تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الفاء (٩)

المَأمُونيُّ:

فَكُنْتُ يُوسُف وَالأسْبَاطُ هُمْ وَأبُوالأسْبَاطِ أَنْتَ وَدَعْوَاهُمُ دَمَا كَذِبَا
للشاعر أبو طالب المأموني، اقرأ القصيدة

قَبْلَهُ مِن قَصِيْدَةٍ أوَّلُهَا:

يَا رَبْعُ لو كُنْتُ دَمْعَا فِيْكَ مُنْسَكِبًاقَضيْتُ نحْبِي وَلَمْ أقْضِ الَّذِي وَجَبَا
للشاعر أبو طالب المأموني، اقرأ القصيدة

يَقُولُ مِنْهَا مُخَاطِبَا للمَأمُون:

وَعُصْبَةٍ بَاتَ فِيْهَا الغَيْظُ مُتَّقِدَاإِذْ شِدْتَ لِي فَوْقَ أعْنَاقِ الوَرَى رُتَبَا
للشاعر أبو طالب المأموني، اقرأ القصيدة

فَكُنْتُ يُوسُفَ وَالأسْبَاطُ هُمْ. البَيْتُ

هُوَ أَبُو طَالِبٌ عَبْد السَّلامِ بن الحُسَيْنِ المَأمُونيُّ وَذَلِكَ مِنْ مُعْجِزَاتِ شِعْرِهِ؛ لأَنَّهُ نَظَمَ قِصَّةَ يُوسُفَ ﵇ في بَيْتٍ وَاحِدٍ.

زَيدُ بْنُ محمَّد زَيْد الحَسنِيُّ:

فَكُنْ حَدِيْثًا حَسنَا ذِكْرُهُفَإنَّمَا الدُّنْيَا أحَادِيْثُ

أبو عَلِيّ البَصِيْر في سعيدِ بنُ حمِيد:

فَكُنْ عِنْدَمَا نَرْجُوهُ مِنْكَ فَإنّناجَمِيْعَا لِمَا نَرْجُوهُ مَن حَسَنٍ أهْلُ

بَعْدَهُ:

وَلَا تَعْتَذِرْ بِالشُّغْلِ عَنَّا فَإنَّمَاتُنَاطُ بِكَ الآمَالُ مَا اتَّصَلَ الشُّغْلُ

السَرِّيُ الرَّفَاء:

فَكُنْ في جِوَارِ اللَّهِ إِنْ سرْتَ آلِفَاظُهُورَ المَطَايَا أو حَلَلْتَ مُخَيِّمَا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «قصاراك أن تلقى الزمان مسلما»
فَكُنْ للَّهِ يَا هَذَا شَكُورَافَإنَّ الشُّكْرَ عُقْبَاهُ المَزِيْدُ
فَكُنْ مُعِيْنِي عَلَيْهِ مُجْتَهِدًافَالذِّكرُ يِبْقَى وَينْفَد العُمُرُ
فَكَيْفَ احْتِيَالِي للخِطُوبِ وَرَيْبِهَارَمَتْنِي بِسَهْمٍ كُنْتُ دَهْرًا بِهِ أرْمي

بَعْدَهُ:

فَأصْبَحْتُ أشكُو وَقع سَهْمِي بِمُهْجَتِيفَمَن ذَا إذا اسْتَعْدَيْتُ يُعْدِي عَلَى سَهْمِي

أَبُو تَمَّامٍ:

فَكَيْفَ إذا حَلَّيْتَهَا بِحُلِيِّهَاتكُونُ وَهَذَا حُسْنُهَا وَهِيَ عَاطِلُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «متى أنت عن ذهلية الحي ذاهل»
فَكَيْفَ الصَّبْرُ عَنْكَ وَأيُّ صَبْرٍلِعَطْشَانٍ عَنِ المَاءِ الزُّلالِ
فَكَيْفَ بِالرِّزْقِ لِي أم كَيْفَ يَجْلُبُهُسَعْيٌّ إذا اللَّهُ لَمْ يَجْعَل لَهُ سَبَبَا

بَهَاءُ الدِّيْن عَلِيُّ بن النَّجْمِ عِيْسَى:

فَكَيْفَ بِصَبْرِي عَنْ فُؤَادِي وَعَنْكُمُوَمَنْ ذَا الَّذِي أرْجُو وَقَدْ خَانَنِي قَلْبِي

ابن شَمْسُ الخِلافَةِ:

فَكَيْفَ رأَى مِنِّي الَّذِي مَا نَوَيْتُهُوَكيْفَ دَرَى الوَاشِي بِسِرِّي وَلَمْ أدْرِ

أَبُو القاسم الحَرِيْرِيُّ:

فَكَيْفَ يُرجَى الخَلاصُ مِنْ شَرَكٍلَمْ يَنْجُ مِنْهَا كسْرَى وَلَا دَارَا

أَبُو تَمَّامٍ:

فَلْتَعْلَمَنَّ حَريْمَ مَن وَإهَابَ مَنْوَقَدِيْمَ مَن وَحَدِيْثَ مَن يَتَمَزَّقُ

وَمِنْ بَابِ (فَلَربَّ) قَوْلُ أَبِي العَتَاهِيَةِ:

فَلَربَّ شَهْوَةَ سَاعَةٍقَدْ أوْرَثَتْ حُزْنَا طَوِيْلا
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «الهرص داء قد أضربمن»

وَقَوْلُ آخَر:

فَلَربَّ مُبْتَسِمٍ وَقَدْأخَذَتْ مَآخِذَهَا الجُرُوحُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «صبرا على نوب الزما»

مُحَمَّد بن شُبْلٍ:

فَلَرَبَّمَا آلَ المَضــيقُ إِلَى انْفِرَاجٍ وَانْفِتَاحِ

الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ:

فَلَرُبَّمَا مَزَح الصَّدِيْقُ بِمَزْحَةٍكانَتْ لبِدْءِ عَداوَةٍ مِفْتَاحَا
للشاعر أبو هفان المهزمي، اقرأ القصيدة

وَمِنْ بَابِ (فَلَز) قَوْل المُتَنَبِّيّ في الفِرَارِ:

فَلَزَّهُم الطِرَادُ إِلَى قِتَالٍأشَدُّ سِلاحِهِم فِيْهِ الفِرَارُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «طوال قنا تطاعنها قصار»
مَضُوا مُتَسَابِقِي الأعْضاءَ فِيْهِلأرْجُلِهِم بِأرْؤُسِهِم عِثَارُ

البُحْتُرِيُّ:

فَلَسْتُ أُبَالِي جَادَ بِالعُرفِ بَاذِلعَلَى رَاغِبٍ أمْ ضَنَّ بِالخَيْرِ مَانِعُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ألمت وهل إلمامها لك نافيع»

وَمِن بَابِ (فَلَسْتَ) قَوْل أَبِي الجَّوَائزُ الوَاسِطِيِّ:

بَرَى جَسَدِي فَرْطُ الجوَى وَأذَابَنِيصدُودُك حَتَّى صرْتُ أمْحَلَ مِنْ أمْسِي
فَلَسْتُ أرَى حَتَّى أرَاكَ وإنَّمَايَبِيْنُ هَبَاءُ الذَّرِّ في ألَقِ الشَّمْس
للشاعر أبو الجوائز الواسطي، اقرأ القصيدة
فَلَسْتُ بِأوَّلِ عَبْدٍ هَفَاوَلَسْتُ بَأوَّلِ مَوْلًى عَفَا

جَحْظَةُ البَرْمَكِيُّ:

فَلَسْتُ بِبَاكٍ عَلَى ظَاعِنٍوَلَا طَلَلٍ مُحِمِلٍ مُقْفِرِ
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

وَلَكِنْ بُكَائي عَلَى مَاجِدٍأرَادَ نَوَالًا فَلَمْ يَقْدِرِ
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة
فَلَسْتُ بِتَارِكٍ إيْوَانَ كسْرَىلِتُوضَحَ أو لِحَومَلَ فَالدَّخُولِ

داودُ بن مُتَمَّم بن نُوَيْرَةَ:

فَلَسْتُ بِدَعَّاء إِلَى الجهْلِ أهلَهُوَلَا لسَفِيْهٍ إِنْ دَعَا بِمُجِيْبِ
فَلَسْتَ بِسَائِلِ الأعْرَابِ شَيْئًاحَمَدْتُ اللَّهَ إِذْ لَمْ يَأكُلُونِي

الفَرَزْدَقُ:

فَلَسْتَ بِمَأخُوذٍ بِقَولٍ تَقولُهُإذا لَمْ تَعَمَّد عَاقِدَات العَزَايمِ

قَالَ رَجُلٌ للحَسَنِ البَصْرِيّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعِنْدَهُ الفَرَزْدَقُ حَاضِرٌ: ما تَقُولُ فِيْمَنْ يَقُولُ: لا وَاللَّهِ، بَلَى وَاللَّهِ. يُعَرِّضُ بِالفَرَزْدَقِ، فَقَالَ الفَرَزْدَق للحَسَنِ: أمَا سَمِعْتَ قَوْلي؟ قَالَ: وَمَا قُلْت؟ قَالَ:

فَلَسْتُ بِمَأخُوذٍ بِقَولٍ تَقُولهُ. البَيْتُ

فَقَالَ الحَسَنُ: أصَبْتَ ثُمَّ قيل: مَا تَقُولُ في مَنْ أقَرَّ بِأنَّهُ سَبَى امْرَأَةً لَهَا حَلِيْلٌ؟ فَقَالَ الفَرَزْدَق: ألَمْ تَسْمَعَ قَولي:

وَذَاتِ حَلِيْلٍ أنْكَحتهَا رِمَاحُنَاجَهَارَا بِأيْدِيْنَا وَلَمَّا تُطَلَّقِ

قَالَ الحَسَنُ: أصَبْتَ. فَقَالَ الفَرَزْدَق: كُنْتُ أرَى أنِّي أشْعَرُ مِنْكَ فَإِذَا أَنَا أفْقَهُ مِنْكَ أيْضًا.

