تجاوز إلى المحتوى

من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

الْمِيم مَعَ الْألف

مَا ابالى على أَي قطريه وَقع ويروى قتريه يضْرب لمن لَا يشفق عَلَيْهِ

مَا نهى من ضبك هُوَ النهىء الذى لما ينشو ويروى مَا نهوء من ضبك وَمَا نضج يضْرب فِي قلَّة الاحتفال بشأن الرجل وَأما قَوْلهم فِي مثل آخر مَا نهؤ الضَّب وَمَا نضج الضَّب فان مَعْنَاهُ نفي إحكام الْأَمر

مَا اباليه بالة

عبكة أَي الودحة لِأَنَّهَا تعبك أَي تعبق بِمَعْنى تلتصق

وَقيل هِيَ مَا يتَعَلَّق بالسقاء من الوضر

مَا اتَّقى الله أحد حق تُقَاته حَتَّى يخزن من لِسَانه قَالَه أنس ابْن مَالك يضْرب فى حفظ اللِّسَان

مَا اخاف إِلَّا من سيل تلعتى هى مسيل المَاء وَمن نزلها فَهُوَ على خطر من جرف السَّيْل يضْربهُ الْخَائِف من أقربائه ومداخليه

مَا أدرى أَي الاورم هُوَ

اى البرنساء هُوَ قيل هى كلمة عبرانية وبر عِنْدهم الابْن وَنسَاء الْإِنْسَان فَالْمَعْنى أى ابْن إِنْسَان هُوَ وَقيل هُوَ بالشين مُعْجمَة

أى الطبن هُوَ ويروى بِاللَّامِ من طبنه الله وطبله أى خلقه قَالَ لبيد

ستعلمون من خِيَار الطبلإِن ورد الْأَحْوَص مَاء قبلى

ويروى الطبن بتحريك الْبَاء وَيُقَال مَا أدرى أى الطبن الطابن أَنْت

اي الطمش هُوَ ويروى محرك الْمِيم وَهُوَ الْخلق قَالَ

كرْدُوس المرى

ويسألنني عَن نارها ونتاجهاوَذَلِكَ علم لَا يُحِيط بِهِ الطمش

وَقَالَ رؤبة

وَمَا نجا من حشرها المحشوشوَحش وَلَا طمش من الطموش
للشاعر رؤبة بن العجاج، اقرأ القصيدة

مَا ادرى اي النخط هُوَ

اى الورى هُوَ

اى ترخم هُوَ فِيهِ ثَلَاث لُغَات ترخم بِضَم التَّاء وَالْخَاء وترخم بِفَتْح التَّاء وَضم الْخَاء وترخم بِضَم التَّاء وَفتح الْخَاء وَالتَّاء زَائِدَة واشتقاقه من رخمته إِذا أحببته وعطفت عَلَيْهِ أَو من رخمت إِذا ضعفت صَوْتك بالْكلَام

اى خالفة هُوَ الخالف والخالفة المتخلف عَن الْقَوْم يُقَال فلَان خَالف قومه وخالفتهم

مَا ادرى اي خلق الله هُوَ

اى دهداء الله هُوَ أَي خلق الله

مَا ارخص الْجمل لَوْلَا الهر ويروى النَّاقة لَوْلَا السنور شرد لأعرابى بعير فَنَذر ليبيعنه بذرهم إِن وجده ثمَّ نَدم فَربط فى عُنُقه هرا وَجعل يُنَادى الْبَعِير بدرهم والسنور بمأتين ويروى بِأَلف وَلَا أبيعهما إِلَّا مَعًا فَقيل ذَلِك يضْرب لمرغوب فِيهِ مَعَه مَرْغُوب عَنهُ لَا يُفَارِقهُ

مَا استتر من قاد الْجمل قَالَ القلاخ

أَنا القلاخ بن جناب بن جلاابو خناثير أَقُود الجملا

أى أَنا ظَاهر غير خفى والخناثير الدَّوَاهِي

مَا اشبه اللَّيْلَة بالبارحة يضْرب للمتشابهين

مَا اعرفني كَيفَ يحز الظّهْر تَقوله للرجل يعيبك بِشَيْء وَأَنت تعرفه بِمَا هُوَ أقبح مِمَّا عابك أَي مَا أعرفني من ايْنَ أحز ظهرك وَكَيف أعيبك

مَا اغفله عَنْك شَيْئا وصف إنْسَانا بالغفلة فَقَالَ مَا أغفله ثمَّ قَالَ للمخاطب عَنْك شَيْئا أَي دع عَنْك شَيْئا من الشَّك وَإِن كَانَ يتخالج فِي صدرك يضْرب للشديد الْغَفْلَة

