وقد كنت آبي أن أذل لصبوة
الشاعر: الشريف الرضي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«وقد كنت آبي أن أذل لصبوة» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَقَد كُنتُ آبي أَن أَذِلَّ لِصَبوَةٍ — وَأَن تَملِكَ البيضُ الحِسانُ عِقالي
خَميصاً مِنَ الأَشجانِ لا يوضِعُ الهَوى — بَقَلبي فَلا اِجتازَ الغَرامُ بِبالي
إِلى أَن تَراءى السِربُ بَينَ غَزالَةٍ — تَرَنَّحُ في ثَوبِ الصِبا وَغَزالِ
فَلَمّا اِلتَقَينا كُنتُ أَوَّلَ واجِدٍ — وَلَمّا اِفتَرَقنا كُنتُ آخِرَ سالي
وَلَيلَةِ وَصلٍ باتَ مُنجِزُ وَعدِهِ — حَبيبِيَ فيها بَعدَ طولِ مَطالِ
شَفَيتُ بِها قَلباً أُطيلَ غَليلُهُ — زَماناً فَكانَت لَيلَةً بِلَيالي
فَيا زائِراً لَو أَستَطيعُ فَدَيتُهُ — بِأَهلي عَلى عِزِّ القَبيلِ وَمالي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اجتاز: اجْتَازَ يَجْتازُ اجْتَزْ اجْتِيَازًا [ جوز]: سَلَكَ.- الحدودَ: عبرها؛ لا يجتاز الحدود إلا إذا حمل معه جواز السّفر.
- افترقنا: افْتَرَقَ يَفْتَرِقُ افْتِراقاً : ــ الناسُ: فارق بعضُهم بعضاً، أي تباعدوا؛ عملوا معاً فنجحوا فلمّا اختلفوا افترقوا. ـ الشَّعْرَ: فَرَقه وسَرَّحه
- السرب: سرب: السَّرْبُ: المالُ الرَّاعي؛ أَعْني بِالْمَالِ الإِبِلَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّرْبُ الماشيَةُ كُلُّها، وجمعُ كلِّ ذَلِكَ سُروبٌ. تَقُولُ: سَرِّبْ عليَّ الإِبِلَ أَي أَرْسِلْهَا قِطْعَةً قِطْعَة. وسَرَب يَسْرُ …
- ببالي: البالي [بلي]: فا.-: الرثُّ الخَلق؛ لبس ثوبا بالياً بسبب فقره المدقع،
- ترنح: تَرَنَّحَ يَتَرَنَّحُ تَرَنُّحاً : تمايل من سكر أو نحوه؛ تَرَنَّح من شدة الضربة التي تلقّاها. ـ عليه: تطاول وترفّع؛ كيف تترنح بالكلام على هذا العالِم الجليل؟.