من القائل؟
أتَانِي بِهَا يَحْيَى وَقَدْ نِمْتُ نَوْمَةًوَقَدْ غَابَتِ الشِّعْرَى وَقَدْ جَنَحَ النِّسْرُ
البيت لأيمن بن خريم الأسدي، من قصيدة «وصهباء جرجانية لم يطف بها»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أيمن بن خريم الأسديبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَلَمْ يَشْهَدِ القُس المُهَيْنِمُ نَارَهَاطَرُوقاً وَلاَ صَلَّى عَلَى طَبْخِهَا حِبْرُ
أتَانِي بِهَا يَحْيَى وَقَدْ نِمْتُ نَوْمَةًوَقَدْ غَابَتِ الشِّعْرَى وَقَدْ جَنَحَ النِّسْرُ
فَقُلْتُ اصطَبِحْهَا أَوْ لِغَيْرِيَ فاسْقِهَافَمَا أَنَا بَعْدَ الشَّيْبِ وَيْلَكَ وَالْخَمْرُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب الأبيات التي كان يُقَال إن من لم يروها فلا مروءة له وشرح غريبها
قَالَ: وأنشدنا أَبُو العباس أحمد بن يحيى النحوى عَنِ ابن الأعرابى، والألفاظ فِي الروايتين مختلطة:
- التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
التنبيهات الواردة على الجزء الأول
يُكنى أبا مُعرِّض شاعر إسلامي؛ فأما أيمن فهو أيمن بن خُزيم بن الأخرم ابن شداد بن عمرو بن فاتك الأسدي. وخريم له صحبة، وهو ممن اعتزل الجمل وصفين وما بعدهما من الأحداث. وكان أيمن فارساً شريفاً، وكان يتشيع وكان به وضح، وفي هذا الشعر:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر حضرميّ بن عامر وابن عمّه جزء
فأما أيمن فهو أيمن بن خريم بن فاتك الأسدي وخريم له صحبة وهو ممّن اعتزل الجمل وصفّين وما بعدهما من الأحداث وهو منسوب إلى جدّه الأعلى لأنه خريم بن الأخرم بن شدّاد بن عمرو بن فاتك، وكان أيمن فارساً شريفاً، وكان يتشيّع، وكان به وضح، وقوله فيها:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
الحمار حماري وأنا أركب من وراء
وقول الآخر:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
أبياتٌ مَنْ لم يروِها فلا مروءةَ له
وهذه أبيات كانوا يقولون: إنه من لم يروِها فلا مروءة له. وهي لشاعر يسمى أيمن بن خريم بن فاتِك الأسدي، شاعر شريف فارس، وكان يتشيع، وأبوه خريم له صحبة، وهو ممن اعتزل الجمل وصفِّين وما بعدهما من الأحداث، وقيل: إن هذه الأبيات للأقيشر، وهو شاعر إسلامي، قال:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
حكايات وأشعار في الخمر
قطّ، فكأن يحيى انقبض منه، فكتب إليه الأسديّ: