أتصحو بل فؤادك غير صاح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِعَشِيَّةَ هَمَّ صَحبُكَ بِالرَواحِ
يَقولُ العاذِلاتُ عَلاكَ شَيبٌأَهَذا الشَيبُ يَمنَعُني مِراحي
يُكَلِّفُني فُؤادي مِن هَواهُظَعائِنَ يَجتَزِعنَ عَلى رُماحِ
له شرحظَعائِنَ لَم يَدِنَّ مَعَ النَصارىوَلا يَدرينَ ما سَمكُ القَراحِ
له شرحفَبَعضُ الماءِ ماءُ رَبابِ مُزنٍوَبَعضُ الماءِ مِن سَبَخٍ مِلاحِ
له شرحسَيَكفيكَ العَواذِلَ أَرحَبِيٌّهِجانُ اللَونِ كَالفَرَدِ اللَياحِ
له شرحيَعُزُّ عَلى الطَريقِ بِمَنكَبَيهِكَما اِبتَرَكَ الخَليعُ عَلى القِداحِ
له شرحتَعَزَّت أُمُّ حَزرَةَ ثُمَّ قالَترَأَيتُ الوارِدينَ ذَوي اِمتِناحِ
تُعَلِّلُ وَهيَ ساغِبَةٌ بَنيهابِأَنفاسٍ مِنَ الشَبِمِ القَراحِ
له شرحسَأَمتاحُ البُحورَ فَجَنِّبينيأَذاةَ اللَومِ وَاِنتَظِري اِمتِياحي
له شرحثِقي بِاللَهِ لَيسَ لَهُ شَريكٌوَمِن عِندِ الخَليفَةِ بِالنَجاحِ
أَغِثني يا فَداكَ أَبي وَأُمّيبِسَيبٍ مِنكَ إِنَّكَ ذو اِرتِياحِ
فَإِنّي قَد رَأَيتُ عَلَيَّ حَقّاًزِيارَتِيَ الخَليفَةَ وَاِمتِداحي
سَأَشكُرُ أَن رَدَدتَ عَلَيَّ ريشيوَأَثبَتَّ القَوادِمَ في جَناحي
له شرحأَلَستُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطاياوَأَندى العالَمينَ بُطونَ راحِ
وَقَومٍ قَد سَمَوتَ لَهُم فَدانوابِدُهمٍ في مُلَملَمَةٍ رَداحِ
له شرحأَبَحتَ حِمى تِهامَةَ بَعدَ نَجدٍوَما شَيءٌ حَمَيتَ بِمُستَباحِ
له شرحلَكُم شُمُّ الجِبالِ مِنَ الرَواسيوَأَعظَمُ سَيلَ مُعتَلِجِ البِطاحِ
دَعَوتَ المُلحِدينَ أَبا خُبَيبٍجِماحاً هَل شُفيتَ مِنَ الجِماحِ
له شرحفَقَد وَجَدوا الخَليفَةَ هِبرِزِيّاًأَلَفَّ العيصِ لَيسَ مِنَ النَواحي
له شرحفَما شَجَراتُ عيصِكَ في قُرَيشٍبِعَشّاتِ الفُروعِ وَلا ضَواحي
له شرحرَأى الناسُ البَصيرَةَ فَاِستَقامواوَبَيَّنَتِ المِراضُ مِنَ الصِحاحِ
عن القصيدة
«أتصحو بل فؤادك غير صاح» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب جرير وأخباره، الأبيات ٩ و١٥ و١٩
- «الشعر والشعراء»: جرير بن عطية، البيت ١٥
- «طبقات فحول الشعراء»: ذكر جرير، الأبيات ٦ و٧ و٩ و١٥ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: ذكر الأخطل وأخباره ونسبه، البيت ١٥
- «كتاب الأغاني»: ذكر الحارث بن خالد ونسبه وخبره في هذا الشعر، البيت ١١
- «كتاب الأغاني»: نسب الخنساء وخبرها وخبر مقتل أخويها صخر ومعاوية، البيت ١٥
- «طبقات فحول الشعراء»: ذكر الأخطل، البيت ١٥
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، الأبيات ٩ و١٠ و١١ و١٣ وغيرها
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
أبيات مشهورة منها(٥)
- أَلَستُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطايا ... وَأَندى العالَمينَ بُطونَ راحِ
- ثِقي بِاللَهِ لَيسَ لَهُ شَريكٌ ... وَمِن عِندِ الخَليفَةِ بِالنَجاحِ
- تُعَلِّلُ وَهيَ ساغِبَةٌ بَنيها ... بِأَنفاسٍ مِنَ الشَبِمِ القَراحِ
- أَبَحتَ حِمى تِهامَةَ بَعدَ نَجدٍ ... وَما شَيءٌ حَمَيتَ بِمُستَباحِ
- يَعُزُّ عَلى الطَريقِ بِمَنكَبَيهِ ... كَما اِبتَرَكَ الخَليعُ عَلى القِداحِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.