م اكتحلت حثاثا بِفَتْح الْحَاء وَكسرهَا أَي نوما قَلِيلا سَرِيعا ذَهَابه من الحثيث وَهُوَ المسرع ويروى مَا جعلت فِي عَيْني حثاثا

م الخوافي كالقلبة وَلَا الخناز كالثعبة الخوافي سعف النّخل الَّذِي دون القلبة والخناز الوزغة والثعبة أغْلظ من الوزغة لَهَا عينان جاحظتان خضراوان تلسع وَرُبمَا قتلت والمثل يمنى يضْرب فِي مَوضِع المفاضلة

مَا امْر وَمَا احلى أى مَا قَالَ مرا وَلَا حلوا قَالَ زُهَيْر

وَقد كنت من سلمى سِنِين ثمانياعلى صير أَمر مَا يمر وَمَا يحلو) وَقَالَ بشر
أظل نهاري مَا أفِيق صبَابَةوَأمسى كئيبا مَا أَمر وَمَا أحلى

(وَقَالَ عَمْرو بن الْهُذيْل)

نَحن أَقَمْنَا أَمر بكر بن وَائِلوَأَنت بتاج مَا تمر وَمَا تحلى

مَا انا من دَد وَلَا دَد مني أَي من لعب يضْربهُ الرجل لمن لَا يُوَافقهُ

انت بانجاهم مرقة جنى قوم جِنَايَة فَأخذُوا فَأَفلَت أحدهم فَقيل مَا هُوَ بأنجاهم مرقة أَي نفسا وأنجاهم من النَّجَاء وَهُوَ السرعة أَي إِنَّمَا أَنْجَاهُ الْقدر لانجاؤه

انت بلحمة وَلَا ستاة أَي سداة

ان بنيرة وَلَا حفة النيرة الْخَشَبَة المعترضة والحفة المعترضة والحفة القصبات الثَّلَاث يضْرب لمن لَا ينفع وَلَا يضر

مَا بِالدَّار إرم ويروى أريم وأرمي قَالَ المرقش الْأَكْبَر

أمست خلاء بعد سكانهامقفرة مَا إِن بهَا من إرم
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «هل تعرف الدار عفا رسمها»

مَا بهَا تأمور تفعول من الْأَمر أَي آمُر

مَا بهَا دبيج فعيل من دبج الأَرْض الْمَطَر يدبحها دبحا إِذا زينها لِأَن الْإِنْس يزينون الديار إِذا كَانُوا فِيهَا وَمن جعل الْجِيم بَدَلا من أُخْرَى يائي النّسَب فِي دبي قد ابعد ويروى بِالْحَاء من التدبيح وَهُوَ خفض الراس

بهَا دبي بِالضَّمِّ وَالْكَسْر أَي من يدب

بهَا دَعْوَى أَي من يَدْعُو كَأَنَّهُ نسب إِلَى الدعْوَة وضمه الدَّال من تغييرات النّسَب

بهَا دوري من يَدُور

مَا بهَا ديار فيعال من دَار يَدُور وَأَصله ديوار أَي مَا يَدُور بهَا أحد وَلَو كَانَ فعالا لَكَانَ دوارا وَيجوز أَن يكون فعالا من لفظ الدَّيْر على طَرِيق السمان والعواج

بهَا شفر أَي ذُو شفر وَهِي لُغَة فِي شفر الْعين وَقيل مَعْنَاهُ مَا بهَا عين تطرف

بهَا صافر أَي أحد يصفر ويصوت

بهَا طورى أَي من يطور بهَا وَهُوَ أَن يحوم حواليها وَيَدْنُو مِنْهَا

بهَا عائن أَي مُصِيب بِالْعينِ

بهَا عريب هُوَ بِمَعْنى المعرب كالسميع والأليم بِمَعْنى المؤلم والمسمع أَي أحد يفصح بِكَلَام

بهَا عين أَي من يصاب بِالْعينِ كَأَنَّهُ بِمَعْنى معيون فعل بِمَعْنى مفعول

مَا بهَا لاعى قرو أَي لاحس قدح

بهَا نافخ ضرمة هِيَ النَّار ونفخه وَنفخ فِيهِ بِمَعْنى قَالَ النَّابِغَة

مولى الرّيح روقيه وكلكلهكالهبرقى تنحى ينْفخ الفحما

بهَا وابد من وبر وَبرا ووبر توبيرا إِذا اقام فَلم يبرح وَقيل أحد يفتل وَبرا ويروى وَابْن بالنُّون وعساه يَصح