الحُصَيْنُ حُمَام المُرِيُّ:

فَلَسْتُ بِمُبْتَاعِ الحَيَاةِ بِسُبَّةٍوَلَا مُرْتَقٍ مِنْ خَشتةِ المَوْتِ سُلَّمَا

كَعْبُ الغَنَوِيُّ:

فَلَسْتُ بِمُبْدٍ للرِّجَالِ سَرِيْرَتِيوَلَا أَنَا عَنْ أسْرَارِهِم بِسَؤُولِ

بَعْدَهُ:

قَالُوا: وَيَسْتَرْجِحُ مِيْزَانُ عَقْلِهِ بِقَوْلِهِ هَذَا:

وَمَا أَنَا للشَّيْءِ الَّذِي لَيْسَ نَافِعِيوَيَغْضَبُ مِنْهُ صَاحِبِي بِقَؤُولِ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة

النَّابِغَةِ الذُّبْيَانِيُّ:

فَلَسْتَ بِمُسْتَبق أخًا لا تَلُمُّهُعَلَى شَعَثٍ أيُّ الرِّجَالِ المَهَذَّبِ!

يُقَالُ: إِنَّ هَذَا أحْكَمُ بَيْتٍ قَاله العَرَبُ. وَأخْبَرَ أَبُو الحَسَنَ بنُ غَسَّانَ عَن أَبِي خَلِيْفَةَ الفَضْلُ بن الحَبَابِ الجُمَحِي أَنَّ بَنِي سَعْد بن زَيْدِ مَنَاةَ بن تَمِيْمٍ تَزْعَمُ أَنَّ هَذَا البَيْتَ لِرَجُلٍ مِنْهُم يُقَالُ لَهُ: سَعْدٌ وَأنَّ النَّابِغَةَ تَغَلَّبَ عَلَيْهِ وَانتحَلَهُ لِنَفْسِهِ.

أبْيَاتُ النَّابِغَةِ الذُّبِيَانِيِّ يَعْتَذِرُ إِلَى النُّعْمَانِ بن المُنْذِرِ بن مَاءِ السَّمَاءِ مِنْ قَصِيْدَةٍ أوَّلُهَا:

أرَسْمًا جَدِيْدًا مِنْ سُعَادٍ تَجَنَّبُعَفَتْ رَوْضَةُ الأجْدَادِ مِنْهَا فَتَنْقبُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أرسماً جديداً من سعاد تجنب»
دِيَارُهُمُ إِذْ هُمُ لأهْلِكَ حِيْرَةٌوَإذْ هِيَ لا يُسْتَطَاعُ مِنْهَا التَّجَنُّبُ

يَقُولُ مِنْهَا مُعْتَذِرًا:

حَلَفْتُ فَلَمْ أتْرُكْ لِنَفْسِكَ رِيْبَةًوَلَيْس وَرَاءَ اللَّهِ للمَرْءِ مَذْهَبُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاني أبيت اللعن أنك لمتني»
لَئنْ كُنْتَ قَدْ بُلِّغْتَ عَنِّي خِيَانَةًلَمُبْلِغُكَ الوَاشِي أغَشُّ وَأكْذَبُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاني أبيت اللعن أنك لمتني»
وَلَكِنَّنِي أمْرَأ لِي جَانِبٌمِنَ الأرْضِ فِيْهِ مُسْتَرَادٌ وَمَذْهَبُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاني أبيت اللعن أنك لمتني»
مُلُوك وَإخْوَانٌ إذا مَا لَقَيْتهُمأُحَكِّمُ في أمْوَالِهِم وَأُقَرِّبُ
كَفِعْلِكَ في قَومٍ أرَاكَ اصْطَنَعْتَهُمفَلَمْ أرَهُمْ في مِثْلِ ذَلِكَ أذْنبوا
فلا تترُكَنِّي بِالوَعِيْدِ كَأنَّنِيإِلَى النَّاسِ مَطْلِيٌّ بِهِ القَارُ أجْرَبُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاني أبيت اللعن أنك لمتني»

فَلَسْتَ بِمُسْتَبِقٍ أخًا لا تَلُمُّهُ عَلَى شَعَثٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

ألَمْ تَرَ أَنَّ اللَّه أعْطَاكَ سُورَةًتَرَى كُلُّ مُلْكٍ دُونهَا يَتَذَبْذَبُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاني أبيت اللعن أنك لمتني»
فَإِنَّكَ شَمْسٌ وَالمُلُوكُ كَوَاكِبٌإذا طَلَعَتْ لَمْ يَبْدُ مِنْهُنَّ كَوْكَبُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاني أبيت اللعن أنك لمتني»
فَإنْ أَكُ مَظْلُومَا فَعَبْدٌ ظَلَمْتهُوَإِنْ تَكُنِ العُتْبَى فَمِثْلُكَ يُعتبُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاني أبيت اللعن أنك لمتني»
أتَانِي أبَيْتَ اللَّعْنِ إنَّكَ لُمْتَنِيوَتِلْكَ الَّتِي أهْتَمُّ مِنْهَا وَأنْصبُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاني أبيت اللعن أنك لمتني»

حَسَّانُ بنُ حَاضِنٍ:

فَلَسْتُ لِحَاضِنٍ إِنْ لَمْ تَزُرْكُمخِلالَ الدُّورِ مُشْعَلَةٌ طَحُونُ

بَعْدَهُ:

يَدِينُ لَهَا العَزِيْزُ إِذَا رَآهَاوَيَهْربُ مِنْ مَخَافَتِهَا القَطِيْنُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «ألا أبلغ أبا قيس رسولا»
تَشِيْبُ النَّاهِد العَذْرَاءُ فِيْهَاوَيَسقُطُ مِن مَخَافَتِهَا الجَنِيْنُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «ألا أبلغ أبا قيس رسولا»
وَلَمْ تَتْرُكْ مَآتِمَ مُوْجِعَاتٍلَهُنَّ عَلَى سَرَاتِكُمُ رَنيْنُ

عَبْدُ اللَّهِ بن أَبِي طَالِبٍ:

فَلَسْتُ مُنَافِسًا في المَالِ خَلْقًاوَلَكِنِّي أنَافِسُ في المَعَالِي

الحُصَيْنُ بنُ حُمَام:

فَلَسْنَا عَلَى الأعْقَابِ تَدْمَى كُلومُنَاوَلَكِنْ عَلَى أقْدَامِنَا تقْطر الدَّمَا
للشاعر الحصين بن حمام الفزاري، من قصيدة «جزى الله أفناء العشيرة كلها»

المَعَرِّيُ:

فَلَسْنَا وَإِنْ كَانَ البَقَاءُ مُحَبَّبًابِأوَّلِ مَن أخْنَى عَلَيْهِ حِمَامُ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «لقد آن أن يثني الجموح لجام»

أَبُو تَمَّامٍ:

فَلَقَدْ أفَاقَ مُتَمِّمٌ عَنْ مَالِكٍوَسَلا لَبِيْد قَبْلَهُ عَنْ أَرْبدِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «يا دهر قدك وقلما يغني قدي»

أَبُو عَلِيّ الحَاتِمِيّ:

فَلَقَدْ صَدَعْتِ بِمَا صَنَعْتِ فُؤَادَهُصَدْعَ الزُّجَاجَةِ مَالَهَا مِنْ جَابِرِ

لُغْدَةُ الأصْفَهَانِيُّ:

فَلَقَدْ يَجُدُّ المَرْءُ وَهُوَ مُقَصِّرٌوَيَخِيْبُ جَدُّ المَرْءِ غَيْرَ مُقَصِّرِ
فَلَقَدْ يكُون الشَّيْءُ شَكْلَالشّيْءِ ثُمَّ يَصِيْرُ ضِدَّه

أَبُو الفَتْح البُسْتِيُّ:

فَلِقَومٍ إذا اعْتَبَرْتَ سُعُودٌوَلِقَومٍ إذا اعْتبرْتَ نُحُوسُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إن إخواننا الألى سبقونا»

أبْيَاتُ أَبِي الفَتْح البُسْتِيّ:

إِنَّ إخْوَانَنَا الأُلَى سَبَقُونَاحِيْنَ دَارَتْ مِنَ السُّرُورِ الكُؤُوسُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إن إخواننا الألى سبقونا»
شَرِبُوا صَفْوَةَ الزَّمَانِ وَأبْقُواكَدَرًا تَقْشَعِرُّ مِنْهُ النُّفُوسُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إن إخواننا الألى سبقونا»
وَكَذَا عَادَةُ الزَّمَانِ وَكُلٌّبِتَصارِيِفِهِ مَسُوسٌ مَدْرُوُسُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إن إخواننا الألى سبقونا»

فَلِقَومٍ إذا اعْتَبَرْتَ سُعُود. البَيْتُ

سَعِيْدُ بنُ حُمَيْدٍ:

فَلِكُلِّ صَافِيَةٍ قَذًىوَلِكُلِّ خَالِصَةٍ شَوَائِبُ

السِّريُّ الرَّفاء:

فَلَكَمْ مُشْفٍ عَلى الخَسْفِ نَجَاوَمَرِيْضٍ قَدْ رَأيْنَاهُ أبَل

أَبُو الفَتْح البُسْتِيُّ:

فَلِلتّدَابِيْرِ فرسَانٌ إذَا رَكَضُوافيْهَا أبَرُّوا كَمَا لِلحَرْبِ فُرسَانُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «زيادة المرء في دنياه نقصان»

هَذَا مِن قَصِيْدَةٍ غَرَّاءَ أوَّلُهَا: زِيَادَةُ المَرْءِ في دُنْيَاهُ نُقْصَانُ

وَهِيَ طَوِيْلَةٌ كُلَّهَا أفْرَاد سَوَائِرُ وَأمْثَال وَنَوَادِرُ.

