وكُنّا حَسِبنا كُلَّ بيضاءَ شَحمةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكُنّا حَسِبنا كُلَّ بيضاءَ شَحمةًلياليَ قارَعنا جُذامَ وحِميرا
فلما قَرَعنا النّبعَ بالنبعِ بعضَهُببعضٍ أبت عِيدانُهُ أن تَكَسَّرا
له شرحولمّا لَقينَا عُصبَةً تَغلبيّةًيَـــــقُـــــودُونَ جُـــــرداً ضُـــــمّــــرا
له شرحسَقَينَاهُمُ كأساً سَقَونا بمثلهاولكنّهُم كانوا على الموت أصبَرا
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زفر بن الحارث الكلابي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والسبعون: ذكر ما للشعراء في التحذير والإغراء، البيتين ٢ و٤
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن والثمانون: ذكر ما جاء من الأشعار محتملا للهجاء والافتخار، البيتين ٢ و٤
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيتين ٢ و٤
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الأول: الحماسة والافتخار، البيتين ٢ و٤
- «المستقصى في أمثال العرب»: الميم مع الألف، البيت ١
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي، البيت ٢
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح الواحدي (٧)، البيت ٤
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التى أولها (٢)، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.