَا جلْدَهُ وَالرَّأْسَ حَتَّى كَأَنَّمَا تَلَبَّسَ نَاراً أوْ تَقَنَّعَ في فَحْمِ

فَجَاَء إلى شَيْبَانَ تُرْقِلُ حَوْلَهُمْكَتَائِبُهُ مِثْلَ الهِجَلنِ مِنَ الأُدْمِ
يَشُدُّ عَلَيْهِمْ وَهْوَ في كلَّ شَدَّةٍيَزِيدُ لَهُمْ كَلْماً وَيَصْدُرُ عَنْ حِلْمِ

زُهَيْر بن جَنَاب الكلبيّ

إِنَّ بَنِي مالكٍ تَلْقَى غَزِيَّهُمُفي الزَّادِ فَوْضَى، وَعِنْدَ المَوْتِ إِخوَانَا
للشاعر زهير بن جَناب الكلبي، اقرأ القصيدة

آخر

بَاتُوا ثَلاَثَ مِنًى بِمنَزِلِ غِبطَةٍوَهُمُ عَلى غَرَضٍ لَعَمْرُكَ مَاهُمُ
مُتَجَاوِرِينَ بَغَيْرِ دَارِ إِقَامَةلَوْ قَدْ أَجَدَّ تَرَحُّلٌ لَمْ يَنَدَمُوا
للشاعر عروة بن أذينة، اقرأ القصيدة
وَلَهُنَّ بِالبَيْتِ العَتِيقِ لُبَانةٌوَالرُّكْنُ يَعْرِفُهُنَّ لَوْ يَتَكَلَّمُ
للشاعر عروة بن أذينة، من قصيدة «لبثوا ثلاثَ منى ً بمنزلِ غبطة ٍ»
لَوْ كَانَ حَيَّا قَبْلَهُنَّ ظَعَائناًحَيّا الحَطِيمُ وُجُوهَهُنَّ وَزَمْزَمُ
للشاعر العرجي، من قصيدة «لو كان حيا قبلهن ظعائنا»

أبو الحَجنْاء، مولى هرون الرشيد، في إسحاق ابن الصَّبّاح، وهو نُصَيْبٌ الصغير

كَأَنَّ ابْنَ صَبّاحٍ وَكِنْدَةُ حَوْلَهُإِذَا مَا بَدَا بَدْرٌ تَوَسَّطَ أَنْجْماَ
للشاعر نصيب الأصغر، اقرأ القصيدة
عَلى أَنَّ لِلْبَدْرِ المُحَاقَ، وَأنَّهُتَمَامٌ فَمَا يَزْدَادُ إِلاَّ تَتَمُّمَا
تَرَى المِنْبَرَ الشَّرْقيَّ يَهْتَزُّ تَحْتَهُإِذَا مَا عَلاَ أعْوَادَهُ وَتَكَلَّماَ
للشاعر نصيب الأصغر، اقرأ القصيدة
وَأَنْتَ ابْنُ خَيْرِ النَّاسِ إلاَّ نُبُوَّةًومِنْ قَبْلِهَا كُنْتَ السَّامَ المُقَدَّمَا

مَطَر بنُ أشْيَم

فِدى لِمَرْوَانَ إِذْ يَعْلُو جَمَاجِمَهُمْبِالمَشْرَفِيَّةِ مِنّي الأهْلُ وَالنَّعُم
ثُمَّتَ وَافَى عُكَاظاً غَيْرَ مُخْتَشِعٍيَمْشِي العِرضْنَةَ فىِ عِرْنيِيِنهِ شِمَمُ
الفَخْرُ أوَّلهُ جَهْلٌ وَآخِرُهُحقْدٌ إِذَا تُذْكَرُ الأقوَامْ وَالكَلِمُ

اللَّعينُ المِنْقَرِيَّ

أَتَانَا ابْنُ أَرْضٍ يَطْلُبُ الزّ ادَ بَعْدَمَاتَرَامَتْ بِهِ دَيْمُومَةٌ وَأَجَالِدُ
وَمِنْ نَفْنَفٍ مَرْتٍ سُهُوبٍ كَأَنَّهَامَزَاحِفُ هَزْلَى بَيْنُهَا مُتَبَاعدُ
فَفُلْتُ لِعَبْدَيَّ اقْتُلاَ دَاَء بَطْنِهِوَأعْفَاجَهُ اللاِتي لَهُنَّ رَوَاعِدُ

وقال

حَمْرَاءُ تَامِكَةُ الشَّنَامِ كَأَنَّهَاجَمْلٌ بَهَوْدَجٍ أهْلِهِ مَظْعُونُ
جَادَتْ بِهَا عِنْد الوَدَاعِ يَكِيِنُهُكِلْتَا يَدَيْ عُمَرَ الغَدَاةَ يَميِنُ
تَاللهِ أَعْطَى مِثْلَهَا في مِثْلِهِإِلاَّ كَرِيمُ الخِيمِ أوْ مَجْنُونُ
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «حمراء تامكة السنام كأنها»

ابن الَّطثْريَّة، وكان إِذا ركبِه دَيْنٌ شَدَّ على مال أخيه ثَور

نُغِيرُ عَلى ثَوْرٍ وَثَوْرٌ يَسُرُّنَاوَثَوْرٌ عَلَيْنَا في الحَيَاةِ صَبُورُ
وَذِلِك دَأْبِي مَا حَييتُ وَمَا مَشَىلِثَوْرٍ عَلى عَفْرِ التُّرَابِ بَعِيرُ
قَضَى غُرَمَائِي حُبُّ أَسْمَاَء بَعْدَمَاتَجَرَّدْتُ في ظُلْمٍ وَفُجُورُ
وَكُنْتُ إِذَا حَلَّتْ عَلَىَّ دُيُونُهمْأَضُمُّ جَنَاحَي طَائِرٍ فَأَطِيرُ

وقال

نَادَيْتُ زَيْدًا فَلَمْ أَفْزَعْ إِلَى وَكَلٍرَثَّ السّلاِح وَلاَ في الحَيّ مَكْثُورِ
للشاعر محرز بن المكعبر الضبي، اقرأ القصيدة
سَالَتْ عَلَيْهِ شِعَابُ العِزّ حِين دَعَاأَصْحَابَهُ بِوُجُوهٍ كَالدَّنَانِيرِ

آخر

بَوَّأْتُ قِدِرِي مَوْضِعاً فَوَضَعْتُهَابِرَابِيَةٍ مِنْ بِيْنِ مَيْثَاءِ أَجْرَعِ
جَعَلْتُ لَهَا هَضْبَ الرَّجَامِ وَطِخْفَةًوَغَوْلاً أَثَافِيِ قِدْرِنَا لَمْ تُنَزَّعِ
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
بِقِدْرٍ كَأَنَّ اللَّيْلَ شِحْنَةُ قَعْرِهَاتَرَى الفِياَ فِيها طَافيِاً لَمْ يَقَّطعِ
يُعَجَّلُ لِلأَضْيَافِ وَارِى سَدِيفِهَاوَمْنْ يَأْتِهَا مِنْ سَائِرِ النَّاسِ يَشْبَعِ
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة

ابن مَيَّادة

لاَنَتْ وَغَرَّقَهَا النَّعِيمُ وَشُرَّبَتْطِيبَ العِراقِ فَنِعْمَ غُصْنُ العَاضِدِ
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة

مَنْ كَانَ أَخْطأَهُ الرَّبِيعُ فَإنَّهُ نُصِر الحِجَازُ بِجُودِ عَبْدِ الوَاحِدِ

وَمَلَكْتَ مَا بَيْنَ العِرَاقِ وَيَثْرِبٍمُلْكاً أَجَارَ لِمُسْلِمٍ وَمُعَاهِدِ
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة

عبد الله بن الزَّبِير

أَلَمْ تَرَ أَنَّ المَجْدَ أَرْسَلَ فَانْتَقَىخَلِيلَ صَفَاءٍ وَأْتَلَى لاَ يُزَايِلُهْ
تَخَيَّرَ أَسْمَاَء بْنَ حِصْنٍ فَبُطّنَتْبِفِعْلِ النَّدَى أَيْمَانُهُ وَشَمَائِلُهْ
للشاعر عبد الله بن الزبير الأسدي، اقرأ القصيدة
تَرَى البَازِلَ البُخْتيَّ فَوْقَ خِوِانِهِمقَطّعَةً أَعْضَاؤُهُ وَمَفَاصِلُهْ
للشاعر عبد الله بن الزبير الأسدي، اقرأ القصيدة

ابن سوّار، مولى بنى المغيرة، في بني مُطيع

حَرَامٌ كَنَّتيِ مِنّي بِسُوءٍوَأَذْكرُ صَاحِبِي أبَداً بِذَلمِ
لَقَدْ أكْرَمْتُ وُدَّ بَنَِى مُطِيعٍطَوَالَ الدَّهْرِ للرَّجُل الحَرَامِ
وَخَزَّهُمُ الَّذِي لَمْ يشتَرُوهُوَمَجْلِسَهُمْ بِمُعْتَلجِ الَّظلاَمِ
وَرِيقٌ عُودُهُم أَبَداً رَطيِبٌإِذَا مَا اغْبَرَّ عِيدَانُ اللِئَامِ

أبو العباس المخزوميّ المكفوف

كَسَتْ أَسَدٌ إِخْانَنَا وَلَوَ انَّنيِبِبَلْدَة إِخْوَانيِ إِذاً لَكْسِيتُ
فَلَمْ أَرَ مِثْلَ الَحيَّ حَيّاً تَحَمَّلُواإلى الشَّأْمِ مَظْلُومِينَ مُنْذُ بُرِيتُ
أَحَثَّ عَلَى خَيْرٍ وَأَعطَى لِنَائِلٍوَأعْلَمَ بِالمِسْكِينِ حَيْثُ يَبِيتُ

رَافِعُ بن هُرْيمٍ اليَرْبوعِيّ

بَنِي عَاصِمٍ مَنْ تُرْسِلُونَ مِنَ المَدَىمَعَ الخيْلِ يَجْرِي مِثْلَ مَا كُنْتُ جَاريَا
لَهُ مِثْلُ طَرْفِي سَامِياً عِنْدَ غَايَتيوَطُولِ عِنَانِي وَاَرْتَفَاعِ غُبَاريَا

آخر

إذَا كَانَ لَوْني كُلَّ لَوْنٍ وَبُدّلَتْتريد عليّ حُمْرَتي وَاصْفِرَاريَا
فَسِرّي كإِعْلاَني وتِلْكَ سَجِيِتيوَإظْلامُ لَيْلى مِثْلُ ضَوءِ نَهَارِيَا

الخُرَيْميُّ

أُضَاحِك ضَيفِي قَبْلَ إِنْزَالِ رَحْلِهِوَيُخْصِبُ عِنْدِي والمَحَلُّ جَدِيبُ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله»
وَمَا الخِصْبُ للأَضياف أَنْ يكْثُرَ القَرىوَلكنِمَّا وَجْهُ الكَريِمِ خَصِيبُ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله»

دُرَيْدُ بن الصّمَّة

أَعاذِلَ كِمْ مِنْ نَارِ حَرْبٍ غَشيِتُهاوَكَمْ لِيَ مِنْ أَغَرَّ محَجلِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أعاذل كم من نار حرب غشيتها»
وَإِن تَسْأَلِي الأقْوَامَ عَنَّي فَإنّنِيلَمُشتَركٌ مَالي فَدُونَكِ فَاسْأَلي
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أعاذل كم من نار حرب غشيتها»
وَإِنَّي لَعَفُّ عَنْ مَطَاعِمَ تُتَّقَىوَمُكْرِمُ نَفْسي عَنْ دَنِيَّاتِ مَأْكَلِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أعاذل كم من نار حرب غشيتها»
وَمَا إنْ كَسَبْتُ المَالَ إلاَّ لبِذْلِهِلطِارِقِ لَيْلٍ أَوْ لِعَانٍ مُكَبَلِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أعاذل كم من نار حرب غشيتها»

