تجاوز إلى المحتوى

من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

أبو محجن

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

قَالَ ابْن سَلام وَأَبُو محجن رجل شَاعِر شرِيف

وَكَانَ قد غلب عَلَيْهِ الشَّرَاب فَضرب فِيهِ مرَارًا ثمَّ حَبسه سعد بالقادسية فى الْقصر مَعَه وَالنَّاس يقتتلون فجال الْمُسلمُونَ جَوْلَة وَهُوَ ينظر فَقَالَ

كفى حزنا أَن تطرد الْخَيل بالقناوأترك مشدودا على وثاقيا
إِذا قُمْت غنانى الْحَدِيد وأغلقتمصاريع من دونى تصم المناديا
وَقد كنت ذَا مَال كثيروإخوةفقد تركونى وَاحِدًا لَا أَخا ليا
أرينى سلاحى لَا أَبَا لَك إننىأرى الْحَرْب مَا تزداد إِلَّا تماديا

وَكَانَ مُقَيّدا يَوْمئِذٍ عِنْد زبراء أم ولد سعد بن أَبى وَقاص فَقَالَ لَهَا أطلقينى فلك الله لَئِن فتح الله على الْمُسلمين وسلمت لأرجعن حَتَّى أَضَع رجلى فى الْقَيْد

فأطلقته وَحَمَلته على فرس لسعد فَأخذ الرمْح فَخرج فقاتل فحطم الْمُشْركين وَكَانَ سَبَب الْهَزِيمَة

فَقَالَ سعد لَوْلَا أَن أَبَا محجن مَحْبُوس لَقلت الْفَارِس أَبُو محجن فَلَمَّا فتح الله على الْمُسلمين رَجَعَ إِلَى محبسه فَقَالَ لَهُ سعد لاضربتك فى الْخمر أبدا

قَالَ أَبُو محجن وَأَنا وَالله لَا أشربها أبدا

قَالَ ابْن سَلام ولغيلان بن سَلمَة شعر وَهُوَ شرِيف وَكَانَ قسم مَا لَهُ كُله بَين وَلَده وطلق نِسَاءَهُ

فَقَالَ لَهُ عمر إِن الشَّيْطَان قد نفث فى روعك أَنَّك ميت وَلَا أرَاهُ إِلَّا كَذَلِك لترجعن فى مَالك ولتراجعن نِسَاءَك أَو لآمرن بقبرك أَن يرْجم كَمَا يرْجم قبر أَبى رِغَال

فَفعل

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «طبقات فحول الشعراء»