بالعير من قماص بِضَم الْقَاف وَكسرهَا يضْرب للضعيف الَّذِي لَا حراك بِهِ

مَا بَقِي مِنْهُ الا قدر ظمء الْحمار أَي قَلِيل وَعَن مَرْوَان ابْن الحكم أَنه قَالَ الْآن حِين نفذ عمري وَلم يبْق إِلَّا مثل ظمء الْحمار صرت أضْرب الجيوش بَعْضهَا بِبَعْض

مَا بللت مِنْهُ باعزل أَي مَا ظَفرت مِنْهُ بأعزل وَهُوَ الَّذِي لَا سلَاح مَعَه وَالْمعْنَى أَنه لَيْسَ كَذَلِك بل هُوَ شاكي السِّلَاح مدجج كَقَوْلِهِم رايت من فلَان رجلا كَرِيمًا أَي هُوَ رجل كريم وَقيل

الأعزل السهْم الَّذِي لم يبر

مَا بللت بافوق ناصل هُوَ السهْم المنكسر الفوق السَّاقِط النصل أى لَيْسَ هُوَ كَذَلِك بل قوى وَيجوز أَن يكون الْمَعْنى فى المثلين مَا اصبت مِنْهُ شَيْئا وَلَو سَهْما أعزل أَو أفوق

بِهِ ظبظاب هُوَ البثرة الَّتِى تخرج فى اصول أشفار الْعين الَّتِى يُقَال لَهَا الْجد جد يُقَال فلَان مصحح مَا بِهِ ظبظاب أى هُوَ أملس من الأدواء حَتَّى لَيْسَ بِهِ مِقْدَار تِلْكَ البثرة قَالَ رؤبة

كَأَن بى سلا وَمَا بى ظبظاببى والبلا أنكر تِلْكَ الْأَسْبَاب

وَقَالَ النمر بن تولب

راحت مؤملة الغدو صَحِيحَةملساء من عرر وَمن ظبظاب
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة

بِهِ قلبة أى دَاء يتقلب لَهُ على مضجعه قَالَ النمر بن تولب

أودى الشَّبَاب وَحب الْخَالَة الخلبهوَقد بَرِئت فَمَا بالصدر من قلبه
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة

مَا بِهِ نطيش أى حراك هذلية يَقُولُونَ تركته ينطش إِذا لم يبْق مِنْهُ إِلَّا حشاشة وَقيل هُوَ بِالْبَاء من الْبَطْش أى لَا يُمكنهُ أَن يبطش لضَعْفه وَقيل هُوَ من بَطش فلَان من الْحمى إِذا أَفَاق أى مَا بِهِ إفاقة من علته

بِهِ وذية قَالَ ابو زيد مَا بِهِ وذية وأذية شىء يتَأَذَّى بِهِ وَقيل هى الجرة وَقيل الوذى الجدرى

مَا تبل إِحْدَى يَدَيْهِ الاخرى يضْرب للبخيل

مَا تدرى بى يولع هرمك ويروى على مَا ينزأ هرمك أى يحمل يُقَال نزأ بى على كَذَا وَعَن الكلابى سففت سفة من دَقِيق فغصصت بهَا لَا أدرى مَا نزأ بى عَلَيْهَا وَيُقَال هُوَ من نزأ الشَّيْطَان بَينهم أى نَزغ ويروى يتراق هرمك أى يسترق ويتولى وَالْمعْنَى لَا تدرى بِمَ تختم عَاقِبَة أَمرك أَو إِلَى مَاذَا تصير شيخوختك وَقيل الْهَرم والهرمان والمهرم الرأى وَالْعقل وَالْمعْنَى لَا تدرى علام يسْتَقرّ عزمك وَيثبت رايك يضْرب فى خَفَاء العواقب عَن الْإِنْسَان

مَا ترك لَهُ مضرب عسلة هى الْقطعَة من الْعَسَل يُقَال كُنَّا

فِي لحْمَة وعسلة ونبيذة ومضربها معتملها ومشتارها فاستعير لمنصب الرجل وَنسبه وَيجوز أَن يَجْعَل مضرب العسلى كِنَايَة عَن المنكح والمفرش من قَوْله ﵇ حَتَّى تذوقى من عُسَيْلَته وَالْمعْنَى أَنه ثلبه وَطعن فى منتسبه حَتَّى جعله كالدعى الذى لَا سَبَب لَهُ يضْرب فى الشتم والتنقص

مَا تقرن بِهِ الصعبة هى النَّاقة الَّتِى لم تركب وَلم يطمثها حَبل يضْرب لمن لَا يَقْهَرهُ مناوئه وَأَصله أَن يقرن الصعبة مَعَ الْبَعِير الذَّلِيل فتؤذيه بصعوبتها وشراستها فَالْمَعْنى أَنه لَيْسَ بِمَنْزِلَة هَذَا الذلول فى عَجزه وذله إِنَّمَا هُوَ غَالب مذل لمن تمرس بِهِ

