هاج الهوى لفؤادك المهتاج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِفَاِنظُر بِتوضِحَ باكِرَ الأَحداجِ
له شرحهاذا هَوىً شَعَفَ الفُؤادَ مُبَرِّحٌوَنَوىً تَقاذَفُ غَيرُ ذاتِ خِلاجِ
له شرحإِنَّ الغُرابَ بِما كَرِهتَ لَمولَعٌبِنَوى الأَحِبَّةِ دائِمُ التَشحاجِ
لَيتَ الغُرابَ غَداةَ يَنعَبُ بِالنَوىكانَ الغُرابُ مُقَطَّعَ الأَوداجِ
وَلَقَد عَلِمتَ بِأَنَّ سِرَّكَ عِندَنابَينَ الجَوانِحِ موثَقُ الأَشراجِ
له شرحوَلَقَد رَمَينَكَ حينَ رُحنَ بِأَعيُنٍيَنظُرنَ مِن خَلَلِ السُتورِ سَواجي
له شرحوَبِمَنطِقٍ شَعَفَ الفُؤادَ كَأَنَّهُعَسَلٌ يَجُدنَ بِهِ بِغَيرِ مِزاجِ
قُل لِلجَبانِ إِذا تَأَخَّرَ سَرجُهُهَل أَنتَ مِن شَرَكِ المَنِيَّةِ ناجي
له شرحفَتَعَلَّقَن بِبَناتِ نَعشٍ هارِباًأَو بِالبُحورِ وَشِدَّةِ الأَمواجِ
مِن سَدِّ مُطَّلَعَ النِفاقِ عَلَيهِمِأَم مَن يَصولُ كَصَولَةِ الحَجّاجِ
أَم مَن يَغارُ عَلى النِساءِ حَفيظَةًإِذ لا يَثِقنَ بِغَيرَةِ الأَزواجِ
له شرحإِنَّ اِبنَ يوسُفَ فَاِعلَموا وَتَيَقَّنواماضي البَصيرَةِ واضِحُ المِنهاجِ
ماضٍ عَلى الغَمَراتِ يُمضي هَمَّهُوَاللَيلُ مُختَلِفُ الطَرائِقِ داجي
له شرحمَنَعَ الرُشا وَأَراكُمُ سُبُلَ الهُدىوَاللِصَّ نَكَّلَهُ عَنِ الإِدلاجِ
فَاِستَوسِقوا وَتَبَيَّنوا سُبُلَ الهُدىوَدَعوا النَجِيِّ فَلَيسَ حينَ تُناجي
له شرحيا رُبَّ ناكِثِ بَيعَتَينِ تَرَكتَهُوَخِضابُ لِحيَتِهِ دَمُ الأَوداجِ
إِنَّ العَدُوَّ إِذا رَمَوكَ رَمَيتَهُمبِذُرى عَمايَةَ أَو بِهَضبِ سُواجِ
وَإِذا رَأَيتَ مُنافِقينَ تَخَيَّرواسُبُلَ الضَجاجِ أَقَمتَ كُلَّ ضَجاجِ
داوَيتَهُم وَشَفَيتَهُم مِن فِتنَةٍغَبراءَ ذاتِ دَواخِنٍ وَأُجاجِ
له شرحإِنّي لِمُرتَقِبٌ لِما خَوَّفتَنيوَلَفَضلِ سَيبِكَ يا اِبنَ يوسُفَ راجي
وَلَقَد كَسَرتَ سِنانَ كُلَّ مُنافِقٍوَلَقَد مَنَعتَ حَقائِبَ الحُجّاجِ
عن القصيدة
«هاج الهوى لفؤادك المهتاج» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «أشأَمُ مِنْ غُرَابِ الْبَيْنِ»: استشهد الميداني بالبيت ٣ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب جرير وأخباره، البيت ١١
- «كتاب الأغاني»: ذكر الأحوص وأخباره ونسبه، البيتين ٨ و١١
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والستون بعد الثلاثمائة، البيت ١١
- «جواهر البلاغة»: (٣-٥) كيف – وأين – وأنى – وكم – وأي، البيت ٨
- «الكامل في اللغة والأدب»: للراعي في النسيب، البيت ٣
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: فصل في الصوت الحسن، البيت ٨
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: وفي الحول، الأبيات ٣ و٤ و٧
- «الأوائل»: أول من اتخذ المحامل، البيت ١٦
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.