سائِل بني ثَورٍ فَهَل لاقاكُمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سائِل بني ثَورٍ فَهَل لاقاكُمُيَومَ العُروبَةِ جَحفَلٌ خَطّابُ
مُتَشَنِّعونَ لِأَن يَشِنّوا غارَةًبيضُ الصَوارِمِ فيهُمُ وَالغابُ
وَأَغَرُّ مُنخَرِقُ القَميصِ سمَيدَعٌيَدعو لِيَغزو ظالِماً فَيُجابُ
مُتَعَمِّمٌ بِالشَرِّ مُؤتَزِرٌ بِهِضَرِمُ الشَذاةِ قُضاقِضٌ قَصّابُ
قَد مَدَّ أَرسانَ الجِيادِ مِنَ الوَجىفَكَأَنَّما أَرسانُها أَطنابُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مالك بن حريم الهمداني، من قبل الإسلام، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة وطنية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: من نوادر الأخبار والأشعار، البيت ٥
- «الوحشيات»: باب السماحة والأضياف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.