تجاوز إلى المحتوى

من «الوحشيات» لأبي تمام (ت ٢٣١هـ)

الأدب

الفرزدق

المَوْتُ شرٌّ جَدِيدٌ أنْتَ لاَبِسُهُوَلَنْ تَرَى خَلَقَاً شرّاً مِنَ الهَرِمِ
إنَّي لَيَنْفَعُنِي يَأْسِى فَيَصْرِفُهُإذَا أتَى دُونَ شَيءٍ مِرَّةُ الوَذَمِ

هُدْبَةُ، أخو بني عُذرة

لَسْتُ بِبَاغِي الشَّرِّ وَالشَّرُّ تَارِكِيوَلَكِنْ مَتَى أُحمْلَ عَلَى الشَّرِّ أَرْكَبِ

وَحَرَّبَنِي مَوْلاَكَ حَتَّى غَشِيتُهُ=مَتَى مَا يُحَرِّبْكَ ابْنُ عَمِّكَ تَحْرَبِ

عمرو بن لأْىٍ التَّيِميَّ

بَكَرَتْ عُقَابُ السَّوْءِكَاسِرَةً تخَوِّفُنِي بَعِيري
هَلْ أنْتِ مَانِعَتِي عَطَاَءاللهِ مِنْ رَجُلٍ فَقِيرِ
أَمْ أنْتِ مخْبِرَتي بِمَا قَدْ غَابَعَنْكِ مِنَ الأُمُورِ

بَلْ كَيْفَ أحْمَدُهُ وَأعْدَائِي على كَنَفِي وكُورِي

إنَ الفَتَى للِشَّيْخِ مِثْلُ السَّجْلِمِنْ مَاءِ الجَرُورِ

جَنْدَلُ بنُ أشمط العَنَزِيّ

أَأُمَامَ إنَّ الدَّهْر أَهْلَكَ صَرْفُهُ إرَماً وَعَادَاً

وَابْتَزَّ دَاوُداً وَأَخْرَجَ مِنْ مَسَاكِنِهِ إيَادَا

وَسَمَا فَأدْرَكَ أَسْعَدَ الخَيْرَاتِ قَدْ جَمَعَ العَتادَا

البَيْضَ وَالحَلَقَ المُضَاعَفَ نَسْجُهُ وَحَوَى التَّلاَدَا

وَتَنَاوَلَتْ أَسْبَابُهُ الضَّحاكَ قَدْ نَقَبَ البلادَاَ

وَلَهُ الكَتَائِبُ يَجْنُبُونَ الخَيْلَ كُمْتاً أوْ وِرَادَا

فَسَعَى لَهُمْ وَالدَّهْرُ يُحْدِثُ بَعْدَ صَالِحَةٍ فَسَادَا

فَكَأَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُننْ إلاَّ التَّذَكُّرَ حِينَ بَادَا

أَبُنَيَّ إنَّ القِدْرَ لَمْ تَفْضَحْ أبَاكَ وَلاَ الرَّمَادَا

أَبُنَيَّ كُنْ كَأبِيكَ يُطْرَقُ فِي المُلِمَّةِ أوْ يُغَادَى

الحارث بن حِلِّزَة اليشكُريّ

لَوْ أَنَّ مَا يَأوِي إلى أصَابَ مِنْ ثَهْلاَنَ فِنْدَا

أوْ فَرْعَ رَهْوَةَ أو رُؤوَسَ شَمَارِخ لَهُدِدْنَ هَدَّا

خَيْلِي وَفَارِسُهَا لَعَمْرُ أبِيكَ كَانَ أجَلَّ فَقْدَا

فَضَعِي قِنَاعَكَ إنَّ رَيْبَ الدَّهْرِ قَدْ أَفْنَى مَعَدَّا

مَنْ حَاكَمٌ بَيْنِي وَبَيْنَ الدَّهْرِ مَالَ عَلَّى عَمْدَا

أوْدَى بِسَادَتِنَا وَقَدْ تَرَكُوا لَنَا حَلَقاً وَجُرْداً

وَلَقَدْ رَأيْتُ مَعَاشِراًقَدْ ثَمَّرُوا مَالاَ وَوُلْدَا
للشاعر الحارث بن حلزة، من قصيدة «ولو ان ما يأوي إليي»
فَهُمُ زَبابٌ حَائِرٌلاَ تَسْمَعُ الآذانُ رَعْدَا

