لا تسألي الناس عن مالي وكثرته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تسألي الناسَ عن مالي وكثرتهوسائلي القومَ عن ديني وَعن خُلُقي
قد يعلمُ الناسُ أنّا من سَراتِهمُإذا سما بصرُ الرِّعدِيدةِ الفرِقِ
أُعطي السِّنانَ غداةَ الرَوع نِحلتَهُوعاملَ الرُمحِ أَروِيهِ من العَلَقِ
وأَطعَنُ الطعنةَ النِّجلاءَ عن عُرُضٍتَنفي المسابيرَ بالإزبادِ والفَهَقِ
عَفُّ الإياسَةِ عما لستُ نائلَهوإن ظُلِمتُ شديدُ الحِقدِ والحَنَقِ
وأكشِفُ المأزِقَ المكروبَ غُمَّتُهُوأكتُم السرَّ فيه ضربةُ العُنُقِ
قد يُقتِرُ المرءُ يوماً وهوَ ذو حَسَبٍوقد يَثُوبُ سوامُ العاجِزِ الحَمِقِ
قد يَكثرُ المالُ يوماً بعد قِلّتِهِويكتسي العودُ بعد الجَدبِ بالورقِ
وقد أجودُ وما مالي بذي فَنَعٍوقد أكُرُّ وراءَ المُجحَرِ البَرقِ
وأهجرُ الفعلَ ذا حُوبٍ وَمَنقَصَةٍوأتركُ القولَ يُدنيني من الرَّهَقِ
عن القصيدة
«لا تسألي الناس عن مالي وكثرته» من شعر أبي محجن الثقفي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الأربعون بعد الستمائة، البيتين ٧ و٩
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، الأبيات ٤ و٦ و٩
- «الوحشيات»: الأدب، البيتين ١ و٤
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الأول: الحماسة والافتخار، البيت ٧
- «من اسمه عمرو من الشعراء»: ربيعه (٢)، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٤)، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.