تجاوز إلى المحتوى

وكُنّا حَسِبنا كُلَّ بيضاءَ شَحمةً

زفر بن الحارث الكلابيالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر زفر بن الحارث الكلابي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    فلما قَرَعنا النّبعَ بالنبعِ بعضَهُ

    ببعضٍ أبت عِيدانُهُ أن تَكَسَّرا

    الخطيب التبريزي: النبع شجر صلب تعْمل مِنْهَا القسي وَقَوله عيدانه الضَّمِير فِيهِ عَائِد إِلَى النبع وَقيل عيدانه يَعْنِي الْقَوْم الَّذين حَارَبُوهُ لِأَنَّهُ شهد لَهُم بِالصبرِ ضرب ذَلِك مثلا لتكافئ الْفَرِيقَيْنِ جلادة وصبرا

  2. ٢

    ولمّا لَقينَا عُصبَةً تَغلبيّةً

    يَـــــقُـــــودُونَ جُـــــرداً ضُـــــمّــــرا

    الخطيب التبريزي: تغلبية أَي تغلب ابْنة وَائِل وَقد ظن بعض أهل الْأَدَب مِمَّن كتب على الحماسة أَنَّهَا تغلب ابْنة حلوان غرُورًا بِذكر الشَّاعِر جذام وحمير وَلَيْسَ من الْحق فِي شَيْء وَقَوله جردا أَي خيلا جردا وَجَوَاب لما فِيمَا بعد وَهُوَ سقيناهم

  3. ٣

    سَقَينَاهُمُ كأساً سَقَونا بمثلها

    ولكنّهُم كانوا على الموت أصبَرا

    الخطيب التبريزي: وَلَكنهُمْ كَانُوا إِلَى آخر الْبَيْت فِيهِ شَهَادَة لَهُم بالغلبة واعتراف بِأَنَّهُم أهل صَبر

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.