لما رأينا خيلا محجلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمَّا رأينا خَيلاً مُحجَّلةًوقومَ بَغيٍ في جَحفَلٍ لَجِبِ
طِرنا إِليهم بكلِّ سَلهَبَةٍوكلِّ صافي الأديمِ كالذهبِ
وكُلِّ عَرَّاصَةٍ مُثقّفةٍفيها سِنان كشُعلَةِ اللّهَبِ
وكُلِّ عَضبٍ في متنهِ أثَرٌومَشرَفِّي كالمِلحِ ذي شُطَبِ
وكلِّ فَضفَاضَةٍ مُضَاعَفَةٍمن نَسج داودَ غير مؤتشَبِ
لما التقينا ماتَ الكلامُ ةدارَ الموتُ دورَ الرَّحى على القُطُبِ
فكُلُّنا يَستَليصُ صاحبَهُعن نفسه والنفوسُ في كُرَبِ
إن حَمَلوا لم نَرمِ مواضِعَناوإن حملنا جثوا على الرُّكَبِ
عن القصيدة
«لما رأينا خيلا محجلة» من شعر أبي محجن الثقفي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الأربعون بعد الستمائة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: في السلاح مجملا، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء»: باب الحاء في أوائل الأسماء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.