الكُمَيْتُ، في خالد بن عبد الله

لاَ عَيْنُ نَارِكَ عَنْ سَارٍ مُغَمّضَةٌوَلا مَحِلَّتُكَ الطّاطَا وَلاَ الدّغَلُ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «انصرم الحبل حبل البيض أم تصل»
تَحْيَ وُفَودُكَ وَالنَّيرَانُ مَيّتَةٌإذا أنَاخَ بِجُنْح اللَّيْلَةِ الطَّفَلُ
لَمَّا عَبَأْتَ لِقَوْسِ المَجْدِ أَسْهُمهَاحينَ اُلجدُودُ عَنِ أحْسَابِ تَنْتَضِلُ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «انصرم الحبل حبل البيض أم تصل»
أَحْرَزْتَ مِنْ عَشْرِهَا تِسعا ًووَاحِدَةًفَلاَ العَمَى لَك مِنْ رَامٍ وَلا الشَّلَلُ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «انصرم الحبل حبل البيض أم تصل»
أَنَسَيتْنَا في النَّدَى أَسْلافَ أَوَّلِنافَأَنْتَ لِلْجُودِ فِيما بَعْدَنَا مَثَلُ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «انصرم الحبل حبل البيض أم تصل»

صَفْوَان بن أُمّية الدِيّليّ

سَأَلْتُ أَبِى وَسَلَ أبِى أَبَاهُعَنَ آلِ مُحَرَّثٍ جَدًّا فَجَدَّا
فَأَخْبَرَني وَأَخْبَرَهُ أَبُوهُكَذلِكَ قَالَ لي وَاللهِ جَهْدَا
بَأَنَّهُمُ إِذَا نُسِبُوا أنَاسٌكِرَامٌ أُشْبِعُوا كَرَماً وَمَجْدَا

وقال

تَأبىَ خَلاَئقُ خَالِدٍ وَفَعَالُهُ إلاَّ تَجَنُّبَ كُلَّ أَمْرٍ عَائِبِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «تأبى خلائق خالد وفعاله»
وَإِذَا أحَضَرْنَا البَابَ غَدَائِهِأَذِنَ الغَدَاءُ لَنَا بِرَغْمِ الحَاجِبِ

وقال

تَرى المِنْبَرَ الشَّرقِيَّ يَخْتَالُ أَنْ يَرَىجَبِينَكَ يَوْماً حَاسِراً وَمُعَمَّمَا
وَحُقَّ لَهُ مِنْ مِنْبَرٍ أَنْتَ زَيْنُهُوَحُقَّ بِأَنْ يَحْتَالَ أَوْ يَتَفَخَّمَا
أَخَالدُ لَوْلاَ أَنتَ مَا قَامَ قَائِمٌلِيَرْأَبَ صَدْعاً مِنْ زُجَاجٍ وَلاَ دَمَا
بِكَ اللهُ أَحْيَ الجُودَ بَعْدَ مَمَاتِهِوَقَدْ بَارَتِ الأَحْسَابُ إلا تَوَهُّمَا

أنشد لُمقَاتلٍ

يَغْدُو إِذَا مَا خِلاَجُ الشَّكِّ عَنَّ لَهُعَلَى صَرِيمَةِ أمْرٍ غِيْرِ مَرْدُودِ
رَكَّابُ مَا تَكْرَهُ الأَبْطَالُ يُقْدِمُهُرَأْىٌ جَمِيعٌ وقَلْبٌ غَيرُ رِعْدِيدِ

أعرابيٌّ في ابنه

وُهِبْتُه أَبْيَضَ مِثْلَ البَدْرِيَقْرِى إِذَا أَمْحَلَ صَوْبُ القَطْرِ
وَهَبَّتِ الرَّيحُ تَسْرِىذَاتُ حَمَامٍ وَعُصُوفٍ كُدْرِ

رَحْبَ الفِنَاءِ لِلْقِدْرِ

فقالت أمْه: أجلْ، إِن كان أبوه يفعل! فقال أبوه: أَنتِ البليّة.

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (الثالثة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوحشيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.