ماهاجَ قَلبَكَ مِن مَعارِفِ دِمنَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماهاجَ قَلبَكَ مِن مَعارِفِ دِمنَةٍبِالبَرقِ بَينَ أَصالِفٍ وَفَدافِدِ
لَعِبَت بِها هُوجُ الرِياحِ فَأَصبَحَتقَفراً تَعَذَّرَ غَيرَ أَورَقَ هامِدِ
وَلَقَد رَدَدتُ بِها السُؤالَ صَبابَةًوَالدارُ قَبلي ماتَبينُ لِناشِدِ
وَلَقَد نَظَرتُ فَما رَأَيتُ لِناظِرٍغَيرَ الصَفيحِ وَغَيرَ رأُسٍّ بائِدِ
تَجلو بِأَخضَرَ مِن فُروعِ أَراكَةٍحَسَنَ المُنَصَّبِ كَالفَضيضِ البارِدِ
رَحَلَت لِتَقضي في المَدينَةِ حاجَةًعِندَ الأَميرِ وَأَهلُها بِعُتائِدِ
مَن كانَ أَخطَأَهُ الرَبيعُ فَإِنَّهُنُصِرَ الحِجازُ بِغَيثِ عَبدِ الواحِدِ
سَبَقَت أَوائِلُهُ أَواخِرَ نَوئِهِبِمُشَرَّعٍ عَذبٍ وَنَبتٍ واعِدِ
لانَت وَغَرَّقَها النَعيمُ وَشُرِّبَتطيبَ العِراقِ فَنِعمَ غُصنُ العاضِدِ
إِنَّ المَدينَةَ أَصبَحَت مَعموَرَةًبِمُتَوَّجٍ حُلوِ الشَمائِلِ ماجِدِ
كَالغَيثِ مِن عَرضِ الفُراتِ تَهافَتَتسُبُلٌ إِلَيهِ بِصادِرٍ أَو وارِدِ
وَمَلَكتَ غَيرَ مُعَنَّفٍ في مُلكِهِمادونَ مَكَّةَ مِن حَصىً وَمَساجِدِ
وَلَقَد بَلَغتَ بِغَيرِ أَمرِ تَكَلُّفٍأَعلى الحُظوظِ بِرِغمِ أَنفِ الحاسِدِ
وَمَلَكتَ ما بَينَ العِراقِ وَيَثرِبٍمُلكاً أَجارَ لِمُسلِمٍ وَمُعاهِدِ
ماليهِما وَدَميهِما مِن بَعدِ ماغَشىّ الضَعيفُ شُعاعُ سَيفِ المارِدِ
وَلَقَد رَمَت قَيسٌ وَراءَكَ بِالحَصىمَن رامَ ظُلمَكَ مِن عَدوٍّ جاهِدٍ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ميادة، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن ميادة ونسبه، الأبيات ١٠ و١٣ و١٤ و١٥
- «الوحشيات»: باب السماحة والأضياف، البيتين ٩ و١٤
- «ضرائر الشعر»: فصل الزيادة، البيت ١٤
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: قول هيت تقبل بأربع وتدبر بثمان، البيت ٧
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [متمم بن نويرة]، الأبيات ٧ و١١ و١٢ و١٤ وغيرها
- «الجبال والأمكنة والمياه»: ما في أوله العين، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.