مَا تَكَلَّمت بِكَلِمَة حَتَّى اخطمها وازمها جعل الخطم والزم مثلا لحفظ لكلمة من الزلل يضْرب فى حفظ اللِّسَان من الفلتات

مَا جعل الْبُؤْس كالأذى اصله أَن يكون الْقَوْم فى مقاساة كلب الْبرد والمخمصة شتاء ثمَّ يصيفوا فيشتكوا حر الصَّيف وَقد أخصبوا وانتعشوا

فَيُقَال لَهُم ذَلِك يضْرب فى إِنْكَار المقايسة بَين الفظيع والهين

مَا حك ظهرى مثل يدى يضْرب فى اعتناء الرجل بشأن نَفسه

مَا خللت بطن تبَالَة لتحرم الاضياف هى بَلْدَة بِالْيمن مخصبة

قَالَ لبيد

والضيف وَالْجَار الْغَرِيب كَأَنَّمَاهبطا تبَالَة مخصبا أهضامها

ويروى لم تحلى بطن تبَالَة لتجرمي بالتأنيث يضْرب للغنى الذى لَا يفضل أى إِن الله لم يخولك هَذِه النِّعْمَة إِلَّا لتجود على النَّاس

مَا حويت وَلَا لويت من الحوية وهى كل شىء ضممته إِلَيْك وحويته وَمن اللوية وهى كل شىء خبأته ولويته إِلَى نَفسك كَأَنَّهُ قيل مَا ضممت إِلَيْك شَيْئا وَلَا ادخرت يضْرب لمن يطْلب الْبَاطِل

مَا ذقت اكالا هُوَ مَا يُؤْكَل

ذواقا مَا يذاق

مَا ذقت شماجا شمج اختبز من الْأرز خبْزًا غلاظا

عدافا وَلَا عدوفا ويروى بِالذَّالِ شَيْئا قَلِيلا من العذف وَهُوَ الْعلف الْيَسِير وَيُقَال مضى عدف من اللَّيْل أى قِطْعَة يسيرَة

قَالَ الرّبيع بن زِيَاد

ومجنبات مَا يذقن عذوفايقذفن بالمهرات والأمهار

عضاضا مَا يعَض

علوسا من العلس وَهُوَ الشّرْب

غماضا ويروى غمضا أى نوما

قضاما مَا يقضم

لماجا من التلمج وَهُوَ إدارة الْآكِل لحييْهِ

لماظا مَا يتلمظ بِهِ عِنْد الْأكل

مَا ذقت لماقا أى شَيْئا يَسِيرا من لمق الْكتاب إِذا محاه لِأَن مَا يمحى شىء يسير قَالَ كَعْب بن جعيل

كبرق لَاحَ يعجب من رَآهُوَلَا يشفى الحوائم من لماق

لماكا من التلمك وَهُوَ التلمج

مضاضا أى مَا يدار فى الْفَم من معنى الْمَضْمَضَة لَا من لَفظهَا عِنْد أَصْحَابنَا الْبَصرِيين

مضاغا أى مَا يمضغ

مَا زَالَ بعْدهَا ينظر فى خير

مِنْهَا بعلياء يضربان لمن فعل فعلة أكسبته مجدا

مَا سد فقرك مثل ذَات يدك

مَا سلمت الجلة فالسخل هدر الجلة المسان يضْرب فى التسلية بِبَقَاء الْكَبِير عَن فنَاء الصَّغِير

مَا سَمِعت مِنْك فهة فى الاسلام قبلهَا قَالَه أَبُو عُبَيْدَة بن الْجراح لعمر رضى الله عَنهُ حِين قَالَ لَهُ ابْسُطْ يدك ابايعك يضْرب للمحسن يكون مِنْهُ الهنة من الْإِسَاءَة

مَا شىء احق بطول سجن من لِسَان قَالَه ابْن مَسْعُود رضى الله عَنهُ جعل الْفَم سجنا للسان يمنعهُ من الزلل كَمَا يحبس أهل الدعارة فى السجون يضْرب فى حفظ اللِّسَان

مَا صَدَقَة افضل من صَدَقَة من قَول قد جَاءَ هَذَا فى الحَدِيث أى إِن التلطف للمحتاج بالْكلَام خير من التَّصَدُّق عَلَيْهِ يضْرب فى الْحَث على حسن اللِّقَاء

مَا ظلمته نقيرا وَلَا فتيلا النقيرة النقرة فى ظهر النواة والفتيل مَا يكون فى شقها يضْرب فى الانتفاء من الظُّلم

