وقد كنت آبي أن أذل لصبوة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقَد كُنتُ آبي أَن أَذِلَّ لِصَبوَةٍوَأَن تَملِكَ البيضُ الحِسانُ عِقالي
خَميصاً مِنَ الأَشجانِ لا يوضِعُ الهَوىبَقَلبي فَلا اِجتازَ الغَرامُ بِبالي
إِلى أَن تَراءى السِربُ بَينَ غَزالَةٍتَرَنَّحُ في ثَوبِ الصِبا وَغَزالِ
فَلَمّا اِلتَقَينا كُنتُ أَوَّلَ واجِدٍوَلَمّا اِفتَرَقنا كُنتُ آخِرَ سالي
وَلَيلَةِ وَصلٍ باتَ مُنجِزُ وَعدِهِحَبيبِيَ فيها بَعدَ طولِ مَطالِ
شَفَيتُ بِها قَلباً أُطيلَ غَليلُهُزَماناً فَكانَت لَيلَةً بِلَيالي
فَيا زائِراً لَو أَستَطيعُ فَدَيتُهُبِأَهلي عَلى عِزِّ القَبيلِ وَمالي
عن القصيدة
«وقد كنت آبي أن أذل لصبوة» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (٩)، البيت ٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.