ولست إذا ما سرني الدهر ضاحكا
الشاعر: مسكين الدرامي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«ولست إذا ما سرني الدهر ضاحكا» من شعر مسكين الدرامي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولست إذا ما سرَّني الدَّهر ضاحكا — ولا خاشعاً ما عشت من حادث الدّهر
ولا جاعلا عِرضي لمالي وقاية — ولكن أَقي عرضي فيحرزه وفري
أَعِف لدى عسرى وأَبدي تجملا — وَلا خير فيمن لا يعفُّ لدى العسرِ
وإني لأَستحيي إِذا كنت معسراً — صَديقي وإِخواني بأن يعلموا فقري
وأَقطع إِخواني وما حال عهدهم — حياء وإِعراضاً وما بي من كِبَرِ
فان يك عاراً ما أَتيت فربما — أَتى المرء يوم السوء من حيث لا يدري
ومن يفتقر يعلم مكان صديقه — ومن يحيى لا يعدم بلاء من الدَهرِ
فان يك لجاني الزَمان إِليكم — حبيس الموالي في الصنيعة وَالذخرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- صديقه: الصِّدِّيقُ : الكثيرُ الصِّدق.-: من لا يكون إلاّ صادقاً في قوله وفعله وَاذْكُرْ فِي الكِتَاب إبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَبِيَّاً.-: لقبُ الصَّحابِيِّ أبي بكر أوّلِ الخلفاءِ الرّاشِدين.-: الدائم التصديق.
- عرضي: العَرَضيُّ : المنسوبُ إلى العَرَضِ، ما يقابل الذاتيّ ؛ هذه قضية عَرَضية أي غير داخلة في صميم الشيء.