من القائل؟
فلما قَرَعنا النّبعَ بالنبعِ بعضَهُببعضٍ أبت عِيدانُهُ أن تَكَسَّرا
البيت لزفر بن الحارث الكلابي، من قصيدة «وكنا حسبنا كل بيضاء شحمة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زفر بن الحارث الكلابيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وكُنّا حَسِبنا كُلَّ بيضاءَ شَحمةًلياليَ قارَعنا جُذامَ وحِميرا
فلما قَرَعنا النّبعَ بالنبعِ بعضَهُببعضٍ أبت عِيدانُهُ أن تَكَسَّرا
ولمّا لَقينَا عُصبَةً تَغلبيّةًيَـــــقُـــــودُونَ جُـــــرداً ضُـــــمّــــرا
ورد في ١٥ كتابًا من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
كأنّ حواميه مُدبرا
وَهِي من أحسن مَا قيل من الشّعْر فِي الْفَخر بالشجاعة سباطة ونقاوة وحلاوة. وَمِنْهَا:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السابع والسبعون: ذكر ما للشعراء في التحذير والإغراء
قال زُفر بن الحارث:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
قال زفر بن الحارث الكلابي (إسلامي):
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٤٣ وقال عامر بن معشر
الدخلاء والموالي. والأول أجود القولين، لأنه قد ذكر بعده القنا والسيوف. الأصمعي: "وجدنا السدر خماناً" و:"خواراً". قال: يقول: الذين لقيناهم كانوا نبعاً، مثلنا. قال: ومثله:
- الديباج · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
من اجتمع عليه نزار
وسمعت أبا عمرو والمدني يقول بالمدينة: لا والله ما كان يوم نفاق قط إلا ذهبت ربيعة فيه بالصوت والنجدة، لعل ما يكون ذلك إلا كذلك، ثم أنشدني:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال زفر بن الحارث الكلابي:
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْهمزَة مَعَ اللَّام
النبع يقرع بعضه بَعْضًا قَالَه زِيَاد بن أَبِيه فى أَمر جرى بَينه وَبَين مُعَاوِيَة يضْرب فِي تدافع ذَوي الْقُوَّة قَالَ
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي
النّبع: شجر يوصف بالصّلابة، من أشجار الجبال. والغرب: شجر ينبت على الأنهار، ليس له قوة. والعرب إذا وصفوا الحّيزين المقتتلين بالشّدة قالوا: النّبع بالنّبع يقرع، ولذلك قال زفر بن الحارث: