مسكين الدرامي
ربيعة بن عامر بن أنيف (بالتصغير) بن شريح الدارمي التميمي. شاعر عراقي شجاع، من أشراف تميم. لقب مسكيناً لأبيات قال فيها: أنا مسكين لمن أنكرني ومن متداول شعره: أخاك أخاك إن من لا أخاً له كساع إلى الهيجا بغير سلاح له أخبار مع معاوية. وكان متصلاً بزياد بن أبيه. وجمع خليل العطية وعبد الله الجبوري، ببغداد ما وجدا من شعره في (ديوان ط).
يضمّ ديوان مسكين الدرامي في موسوعة ميزان العرب 52 قصيدة، بمجموع 281 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الوافر، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة عامة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الباء، الدال.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: قل للمليحة في الخمار الأسود.
أشهر القصائد
- قل للمليحة في الخمار الأسود
- فان يبل الشباب فكل شيء
- ما أَحسن الغيرة في حينها
- ونار دعوت المعتفين بضوئها
- أخاك أخاك إن من لا أخا له
- اتق الأحمق أَن تصحبه
- أبصرتني بأطير الرجال
- إِذا ما خليلي خانني وائتمنته
- سلب الشباب رداءه
- وإني لا أَقوم على قناتي
من قصائد هذا الديوان
- قل للمليحة في الخمار الأسود
- فان يبل الشباب فكل شيء
- ما أَحسن الغيرة في حينها
- ونار دعوت المعتفين بضوئها
- أخاك أخاك إن من لا أخا له
- اتق الأحمق أَن تصحبه
- أبصرتني بأطير الرجال
- إِذا ما خليلي خانني وائتمنته
- سلب الشباب رداءه
- وإني لا أَقوم على قناتي
- ذريني أَم مسكين ذريني
- رب أمور قد بريت لحاءها
- أنا مسكين لمن يعرفني
- إِذا مت فانعيني لأَضياف شقة
- إن أدع مسكينا فما قصرت
- عجبت دختنوس لما رأَتني
- ولست إذا ما سرني الدهر ضاحكا
- تسمو بأعناق وتحبسها
- فقمت ولم تأخذ إلي رماحها
- إِن أك مسكيرا فلا أَشرب الو
- وهاجرة ظلت كأن رؤوسها
- صلى الاله على قبر وساكنه
- ولو شئت أبديت نميهم
- إذا صحبتني من أناس ثعالب
- ولا ذنب للعود القماري انه
- لا تجعلني كأَقوام علمتهم
- أَلا أَيها المرء الذي لست قاعداً
- أتى يخبط الظلماء والليل دامس
- تعلم بأن الأصدقاء ثلاثة
- كان صورتها في الوصف إِذ وصفت