تجاوز إلى المحتوى

أتصحو بل فؤادك غير صاح

جريرالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أتصحو بل فؤادك غير صاح» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    يُكَلِّفُني فُؤادي مِن هَواهُ

    ظَعائِنَ يَجتَزِعنَ عَلى رُماحِ

    محمد بن حبيب: الظعائن: النساء في هوادجهن. والاجتزاع: القطع. ورماح: موضع معروف.

  2. ٢

    ظَعائِنَ لَم يَدِنَّ مَعَ النَصارى

    وَلا يَدرينَ ما سَمكُ القَراحِ

    محمد بن حبيب: القراح: قرية بالبحرين، أي أنهن بدويات لسن بحضريات مهيَّجات.

  3. ٣

    فَبَعضُ الماءِ ماءُ رَبابِ مُزنٍ

    وَبَعضُ الماءِ مِن سَبَخٍ مِلاحِ

    محمد بن حبيب: يريد أن فضل البدويات على الحضريات كفضل ماء السماء على السبخ. والرباب: السحاب المكفهرّ المتكاثف الذي ينظر إليه كأنه سحاب متعلق دون سحاب.

  4. ٤

    سَيَكفيكَ العَواذِلَ أَرحَبِيٌّ

    هِجانُ اللَونِ كَالفَرَدِ اللَياحِ

    محمد بن حبيب: الأرحى: نسبة إلى أرحب من همدان. والهجان: الأبيض. والفرد: الثور المنفرد. واللياح: الأبيض ويقال لِياح ولَياح ويقق ولهق وصرح.

  5. ٥

    يَعُزُّ عَلى الطَريقِ بِمَنكَبَيهِ

    كَما اِبتَرَكَ الخَليعُ عَلى القِداحِ

    محمد بن حبيب: يعزُّ: يغلب، يريد أنه يغلب الإبل على الطريق ويسبقها إليه، كما يلحُّ المقمور من ماله المخلوع منه على ضرب القداح يسترجع ماله.

  6. ٦

    تُعَلِّلُ وَهيَ ساغِبَةٌ بَنيها

    بِأَنفاسٍ مِنَ الشَبِمِ القَراحِ

    محمد بن حبيب: الساغبة: الجائعة. والنفس من الماء: ما كان مرويًا كافيًا. والشبم: البارد يقال منه شبم يشبم شبما، والشيم: البرد.

  7. ٧

    سَأَمتاحُ البُحورَ فَجَنِّبيني

    أَذاةَ اللَومِ وَاِنتَظِري اِمتِياحي

    محمد بن حبيب: الميح: العطاء، يقال ماحه يميحه ميحًا، وامتحت فلانًا واستمحته بمعنى واحد وهي المياحة، ويقال جئناك للمياحة لا للرقاحة أي التجارة، ترقح المال: إصلاحه وأنشد: يترك ما رقّح من عيشه ... يعيث فيه همج هامج

  8. ٨

    سَأَشكُرُ أَن رَدَدتَ عَلَيَّ ريشي

    وَأَثبَتَّ القَوادِمَ في جَناحي

    محمد بن حبيب: القوادم: عشر الريشات التي في مقدم الجناح، وما فوق ذلك الخوافي.

  9. ٩

    وَقَومٍ قَد سَمَوتَ لَهُم فَدانوا

    بِدُهمٍ في مُلَملَمَةٍ رَداحِ

    محمد بن حبيب: الدهم: الجيش الكثير. والململمة: الكثيرة المجتمعة. والرداح: الضخمة. دانت له: أطاعت. والدين: الطاعة، والدين الجزاء، والدين: العادة، والدين: الإسلام.

  10. ١٠

    أَبَحتَ حِمى تِهامَةَ بَعدَ نَجدٍ

    وَما شَيءٌ حَمَيتَ بِمُستَباحِ

    محمد بن حبيب: يريد عبد الله بن الزبير، وقتله إياه وغلبته على ما كان في يديه.

  11. ١١

    دَعَوتَ المُلحِدينَ أَبا خُبَيبٍ

    جِماحاً هَل شُفيتَ مِنَ الجِماحِ

    محمد بن حبيب: أبو خبيب: عبد الله بن الزبير، والجماح: العناد، والعناد: الخلاف. والملحد: المخالف، ومن هذا لحد القبر لأنه في ناحية.

  12. ١٢

    فَقَد وَجَدوا الخَليفَةَ هِبرِزِيّاً

    أَلَفَّ العيصِ لَيسَ مِنَ النَواحي

    محمد بن حبيب: الهبرزيّ: الخالص، والألفُّ، الملتف، والعيص: الشجر. يريد أنه من وسط العز ليس من نواحيه، وهذا مثل ضربه.

  13. ١٣

    فَما شَجَراتُ عيصِكَ في قُرَيشٍ

    بِعَشّاتِ الفُروعِ وَلا ضَواحي

    محمد بن حبيب: العشَّات: الدقيقات، والضواحي: البادية العيدان لا ورق عليها، وأنشد: تضحك مني أن رأتني عشَّا لبست عصري عصري فامتشا بشاشتي وعملا ففشا عملا فغشا

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

أبيات مشهورة منها(٥)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.