ألم ترني ودعت ما كنت أشرب

الشاعر: أبو محجن الثقفي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء

«ألم ترني ودعت ما كنت أشرب» من شعر أبو محجن الثقفي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألَم تَرَني وَدَّعتُ ما كنتُ أشربُ — من الخمر إذ رأسي لَكَ الخيرُ أشيبُ

وكنتُ أروِّي هامَتي من عُقارها — إذِ الحدُّ مأخوذٌ وإذ أنا أُضرَبُ

فلمّا دَرَوا عنِّي الحدودَ تركتُها — وأضمرتُ فيها الخيرَ والخيرُ يُطلَبُ

وقال ليَ النَدمانُ لما تركتُها — أألجِدُّ هذا مِنكَ أم أنتَ تَلعبُ

وقالوا عجيبٌ تركُكَ اليومَ قهوةً — كأنَي مجنون وجِلديَ أجربُ

سأتركُها للهِ ثم أذُّمها — وأهجرُها في بيتها حيثُ تُشرَبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الندمان: النَّدْمانُ : النَّادِمُ/ هو نَدْمانُ سَدْمانُ، أي نَادِمٌ مُهتَمٌّ، مؤ نَدْمانَةٌ ونَدْمَى ج نَدَامَى.
  • بيتها: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
  • تركك: ترك: التَّرْكُ: وَدْعُك الشَّيْءَ، تَركه يَتْرُكه تَرْكاً واتَّرَكه. وتَرَكْتُ الشيءَ تَرْكاً: خَلَّيْتُهُ. وتارَكْتُه الْبَيْعَ مُتارَكَةً. وتَراكِ: بِمَعْنَى اتْرُك، وَهُوَ اسْمٌ لِفِعْلِ الأَمر؛ قَالَ طُفَيْلُ بْنُ يَ …
  • ترني: تَرَنَّى يَتَرَنَّى تَرَنَّ تَرَنِّياً [رنو]: أدام النظر إلى من يحبّ؛ أدركْتُ مِنْ تَرَنِّيهِ إليها مدى حبّه لها.
  • تشرب: تَشَرَّبَ يَتَشَرَّبُ تَشَرُّباً : - السائلَ: امتصَّه على مهل؛ تشربتْ نُشارةُ الخشب رطوبَة المكان/ التشرُّبُ في الكيمياء يعني امتصاص مادة صلبة لسائل.
  • تلعب: تَلَعَّبَ يَتلَعَّبُ تَلَعُّبـــاً : لعب مرّة بعــد أخرى؛ تَلَعَّبت به الأوهامُ.

قصائد ذات صلة

  • رأيت الخمر صالحة وفيها
  • ولقد نظرت إلى الشموس ودونها
  • صاحبا سوء صحبتهما
  • ألم تر أن الدهر يعثر بالفتى
  • إن يكن ولى الأمير فقد
  • ألم تسل الفوارس من سليم
  • لما رأينا خيلا محجلة
  • إذا مت فادفني إلى أصل كرمة