فَآنَعْمَ بِجَدِّكَ لاَ يَضْرِكَ النُّوْكُ مَا أُعْطِيتَ جَدَّا

فَالمَوْتُ خَيْرٌ فِي ظِلاَلِ النُّوكِ مِمَّنْ عَاشَ كَذَّا

بشاَّر

خَلِيلَيَّ إنَّ العُسْرَ سَوْفَ يُفِيقُوَإنَّ يَسَاراً مِنْ غَدٍ لَخَليقُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «خليلي إن العسر سوف يفيق»
ذَرَانِي أَشُبْ هَمِّي بِرَاحٍ فَإنَّنِيأرَى الدَّهْرَ فِيهِ كرْبَةٌ ومَضِيقُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «خليلي إن العسر سوف يفيق»
وَمَا أَنَا إلاَّ كَالزَّمَانِ إذَا صَحَاصَحَوْتُ وَإنْ مَاقَ الزَّمَانُ أَمُوقُ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة

جَعْدة بن عتبة الكِلابّي

تَقُولُ ابْنَةُ المَجْنُونِ هَلْ أنْتَ قَاَعِدٌوَلاَ وَأبِيِهَا حَلْفَةً، لاَ أُطِيعُهَا
وَمَنْ يُكْثِر التَّطْوَاف فِي جُنْدِ خَالِدٍإلى الرُّومِ مَصْبُوباً عَلَيْها دُرُوعُهَا
فَلاَ بُدّ يَوْماً أنْ تحدَّثَ عِرْسُهُإذَا حُدِّثَتْ عَنْهُ حَدِيثاً يَرُوعُهَا
وَإنِّي لأُخْلِي لِلْفَتَاةِ خِبَاَءهَاكَثِيراً فَتَرْعَى نَفْسَهَا أَوْ تُضِيُعُهَا
وَإنِّي لأَمْتَشُّ المَطِيَّةَ نِقْيَهافَأَنْزِلُ عَنْهَا وَهْيَ بَادٍ ضُلُوعُهَا
وَإنِّي لَعَفٌّ عَنْ مَطَاعِمَ جَمَّةٍإذَا زَيَّنَ الفَحْشَاَء لِلنَّفْسِ جُوعُهَا

لعبد الرحمن القينيّ، وتروُى للسمو أل، وتروى لأبي الوليد، وتروى لعبد الله بن عجلان النهديّ

إنَّي لَعَمْرّكَ مَا أخشَى إذَا ذُكَرِتْمِنِّي الخَلاَئِقُ في مُسْتَكْرَهِ الزَّمَنِ
للشاعر ابن العجلان النهدي، من قصيدة «إني لعمرك ما أخشى إِذا ذكرت»
أنْ لا أكُونَ إذَا مَ أزْمَةٌ أزَمَتْمُرَبَّباً ذا قَرِيضٍ أمْلَسَ البَدَنِ
للشاعر ابن العجلان النهدي، من قصيدة «إني لعمرك ما أخشى إِذا ذكرت»
وَلاَ أُبَالِي إذَا لَمْ أَجْنِ فَاحِشَةًطُولَ الشُّحُوبِ وَلا أرْتَاحُ لِلسِّمَنِ
للشاعر ابن العجلان النهدي، من قصيدة «إني لعمرك ما أخشى إِذا ذكرت»

وقال

حَوَيْتُ صُنُوفَ المَالِ مِنْ كُلَّ وجهْةٍفَمَا نِلْتُها إلاَّ بِكَفِّ كَرِيمِ
وَإنَّي لأَرْجُو أنْ أمُوتَ وَتَنْقضِيحَيَاتِي وَمَا عِنْدِي يَدٌ للِئِيمِ

وقال

لا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَاءِ الخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمَائِمْ

وَلاَ التِّشَاؤُمُ بِالعُطَاسِ وَلاَ التَّيَمُّنُ بِالمَقَاسِمْ

وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لاَ أَغْدُ عَلَى وَاقٍ وَحَاتِمْ

