عجبت دختنوس لما رأَتني
الشاعر: مسكين الدرامي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«عجبت دختنوس لما رأَتني» من شعر مسكين الدرامي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عجبت دختنوس لما رأَتني — قد عَلاني من المشيب خمارُ
فأَهلت بصوتها وأَرنت — لا تهابى قد شاب مني العذارُ
إِن تريني قد بان غرب شبابي — وأَنى دون مولدي أَعمارُ
ابن عامين وابن خمسين عاماً — أَي دَهرٍ أَلا له أَدهارُ
ليت يسمى لها وجوبتها لي — يوم قالَت أَلا ترمَّ تغارُ
ليتنا قبل ذلك اليوم متنا — أَو فعلنا ما يفعلُ الاحرارُ
فعل قوم تغانى الحين عنهم — لم اقاتل وقاتل العيزارُ
فتوليت عنهم واصيبوا — وَبَقائي عنهم شنار وعارُ
لهف نَفسي على شباب قريش — حين يأَتي برأسه المختارُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بصوتها: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ …
- ترم: ترم: ابْنُ الأَعرابي: التَّريمُ مِنَ الرِّجَالِ المُلَوَّث بالمَعايب والدَّرَن، قَالَ: والتَّريمُ المُتواضِع لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. والتَّرَمُ: وجَع الخَوْران. وتِرْيَم: مَوْضِعٌ؛ قَالَ النَّمَريُّ: أَتيتُ الزِّبْرِقانَ …
- خمار: الخَمَارُ :- من الناس: كثرتهم وزحمتهم؛ نشل السّاعة واختفى في خَمار الناس.