تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تُعَلِّلُ وَهيَ ساغِبَةٌ بَنيهابِأَنفاسٍ مِنَ الشَبِمِ القَراحِ

البيت لجرير، من قصيدة «أتصحو بل فؤادك غير صاح»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٢٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان جريربحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

تَعَزَّت أُمُّ حَزرَةَ ثُمَّ قالَترَأَيتُ الوارِدينَ ذَوي اِمتِناحِ

تُعَلِّلُ وَهيَ ساغِبَةٌ بَنيهابِأَنفاسٍ مِنَ الشَبِمِ القَراحِ

سَأَمتاحُ البُحورَ فَجَنِّبينيأَذاةَ اللَومِ وَاِنتَظِري اِمتِياحي

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

تعللل وه
مفاعلتن
//o///o
ي ساغبتن
مفاعلتن
//o///o
بنيها
فعولن
//o/o
بأنفاسن
مفاعيلن
//o/o/o
منل شبمل
مفاعلتن
//o///o
قراحي
فعولن
//o/o

ورد في ٨ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    نسب جرير وأخباره

    قال: ثم أنشده إيّاها حتى أتى على ذكر زوجته فيها فقال:

  • طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

    ذكر جرير

    أَنا أَبُو خَليفَة نَا ابْن سَلام قَالَ اخبرني أَبُو الغراف قَالَ لما أنْشدهُ فِيهَا

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب المديح والتقريظ

    قال جرير بن الخطفي: أموي الشعر

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    خروجهما إلى المديح بمخاطبة النساء

    وما أكثر ما يستعمل الشعراء في خروجهم إلى المدح هذا الوجه. ومن جيد ذلك قول جرير:

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    وُفُود جرير عَلَى عَبْد الْملك بْن مَرْوَان

    فَقَالَ عبد الْملك: بل فُؤَادك يَا بن اللخناء - قَالَ أَبُو بَكْر: اللخناء: المنتنة الرّيح، فَلَمّا انْتهى إِلَى قَوْله:

  • الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    الباب الثّاني والعشرون في برد الأزمنة ووصف الأيام واللّيالي به

    وحدّث الأصمعيّ أنّ أعرابيا قال: موسى خدمة. في جزور سنمة. في غداة شبمة، وقد شبم الماء. قال أبو حاتم: ولو وجدت في شدّة القيظ ماء باردا لقلت: هو شبم. وأنشد جرير:

  • شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    فائدة: [الكميت بن زيد بن خنيس]

    فقال: لا أروى الله عيمتها. وبعد هذا البيت:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    قَرَاحِصَار

    بفتح أوله، وتخفيف ثانيه، وآخره حاء، قد ذكر اللغويون في القراح أقوالا مختلفة، قال الليث: القراح الماء الذي لا يخالطه ثفل من سويق وغيره وهو الماء الذي يشرب على أثر الطعام، هذا لفظه، وأنشد لجرير:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة