أربت بعينيك الدموع السوافح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُفَلا العَهدُ مَنسِيٌّ وَلا الرَبعُ بارِحُ
مَحى طَلَلاً بَينَ المُنيفَةِ فَالنَقاصَباً راحَةٌ أَو ذو حَبِيَّينِ رائِحُ
له شرحبِها كُلُّ ذَيّالِ الأَصيلِ كَأَنَّهُبِدارَةِ رَهبى ذو سِوارَينِ رامِحُ
له شرحأَلا تَذكُرُ الأَزمانَ إِذ تَتبَعُ الصِباوَإِذ أَنتَ صَبٌّ وَالهَوى بِكَ جامِحُ
وَإِذ أَعيُنٌ مَرضى لَهُنَّ رَمِيَّةٌفَقَد أُقصِدَت تِلكَ القُلوبُ الصَحائِحُ
مَنَعتِ شِفاءَ النَفسِ مِمَّن تَرَكتِهِبِهِ كَالجَوى مِمّا تُجِنُّ الجَوانِحُ
تَرَكتِ بِنا لوحاً وَلَو شِئتِ جادَنابُعَيدَ الكَرى ثَلجٌ بِكَرمانَ ناصِحُ
له شرحرَأَيتُ مَثيلَ البَرقِ تَحسِبُ أَنَّهُقَريبٌ وَأَدنى صَوبِهِ مِنكَ نازِحُ
له شرحإِذا حَدَّثَت لَم تُلفِ مَكنونَ سِرِّهالِمَن قالَ إِنّي بِالوَديعَةِ بائِحُ
فَتِلكَ الَّتي لَيسَت بِذاتِ دَمامَةٍوَلَم يَعرُها مِن مَنصِبِ الحَيِّ قادِحُ
له شرحتَعَجَّبُ أَن ناصى بِيَ الشَيبُ وَاِرتَقىإِلى الرَأسِ حَتّى اِبيَضَّ مِنّي المَسائِحُ
له شرحفَقَد جَعَلَ المَفروكَ لا نامَ لَيلُهُيُحِبُّ حَديثي وَالغَيورُ المُشايِحُ
له شرحوَما ثَغَبٌ باتَت تُصَفِّقُهُ الصَبابِصَرّاءِ نِهيٍ أَتأَقَتهُ الرَوايِحُ
له شرحبِأَطيَبَ مَن فيها وَلا طَعمُ قَرقَفٍبِرَمّانَ لَم يَنظُر بِها الشَرقَ صابِحُ
له شرحقِفا فَاِستَخيرا اللَهَ أَن تُشحَطَ النَوىغَداةَ جَرى ظَبيٌ بِحَومَلَ بارِحُ
نَظَرتُ بِشِجعى نَظرَةً فِعلَ ذي هَواًوَأَجبالُ شِجعى دونَها وَالأَباطِحُ
لِأُبصِرَ حَيثُ اِستَوقَدَ الحَيُّ بِالمَلاوَبَطنُ المَلا مِن جَوفِ يَبرينَ نازِحُ
إِذا ما أَرَدنا حاجَةً حالَ دونَهاكِلابُ العِدى مِنهُنَّ عاوٍ وَنابِحُ
وَمِن آلِ ذي بَهدى طَلَبناكَ رَغبَةًلِيَمتاحَ بَحراً مِن بُحورِكَ مايِحُ
إِذا قُلتُ قَد كَلَّ المَطِيُّ تَحامَلَتعَلى الجَهدِ عيدِيّاتُهُنَّ الشَرامِحُ
له شرحبِأَعرافِ مَوماةٍ كَأَنَّ سَرابَهاعَلى حَدَبِ البيدِ الأُضاءُ الضَحاضِحُ
له شرحقَطَعنَ بِنا عَرضَ السَماوَةِ هَزَّةًكَما هَزَّ أَمراساً بِلينَةَ ماتِحُ
له شرحجَرَيتَ فَلا يَجري أَمامَكَ سابِقٌوَبَرَّزَ صَلتٌ مِن جَبينِكَ واضِحُ
مَدَحناكَ يا عَبدَ العَزيزِ وَطالَمامُدِحتَ فَلَم يَبلُغ فَعالَكَ مادِحُ
تُفَدّيكَ بِالآباءِ في كُلِّ مَوطِنٍشَبابُ قُرَيشٍ وَالكُهولُ الجَحاجِحُ
أَتَغلِبُ ما حُكمُ الأُخَيطَلِ إِذ قَضىبِعَدلٍ وَلا بَيعُ الأُخَيطَلِ رابِحُ
له شرحمَتى تَلقَ حُوّاطي يَحوطونَ عازِباًعَريضَ الحِمى تَأوي إِلَيهِ المَسالِحُ
له شرحأَتَعدِلُ مَن يَدعو بِقَيسٍ وَخِندَفٍلَعَمرُكَ ميزانٌ بِوَزنِكَ راجِحُ
له شرحيَميلُ حَصى نَجدٍ عَلَيكَ وَلَو تُرىبِغَوريِّ نَجدٍ غَرَّقَتكَ الأَباطِحُ
فَلَو مالَ مَيلٌ مِن تَميمٍ عَلَيكُمُلِأُمِّكَ صِلدامٌ مِنَ العِزِّ قارِحُ
له شرحوَقُلتَ لَنا ما قُلتَ نَشوانَ فَاِصطَبِرلِحُرِّ القَوافي لَم يَقُلهُنَّ مازِحُ
له شرحفَكَم مِن خَبيثِ الريحِ مِن رَهطِ دَوبَلٍبِدِجلَةَ لا تَبكي عَلَيهِ النَوايِحُ
تَرَدَّيتَ في زَوراءَ يَرمي بِمَن هَوىرُؤوسَ الحَوامي جولَها المُتَطاوِحُ
له شرحعن القصيدة
«أربت بعينيك الدموع السوافح» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الحادي والثمانون بعد الثلاثمائة، البيتين ٦ و٧
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن عشر بعد الخمسمائة، البيت ٧
- «الجليس الصالح الكافي»: ابن صفوان ينصح السفاح بالاستمتاع بالنساء، البيت ٧
- «التمام في تفسير أشعار هذيل»: وقال رجل من هذيل يذكر أباه، البيت ٧
- «شرح شواهد المغني»: الكتاب الخامس، الأبيات ١ و٦ و٧ و٨ وغيرها
- «معجم ما استعجم»: الدال والألف، البيت ٣
- «الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة»: الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة، البيت ٣
- «معجم البلدان»: باب الخاء والياء وما يليهما، البيت ٣
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.