وَصَهْباءَ جُرْجَانِيَّة لمْ يَطُفْ بِهَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَصَهْباءَ جُرْجَانِيَّة لمْ يَطُفْ بِهَاحَنِيفٌ وَلَمْ تَنْغَرْ بِهَا سَاعَةً قِدْرُ
وَلَمْ يَشْهَدِ القُس المُهَيْنِمُ نَارَهَاطَرُوقاً وَلاَ صَلَّى عَلَى طَبْخِهَا حِبْرُ
أتَانِي بِهَا يَحْيَى وَقَدْ نِمْتُ نَوْمَةًوَقَدْ غَابَتِ الشِّعْرَى وَقَدْ جَنَحَ النِّسْرُ
فَقُلْتُ اصطَبِحْهَا أَوْ لِغَيْرِيَ فاسْقِهَافَمَا أَنَا بَعْدَ الشَّيْبِ وَيْلَكَ وَالْخَمْرُ
تَعَفَّفْتُ عَنْهَا فِي العُصُورِ الَّتِي خَلَتْفَكَيْفَ التَّصَابِي بَعْدَمَا كَلأَ الْعُمْرُ
إِذَا الْمَرْءُ وَفَّى الأَرْبَعِينَ وَلَمْ يَكُنْلَهُ دُونَ مَا يَأتِي حَيَاءٌ وَلاَ سِتْرُ
فَدَعْهُ وَلاَ تَنْفَسْ عَلَيْهِ الَّذِي أَتَىوَإنَّ جَرَّ أَسْبَابَ الْحَيَاةِ لَهُ الدَّهْرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أيمن بن خريم الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مالك بن أسماء بن خارجة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٦
- «الشعر والشعراء»: الأقيشر، الأبيات ١ و٦ و٧
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، البيت ٦
- «الوحشيات»: الأدب، البيتين ١ و٧
- «البديع»: الباب الأول من البديع وهو الاستعارة، البيت ٦
- «الأمالي»: مطلب الأبيات التي كان يقال إن من لم يروها فلا مروءة له وشرح غريبها، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها، البيت ٧
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الرابع والخمسون العفاف، والورع، والعصمة، وذكر الحلال والحرام، ومن تحرج وتنزه من الرجال والنساء، البيت ٥
أبيات مشهورة منها(٤)
- وَصَهْباءَ جُرْجَانِيَّة لمْ يَطُفْ بِهَا ... حَنِيفٌ وَلَمْ تَنْغَرْ بِهَا سَاعَةً قِدْرُ
- إِذَا الْمَرْءُ وَفَّى الأَرْبَعِينَ وَلَمْ يَكُنْ ... لَهُ دُونَ مَا يَأتِي حَيَاءٌ وَلاَ سِتْرُ
- أتَانِي بِهَا يَحْيَى وَقَدْ نِمْتُ نَوْمَةً ... وَقَدْ غَابَتِ الشِّعْرَى وَقَدْ جَنَحَ النِّسْرُ
- تَعَفَّفْتُ عَنْهَا فِي العُصُورِ الَّتِي خَلَتْ ... فَكَيْفَ التَّصَابِي بَعْدَمَا كَلأَ الْعُمْرُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.