مَا عقالك بانشوطة هى الْعقْدَة الَّتِى تنْحَل إِذا مد طرفها كعقد التكة وهى افعولة من أنشطت أى حللت يضْرب لتمسك الرجل باخاء صَاحبه

عَلَيْهِ طحربة بِضَم الطَّاء وَالرَّاء وفتحهما وكسرهما أى شىء من لِبَاس

عَلَيْهِ فراض أى ستر وروى بِالْقَافِ أى مَا يقْرض عَنهُ الْعُيُون لسترة إِيَّاه يضربان للعريان

عَلَيْهَا خربصيصة هى القرط وَقيل هنة بضاضة فى الرمل كعين الْجَرَاد

عَلَيْهَا خضاض هُوَ والخضض وَاحِد وَهُوَ خرز أَبيض يلْبسهُ الْإِمَاء قَالَ

وَلَو أشرفت من كفة السّتْر عاطلالَقلت غزال مَا عَلَيْهِ خضاض

مَا عَلَيْهَا هلبسيسة ويروى هلبسيس قَالَ رؤبة

لَو سَأَلته أمه لؤوساأَو أُخْته لم يكسها ديسا
للشاعر رؤبة بن العجاج، اقرأ القصيدة

(يَا ليته لم يُعْط هلبسيسا ...)

يضْرب ثلاثتها فى نفى الحلى

عِنْده خل وَلَا خمر قَالَ

أفى الْحق أَنى مغرم بك هائموَأَنَّك لَا خل هَوَاك وَلَا خمر
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة

عِنْده خير وَلَا مير يضربان للبخيل النكد قَالَ النمر ابْن تولب

هلا سَأَلت بعادياء وبنتهوالخل وَالْخمر الَّتِى لم تمنع

وَقَالَ الأسلغ بن القصاف الطهوى

لِيهن لبكر إِن أصَاب كريمتىفأهلكها فى غير خل وَلَا خمر

مَا عِنْده شوب وَلَا روب أى لَا يشوب بِالْمَاءِ اللَّبن فيفسده وَلَا يروبه أى لَا يصلحه يضْرب لمن لَا يضر وَلَا ينفع وَقيل الشوب الْعَسَل والروب اللَّبن الرائب يضْرب لمن لَا خير عِنْده

مَا فجر غيور قطّ لغيرته على كل أُنْثَى من كل ذكر

فى بَطنهَا نعرة هُوَ الْجَنِين قبل تَمام خلقه يشبه بالذباب يضْرب فى نفى الْحَبل

فى رجله حذافة ويروى حذاقة بِالْقَافِ

فِيهِ حاكة وَلَا تاكة أى ضرس وَلَا نَاب من قَوْلهم تكة تكا إِذا قطعه

فى كِنَانَته اهزع وَلَا مريش هُوَ آخر مَا يبْقى من السِّهَام فى الكنانة لرداءته يضْرب للْفَقِير الذى لَا شىء لَهُ

مَا قرعت عَصا بعصا إِلَّا حزن لَهَا قوم وسر آخَرُونَ أى مَا حدثت حَادِثَة إِلَّا ساءت قوما وسرت قوما

مَا كفى حَربًا جانيها أى يجنيها السُّفَهَاء ويتلافاها ذَوُو الأحلام يضْرب فى صَلَاح الْأُمُور الْفَاسِدَة بذوى الْحلم قَالَ جرير

فان يدعنى باسمى البعيث فَلم تَجِدلئيما كفى فى الْحَرْب مَا كَانَ جانيا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألم تر أني يوم جو سويقة»

وَقَالَ بعض بنى قيس بن ثَعْلَبَة

لَكِن فَرَرْت حذار الْمَوْت منكفئاوَلَيْسَ مغنى حَرْب عَنْك جانيها

كل بَيْضَاء شحمة وَلَا كل سوادء تَمْرَة أول من قَالَه عَامر بن ذهل بن ثَعْلَبَة بن عكابة وَذَلِكَ أَن أَبَاهُ ذهلا هلك وَترك عِنْد أَخِيه قيس بن ثَعْلَبَة مَالا فَلَمَّا أدْرك عَامر وَأَخُوهُ شَيبَان أَتَيَا عَمهمَا فوجداه قد أتوى المَال فَوَثَبَ عَامر عَلَيْهِ يخنقه فَقَالَ يَا ابْن أخى دعنى فان الشُّح متواه يعْنى إِن لم أعطك مَالك قتلتنى فدعنى أعطك مَالك وَلَا أتوى نفسى فَكف عَنهُ وَقَالَ ذَلِك يُرِيد أَنَّك ظَنَنْت أَن إِتْلَاف مالى يسوغ لَك كَمَا يظنّ الْجَاهِل أَن كل بَيْضَاء شحمة يضْرب فى اخْتِلَاف أَخْلَاق النَّاس وطباعهم قَالَ

وَكُنَّا حَسبنَا كل بَيْضَاء شحمةليالى قارعنا جذاما وحميرا
للشاعر زفر بن الحارث الكلابي، اقرأ القصيدة

مَا لَك است مَعَ استك يضْرب لمن لَا عدَّة لَهُ وَلَا معِين

لَك است وَلَا فَم أى لَا أصل وَلَا فرع قَالَ جرير

(فَمَا لكم است فى الْعَلَاء وَلَا فَم ...)