فَلِلذُّبَابةِ في الجرْحِ المُمِدِّ يَدٌتَنَالُ مَا قَصُرَتْ عَنْهُ يَد الأسَدِ
للشاعر ابن التلميذ، اقرأ القصيدة

البُحْتُرِيُّ:

فَلَلسَّهْمُ السَّدِيْدُ أَحَبُّ غَبًّاإِلَى الرَّامِي مِنَ السَّهْمِ المُصِيْبِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أمنك تأوب الطيف الطروب»

أَبُو محْجَنٍ:

فَلِلَّهِ دَرِّي كيفَ أُتْرَكَ ثَاوِيًاوَيَذْهَلُ عَنِّي أسْرَتِي وَرِجَالِيَا

العَطَوِيُّ:

فَلِلَّهِ دَهْرٌ خَيْرهُ لِلِئَامِهِوَأحْرَارُهُ صَرْعَى بِكُلِّ سَبِيْلِ

أَبُو الهِنْدِيّ يَمْدَحُ:

فَلِلَّهِ قَوم لَمْ يَلِدْكَ أبُوهُمُكأنَّكَ مِنْهُم في المَنَاسِبِ وَالأصْلِ
فَلِلَّهِ قَومٌ مِثْل قَومِي عصَابَةًإذَا اجْتَمَعَتْ عِنْدَ المُلُوكِ العَصَائبُ
للشاعر الأخنس بن شهاب التغلبي، من قصيدة «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»

بَعْدَهُ:

أرَى كلَّ قَومٍ يَنْظُرُونَ إلَيْهِمُوَتَقْصُرُ عَمَّا يَفْعَلُونَ الذَّوَائبُ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»
فَلِلَّهِ مِنِّي جَانِب لا أُضِيْعُهُوَللَّهْوِ مِنِّي وَالبَطَالَةِ جَانِبُ

سَلَخَهُ آخَرُ فَقَالَ:

فَلِلَّهِ مِنِّي جَانِب لا أُضِيْعُهُوَلِلَّهْوِ مِنِّي جَانِب وَنَصِيْبُ

بَعْضُ لُصُوصِ العَرَبِ:

فَلليلِ إِنْ وارَاني اللَّيْلُ حُكْمُهُوَللشَّمْسِ إِنْ غَابَتْ عَلَيَّ نُذُورُ
للشاعر الأُحَيمِر السَعدي، اقرأ القصيدة

أَبُو النَّشنَاشِ:

فَلَلمَوتُ خيرٌ للفَتَى مِن قُعُودِهِفَقِيرًا وَمنْ جَارٍ تَدُبُّ عَقَارِبُه

أَبُو الفْتح البُسْتِيُّ:

فَلِلنَّجْمِ مِنْ بَعْدِ الرُّجُوعِ اسْتِقَامَةٌوَللشَّمْسِ مِنْ بَعْدِ الغُرُوبِ طُلُوعُ

قَبْلَهُ:

أقُولُ وَقَلْبِي بِالفِرَاقِ مُرَوَّعٌوَفِي الخَدِّ سَيْلٌ للدُّمُوعِ دَفُوعُ
لَئنْ صَدَعَ الدَّهْر المُشَتِّتُ جَمْعنَاوَللدَّهْرِ حُكْم للجمُوعِ صَدُوعُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أقول وروعي للفراق مروع»

فَللنَّجْمِ مِنْ بَعْدِ الرُّجُوعِ اسْتِقَامَةٌ. البَيْتُ

فَلِلْوَجْدِ مِنَّا مَا تُجِنُّ قَلُوبُنَاوَلِلْوَجْدِ مِنْهُن الدُّمُوعُ الذَّوَارِفِ
فَلِمَاذَا أبحْتُمُ قَتْلَ صَبٍّوَنَقَضْتُمُ ذِمَامَهُ كَيْفَ حَلَّا

مَحْمُود الوَرَّاقُ:

فَلَمْ أرَ بَعْدَ الدِّيْنِ خَيْرَا مِنَ الغِنَىوَلَمْ أرَ بَعْدَ الكُفْرِ شَرًّا مِنَ الفَقْرِ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «لبست صروف الدهر كهلا وناشئا»

ابن المُعْتَزِّ:

فَلَم أرَ دِيْبَاجًا وَلَمْ أرَ سُنْدُسًابِأحْسَنَ في دَارِ الكَرِيْمِ مِنَ الخُبْزِ

أوْس بن عَمْرِو بن عَامِر:

فَلَمْ أرَ ذَا مُلْكٍ مِنَ النَّاسِ وَاحِدًاوَلَا سُوقَةً إِلَّا إِلَى المَوتِ وَالقَبْرِ

قِيْلَ لَمَّا حَضَرَتْ أوْسُ بن عَمْرُو بن عَامِرٍ الوَفَاهُ اجْتَمَعَ إلَيْهِ وَجُوهُ قَومِهِ مِنْ غَسَّانَ فَقَالُوا: يَا أبَا مَالِكٍ قَدْ كُنَّا نأمُرَكَ بِالتَّزوِيْحِ فَتأبَى عَلَيْنَا وَهَذَا أخُوكَ الخَزْرَجُ لَهُ بَنُونَ عِدَّة وَلَيْسَ لَكَ غَيْرُ مَالِكٍ فَالتفَتَ إليْهِم فَقَالَ: لن يَهْلِكَ هَالِك تَرَكَ مِثْلَ مَالِكٍ إن كَانَ الخَزْرَجُ لَهُ بِنُونَ عَدَدٌ وَلَيْسَ لِمَالِكٍ وَلَا فَعَلَّ الَّذِي يُخْرِجُ العِذْق مِنَ الجَرِيْمَةِ وَالنَّار مِنَ الوَثِيْمَةِ أنْ تجْعَلَ لِمَالِكٍ نَسْلًا وَحَالًا بُسْلًا ثُمَّ التفَتَ إلَيْهِ فَقَالَ:

يَا مَالِكُ المَنِيَّةُ وَلَا الدَّنِيَّةُ وَالتَّجَلُّدُ لا التَّبَلُّدُ وَالعِتَابُ قَبْلَ العِقَابِ وَشَرُّ شَارِبِي الشَّرَابِ المُسْنِفُ وَأقْبَحُ طَاعِمِي الطَّعَامِ المُعْنِفُ وَذَهَابُ البَصرِ أحْسَنُ مِنْ كَثِيْرٍ مِنَ النَّظَرِ وَالقَبْرُ خَيْر مِنَ الفقْرِ، مَنْ قَلَّ ذَلَّ وَمَنْ أمَرَّ قَلَّ وَمَنْ لَمْ يُعْطِ قَاعِدَا مُنِعَ قَائمَا. يَا مَالِكُ مِنْ كَرَم الكَرِيْمِ الدَّفع عَنِ الحَرِيْمِ. يَا مَالِكُ الدَّهْرُ يَوْمَانِ يَومٌ لَكَ وَيَوم عَلَيْكَ فَاصْبرْ وَكلاهُما يُسْتَحْسَرُ وإنَّمَا يَغرُّ مَنْ تَرَى وَيَغُرُّكَ مَا لا تَرَى وَلَو كَانَ المَوتُ يُشْتَرَى لَسِلَمَ مِنْهُ أهْلُ الدُّنْيَا لا يُفْلِتُ مِنْهُ الشَّرِيْفُ الأبْلَجُ وَلَا المَلِكُ المُتَوَّجُ وَلَا اللَّئيْمُ المَعلَهْجُ وكيف بِالسَّلامَةِ لِمَنْ لَيْسَتْ لَهُ إقَامَة سَلِّمْ لِيَومِكَ حَيَّاكَ رَبُّكَ ثُمَّ أنْشَأَ يَقُولُ:

شَهِدْتُ السَّبَايَا يَومَ آلِ مُحَرِّقٍوَأدْرَكَ عُمْرِي صَيْحَة اللَّهِ في الحجرِ

فَلَمْ أرَ ذَا مُلْكٍ مِنَ النَّاسِ وَاحِدًا. البَيْتُ

فَلَمْ أرَ دُنِيَا قَطُّ إِلَّا بِقيْــمَةِ مَا رَفَعْتُ يُحَطُّ مِنِّي

هَذَا مِن بَاب نَظْم المَنْثُورِ في صِنَاعَةِ البيَانِ وَهُوَ نَظْمُ قَولُ الإمَام الشَّافِعِيّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ: مَا رَفَعْتُ أحَدَا فَوْق قَدْرِهِ قَطُّ إلَا وَانْحَطَّ مِنَ قَدَرِي بِمِقْدَارِ مَا رَفَعْتُ مِنْ قَدَرِهِ.