فَإذَا الأَشَائِمُ كَالأَيَامِنِ وَالأيَامِنُ كَالأشَائِمْ

وَكَذَاكَ لاَ خَيْرٌ وَلاَ شَرٌّ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ

وَعْلة بن الحارث الجَرْمِيّ

مَا بَالُ مَنْ أسْعَى لأَجْبُرَ عَظْمَهُحِفاظاً وينَوِي مِنْ سَفَاهَتِه كَسْرِى
أعُودُ عَلَى ذِي الجَهْلِ وَالذَّنْبِ مِنهُمُبِحِلْمِي وَلَوْ عَاقَبْتُ غَرَّقَهُمْ بَحْرِي
أَنَاةً وَحِلْماً وَاَنتْظِاراً بِهِمْ غَداًفَمَا أَنَا بِالوَاهِي وَلاَ الضَّرَعِ الغُمْرِ
أَظنُّ صُرُوفَ الدَّهْرِ وَالحَيْنِ مِنهُمُسَتَحْمِلُهُمْ مِنِّي عَلَى مَرْكَبِ وَعْرِ
ألَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي تُخَافً عَرَامَتِيوَأَنَّ قَنَاتِي لاَ تَلِينُ عَلى الكَسْرِ
وَإنَّي وَإيَّاكُمْ كَمَنْ نَبَّهَ القَظَاوَلَوْ لَم تُنَبَّهْ الطَّيْر لاَ تَسْرِي

كِنازَ بن صرمة الجرميّ

أَرُدُّ الكَتِيبَةَ مَفْلُولَةًوَقَدْ ترَكَتْ لِيَ أَحْسَابَهَا
وَلَسْتُ بِذِي نَيْرَبٍ فِي الكِرَامِوَمَنَّاعَ خَيْرٍ وَسَبَّابَهَا
وَلاَ مَنْ إذَا كَانَ فِي جَانِبٍأضَاعَ العَشِيرَةَ فَآغْتَابَهَا
وَلكِنْ أُطَاوِعُ سَادَاتِهاًوَلاَ أُعْلِمُ النَّاسَ ألقَابَهَا

عمرو بن معدي كرب

أَعَاذِلَ إنَّهُ مَالٌ طَرِيفُأحَبُّ إلى مِنْ مَالٍ تِلاَدٍ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أعاذل إنما أفنى شبابي»
وَيَبْقَى بَعْدَ حِلْمِ القَوْمِ حِلْمِيوَيَفْنَى قَبْلَ زَادِ القَوْمِ زَادِي
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أعاذل إنما أفنى شبابي»

مالك بن حريم

تَدَارَكَ فَضْلِي الأَلْمَعِيُّ وَلَمْ يَكُنْبِذِي نِعْمَةٍ عِنْدِي وَلا بِخَلِيلِ
فَقُلْتُ لَهُ قَوْلا فَأُلْفِيتُ عِنْدَهُوَكُنْتُ حَرِياً أنْ أُصَدِّقَ قِيلِي
للشاعر مالك بن حريم الهمداني، اقرأ القصيدة
بِذَلِكَ أوْصَانِي حَرِيمُ بنُ مَالِكٍبِأنَّ قَلِيلَ الذَّمَّ غَيرُ قَلِيلِ

