ونار دعوت المعتفين بضوئها

الشاعر: مسكين الدرامي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ونار دعوت المعتفين بضوئها» من شعر مسكين الدرامي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَنار دعوت المعتفين بضوئها — فَباتو عليها أَو هديت بها سفرا

تضرّم في ليل التمام وقد بدت — هوادي نجوم اللَيل تحسبها جمرا

وَضيف يخوض الليل خوضاً كأَنَّما — يَخوض به حتى تأوبنيبحرا

وَكَم من كَريم بوأته رماحه — فتاة اناس لا يَسوق لها مهرا

وَما أَنكحونا طائعين بناتهم — ولكن نكحناها بأَرماحنا قِسرا

وكائن ترى فينا من ابن سبيئة — إِذا لقي الابطالَ يطعنهم شزرا

فَما ردها فينا السباء وضيعة — ولا عريت فينا ولا طبخت قدرا

ولكن جعلناها كخير نسائنا — فَجاءَت بهم بيضاً غطارفة زهرا

وَمنعقد ثني اللسان بعثته — يخال النعاس في مفاصله جمرا

بأرض كساها اللَيل ثوباً كأَنَّما — كَساها مسوحاً أَو طيالة خضرا

إِذا لَم تجد بداً من الأَمر فائته — رَحيب الذراع لا تضيقن به صدرا

ولا تأمن الخلان إِلّا أَقلهم — عليك إِذا كانت صداقتهم مكرا

واني امرؤ لا آلف البيت قاعداً — الى جنب عرسي لا أُفارقها شبرا

ولا مقسم لا تبرح الدهر بيتها — لأَجعله قبل المَمات لها قبرا

إِذا هي لم تحصن أَمام فنائها — فَلَيسَ ينجيها بنائي لها قصرا

ولا حامل ظني ولا قال قائل — على غيرة حتىّ أَحيط به خُبرا

وَهبني امرءاً راعيت ما دمت شاهداً — فَكَيفَ اذا ما غبت من بيتها شهرا

وعوراء من قبل امرئ قدرددتها — بسالمة العينين طالبة عذرا

ولو انني اذ قالها قلت مثلها — أَو اكبر منها أَورثت بيننا غمرا

فأَعرضت عنه واِنتظرت به غداً — لعل غداً يبدي لناظره أَمرا

لأَنزع ضباً جاثماً في فؤاده — وأَقلم اظفاراً أَطال بِها حفرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السباء: سبأ: سَبَأَ الخَمْرَ يَسْبَؤُها سَبْأً وسِباءً ومَسْبَأً واستَبَأَها: شَراها. وَفِي الصِّحَاحِ: اشْتَرَاهَا لِيشْرَبَها. قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَرْمةَ: خَوْدٌ تُعاطِيكَ، بَعْدَ رَقْدَتِها، ... إِذَا يُلاقِي العُيونَ مَ …
  • بضوئها: (ضَوِيَ) الضَّادُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى هُزَالٍ. يُقَالُ: غُلَامٌ ضَاوِيٌّ: مَهْزُولٌ ؛ وَزْنُهُ فَاعُولٌ. وَجَارِيَةٌ ضَاوِيَّةٌ. وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ: إِذَا تَقَارَبَ نَسَبُ الْأَبَو …
  • بناتهم: بَنَاتُ نَعْشٍ الصغرى : الدبُّ الأصغر وهي سبعة كواكب تشاهد قرب بنات نعش الكبرى.
  • تحسبها: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.
  • تضرم: تضَرَّمَ تَضَرَّمَ يَتَضَرَّمُ تَضَرُّماً :- تِ النارُ: اضطرمت، أي اتقدت؛ تَضَرَّمت في نفسه نار الغضب، / تَضَرَّمَتْ شهوتُه إلى الطعام.

قصائد ذات صلة

  • أَلا أَيها المرء الذي لست قاعداً
  • ما أَحسن الغيرة في حينها
  • إِذا مت فانعيني لأَضياف شقة
  • فان يبل الشباب فكل شيء
  • أتى يخبط الظلماء والليل دامس
  • غير أني امرؤ أعمم حلما
  • اتق الأحمق أَن تصحبه
  • تعلم بأن الأصدقاء ثلاثة