فَلَمْ أرَ فِيْمَا سَاءنِي غَيْرَ شَامِتٍوَلَمْ أرَ فيِمَا سَرَّني غَيْرَ حَاسدِ
للشاعر عمر الأنسي، من قصيدة «ترفعت عن أبناء عصري بوحدتي»

أعرَابِيٌّ:

فَلَم أرَ قُرْبَ الدَّارِ يَنْفَعُ ذَا هَوًىوَقَلْبُ الَّذِي يَهْوَاهُ مِنْهُ عَلَى بُعْدِ

بشرُ بنُ سُلَيْمَان:

فَلَمْ أرَ مِثْلَ الخَيْرِ يَتْركُهُ امْرُؤوَلَا الشَّرِّ يَأتِيْهِ امْرُؤ وَهُوَ طَائِعُ

بَعْدَهُ:

وَلَا كَاتِّقَاءِ اللَّهِ خَيْرٌ بَقِيَّةًوَأحْسَنُ صَوْتًا حِيْنَ يُسْمَعُ سَامِعُ
وَلَا كَالمُنَى لا تَرْجِعُ الدَّهْرَ طَائلًالو أَنَّ الفَتَى عَنْهُنَّ بِالحَقِّ قَانِعُ
وَلَا كَذَهَابِ المَرْءِ في شَأنْ غَيْرِهِليَشْغلَهُ عَنْ شَأنِهِ وَهُوَ ضَائِعُ

أَبُو الفَتْح البُسْتِيُّ:

فَلَمْ أرَ مِثْلَ الشُّكْرِ جَنَّةَ غارِسٍوَلَا مِثْلَ حُسْنِ الصَّبْرِ جُنَّةَ لابِسِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «تصفحت أيام الزمان بفكرة»

أبْياتُ لأبِي الفتح البُسْتِيّ:

تَصَفَّحْتُ أيَّامَ الزَّمَانِ بِفِكْرَةٍمَقَابِسُهَا في الضَّوءِ فَوقَ المَقَابِسِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «تصفحت أيام الزمان بفكرة»
فَصَارَفْتُهَا مَا بَيْنَ أبْلَحَ مُشْرِقٍضَحُوكٍ ثَنَايَاهُ وَاغْبَرَّ عَابِسُ
وَرَوَّأتُ في أُولَى الضَّرَائِبِ بِالفَتَىبِعَيْشٍ لَهُ لَدْنٌ وَآخَر يَابِسُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «تصفحت أيام الزمان بفكرة»

فَلَمْ أرَ مِثْلَ الشُّكْرِ جَنَّةَ غَارِسٍ. البَيْتُ

وَقَالَ أَبُو الفَتْح أَيْضًا:

أرَى المَالَ يُفْنِيْهِ وَيَبْلَى جَدِيْدَهُحَوَائِجُ تَغْدُو أو جَوَائِح تَطْرُقُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أرى المال يفنيه ويبلي جديده»
فَذُو الحَزْمِ في أطْوَارِهِ وَاخْتِيَارِهِيَنْفقُ سوقُ المَكْرُمَاتِ وَيُنْفِقُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أرى المال يفنيه ويبلي جديده»
وَيَعْلَمُ أَنَّ المَجْدَ أشْرَفَ قِنْيَةٍوَأنَّ نَسِيْمَ الشُّكْرِ أذْكَى وَأعْبَقُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أرى المال يفنيه ويبلي جديده»
فَانْفقْ عَلَى الخَيْرَاتِ مَالَكَ وَاثِقًابِأنَّ ألَّذِي أفْنَى سَيُقْنَى وَيُرْزَقُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أرى المال يفنيه ويبلي جديده»
وَدَعْ لحزًا وَغَدًا جَمُوعَا مُصَرِّدَالِيَشْقَى بِأخْلاقِ اللِّئَامِ كَمَا شَقُوا
فَلَمْ أرَ مِثْلَ المَالِ أعْجَبَ قِصَّةًإذا أنْصَفَ المَرْءُ اللَّبيْبُ المُحَقِقُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أرى المال يفنيه ويبلي جديده»
يُفَرِّقُ شَمْلَ المَجْدِ إمَّا جَمَعْتَهُوَتَجْمَعُ أشْتَاتَ العُلى إِذْ يُفَرَّقُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أرى المال يفنيه ويبلي جديده»
فَلَمْ أرَ مِثْلَ الشُّكْرِ حَارِسَ نِعْمَةٍولا نَاصِرَا عند الشَّدَائدِ كَالصَّبْرِ

قَبْلَهُ:

ألَمْ تَرَ أَنَّ الشُّكْرَ وَالصَّبْرَ تَوْأموَأنَّهُمَا ذُخْرَانِ في العُسْرِ وَاليُسْرِ
فَشُكْرًا إذا أُوتيْتَ فَاضلَ نِعْمَةٍوَصَبْرًا إِذَا نَابَتْكَ نَائبَةُ الدَّهْرِ
للشاعر الطغرائي، من قصيدة «ألم تر أن الصبر للشكر توأم»

فَلَمْ أرَ مِثْلَ الشُّكْرِ حَارِسَ نِعْمَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَمَا طَابَ نَشْرُ الرَّوْض إِلَّا لأَنَّهُشَكُور لَمَا أَسْدَتْ إلَيْهِ يَد القَطْرِ
وَلَا فَضْلَ للإبْرِيْزِ إِلَّا لأَنَّهُصبُورٌ إِذَا مَا مَسَّهُ وَهْجُ الجمْرِ

مَحمُودٌ الوَرَّاقُ:

فَلَمْ أرَ مِثْلَ الصَّبْرِ أحْرَزَ جُنَّةًإذا أَعْضلَ المَكْرُوهُ وَالحَدَثَانُ

أَبُو النَّشْنَاش:

فَلَمْ أرَ مِثْلَ الفَقْرِ ضَاجَعَهُ الفَتَىوَلَا كَسَوَادِ اللَّيْلِ أخْفَقَ طَالِبُه

قَبْلَهُ:

إذا المَرْءُ لَمْ يُسْرِحْ سَوَامًا وَلَمْ يُرِحْسَوَامًا وَلَمْ تَعْطِفْ عَلَيْهِ أقَارِبُه
فَللَمَوتُ خَيْر للفَتَى مِنْ قُعُودِهِعَدِيْمًا وَمَن مَوْلًى تَدُبُّ عَقَارِبُه
وَنَائِبَةِ الأرْجَاءِ طَامِسَةِ الصُّوَىجَرَتْ بِأبِي النَّشَاشِ فِيْهَا رَكَائِبُه

يَقُولُ مِنْهَا:

وَسَائِلَةٍ بِالغَيْبِ عَنِّي وَسَائِلٍوَمَنْ يَسْألُ الصُّعْلُوكَ أيْنَ مَذَاهِبُه

فَلَمْ أرَ مِثْلَ الفَقْرِ ضَاجَعَهُ الفَتَى. البَيْتُ

البَبَّغَاءُ:

فَلَمْ أرَ مُذْ عَرَفْتُ مَحَلَّ نَفْسِيبُلُوغَ مُنًى يُسَاوِي حَمْلَ مَنِّ
للشاعر الببغاء، من قصيدة «صحبت الدهر في سهل وحزن»

الإمَامُ الشَّافِعِيُّ ﵀:

فَلَمْ أرَهَا إِلَّا غُرُورًا وَبَاطِلًاكَمَا لاحَ في ظَهْرِ الفَلاةِ سَرَابُهَا
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «خبت نار نفسي باشتعال مفارقي»

أوَّلُهَا: أيَا هَامَةً قَدْ عَشَّشَتْ فَومتىَ هَامَتِي. البَيْتُ وَهِيَ مَشْهُورَة.

دِعْبَلٌ:

فَلَمْ أفُزْ مِنْهُمُ إِلَّا بِمَا حَمَلَتْرِجْلُ البَعُوضَةِ مِنْ فَخَّارَةِ اللَّبَنِ
فَلَمْ تُربي الأيَّامُ خِلًّا تَسُرُّنِيبِوَادِيْهِ إِلَّا سَاءَنِي في العَوَاقِبِ
فَلَمْ تَرَ هَالِكًا في النَّاسِ إِلَّاوَرَأسُ هَلاكِهِ طَلَبُ الرِّيَاسَةِ

وَيُرْوَى: وَأكْثَرُ هَالِكٍ في النَّاسِ تَلْقَى. البيت

بَشَّارٌ:

فَلَمْ تَكُ تَصْلُحُ إِلَّا لَهُوَلَمْ يَكُ يَصلُحُ إِلَّا لَهَا

سَاعِدَة بنُ عَلِيّ:

فَلَمْ تُلفِنِي فَهًّا وَلَمْ تلْفِ حُجَّتِيمَلَجْلجةً أبْغِي لَهَا مَنْ يُقِيْمُهَا

أبْيَاتُ سَاعِدَةَ بن عَلَيٍّ العَبْشَمِيّ:

وَدَاهِيَةٍ دَاهَى بِهَا القَومُ مُغْلِقٍشَدِيْدٍ بِعَوْرَاتِ الكَلامِ أرُومُهَا
أصَخْتُ لَهَا حَتَّى إذا مَا وَعَيْتُهَارَمَيْتُ بِأُخْرَى يَسْتَدِيْرُ أمِيْمُهَا
تَرَى القَومَ مِنَّا مُنْصتِيْنَ كَأَنَّمَاتَسَاقَوا عِقَارَا لا يُبَلُّ سَلِيْمُهَا

فَلَم تُلْفِنِي فَهًا وَلَمْ تُلَفَ حُجَّتِي. البَيْتُ

مَسْعُودُ أخُو ذِي الرُّمَّةِ:

فَلَمْ تُنْسِنِي أوْفَى المَصَائب بَعْدَهُوَلَكِنْ نَكَاءُ القَرْحِ بِالقَرْحِ أوْجَعُ

البُحْتُرِيُّ في الحِجَاب:

فَلِمْ جِيّتُ مُشْتَاقًا عَلَى بُعْدِ شُقَّةٍإِلَى غيرِ مُشْتَاقٍ وَلِمْ رَدّنِي بُشْرُ

بَعْدَهُ:

فَمَا بَالُهُ يَأبَى دُخُولي وَقَدْ رَأىخُرُوجِي مِنْ أبْوَابِهِ وَيَدِي صِفْرُ
تَأتَّ لِمَوْتُورٍ بَدَا لَكَ ضِغنُهُفَإنَّ الحِجَابَ عِنْدَ ذِي خَطَرٍ وِتْرُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «عمرت أبا إسحاق ما صلح العمر»

سَيْفُ الدَّولَةِ يُخَاطِب أخَاهُ نَاصِرُ الدَّولَة:

فَلِمْ لَسْتَ تَرْضَى أنْ أكُونَ مُصَلِّيَاإذا كُنْتُ أرْضَى أنْ يَكُونَ لَكَ السَّبْقُ
فَلَمَّا أتَيْنَاهُمْ لقُونَا بِمَرْحَبٍكَأنَّهُمُ لا يَعْرِفُونَ لَنَا ذَنْبَا

اللَّهُ أكْبَرُ وَأعْظَمُ وَأجَلُّ وَأكْرَمُ وَألْطَفُ وَأرْحَمُ. اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا المَدْحُ في مَخْلُوقٍ فَأنْتَ الخَالِقُ، وَإِنْ كَانَ حَسَنَا فَلَكَ الأسْمَاءُ الحُسْنَى. صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَلَا تُؤَاخِذُنَا بِذُنُوْبِنَا، وَلَا تَجْبَهْنَا بِالرَّدِّ عِنْدَ سُؤَالِنَا، وَأغِثْنَا بِرِضْوَانِكَ عِنْدَ لِقَالِكَ، وَاعْفُ عَنَّا، وَاغْفِرْ لنَا، وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا وَحَسْبُنَا، عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَأَنْتَ أرْحَم الرَّاحِمِيْنَ.

فَلَمَّا الْتَقَيْنَا كُنْتُ أوَّلُ وَاجِدٍوَلَمَّا افْتَرَقْنَا كُنْتُ أوَّلَ سَالي
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «وقد كنت آبي أن أذل لصبوة»

أَبُو فِرَاس بن حَمْدَان:

فَلَمَّا تَخَالَيْنَا رَأى اللَّهُ أنَّنِيكَفَفْتُ وَعَفَّتْ خَلْوَةٌ وَسَرَائرُ

وَمِنْ بَابِ (فَلَمَّا) قَوْلُ مُتَمَّمِ بن نُوَيْرَةَ في أخِيْهِ مَالِكٍ:

فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأنِّي وَمَالِكَالِطُولِ اجْتِمَاع لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعَا
للشاعر ابن لؤلؤ، اقرأ القصيدة

عُمَرُ بن أَبِي رَبِيْعَةَ:

فَلَمَّا تَوَاقَفْنَا عَرَفتُ الَّذِي بِهَاكمِثْلِ الَّذِي بِي حَذْوَكَ النَّعْلَ بِالنَّعْلِ
للشاعر أبو الهدى الصيادي، من قصيدة «جرى ناصح بالود بيني وبينها»

قَبْلَهُ:

قَفِي البَغْلَةَ الشَّهْبَاءَ بِاللَّهِ سَاعَةًعَزِيْزَةَ ذَاتِ الدَّلِّ وَالخُلْقِ الجَزِلِ

فَلَمَّا تَوَاقَفْنَا عَرَفْتُ الَّذِي بها. البَيْتُ

قَالَ رَجُلٍ لأخٍ لَهُ: إنِّي قَدْ اشْتَقْتُكَ شَوْقًا شَدِيْدًا. فَقَالَ لَهُ: فَلَمَّا تَوَاقَفْنَا عَرَفْتُ الَّذِي بها. البَيْتُ

فَلَمَّا تَوَلَّى وُدُّ ليْلَى لِجَانِبٍوَقَومٍ تَولَّيْنَا لِقَومٍ وَجَانِبِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «صفا ود ليلى ما صفا لم نطع به»

رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَقِيْلٍ:

فَلَمَّا رَأيْتُ أَنَّهُ غَيْرُ مُنْتَهٍأمَلْتُ لَهُ كَفِّي بِلَدْنٍ مُقَوَّمِ
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة

بَلْعَاءُ بن قَيْسٍ الكَنَانِيُّ:

فَلَمَّا رَمَى شَخْصي رَمَيْتُ سَوَادهُوَلَا بُدَّ أنْ يُرْمَى سَوَاد الَّذِي يَرِمِي

قَبْلَهُ:

وَمَوْلًى دَعَاهُ الغَيُّ وَالغَيُّ كَاسْمِهِوَللحَيْنِ أسْبَاب تَصُدُّ عَنِ الحَزْمِ
أتَانِي يَشُبُّ الحَرْبَ بَيْنِي وَبَيْنَهُفَقُلْتُ لَهُ لا بَلْ هَلُمَّ إِلَى السِّلْمِ
وَإيَّاكَ وَالحَرْبَ الَّتي لا أدِيْمُهَاصَحِيْحٌ وَقَدْ تُعْدِي الصِّحَاحَ عَلَى سَقْمِ
وَلَكِنَّهَا تَسْرِي إِذَا نَامَ أهَلُهَافَتَأتِي عَلَى مَا لَيْسَ يَخْطُرُ بِالوَهْمِ

فَلَمَّا رَمَى شَخْصِي رَمَيْتُ سَوَادَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَلَمَّا أبَى أرْسَلْتُ فَضْلَةَ ثَوبِهِإلَيْهِ فَلَمْ يَرْجَعْ بِحَزْمٍ وَلَا عَزْمِ
فَكَانَ صَرِيْعَ الخَيْلِ أوَّلَ وَهْلَةٍفَيَالَكَ مِن مُخْتَارِ جَهْلٍ عَلَى عِلْمِ

زُهَيْرُ بنُ أَبِي سَلْمَى:

فَلَمَّا عَرَفْتُ الدَّارَ قُلْتُ لِرَبْعِهَاألا عِمْ صبَاحَا أيُّهَا الرَّبْعُ وَاسْلَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»

زَفَرُ بن الحارثِ:

فَلَمَّا قَرَعْنَا النَّبْعَ بِالنَّبْعِ بَعْضَهُبِبَعْضٍ أبَتْ عِيْدَانُهُ أنْ تكسَّرَا
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «تذكرت والذكرى تهيج للفتى»

بَعْدَهُ:

سَقَيْنَاهُمُ كَأسَا سَقَونَا بِمِثْلِهَاوَلَكِنَّهُمْ كانُوا عَلَى المَوتِ أصْبَرَا
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «تذكرت والذكرى تهيج للفتى»

أحْمَدُ بنُ فَنَنَ:

فَلِمْ لا تُسْبَلُ العَبَرَاتُ مِنِّيوَلَسْتُ عَلَى اليَقِيْنِ مِنَ التَّلاقِي

بَعْدَهُ:

فَلا وَأبِيْكَ مَا أبْصَرْتُ شَيْئًاأضَرَّ عَلَى النُّفُوسِ مِنَ الفِرَاقِ

وَمِنْ بَابِ (فَلَمْ) قَولُ عَبْدُ اللَّهِ بن زُرَارَة:

فَلِمْ وَلَدَتْنِي أُمُّ عَمْرُو وَشَدَّدَتْعَلَيَّ حذارَ المَوتِ نُوَطَ التَّمَائمِ
إذا أَنَا لَمْ أخْلُفْ لَهَا مِنْ رِجَالِهَاوَلَمْ أدْفَع ظُلامَةَ ظَالِمِ

