تجاوز إلى المحتوى

أربت بعينيك الدموع السوافح

جريرالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أربت بعينيك الدموع السوافح» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    مَحى طَلَلاً بَينَ المُنيفَةِ فَالنَقا

    صَباً راحَةٌ أَو ذو حَبِيَّينِ رائِحُ

    محمد بن حبيب: الراحة: الشديدة الهبوب، يقال: يوم راح وليلة راحة، وقد راح يومنا يراح ريحًا، وقد راح الرجل يراح رووحًا: إذا ارتاح للعطاء وهو الأريحي من الرجال، ويوم ريّح: وهو طيب الريح. والحبى: ما اتصل من السحاب بعضه ببعض وكثف.

  2. ٢

    بِها كُلُّ ذَيّالِ الأَصيلِ كَأَنَّهُ

    بِدارَةِ رَهبى ذو سِوارَينِ رامِحُ

    محمد بن حبيب: يقال: سُوار وسِوار، وإسوار للذي يكون في اليد، والرجل أسوار لا غير. شبه الثور بالأسوار من الأعاجم لاختياله في مشيه. والرجل الأسوار: الرامي لا غير: وهو الذي يرمي فلا يخطئ.

  3. ٣

    تَرَكتِ بِنا لوحاً وَلَو شِئتِ جادَنا

    بُعَيدَ الكَرى ثَلجٌ بِكَرمانَ ناصِحُ

    محمد بن حبيب: اللَّوح: العطش، شبه ثغرها لبياضه بالثلج. وناصح: خالص البياض ناصع، وكل شيء خلص من الأشياء كلها فقد نصح ينصح نصوحًا، ونصح الرجل صاحبه نصحًا ونصاحة ونصيحة. ويقال: لاح الرجل يلوح لوحًا: إذا عطش، ولاح الشيء، يلوح لؤوحا: إذا ظهر ولمع.

  4. ٤

    رَأَيتُ مَثيلَ البَرقِ تَحسِبُ أَنَّهُ

    قَريبٌ وَأَدنى صَوبِهِ مِنكَ نازِحُ

    محمد بن حبيب: شبهها بالبرق الخلَّب له لمعان ولا ماء فيه.

  5. ٥

    فَتِلكَ الَّتي لَيسَت بِذاتِ دَمامَةٍ

    وَلَم يَعرُها مِن مَنصِبِ الحَيِّ قادِحُ

    محمد بن حبيب: الذمامة من الذم والدمامة القبح. والقادح: أكل العود وعفنه ودعره فيشبه الحسب المغموز فيه به.

  6. ٦

    تَعَجَّبُ أَن ناصى بِيَ الشَيبُ وَاِرتَقى

    إِلى الرَأسِ حَتّى اِبيَضَّ مِنّي المَسائِحُ

    محمد بن حبيب: ناصاه: صار في ناصيته، وأصل المناصاة: أن يأخذ كل واحد بناصية صاحبه. والمسائح: ما بين الصدغين إلى الجبهة.

  7. ٧

    فَقَد جَعَلَ المَفروكَ لا نامَ لَيلُهُ

    يُحِبُّ حَديثي وَالغَيورُ المُشايِحُ

    محمد بن حبيب: المفروك: الذي تبغضه النساء. يقول: لما كبرت أمنني على حديث النساء وزيارتهن وأنس بي ووثق. والشِّباح في كل شيء: بلوغ الغاية والجد والانكماش.

  8. ٨

    وَما ثَغَبٌ باتَت تُصَفِّقُهُ الصَبا

    بِصَرّاءِ نِهيٍ أَتأَقَتهُ الرَوايِحُ

    محمد بن حبيب: الثَّغب: الماء الناقع بعد انحسار السيل وانقطاعه والجمع ثغبان. والنِّهى: حيث انتهى ووقف. وأتأقته: ملأته، والروائح: السحاب، يعني راحت عليه فملأته.

