يا راكِباً بَلِّغَن وَلا تَدَعن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا راكِباً بَلِّغَن وَلا تَدَعنبَني قُمَيرٍ وَإِن هُمُ جَزِعوا
كَي يَجِدوا مِثلَ ما وَجَدتُ فَقَدأَصبَحتُ نِضواً وَمَسَّني الوَجَعُ
لا أَسمَعُ اللَهوَ في الحَديثِ وَلايَنفَعُني في الفِراشِ مُضطَجَعُ
لا وَجدَ ثُكلى كَما وَجدتُ وَلاوَجدَ عَجولٍ أَضَلَّها رُبَعُ
أَو وَجدَ شَيخٍ أَضَلَّ ناقَتَهُيَومَ رَواحِ الحَجيجِ إِذ دَفَعوا
يَنظُرُ في أَوجُهِ الرِجالِ فَلايَعرَفُ شَيئاً فَالوَجهُ مُلتَمَعُ
بَني قُمَيرٍ قَتَلتُ سَيِّدَكُمفَاليَومَ لا فِديَةٌ وَلا جَزَعُ
جَلَّلَتهُ صارِمَ الحَديدِ كَمِثلِ المِلحِ فيهِ سَفاسِقٌ لُمَعُ
تَرَكتُهُ بادِياً مُضاحِكُهيَدعو صَداهُ وَالرَأسُ مُنصَدِعُ
بَني قُمَيرٍ قَتَلتُ سَيِّدَكُمأَثــــــوابُهُ مِـــــن دَمـــــائِهِ رُدُعُ
فَاليَومَ صِرنا عَلى السَواءِ فَإِنأَبقَ فَدَهري وَدَهرُكُم جَذَعُ
لَم أَكُ فيها لَمّا بُليتُ بِهانَؤومَ لَيلٍ يَغُرَّني الطَمَعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مالك بن حريم الهمداني، من قبل الإسلام، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «تَطْلُبُ أَثَراً بَعْدَ عَيْنٍ»: استشهد الميداني بالبيتين ٣ و٤ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب الثالث عشر فيما قيل في إدراك الثأر والاشتفاء من العدو، البيتين ١ و٣
- «الأمالي»: حديث قتل سماك بن حريم في بني قمير، وإغارة أخيه مالك عليهم، وما قال في ذلك من الشعر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الفاخر»: قولهم لا أطلب أثرا بعد عين، البيتين ٣ و٤
- «أمثال العرب»: أمثال العرب (٤)، البيتين ١ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.