وَقَالَ ابْنُ مُرْدَاسٍ:

فَعَلام إِنْ لَمْ أشْفِ نَفْسًا حُرَّةًيَا صَاحِبَيَّ أُجِيْدُ حَمْلَ سِلاحِي

وَقَالَ عَمْرُو بنُ مَعْدِ يكَرِبَ:

فَدَعُوا نَزَالِ فَكُنْتُ أوَّلُ نَازِلٍوَعَلامَ أرْكَبُهُ إذا لَمْ أنْزلِ؟
للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي، اقرأ القصيدة

وقال ابن الرُّومِيّ:

وَلِمْ خُلِقَتْ للنَّاسِ أيْدٍ وَألْسُنٍإذَا هِيَ لَمْ تُمْنَعْ بِهِنَّ المَحارِمُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وليس حراما شتم من كان مفحما»

وَقَالَ الرِّضَيّ المَوْسَوِيُّ:

ألا إِنَّ رِمْحَا لا يَصُولُ لِنَبْعَةٍوَإنَّ حُسَامًا لا يَقُدُّ قَطِيْعُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «خصيم من الأيام لي وشفيع»

وَقَالَ المُتَنَبِّيّ:

إذا كُنْتَ تَرْضَى أنْ تَعِيْشَ بِذلَّةٍفَلا تَسْتَعِدَنَّ الحُسَامَ اليَمَانِيَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»
وَلَا تَسْتَطيْلَنَّ الرِّمَاحَ لِغَارَةٍوَلَا تَسْتَجِيْدَنَّ العِتَاقَ المذَاكِيَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا»

وَقَالَ بَكْر بن عَبْد العَزِيْزِ بن دُلْفٍ:

أيّ عُذْرٍ لِمَنْ يخيمُ عَنِ الرَّدْعِ إذا سَاعَدَتْ ثَلاثُ خِلالِ
للشاعر ابن عبد العزيز العجلي، اقرأ القصيدة
صَارِمٌ مُرْهَفٌ وَقَلْبٌ جَرِيْءٌوَجَوَادٌ يَجُولُ كُلَّ مَجَالِ

وَقَالَ ابن الرُّومِيُّ:

رَأيْتُكُمُ تَسْتَعِدُّونَ الرِّمَاحَ وَلَاتُقَاتِلُونَ وَلَا يُحْمَى لَكُمْ سَلَبُ
كَالنَّخْلِ يَشْرَعُ شَوْكًا لا يَذُودُ بِهِعَنْ حَمْلِهِ كَفَّ جَانٍ فَهُوَ مُنْتَهَبُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «رأيتكم تستعدون السلاح ولا»

وَقَالَ في مَعْنَاه أيْضًا:

رَأيْتُكُمُ تُبْدُونَ فِي الحَرْبِ عُدَّةًوَلَا يَمْنَعُ الإسْلابَ مِنْكُمْ مُقَاتِلُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «رأيتكم تبدون في الحرب عدة»
فَأنْتُم مِثْلَ النَّخْلِ يَشْرِعُ شَوكَهُوَلَا يَمْنَعُ الخُرَّافَ مَا هُوَ حَامِلُ

نَاهِضٌ الكِلابِيُّ:

فَلِمْ يَبْقَ إِلَّا قَولُهُ بِلِسَانِهِوَمَا ضَرُّ قَولٍ كَاذِبٍ بِلِسَانِ
للشاعر ناهِض بن ثومة، اقرأ القصيدة

أَبُو تَمَّامٍ:

فَلِم يَجْتَمعْ شَرْقٌ وَغَرْبٌ لِقَاصِدٍوَلَا المَجْدُ في كَفِّ امْرِيٍّ وَالدَّرَاهِمُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «ألم يأن أن تروى الظماء الحوائم»

نَضْلَةُ السُّلَمِي:

فَلِمْ يَخْشَوا مَصَالَتَهُ عَلَيْهِمْوَتَحْتَ الرُّغْوَةِ اللَّبَن الصَّرِيْحُ
للشاعر أبو محجن الثقفي، من قصيدة «ألم تسل الفوارس من سليم»

أَبُو الفَتْح البُسْتِيُّ:

فَلمْ يَشْرَبِ السُّمَّ الزُّعَافَ أخُو حِجًامُدلًّا بِتَرْيَاقٍ لَدَيْهِ مُجَرَّبِ

عَبْدُ اللَّهِ بن الزّبَيْرِ الأسَدِيّ:

فَلَنْ ألِيْنَ لِغَيْرِ الحَقِّ أسْألُهُحَتَّى يَلِيْنَ لِضرسِ المَاضِغِ الحَجَرُ

قَبْلَهُ:

إنِّي لَمِنْ نَبْعَةٍ صُمٍّ مَكَاسِرُهَاإذا تَنَاوَحْتِ القَصْبَاءُ وَالعُشْرُ

فَلَنْ ألِيْنَ لِغَيْرِ الحَقِّ أسْألُهُ. البَيْتُ

فَلَنْ يَزَالَ المَرْءُ في صِحَّةٍمِنْ عَقْلِهِ مَا لَمْ يَقُلْ شِعْرَا

المُتَنَبِّيُّ:

فَلَنْ يَسْتَوِي عِنْدَ المُلَمَّاتِ إِنْ عَرَتْصَبُور عَلَى لأوَائِهَا وَجَزُوعُ

المُتَلَمِّس:

فَلَنْ يُقِيْمَ عَلَى خَسْفٍ يُسَامُ بِهِإِلَّا الأذَلَّانِ عَيْر الأهْلِ وَالوتدُ

قَبْلَهُ:

إِنَّ الهَوَانَ حِمَار الأهْلِ يَعْرِفُهُوَالحُرُّ يُنْكِرُهُ وَالرِّبْلَةُ الأُجُدُ
وَفِي البلادِ إذا مَا خِفْتَ نَائرَةًمَشْهُورَةً عَنْ وُلاةِ السُّوءِ مُتَّقِدُ
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «إن الهوان حمار القوم يعرفه»
كُونُوا كبِكْرٍ كَمَا قَدْ كَانَ أوَّلَكُمْوَلَا تَكُونُوا كَعَبْدِ القَيْسِ إِذْ قَعَدُوا
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «إن الهوان حمار القوم يعرفه»

فَلَنْ يُقِيْمُ عَلَى خَسْفٍ يُسَامُ بِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

هَذَا عَلَى الخَسْفِ مَرْبُوطُ بِرُمَّتِهِوَذَا يُشَجُّ فَلا يَبْكِي لَهُ أحَدُ

الصَّابِيءُ:

فَلَوِ اسْتَطَعْتُ أخَذْتُ عِلَّةَ جِسْمِهِفَقَرَنْتُهَا مِنِّي بِعِلَّةِ حَالِي
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

كَتَبَ الصَّابِيءُ إِلَى بَعْضِ الرُّؤَسَاءِ وَقَدْ مَرِضَ: عَرفْتُ أَنَّ سَيِّدَنَا الأُسْتَاذَ الجلِيْلَ أطالَ اللَّهُ في العِزِّ بَقَاءَهُ تَشَكَّى التِيَاثًا: فَلَو اسْتَطَعْتُ أخَذْتُ عِلَّةَ جِسمِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَجَعَلْتُ صحَّتِي الَّتي لَمْ تَصْفُلِي صَفْوَا لَهُ مَعَ صحَّةِ الإقْبَالِ
للشاعر أبو المظفر الشارستاني القائني، اقرأ القصيدة
فَتَكُونُ عِنْدِي العِلّتَانِ كِلاهُمَاوَالصِّحَّتَانِ لَهُ بِغَيْرِ زُوالِ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

مَنْقولٌ مِنْ خَطِّهِ.

القاسمَ بنُ حَنْبَلٍ الطَّائِيّ:

فَلَو أَنَّ السَّمَاءَ دَنَتْ لِمَجْدٍوَمَكْرُمَةٍ دَنَتْ لَهُم السَّمَاءُ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «من الغر الكرام بني سنان»

أبَيَاتُ ابن حَنْبَلٍ الطَّائِيِّ:

مِنَ البيْضِ الوُجُوهِ بَنِي سِنَانٍلَو أَنَّكَ تَسْتَضِيْءُ بِهِمْ أضَاؤوا
هُمُ حُلْو مِنَ الشَّرَفِ المُعَلَّىوَمِنْ كَرَمِ العَشِيْرَةِ حَيْثُ شَاؤوا
فَأَمَّا بَيْتُهُم إِنْ عُدَّ بَيْتفَطَالَ السَّمْكُ واتَّسَعَ الفنَاءُ
وَأَمَّا أُسُّهُ فَعَلَى قَدِيْمٍمِنَ العَادِيِّ إِنْ ذُكِرَ الفنَاءُ

يَزِيْدُ بنُ مُحَمَّد المُهلَّبِيّ:

فَلَو أَنَّ شَيْئًا يُسْتَطَاع اسْتَطَعْتُهُوَلَكِنَّ مَا لا يُسْتَطَاعُ شَدِيْدُ
فَلَو أَنَّ صَخْرَا مِنْ عَمَالةَ رَاسِيًايُلاقِي الَّذِي لاقَيْتُهُ مَلَّهُ الصَّخْرُ

الصَّابِيءُ:

فَلَوَ أَنَّ طِيْبَ العَيْشِ يَومًا رُدَّ لِيلنكرتُهُ وَازْوَرَّ مِنْهُ جَانبي

سُحَيْمُ بنُ مُوسَى:

فَلَو أَنَّ عُصْفُورًا يَمُدُّ جَنَاحَهُعَلَى طَييءٍ في دَارِهَا لاسْتَظَلَّتِ

يَصِفُهُم بِضُؤُولَةِ حَالِهم وَقِلَّةِ عَددهِم عَلَى سَبِيْلِ المُبَالَغَةِ وَالتَّعْيير لهُم بِذَلِكَ.