لَهُ اثر وَلَا عثير هُوَ مَا قلبت من تُرَاب أَو مدر أَو طين بأطراف أَصَابِع الرجلَيْن إِذا مشيت وَلَا ترى من الْقدَم غَيره وَقيل هُوَ اتِّبَاع

لَهُ احال واجرب أى حَالَتْ إبِله وجربت يضْرب فى دُعَاء الشَّرّ قَالَ

فَمَا طلبت منى أحالت وأجربتومدت يَديهَا لاحتلاب وصرت

مَا لَهُ اقذ وَلَا مريش أى سهم سَاقِط القذذ وَلَا ذُو ريش وَقيل هُوَ بِالْفَاءِ من الْفَذ وَهُوَ الْفَرد أى لَا ريش عَلَيْهِ فَكَأَنَّهُ مُفْرد عَن الريش وَيُقَال مَا ترك لَهُ أفذ وَلَا مريشا

لَهُ اكل أى رأى وحصافة

لَهُ امْر وَلَا امرة أى خروف وَلَا رخل

لَهُ بذم اى رأى وحزم وَقيل نفس وَقيل احْتِمَال لما حمل

لَهُ ثاغية وَلَا راغية أى شَاة وَلَا نَاقَة

لَهُ حبص وَلَا نبض يرويان بتحريك الْبَاء وتسكينها أى حَرَكَة وَلَا ضَرْبَان عرق وَقيل الحبض من السهْم الحابض وَهُوَ السَّاقِط دون الهدف والنبض صَوت وتر الْقوس أى مَا لَهُ قُوَّة نَفاذ السهْم وَلَا إنباض الْقوس وَقيل الحبض المحلوج من المحبض وَهُوَ المحلاج والنبض المندوف أى مَا لَهُ شىء

مَا لَهُ سارحة وَلَا رَائِحَة أَي إبل تسرح وَتَروح

مَا لَهُ سارحة وَلَا لبد أى شعر وَلَا صوف لشدَّة الْفَاقَة وَقيل ذُو شعر وَلَا ذُو وبر متلبد يُرَاد الْخَيل وَالْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم قَالَ

أريت إِن كَانَ الْكتاب قد خلدوازم الدَّهْر علينا وجمد
وَلم يكن لى سبد وَلَا لبدأآخذى أَنْت بِمَا لست أجد

لَهُ سعنة وَلَا معنة أى قَلِيل من شَحم وَلَا قَلِيل من ودك وَقيل كَثْرَة من طَعَام وَلَا قلَّة مِنْهُ وَقيل وعَاء من خوص وَلَا ركوة وَقيل السعنة الميمونة والمعنة المشؤمة

لَهُ سم وَلَا حم بِفَتْح السِّين والحاء وضمهما أى هم واشتقاق ذَلِك من السامة وهى الْخَاصَّة وَمن حمه أى قَصده وَكَأن الْمَعْنى لَا يخص غَيْرك وَلَا يَقْصِدهُ

لَهُ شقذ وَلَا نقذ أى مَا لَهُ أحد يشقذه أى يطرده وَلَا أحد

ينقذه وَقيل الشقذ الْوتر والنقذ الشفع

مَا لَهُ صيور هُوَ الْأَمر ترجع إِلَيْهِ من حزم وَرَأى

لَهُ عافطة وَلَا نافطة أى ضائنة وَلَا ماعزة من العفيط وَهُوَ نثرها بأنفها والنفيط وَهُوَ صَوتهَا وَقيل العافطة الْأمة لِأَنَّهَا تعفط فى كَلَامهَا أى تَتَكَلَّم بِمَا لَا يفهم من قَوْلهم رجل عفاط أى الْكن والنافطة الشَّاة لِأَنَّهَا تنفط ببولها أى تَدْفَعهُ دفعا دفعا وَقيل العافطة الضارطة والنافطة العاطشة يُرَاد العنز

