آب الرديني والحسام معا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آبَ الرُدَينِيُّ وَالحُسامُ مَعاًوَلَم يَؤُب حامِلُ الحُسامِ مَعَه
إِنَّ الخَفيفَ الحاذَينِ جَدَّلَهُمُعَيَّرٌ بِالقُعودِ وَالرَتَعَه
غَدا عَليهِ مَن كانَ خيفَتُهبَرقاً عَلى الهَونِ لازِماً ضَلَعَه
لَو أَنصَفَ الحَيُّ مِن رَبيعَتِهِما صافَ مُحتَلَّهُ وَلا رَبَعَه
وَاِنتَزَعَ الثارَ مِن مَظنَّتِهمُعاجِلاً بِالدَمِ الَّذي اِنتَزَعَه
بِالسُمرِ تَهتَزُّ في أَسِنَّتِهاوَالخَيلِ تَعدو العَنيقَ وَالرَبَعَه
في جَحَفَلٍ قَعقَعَت حَوافِرُهقَعاقِعَ الرَعدِ حادِياً قُزَعَه
تَملَؤُهُ عَينُ مَن رَآهُ وَتَرتَجُّ مِنَ الرُعبِ أُذنُ مِن سَمعَه
كانَ سَناناً يَزينُ صَعدَتَهُمشُلَّ بِذاكَ السِنانِ مَن نَزَعَه
وَمارِناً لَم يَزَل لَهُ ظُبَةٌيَجدَعُ أَعناقَ حَيِّ مَن جَدَعَه
يُطلِعُهُ فَوقَ كُلِّ مَرقَبَةٍقَلبٌ جَرِيٌّ وَعَزمَةٌ طُلَعَه
إِذا جَرى وَالحَسودَ في صُعُدٍمِنَ العُلى يَبغِيانِ مُمتَنَعَه
خَلّى غُبارَ المَدى لَهُ وَمَضىيَطلُبُ قوتَ العُيونِ مُنقَطَعَه
أَبكي نَداهُ العَريضَ أَم بِشرَه اللامعَ لِلمُعتَفينَ أَم وَرَعَه
أَيّها عُقَيلٌ وَأَيُّ مَنقَصَةٍكَوَضعِ مَولى الأَقوامِ مَن رَفعَه
صارَ طِرادُ المُلوكِ عادَتَكُمبَعدَ طِرادِ البَعوضِ وَالقَمَعَه
أُلامُ أَنّي رَثَيتُ زافِرَةًكانوا نَجومَ الفَخارِ أَو لُمَعَه
إِن لا تَكُن ذي الأُصولُ تَجمَعُنايَوماً فَإِنَّ القُلوبَ مُجتَمِعَه
كَم رَحِمٍ بِالعُقوقِ نَقطَعُهاوَرَحِمُ الوُدِّ غَيرُ مُنقَطِعَه
لا تَيأَسوا مِن ثُقوبِ زَندِهِمُكَأَنَّني بِالزَمانِ قَد قَرَعَه
لابُدَّ مِن أَن يَثوبَ حالَهُمُلِكُلِّ ضيقٍ مِنَ الأُمورِ سِعَه
عن القصيدة
«آب الرديني والحسام معا» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.