عَمْرُو بن مَعْدِ كَرِب:

فَلَو أَنَّ قَومي أنْطَقَتْنِي رِمَاحُهُمنَطَقْتُ وَلَكِنَّ الرِّمَاحَ أجَرَّتِ
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ومرد على جرد شهدت طرادها»

قَوْلُ عَمْرُو بنُ مَعْدِ يَكْرِبَ: فَلَو أَنَّ قَوْمِي أنْطَقتْنِي رِمَاحهُم نَطَقْتُ. البَيْتُ

يَقُولُونَ أَنَّ قَوْمِي صَدقُوا المِصَاعَ وَطَعَنُوا بِرِمَاحِهِم الأعْدَاءَ فَأنْطَقُونِي بِمَدْحِهِمْ

وَذِكْرِ حُسْنِ بلائهِم نَطَقْتُ وَلَكِنَّ الرِّمَاحَ أجْرَرَتِ، الأجْرَارُ هُوَ أنْ يُشَقَّ لِسَان الفَصِيْلِ وَيُجْعَلَ فِيْهِ خِلال لِئلَّا يَرْضِعَ أمَّهُ أي انْهِزَامُهُمْ عقَلَ لِسَانِي وَأسْكَتَنِي عَنِ القَولِ.

وَأجْرَرْتُهُ الرِّمْحَ إذا طَعَنْتُهُ وَتَرَكْتَ الرِّمْحَ فِيْهِ وَلَمْ يُرِد عَمْرو ذَلِكَ. قَالَ الحُصَيْنُ بنُ حُمَامٍ المُرِيُّ:

نُطَارِدُهُم نَسْتَنْقِذُ الجُرْدَ كَالقَنَاوَيَسْتَنْقِذُونَ السَّمْهَرِيَّ المُقَوَّمَا
للشاعر الحصين بن حمام الفزاري، من قصيدة «جزى الله أفناء العشيرة كلها»

قَالَ ابن الأعْرَابِيُّ نَسْتَنْقِذُ الجُرْدَ أي نَقْتُلُ الفُرْسَانَ وَنأخُذُ خَيْلَهُمُ، وَيَسْتَنْقِذُونَ السَّمْهَرِيَّ أي نَطْعَنُهُم فَنَجُرُّهُم أي نَطْعَنَهُم وَنَدَعُ الرِّمَاحَ فِيْهِم.

يَقُولُ: نَحْنُ نأخُذُ خَيْلَهُم وَهُمْ يَأخُذُونَ رِمَاحَنَا السَّمْهَرِيَّةَ المُقَوَّمَةَ، وَالسَّمْهَرِيُّ الصُّلبُ مِنَ الرِّمَاحِ.

فَلَو أَنَّ قَوْلًا يَكْلِمُ الجِسْمَ قَدْ بَدَابِجسْمِيَ مِنْ قَولِ الوُشَاةِ كلُومُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «فلو كنت أدرى أن ما كان كائن»
فَلَو أَنَّ قَوْلًا يَكْلِم الجِسْمَ وَقْعُهُلَمَا كَانَ لِي عُضْو سَلِيْم مِنَ الكَلْمِ

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بن الحَجَّاجِ:

فَلَوَ أَنَّ كَفِّي غَيْرُ نَافِعَتِيلَقَطَعْتُهَا بِالفَاسِ مِنْ زِنْدِي
فَلَوْ أَنَّ لِي تِسْعِيْنَ قَلْبَا تَشَاغَلَتْجَمِيْعًا فَلَمْ يَفْرُغْ إِلَى غَيْرِهَا قَلْبُ

مِثْلُهُ قَوْلُ آخَرُ:

فَلَو ضَمَّ صَدْرِي ألْفَ قَلْبٍ شَغَلْتُهُبِشَوق وَلَمْ أسْمَح لِنَفْسِي بِوَاحِدِ

وَقَالَ عَمْرُو بن مَسْعَدَة:

فَلَو كَانَ لِي قَلْبَانِ عِشْتُ بِوَاحِدٍوَخَلَّفْتُ قَلْبَا في هَوَاكَ يُعَذَّبُ
للشاعر عمرو الوَرّاق، اقرأ القصيدة

نَهْشَل بنُ حَري:

فَلَو أَنَّ لِي نَفْسَيْنِ كُنْتُ مُقَاتِلًابِإحْدَاهُمَا حَتَّى تَمُوتُ وَأسْلَمَا

امْرُؤ القَيْسِ بن حُجْرٍ:

فَلَو أَنَّ مَا أسْعَى لأدْنَى مَعِيْشَةٍكَفَانِي وَلَمْ أطْلُبْ قَلِيْلًا مِنَ المَالِ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»

بَعْدَهُ:

وَلَكِنَّمَا أسَعَى لِمَجْدٍ مُوثلٍوَقَدْ يُدْرِكُ المَجْدَ المُؤثِّلَ أمْثَالِي
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»
وَمَا المَرْءُ مَا دَامَتْ حُشَاشَةً نَفْسِهِبِمُدْرِكِ أطْرَافِ الخُطُوبِ وَلَا آلِي
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا عِمْ صَبَاحاً أيّهَا الطّلَلُ البَالي»

وَالبَيْتُ الَّذِي يَقُولُ فِيْهِ: وَقَدْ يُدركُ المَجْد المُؤثلَ أمْثَالِي.

فِيْهِ شَمَمٌ مِنَ الجِّنَاسِ الَّذِي جَاءَ للعَرَبِ مِنْ غَيْرِ قَصْدِ وَإِنَّمَا هُوَ بِالطَّبع كَقَولِ الآخَرِ: وَمَا زَالَ مَعْقُولًا عِقَالٌ عَنِ النَّدَى. وَقَالَ ابن الغُصَيْنِ مُعَارِضًا لِقَولِ امرئ القَيْسِ هَذَا:

وَلَو أَنَّ مَا أسْعَى لِنَفْسِي وَحْدَهَالِزَادٍ يَسِيْرٍ أو ثِيَابٍ عَلَى جِلْدِي
لأُبِتّ عَلَى نَفْسِي وَبَلَّغَ حَاجَتِيمِنَ المَال مَالٌ دُونَ بَعْضِ الَّذِي عِنْدِي
وَلَكِنَّمَا أسْعَى لَمَجدٍ مُوثَلٍوَكَانَ أبَي نَالَ المَكَارِمَ عَن جَدِّي

عَبْدُ اللَّهِ بن الدُّمَيْنَةِ:

فَلَو أَنَّ مَا بِي بِالحَصَى فَلَقَ الحَصَىوَبِالرِّيْحِ لَمْ يُسْمَعْ لَهُنَّ هُبُوبُ

أبَيَاتُ عَبْدُ اللَّهِ بن الدُّمَيْنَةَ وَهِيَ قَصِيْدَةٌ طَوِيْلَةٌ مُسْتَعْذَبَةُ الألْفَاظِ حَسَنَةُ المَعَانِي يَقُولُ منها:

بِنَفْسِي وَأهْلِي مَنْ إذا عَرَّضُوا لَهُبِبَعْضِ الأَذَى لَمْ يَدْرِ كَيْفَ يُجِيْبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أمنك أميم الدار غيرها البلى»
وَلَمْ يَعْتَذِرْ عُذْرَ البَرِيْءِ وَلَمْ تَزَلْبِهِ سَكْتَةٌ حَتَّى يُقَالَ مُرِيْبُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أرى أهل ليلى أورثوني صبابة»
لَقَدْ ظَلَمُوا ذَاتِ الوِشَاحَ ولم يَكُنْ لَنَامِنْ هَوَى ذَاتِ الوِشَاحِ نَصِيْبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أمنك أميم الدار غيرها البلى»
أُمَيْمُ بِقَلْبِي مِنْ هَوَاكِ زَمَانَةٌوَأَنْتِ لَهَا دُونَ الأنَامِ طَبِيْبُ

فَلَو أَنَّ مَا بِي بِالحَصَا قَلِقَ الحَصَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَلَو أنَّنِي أسْتَغْفِر اللَّه كُلَّمَاذَكَرْتُكِ لَمْ تُكْتَب عَلَيَّ ذُنُوبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أمنك أميم الدار غيرها البلى»
وَلَو أَنَّ أنْفَاسِي أصَابَتْ بِحَرِّهَاحَدِيْدًا إِذًا كَادَ الحَدِيْدُ يَذُوبُ
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة
تُلِحِّيْنَ حَتَّى يَجْمُلَ الهَجْرُ بِالفَتَىوَحَتَّى تَكَادَ النَّفْسُ عَنْكِ تَطِيْبُ
وَإنِّي لأسْتَحْيِيِكِ حَتَّى كَأَنَّمَاعَلَيَّ بِظَهْرِ الغَيْبِ مِنْكِ رَقِيْبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أمنك أميم الدار غيرها البلى»
ألا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكِ هَلْ تَذْكُرِيْنَنِيفَذِكْرُكِ في الدُّنْيَا إلَيَّ حَبِيْبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أَمِنكِ أُمِيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلى»
وَهَلْ لِي نَصِيْب مِنْ فُؤَادِكِ ثَابِتكَمَا لَكِ عنْدِي في الفُؤَادِ نَصِيْبُ

قَوْلُه:

فَلَو أَنَّ مَا بِي بِالحَصَا قَلِقَ الحَصَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَلَو أنَّنِي أسْتَغْفِر اللَّه كُلَّمَا ذَكَرْتُكِ. البَيْتَانِ

يُقَال: إِنَّ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ يُرْوَيَانِ لأبِي هِلالٍ الأحْدَبِ، وَلأيّهُمَا كَانَتْ فَهِيَ مِنْ حُرِّ الكَلامِ وَأعْذَبِهِ.

