أبو محجن الثقفي
عمرو بن حبيب بن عمرو بن عمير ابن عوف. أحد الأبطال الشعراء الكرماء في الجاهلية والإسلام. أسلم سنة 9 هـ، وروى عدة أحاديث. وكان منهمكاً في شرب النبيذ، فحده عمر مراراً، ثم نفاه إلى جزيرة بالبحر. فهرب، ولحق بسعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية يحارب الفرس، فكتب إليه عمر أن يحبسه، فحبسه سعد عنده. واشتد القتال في أحد أيام القادسية، فالتمس أبو محجن من امرأة سعد (سلمى) أن تحل قيده، وعاهدها أن يعود إلى القيد إن سلم، وأنشد أبياتاً في ذلك، فخلت سبيله، فقاتل قتالاً عجيباً، ورجع بعد المعركة إلى قيده وسجنه. فحدثت سلمى سعداً بخبره، فأطلقه وقال له: لن أحدك أبداً. فترك النبيذ وقال: كنت آنف أن أتركه من أجل الحد !. وتوفي بأذربيجان أو بجرجان. وبعض شعره مجموع في (ديوان - ط) صغير.
يضمّ ديوان أبو محجن الثقفي في موسوعة ميزان العرب 24 قصيدة، بمجموع 107 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الوافر، وأبرز الأغراض فيه قصيدة هجاء، قصيدة قصيرة، قصيدة رثاء.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الميم، القاف، الراء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: صاحبا سوء صحبتهما.
أشهر القصائد
- صاحبا سوء صحبتهما
- رأيت الخمر صالحة وفيها
- ولقد نظرت إلى الشموس ودونها
- ألم تر أن الدهر يعثر بالفتى
- ألم تسل الفوارس من سليم
- لما رأينا خيلا محجلة
- عمي الذي أهدى لكسرى جياده
- لقد علمت ثقيف غير فخر
- ألا سقني يا صاح خمرافإنني
- أتوب إِلى الله الرحيم فإنه
من قصائد هذا الديوان
- صاحبا سوء صحبتهما
- رأيت الخمر صالحة وفيها
- ولقد نظرت إلى الشموس ودونها
- ألم تر أن الدهر يعثر بالفتى
- ألم تسل الفوارس من سليم
- لما رأينا خيلا محجلة
- عمي الذي أهدى لكسرى جياده
- لقد علمت ثقيف غير فخر
- ألا سقني يا صاح خمرافإنني
- أتوب إِلى الله الرحيم فإنه
- يقول أناس إشرب الخمر إنها
- أنى تسدت نحونا أم يوسف
- يا عين بكي أبا جبر ووالده
- الحمد لله نجاني وخلصني
- لا تسألي الناس عن مالي وكثرته
- إن يكن ولى الأمير فقد
- إذا مت فادفني إلى أصل كرمة
- تمنيت أن ألقاهما وتمنتا
- إني وما صاحت يهود وطربت
- إن كانت الخمر قد عزت وقد منعت
- ألم ترني ودعت ما كنت أشرب
- إن الكرام على الجياد مقيلهم
- كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقنا
- إذا مت فادفني إلى جنب كرمة