أبو محجن الثقفيّ

لاَ تَسْأَلِي النَّاسَ عَنْ مَالي وَكَثْرَتِهِوَسَائِلِي القَوْمَ عَن مَجْدِي وَعَنْ خُلُقِي
للشاعر أبو محجن الثقفي، من قصيدة «لا تسألي الناس عن مالي وكثرته»
أُعْطِي السِّنَانَ غَدَاةَ الرَّوْعِ حِصَّتَهوَعَامِلُ الرُّمْحِ أرْوِيهِ مِنَ العَلَقِ
وَأَطعُنُ الطَّعْنَةَ النَّجْلاََء عَنْ عُرُضٍتَنْفِي المَسَلبِيرَ بِالإزْبادِ والفَهَقِ
للشاعر أبو محجن الثقفي، من قصيدة «لا تسألي الناس عن مالي وكثرته»
قَدْ يَعْلَمُ القَوْمُ أنّيِ مِنْ سَرَاتِهِمُإذَا سَمَا بَصرُ الرِّعْدِيدَةِ الفَرقِ
وَقَدْ أجُودُ وَمَا مَالي بِذِي فَنَعٍوَأكْتُمُ السِّرِ فيهِ ضَرْبَةُ العُنُقِ
عَفُّ الإيَاسَةِ عَمَّا لَسْتُ نَائِلَهُوَإن ظُلِمْتُ شَدِيدُ الغَيظِ وَالحَنَقِ
قَدْ يُقْتِرُ المَرْءُ بَعْدَ كثْرَتِهِوَيَكْتَسِي العُودُ بَعْدَ اليُبْسِ بالوَرَقِطُفَيْلُ الخَيْلِ
أَحَقّلً لَمَا ظَنَّتْكَ بِالغَيْبِ جَعْفَرٌفَتُؤْلِي يِميناً أوْ تَقُولُ فَتُعْذِرُ
وَإنّي وَمُلْقَى كُلِّ أَشْعَثَ رَحْلَهُوَأَيْدِي إيَادٍ إذْ أهَلُّوا وَكَبَّرُوا
لَئِنْ سُؤيُكْم ملسُؤتكُمْ عَن عَدَاوةٍوَلا بِغْضَةٍ وَاللهُ بِالعَبْدِ أبْصَرُ
فَإنْ كُنْتُ لَم أُذْنِبْ فَبَعْضَ مَلاَمَتيبَنِي جَعْفَرٍ أوْ كُنْتُ إذْ نَبْتُ فَاغْفِرُوا

آخر

لَنْ يُدْرِكَ المَجْدَ أقْوَامٌ وإنْ شَرُفُواحَتَّى يَذِلُّوا وَإنْ عَزُّوا لأقْوَامٍ
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة
وَيُشْتَمُوا فَتَرَى الألْوَانَ مُسْفِرَةًلاَ عَفْوَ ذُلٍّ وَلَكِنْ عَفْوَ أحْلاَمِ

وقال

لاَ وَالَّذِي أَنَا عَبْدٌ فِي عِبَادَتِهِلَوْلاَ شَمَاتَةُ أعْدَاءِ ذَوِي إحَنِ
مَا سَرَّنِي أَنَّ إبْلِي فِي مَبَارِكِهَاوَأنَّ أمْراً قَضَاهُ اللهُ لَمْ يَكُنِ

الأسْفَعُ بن الغَدِير

ألاَ إنِّي بَلِيتُ وَقَدْ بَقِيتُوَإنِّي لَنْ أَعُودَ كَمَا غَنِيتُ
للشاعر سعية بن غريض، اقرأ القصيدة
سَأَبْذُلُ للعِشِيرَةِ جُلَّ مَالِيإذَا ضَنَّ البَخِيلُ المُسْتَمِيتُ
وَلاَ ألْحَى عَلَى الحَدَثَانِ قَوْمِي،عَلى الحَدَثانِ مَا تُبْنَى البُيُوتُ
للشاعر سعية بن غريض، اقرأ القصيدة

وقال الفرزدق

تَقُولُ أرَاهُ وَاحِداً طَاحَ أهْلُهُوَأَسْلَمَهُ فِي الوَارثِينَ الأبَاَعِدُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقول أراه واحدا طاح أهله»
فَقُلْتُ عَسَى أن تُبصِرِينِي كَأَنَّمَابَنِيَّ حَوَالَيَّ الأُسُودُ الحَوَارِدُ
فَإنَّ تِميماً قَبْلَ أنْ يَلِدَا الحصَىأقَامَ زَمَاناً وَهْوَ فِي النَّاسِ وَاحِدُ

نَهْشَلُ بن حَرِّيّ

قَالَ الأقَارِبُ لاَ تَغْرُرْكَ كَثْرَتُناوَأغْنِ شَأْنَكَ عَنَّا أيُّهَا الرَّجُلُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
عَلَّ بَنِيَّ يَشُدُّ اللهُ أزْرَهُمُوَالنَّبْعُ يَنْبُتُ عِيدَاناً فَيَكْتَهِلُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة

أعرابيّ نزل بيحيى بن جبريل فأتاه بشرابٍ

وَصهْبْاَء جُرْجَانِيَّةٍ لَمْ يَطفْ بِهَاحَنيِفٌ وَلَمْ تَنْغَرْ بِهَا سَاعَة قِدْرُ
للشاعر أيمن بن خريم الأسدي، اقرأ القصيدة
وَلَمْ يَشْهَدِ القَسُّ المُهَيْمَنُ نَارَهَاطُرُوقاً وَلَمْ يَشْهَدُ عَلَى طَبْخِهَا حَبْرُ
أتَانِي بِهَا يَحْيَى وَقَدْ نَامَ صُحْبَتِيوَقَدْ غَابَتِ الجَوْزَءُ وانْغَمَسَ النَّسْرُ
فَفُلْتُ اصْطَبِحْهَا أوْ لِغْيرِي فَاهْدِهَافَمَا أنَا بَعْدَ الشَّيْبِ وَيْبَكَ والخَمْرُ
تَجَاَلَلْتُ عَنْهَا في السِّنِينَ التَّي مَضَتْفَكَيْفَ التَّصَابِي بَعْدَمَا كَلأَ العُمْرُ
إذَا المَرْءُ وَفَّي الأرْبَيِنَ وَلَمْ يَكُنْلَهُ دُونَ مَا يَأتِي حَياَءٌ وَلاَ سِتْرُ
فَدَعْهُ وَلاَ تَنْفَسْ عَلَيِه الَّذِي ارْتَأىوَإنْ جَرِّ أَسْبَابَ الحَيَاةِ لَهُ العُمْرُ
للشاعر أيمن بن خريم الأسدي، اقرأ القصيدة

وقال

ألاَ يَا سَعْدُ سَعْدَ بَني مُعَاذٍلِمَا لاَقَتْ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ
للشاعر جبل بن جوال الثعلبي، اقرأ القصيدة
لَعَمْرُكَ إنَّ سَعْدَ بَنِي مُعَاذٍغَدَاةَ تَحَمَّلُوا لَهُوَ الصَّبُورُ
للشاعر جبل بن جوال الثعلبي، اقرأ القصيدة
وَأَمَّا الخَزْرَجِيُّ أبُو حُبَابٍفَقَالَ لِقَيْنُقَاعٍ لاَ تَسِيرُوا
وأُبْدِلَتِ المَوَالِى مِنْ حُضَيْرٍأُسَيْداً وَالدَّوَائِرُ قَدْ تَدُورُ
لَهَانَ عَلَى سَرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّحَرِيقٌ بالبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «تفاقد معشر نصروا قريشا»
أقيِموُا أُسْرةَ الأوْسيّ فِيهَاوَقِدْرُ القَوْمِ حاَمِيَةٌ تَفُورُ

السموأل

وَمَنَازِلٍ يَسَّرْتُهَا فَنَزْلْتُهَاوَمَوَاعِظِ عُلِّمْتُهَا فَنَسِيتُ
كَيْفَ المِحَالَ إذَا أَرَدْتُ مَحالَةًوَالموْتُ يَطْلُبُنِي وَلَسْتُ أَفُوتُ
وَأَقِيلُ حَيْثُ يَرَى وَلاَ أخْفَى لهُوَيَرى فَلاَ يَعْيَي بِحَيْثُ أبِيتُ
مَيْتاً خُلِقْتُ وَلَمْ أكُنْ مِنْ قَبْلِهَاشَيْئاً يَمُوتُ فَمِتُّ حَيْثُ حَيِيتُ
للشاعر السموأل، من قصيدة «اسلم سلمت ولا سليم على البلى»

زَبّانُ بن سيّار

إنْ تَنْسُبُونِي تَنْسُبُوا ذَا دَسِيعَةٍبَرِيئاً مِنَ الآفاتِ وَالنَّقْصِ مَاجِدَا
للشاعر زبان بن سيار الفزاري، اقرأ القصيدة
تَكَنَّفُهُ أَنْسَابُ ذُبْيَانَ كُلُّهَاوَنَالَ بِأَظْفارٍ عَدُوًّا أَباَعِدَا
للشاعر زبان بن سيار الفزاري، اقرأ القصيدة
وَلَنْ يجَدُوا فِي مَوْطِنٍ عِنْدَ سَرْحةٍإذَا ذُمَّ أَقْوَامٌ لِعِرْضَي نَاشِداً
للشاعر زبان بن سيار الفزاري، اقرأ القصيدة
وقَدْ عَلِمُوا أَنْ لاَ أجُرُّ عَلَيْهمُمِنَ المُخْزِياتِ مَا يَكُونُ القَلاَئِدَا
للشاعر زبان بن سيار الفزاري، اقرأ القصيدة
وَكَمْ مُفْرِهَاتٍ مِنْ عِشَارٍ مَنَحْتُهافُلُولَ سِنينٍ لاَ تُدِرُّونَ سَاعِداً
للشاعر زبان بن سيار الفزاري، اقرأ القصيدة

وقال

أَلَمْ تَرَ حَوْشَباً يَبْنِي قُصُوراًيُرَجِّى نَفْعَهَا لِبَنى بُقَيْلهْ
للشاعر زبان بن سيار الفزاري، اقرأ القصيدة
يُؤَمِّلُ أَنْ يُعَمَّرَ نُوحٍوَأُمْرُ اللهِ يَحْدُثُ كلَّ لَيْلَهْ
للشاعر زبان بن سيار الفزاري، اقرأ القصيدة

وقال

أَخٌ وَأَبٌ وَابنٌ وَأُمٌّ شَفِيقَةٌيُقَسَّمُ في الأبْرَارِ مَا هُوَ جَامِعُهْ
سَلَوْتُ بهِ عَنْ كُلِّ مَا كَانَ قَبْلَهُوَأَذْهَلَنِي عَنْ كُلَّ مَا هُوَ تَابِعُهْ
للشاعر زبان بن سيار الفزاري، اقرأ القصيدة

عبد العزيز بن زُرارة

كُلًّ لَبِسْتُ فَلاَ النَّعْمَاءُ تُبْطِرُنِيوَلا تَخَشَّعْتُ مِنْ لأْوَائِهَا جَزَعَا
لاَ يَمْلأُ الهَمُّ صَدْرِي قَبْلَ مَوْقِعِهِوَلاَ يَضِيقُ بِهِ صَدْرِي إذَا وَقَعَا

وقال

ضَعِ السِّرَّ في صَمَّاَء لَيْسَتْ بِصَخْرَةٍصَلُودٍ كَمَا عَايَنْتَ مِنْ سَائِرِ الصَّخْرِ
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة
وَلَكِنَّها قَلْبُ امْرِئٍ ذِي حَفِيظَةٍيَرَى أنَّ بَثَّ السِّرِّ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ
يَمُوتُ وَمَا مَاتَتْ كَرَائِمُ فِعْلِهِوَيَبْلَى وَلاَ يَبْلَى نَثَاهُ عَلَى الدَّهْرِ
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة
فَذَاكَ وَلاَ صَمَّاَء مَنْ رَامَ كَسْرَهَابِمِعْولِهِ ذَلَّتْ بِكَفّيْهِ للِكْسْرِ
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة

وقال

وَأَعْرَضْتُ وَانْتَظَرْتُ بِهِ غَداًلَعَلَّ غَداً يُبْدِي لِمُنْتِظرٍ أَمْرَا
لأِنْزِعَ ضَبًّا جَاثِماً فِي فُؤادِهِوأقْلِمَ أظفْاراً أطَالَ بِهَا الحفْرَا
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «ونار دعوت المعتفين بضوئها»

مُطيع بن إياس

وَلَئِنْ كُنْتَ لاَ تُصَاحِبُ إلاَّصَاحِباً لاَ تَزِلُّ مَا عَاشَ نَعْلُهْ
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة
لاَ تَجِدْهُ وَلَوْ جَهَدْتَ وَأَنَّيبِالَّذِي لاَ يَكُونُ يُوجَدُ مِثْلُهْ
إنَّمَا صَاحبِي الَّذِي يَغْفِرُ الذَّنْبَوُيَكْفِيِه مِنْ أخِيِه أَقَلُّهْ
لَيْسَ مَنْ يُظْهِرُ المَوَدَّةَ إفْكاًوَإذا قَالَ خَالَفَ القَوْلَ فِعْلُهْ
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة

