ألم تسل الفوارس من سليم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألم تَسَلِ الفوارسَ من سُليمٍبنَضلَةَ وهو موتورٌ مُشيحُ
رأوه فاز دَروه وهو خِرقٌوينفعُ أهلَهُ الرجلُ القبيحُ
فلم يخشوا مَصالتَه عليهموتحت الرغوةِ اللّبَنُ الصريحُ
فكرَّ عليهمُ بالسيف صَلتاًكما عضَّ الشَّبا الفرسُ الجموعُ
فأطلقَ غُلَّ صاحبه وأردىجريحاً منهمُ ونجا جريحُ
عن القصيدة
«ألم تسل الفوارس من سليم» من شعر أبي محجن الثقفي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: مقطعات شعرية، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «التذكرة الحمدونية»: مقدمة الباب (٤)، البيتين ٣ و٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (٩)، البيت ٣
- «حماسة الخالديين»: الجزء الأول (٣)، البيتين ٣ و٥
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٤)، البيتين ٣ و٥
- «محاضرات الأدباء»: من قبح منظره وحسن مخبره، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.