تجاوز إلى المحتوى

هاج الهوى لفؤادك المهتاج

جريرالكاملالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«هاج الهوى لفؤادك المهتاج» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم

من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ

    فَاِنظُر بِتوضِحَ باكِرَ الأَحداجِ

    محمد بن حبيب: توضح: موضع معروف في بلاد بني يربوع. يريد: هاج الهوى لفؤادك باكر الأحداج فارم بطرفك نحو توضح.

  2. ٢

    هاذا هَوىً شَعَفَ الفُؤادَ مُبَرِّحٌ

    وَنَوىً تَقاذَفُ غَيرُ ذاتِ خِلاجِ

    محمد بن حبيب: المبرح: المعذب. والنوى: النية والمذهب، وتقاذفها: بعدها. والخلاج: الشك. والشعف: البلوغ من القلب.

  3. ٣

    وَلَقَد عَلِمتَ بِأَنَّ سِرَّكَ عِندَنا

    بَينَ الجَوانِحِ موثَقُ الأَشراجِ

    محمد بن حبيب: الجوانح: الضلوع التي تلي الصدر عن يمين وشمال. والبواني والجناجن واحدها جنجن وواحد البواين بانية.

  4. ٤

    وَلَقَد رَمَينَكَ حينَ رُحنَ بِأَعيُنٍ

    يَنظُرنَ مِن خَلَلِ السُتورِ سَواجي

    محمد بن حبيب: السواجي: الفواتر. وخلل الستور: الفرج التي بينها، وواحد السواجي ساجية.

  5. ٥

    قُل لِلجَبانِ إِذا تَأَخَّرَ سَرجُهُ

    هَل أَنتَ مِن شَرَكِ المَنِيَّةِ ناجي

    محمد بن حبيب: يريد إذا أعجله الخوف عن شد حزامه، فقلق سرجه وتأخر.

  6. ٦

    أَم مَن يَغارُ عَلى النِساءِ حَفيظَةً

    إِذ لا يَثِقنَ بِغَيرَةِ الأَزواجِ

    محمد بن حبيب: أي يحافظ على ذمامه، والحفظة: الغضب، والحفيظة أيضًا.

  7. ٧

    ماضٍ عَلى الغَمَراتِ يُمضي هَمَّهُ

    وَاللَيلُ مُختَلِفُ الطَرائِقِ داجي

    محمد بن حبيب: الداجي: المظلم، يقال: دجا يدجو دجوًّا، دجا وأدجى، وغسى وأغسى، وغطى وأغطى يغطي غطيًا وغسا يغسو، وغضا يغضو وأعضى، وأنشد لبعض الكلبيين: أنا ابن كلاب وابن عمرو فمن يكن ... قناعه مغطيًّا فإني لمجتلي

  8. ٨

    فَاِستَوسِقوا وَتَبَيَّنوا سُبُلَ الهُدى

    وَدَعوا النَجِيِّ فَلَيسَ حينَ تُناجي

    محمد بن حبيب: استوسقوا: استقيموا، يقال وسقته أسقه وسقًا: إذا طردتم وسقتهم، والوسيقة: الطريدة، واستوسقوا: إذا استقاموا وانقادوا.

  9. ٩

    داوَيتَهُم وَشَفَيتَهُم مِن فِتنَةٍ

    غَبراءَ ذاتِ دَواخِنٍ وَأُجاجِ

    محمد بن حبيب: الأجاج: أراد أجة النار وأجة الحرب وهو الأجيج والأجاج. والدواخن بناه على داخن فأما دخان فجماعته أدخنة وأدخنات، والدخن: الفساد. والعرب تصغر دخانًا ورجلًا على غير طريق، تذهب بهما إلى داخن وراجل فتقول: دويخن ورويجل.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

أبيات مشهورة منها(٣)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.