زَيْد الخَيْلِ:

فَلَو أَنَّ نَصْرَا أصْلَحَتْ ذَاتَ بَيْنِهَالَضَحَّتْ رُوَيْدَا عَنْ مَطَالبِهَا عَمْرُو
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ نَصرٌ وَعَمْرٌ إبْنَا قُعَيْنٍ وَهُمَا حَيَّانُ مِن أسَدٍ المَثَلُ ضجَّ رُوَيْدًا: أي لا تَعْجَل في الأمْرِ.

فَلَو أَنَّهَا إحْدَى يَدَيَّ سَلَوْتُهَاوَلَكِنْ يَدَيّ بَانَتْ عَلَى إثْرِهَا يَدِي

قَبْلَهُ:

كَأنِّي وَصَيْفِيَّا خَلِيْلَيَّ لَمْ نَقُللِمُوقِدِ نَارٍ آخِرَ اللَّيْلِ أُوْقِد

فَلَو أَنَّهَا إحْدَى يَدَيَّ سَلَوْتُهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَأقْسَمْتُ لا آسِي عَلَى إثرِ هَالِكٍقَدي الآنَ مِنْ وَجْدٍ عَلَى هَالِكٍ قَدِي

عَمْرُو بن قَمِيْئَةَ:

فَلَو أنهَا نَبْلٌ إذًا لاتَّقَيْتُهَاوَلَكِنَّمَا أُرْمَى بِغَيْرِ سِهَامِ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة

امْرُؤُ القَيْسِ:

فَلَو أنَّهَا نَفْسٌ تَمُوتُ احْتَسَبْتُهَاوَلَكِنَّهَا نَفْسٌ تُسَاقِطُ أنْفُسَا

هَذَا مِنْ بَابِ حَذْفِ الجَوَابِ لِعلْمِ المُخَاطَبِ بِهِ يَقُولُ فَلَو أَنَّهَا نَفْسٌ تَمُوتُ سَوِيَّةً لَكُنْتُ مُتَأسِّيَا فَحَذَفَهُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا﴾. تَقْدِيْر الجَّوَابِ لَكَانَ هَذَا القُرْآنُ أو نَحْوَ ذَلِكَ فَحَذَفَهُ لِدَلالَةِ المَعْنَى عَلَيْهِ.

وَمِنْ بَابِ (فَلَو أنِّي) قَوْلُ زِيَادٍ الحَارِثِيّ في إبْرَاهِيْم بن المُهْدِيِّ وَقَدْ مَسَّهُ منه أَذًى:

تنسب هذه الأبيات لدعبل وهي في ديوانه.

وتنسب لشريك بن الأعور الحارثي، انظر الوافدين على معاوية.

الصواب كما ذكره ابن كثير:

فَلَو أنِّي بُلْيتُ بِهَاشِمِيٍّخُؤُولتهُ بَنُو عَبْدِ المَدَانِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «فلو أني بليت بهاشمي»
صبَرْتُ عَلَى عَدَاوتهِ وَلَكِنْتَعَالُوا فَانْظِرُوا بِمَنْ ابْتَلانِي
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «ولو أني بليت بهاشمي»

المَعَرِيُّ:

فَلَو بَانَ عَضدِي مَا تَأسَّفَ مَنْكِبِيوَلَو مَاتَ زَنْدِي مَا بَكَتْهُ الأنَامِلُ
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
فَلَو بِي بَدَأتُمْ قَبْلَ مَن قَدْ دَعَوْتُملَفَرَّجْتُ عَنْكُمُ كلَّ نَائبَةٍ وَحْدِي

أَبُو تَمَّامٍ في ابنِ الزَّيَّاتِ:

فَلَو حَارَدَتْ شَوْلٌ عَذَرْتُ لِقَاحَهَاوَلَكِنْ حُرِمْتُ الدَّرَّ وَالضَّرْعُ حَافِلُ

قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ هَذَا يُخَاطِبُ بِهِ الوَزِيْرَ ابنَ الزَّيَّاتِ. وَمِثْلُهُ قَوْلُ آخَرُ:

وَمَا يُوجِعُ الحرْمَانُ مِنْ كَفِّ حَارِمٍكَمَا يُوْجِعُ الحِرْمَانُ مِنْ كَفِّ رَازِقِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «تذكرت ما بين العذيب وبارق»

يَقُولُ أبِو تَمَّامٍ: لو كُنْتُ مُعْوِزَا لَعَذَرْتكَ وَلَكِنَّكَ حَرَمْتَنِي وَأَنْتَ مُتَمَكِّن منَ الإعْطَاءِ. وَمِثْلُهُ قول ابن الرُّومِيِّ لِبَعْضِ الرُّؤَسَاءِ نَثْرًا: قَدْ دَامَ مَطْلُكَ وَتَرَاخَى بَذْلُكَ مَعَ اسْتِمْرَارِ الأمَلِ فِيْكَ وَلَو كَانَ ذَلِكَ لإضَافة وَإعْوَاز لَعَذرْتُكَ وَلَكِنَّكَ حَرَمْتَنِي وَالنِّعْمَةُ سَابِغَة وَالغِنَى مُتَمَكِّن وَالمَالُ مُتَوَفِّرٌ وَالخَيْرُ كَثِيْرٌ.

أَبُو عَلِيّ الحُسَيْن بن زُرْغِيْلَ:

فَلَو سَاعَدَتْ حَالَتِي هِمَّتِيلَكُنْتَ تَرَى غَيْرَ مَا قَدْ تَرَى

المَعَرِيُّ:

فَلَو سَمَحَ الزَّمَانُ بِهَا لَضَنَّتْوَلَو سَمَحَتْ لَضَنَّ بِهَا الزَّمَانُ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «معان من أحبتنا معان»

أَبُو تَمَّامٍ:

فَلَو شَاءَ هَذَا الدَّهْرُ قَصَّرَ شَرَّهُكَمَا قَصَّرَتْ عَنَّا لُهَاهُ وَنَائِلُهُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «جوى ساور الأحشاء والقلب واغله»

بَعْدَهُ:

سَنَشْكُوهُ إعْلانًا وَسِرَّا وَنيَّةًشَكِيَّةَ مَنْ لا يَسْتَطِيْعُ يُقَابِلُه
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «جوى ساور الأحشاء والقلب واغله»

أَبُو يَعْقُوب الخُرَيمي:

فَلَو شِئْتُ أنْ أبْكِي دَمَا لَبَكَيْتُهُعَلَيْكَ وَلَكِنْ سَاحَةُ الصَّبْرِ أوْسَعُ
للشاعر الخُرَيْمي، اقرأ القصيدة

مُحَمَّد بن عَبْدُ اللَّهِ البَلَدِيُّ:

فَلَو صَحَّتِ الأيَّامُ صَحَّ وَفَاؤُنَاوَدَامَ وَلَكِنَّ الزَّمَانَ عَلِيْلُ
للشاعر ابن المطرز، اقرأ القصيدة

أَبُو تَمَّامٍ يَمْدَحُ:

فَلَو صَوَّرْتَ نَفْسَكَ لَمْ تَزِدْهَاعَلَى مَا فِيْكَ مِنْ كَرَمِ الطِّبَاعِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «خذي عبرات عينك عن زماعي»

سُئلَ أَبُو تَمَّامٍ عَنْ أمْدَحِ بَيْتٍ قَالَهُ: فَأشَارَ إِلَى هَذَا البَيْتِ.

وَقِيْلَ: بَلْ أشَارَ إِلَى قَوْلِهِ:

لو أَنَّ إجْمَاعَنَا في وَصْفِ سُؤدَدِهِفي الدِّيْنِ لَمْ يَخْتَلِفْ في الأُمَّةِ اثْنَانِ
للشاعر سليمان الصولة، اقرأ القصيدة
فَلَو ضَمَّ صَدْرِي ألْفَ قَلْبٍ شَغَلْتُهُبِشَوقٍ وَلَمْ أسْمَحْ لِنَفْسِي بِوَاحِدِ
فَلو عَابَ نَفسي غَيرُ لسَؤتُهُفكيفَ ونَفسي قَد أَتت ما يَعيبُهَا

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.