وَصْلُهُ لِلصَّديقِ يَوْمٌ وَإنْ طَا - لَ فَيَومانِ ثُمَّ يَنْبَتُّ حَبْلُهْ

مثله لبشار

إذَا كُنْتَ فِي كُلِّ الأُمُورِ مُعَاتِباًخَلِيلَكَ لَمْ تَلْقَ الذَِّي لاَ تُعَاتِبُهُ
للشاعر راجح عبد الله، من قصيدة «قد توقد لاهبه»
فَعِشْ وَاحِدَا أَوْصِلْ أخاكَ فَإنَّهُمُقَارِفُ ذَنْبٍ مَرَّةً وَمُجَانِبُهْ
إذَا أنْتَ لَمْ تَشْرَبْ مِرَاراً عَلَى القَذَىظَمِئتَ وَأَيُّ النَّاسِ تَصْفُو مَشَارِبُهْ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «جفا وده فازور أو مل صاحبه»

العَرْجِيّ

وَلاَ بُعْدِي يُغَيِّرُ حَالَ وُدِّيعَنِ العَهْدِ الكَرِيمِ وَلاَ اغْتِرابِي
وَلاَ عِنْدَ الرَّخَاءِ أَطُوفُ يَوْماًوَلاَ فِي فَاقَةٍ دَنِسٌ ثِيَابي
وَلاَ يَغْدُو عَلَىَّ الجَارُ يَشْكُوأَذَاتِي مَا بَقِيتُ وَلاَ اغْتَيِابِي
وَمَا الدُّنْيَا لِصَاحِبَها بِحَظٍّسِوَى حَظَّ البَنَانِ مِنَ الخِضَابِ
إذَا مَا الخَصْمُ جَارَ فَقُلْ صَوَابَاًفَإنَّ الجَوْرِ يُدْفَعُ بِالصَّوَابِ
فإنِّي لاَ يَغُولُ النَّأْيُ وُدِّيوَلَوْ كُنَّا بِمُنْقَطَعِ التُّرَابِ

وقال

وَلَيْسَ أَخِي مَنْ وَدَّنِي وُدَّ عَيْنِهِوَلَكِنْ أخِي مَنْ وَدَّنِي في المغَايِبِ
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
وَمَنْ مَالُهُ مَالِي إذَا كُنْتُ مُعْدِماًوَمَالِي لَهُ إنْ عَضَّ دَهْرٌ بِغَارِبِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «تود عدوي ثم تزعم »

قيس بن الملوح

إنَّ أخَاكَ الكَارِهَ الوِرْدِ وَارِدٌوَإنَّكَ مَرْأَى مِنْ أخِيكَ وَمَسْمَعُ
وَإنَّكَ لاَ تَدْرِي بِأيَّةِ بَلْدَةٍتَمُوتُ وَلاَ عَنْ أي شِقَّيْكَ تُصْرَعُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «وإن أخاك الكاره الورد وارد»
وَإنَّكَ لاَ تَدْرِي أشَيءٌ تُحِبُّهُأوَ آخَرُ ممَّا تَكْرَهُ النَّفْسُ أَنْفَعُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «وإن أخاك الكاره الورد وارد»

وقال

كَفَى حَزَناً أنَّ الغِنَى مُتَعِذّرٌعَلَىَّ وَأَنِّي بِالمَكَارِمِ مُعْزَمُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «كفى حزنا أن الغنى متعذر»
فَمَا قَصَّرَتْ بِي في المَطَالبِ هِمّةٌوَلَكِنَّنِي أسْعَى إلَيْها وَأُحْرَمُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «كفى حزنا أن الغنى متعذر»

آخر

سَأقْعَدَ فِي بَيْتِي فَإنِّي أمِيرُهُوَآخُذُ أَمْرِي مُكْرَهَا بِأَسَدِّهِ
فَلَيْسَتْ لِبَوَّابٍ عَلَىَّ إمَارَةٌوَلاَ حَجِبٍ أَخْشَى سَمَاجَةَ رَدِّهِ

تمَّ باب الأدب من كتاب الوحشيات

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (الثالثة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوحشيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.