  9. ٩

    بِأَطيَبَ مَن فيها وَلا طَعمُ قَرقَفٍ

    بِرَمّانَ لَم يَنظُر بِها الشَرقَ صابِحُ

    محمد بن حبيب: القرقف: الخمر التي إذا شربها صاحبها أخذته لها رعدة. يقول: لم ينتظر بها الصبح باكرها فشربها. والشرق: الشمس. ورمَّان: في البلاد كلب وطي.

  10. ١٠

    إِذا قُلتُ قَد كَلَّ المَطِيُّ تَحامَلَت

    عَلى الجَهدِ عيدِيّاتُهُنَّ الشَرامِحُ

    محمد بن حبيب: رواه عمارة: عيدياتهن نسبهن إلى عيديّ بن مهرة. والشرامح: الطوال.

  11. ١١

    بِأَعرافِ مَوماةٍ كَأَنَّ سَرابَها

    عَلى حَدَبِ البيدِ الأُضاءُ الضَحاضِحُ

    محمد بن حبيب: أعراف الفلاة: نشوزها شبه اطِّراد السراب بالإضاء: وهي الغدر واحدها أضاة. والضحاضح: جمع ضحضاح: وهو الماء القليل. والموماة: الفلاة.

  12. ١٢

    قَطَعنَ بِنا عَرضَ السَماوَةِ هَزَّةً

    كَما هَزَّ أَمراساً بِلينَةَ ماتِحُ

    محمد بن حبيب: السماوة: من بلاد كلب. والهزة: السير الرفيع. والأمراس، الحبال واحدها مرس شبه سرعتها بسرعة الحبال في البكرة إذا متح بها.

  13. ١٣

    أَتَغلِبُ ما حُكمُ الأُخَيطَلِ إِذ قَضى

    بِعَدلٍ وَلا بَيعُ الأُخَيطَلِ رابِحُ

    محمد بن حبيب: هذا حين سأله بشر بن مروان عن جرير والفرزدق ففضل الفرزدق.

  14. ١٤

    مَتى تَلقَ حُوّاطي يَحوطونَ عازِباً

    عَريضَ الحِمى تَأوي إِلَيهِ المَسالِحُ

    محمد بن حبيب: العازب: الغيث الذي لم يرع مخافة الأعداء. والمسالح: الخيل وروى أبو عبد الله: تزوي إليه المسارح. تزوي تضمّ وتجمع. والمسارح: المال يرعى

  15. ١٥

    أَتَعدِلُ مَن يَدعو بِقَيسٍ وَخِندَفٍ

    لَعَمرُكَ ميزانٌ بِوَزنِكَ راجِحُ

    محمد بن حبيب: يقول: من استنصر قيسًا وخندف وافتخر بهم أفتعدله أنت بقومك.

  16. ١٦

    فَلَو مالَ مَيلٌ مِن تَميمٍ عَلَيكُمُ

    لِأُمِّكَ صِلدامٌ مِنَ العِزِّ قارِحُ

    محمد بن حبيب: وروى أبو عبد الله: فادح. والصلدام: الشديد، وكذاك القارح المنتهى شدة كالقارح من الخيل. والآمة من الأميم وهو أن تبلغ الشجة أمَّ الدماغ فيذهب لها العقل.

  17. ١٧

    وَقُلتَ لَنا ما قُلتَ نَشوانَ فَاِصطَبِر

    لِحُرِّ القَوافي لَم يَقُلهُنَّ مازِحُ

    محمد بن حبيب: يقول: قضيت بما قضيت عند بشر وأنت سكران. والحذ: الخفاف السراع السوائر في البلاد.

  18. ١٨

    تَرَدَّيتَ في زَوراءَ يَرمي بِمَن هَوى

    رُؤوسَ الحَوامي جولَها المُتَطاوِحُ

    محمد بن حبيب: التردي: السقوط في البئر. والزوراء: الملتوية الجراب، وجراب البئر من أعلاها إلى أسفلها. وجول البئر جرابها واحد وحواميها: نواحيها. والمتطاوح البعيد ما بين أعلى البئر وأسفلها وكذلك من الجبل.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.