لَهُ قذعملة هى الشىء الْيَسِير كالحبة وَقيل هى النَّاقة القصيرة الجرم

لَهُ قرطعبة أى خرقَة

لَهُ لَا عد من نفره هُوَ من قَول امرىء الْقَيْس

فَهُوَ لَا ينمى رميتهمَا لَهُ لَا عد من نفره

يضْرب فى مَوضِع الْمَدْح كَقَوْلِهِم قَاتله الله

مَا لَهُ هارب وَلَا قَارب أى صادر عَن المَاء وَلَا طَالب لَهُ من قرب المَاء يقربهُ وَقيل من يهرب مِنْهُ وَلَا من يَأْتِيهِ من قربه أى غشيه

لَهُ هلع وَلَا هلعة أى جدى وَلَا عنَاق

لى بِهَذَا الامر يدان أى طَاقَة قَالَ الغدير الغنوى

إعمد لما تعلو فَمَا لَك بالذىلَا تَسْتَطِيع من الْأُمُور يدان

وَقَالَ آخر

قد سمتنى الهجران مرَّتَيْنِوَمَا أَظن لى بِهِ يدين

من عَالم كره التَّحَوُّل من مسْقط رَأسه إِلَّا لم يقبل يضْرب فى الْحَث على الاغتراب لنيل الْحَظ

مَا وَرَاءَك يَا عِصَام هُوَ من قَول النَّابِغَة

(فانى لَا ألومك فِي دُخُول ... وَلَكِن مَا وَرَاءَك يَا عِصَام) وَهُوَ عِصَام بن شهبر الباهلى حَاجِب النُّعْمَان يسْأَله عَن خَبره وَقد عرض لَهُ مرض احتجب مِنْهُ فَأَرْجَفَ بِمَوْتِهِ يضْرب فى الاستخبار عَن الشىء

هُوَ إِلَّا شَرق اَوْ غرق الشرق الْغصَص وَالْغَرق دُخُول المَاء فى سمى الْأنف حَتَّى يمتلىء منافذه يضْرب فى الخصلتين المكروهتين

مَا يبض حجره وَهُوَ أدنى مَا يكون من السيلان يضْرب للمتناهى فى الْبُخْل أنْشد الأصمعى

فَذَاك نكس لَا يبض حجرهمنخرق العرص جَدِيد ممطره

وَقَالَ الأخطل

وَلَقَد سموت على ربيعَة كلهَاوكفيت كل مواكل خذال
كزم الْيَدَيْنِ عَن الْعَطِيَّة مُمْسكمَا أَن تبض صِفَاته ببلال

مَا يبل الرضفة ويروى يندى يضْرب للبخيل وَأَصله أَنهم عِنْد إعواز البرمة يجْعَلُونَ المَاء وَاللَّبن والودك فى شىء مَعْمُول من الْجلد كَهَيئَةِ الْقدر ثمَّ يلقون فِيهِ الْحجر المحمى لينضج مَا فِيهِ فَالْمَعْنى أَنه من قلَّة الْخَيْر بِحَيْثُ لَا يندى ذَلِك الْحجر

مَا يَجْعَل قدك إِلَى اديمك الْقد بِالْفَتْح مسك السخلة والأديم الْجلد الْعَظِيم وَالْمعْنَى أى شىء يَجْعَل صغيرك مُضَافا إِلَى كبيرك بِالْقِيَاسِ والتشبيه يضْرب للمتعدى طوره

مَا يجمع بَين الاروى والنعام أى كَيفَ يَجْتَمِعَانِ وَهَذِه سهلية وَتلك جبلية يضْرب فى غير المتفقين

مَا يحجز فى العكم أى مَا يحبس فى الْعدْل وَقيل الحجز أَن يدرج الْحَبل على العكم ثمَّ يشد وَالْحَبل هُوَ الْحجاز يضْرب للشهير الذى لَا يخفى شَأْنه وَقيل مَعْنَاهُ أَنه لَيْسَ مِمَّن إِذا خَافَ الْعَدو فى السّفر استتى ر تَحت عكم الهودج كَمَا يفعل الجبان يضْرب للشجاع الجرى

مَا يحسن القلبان فى يدى حالبة الضَّأْن ويروى هَل يحسن

يضْرب لمن لَا يَلِيق بِهِ الْغنى

مَا يدرى اِسْعَدْ الله اكثر ام جذام سعد الله قَبيلَة عَظِيمَة وجذام قد بادت وفنيت قَالَ حَمْزَة بن الضليل الْبلوى لروح بن زنباع الجذامى

لقد أفحمت حَتَّى لست تدرىاِسْعَدْ الله أَكثر أم جذام

يضْرب للجاهل

ايخثر ام يذيب يضْرب للمتحير فى أمره وَأَصله الذى يفْسد عَلَيْهِ الزّبد فَلَا يدرى أيجعله سمنا أم يَدعه زبدا قَالَ

تَفَرَّقت الْمَخَاض على ابْن بوفَمَا يدرى أيخثر أم يذيب

اى طَرفَيْهِ اطول أى أنسب ابيه أفضل أم نسب أمه أنْشد ابو زيد

وَكَيف بأطرافى إِذا مَا شتمتنىوَمَا بعد شتم الْوَالِدين صلوح

وَقيل طرفاه ذكره وَلسَانه

مَا يعرف الحو من اللو ويروى الحى من اللى أى الْحق من

الْبَاطِل وَقيل الْكَلَام الظَّاهِر من الخفى وَقيل الحى من الْمَيِّت وَقيل الإدارة من الفتل يُقَال حواه أداراه ولواه فتله

مَا يعرف قبيلا من دبير أى مَا يقبل بِهِ من الْقبل نَحْو الصَّدْر مِمَّا يدبره عَن الصَّدْر وَقيل فوز الْقدح عَن خيبة وَقيل كَون رَأس سير النَّعْل إِلَى الْإِبْهَام من كَون رَأسه إِلَى الْخِنْصر وَقيل الطَّاعَة من الْمعْصِيَة وَقيل المواتىء من الْمُخَالف وَكَيف كَانَ فهما من الإقبال والإدبار

من ثطاته قطاته من لطاته أى من حمقه مؤخره من مقدمه يضْرب للأحمق

هرا من بر أى عقوقا من لطف وَقيل دُعَاء الْغنم إِلَى الْعلف من دعائها إِلَى المَاء وَقيل إيرادها من إصدارها وَقيل سوقها من دعائها وَقيل السنور من الجرذ ويروى مَا يدرى مَا من بر

مَا يعوى وَلَا ينبح يضْرب لمن لَا يعْتد بِهِ فى خير وَلَا شَرّ

مَا يفقىء الْبيض وَلَا ينضج الكراع يضْرب للضعيف المتدع

مَا يلقى الشجى من الخلى الشجى مخفف يُقَال شجى فَهُوَ شج كندى فَهُوَ ند ويروى ويل للشجى من الخلى وَمن ثقله فسبيله ان يَجعله فعيلا بِمَعْنى مفعول من شجاه يشجوه أَو يُخرجهُ مخرج سميج وسمج وقمين وقمن وحر وحرى وكر وكرى أَو يُرِيد بِهِ الازدواج كَقَوْلِهِم الغدايا والعشايا وَقيل فى الخلى الذى خلاه الْهم أى عداهُ وفارقه من قَوْلهم وخلاك ذمّ يضْرب فِيمَن يسىء مساعدة أَخِيه على شَأْنه وَهُوَ على ذَلِك يعذله

مَاتَ ببطنته لم يتغضغض مِنْهَا بشىء أى لم ينقص قَالَه عَمْرو بن الْعَاصِ فى عبد الرَّحْمَن

حتف انفه هُوَ أَن يَمُوت على فرَاشه من غير أَن يقتل فَتخرج نَفسه من أَنفه وفمه وَمِنْه قَول خَالِد بن الْوَلِيد لقد لقِيت كَذَا زحفا وَمَا فى جسدى مَوضِع شبر إِلَّا وَفِيه ضَرْبَة أَو طعنة أَو رمية ثمَّ هَا أَنا ذَا أَمُوت حتف أنفى كَمَا يَمُوت العير فَلَا نَامَتْ عُيُون الْجُبَنَاء

مَاتَ عريض البطان يضْرب لمن يتوفى وَمَاله واف لم يذهب مِنْهُ شىء

ماز رَأسك وَالسيف هُوَ ترخيم مَازِن أى يَا مَازِن باعد رَأسك وَأَصله أَن رجلا يُقَال لَهُ مَازِن أسر رجلا وَكَانَ رجل يطْلب المأسور بذحل فَقَالَ لَهُ ماز رَأسك وَالسيف فنحا رَأسه فَضرب الْأَسير يضْرب فى الْأَمر بمجانبة الشَّرّ

مَاء وَلَا كصدءاء مَهْمُوزَة كَأَنَّهَا تَأْنِيث أصدأ ويروى صداء مُشَدّدَة الدَّال وهى ركية عذبة المَاء وارتفع مَاء على أَنه خبر مبتدإ مَحْذُوف تَقْدِيره هُوَ مَاء وَقد ينصب باضمار أرى وَأَصله أَن القذور بنت قيس بن خَالِد توفى عَنْهَا لَقِيط بن زُرَارَة فَتَزَوجهَا رجل من قَومهَا فَكَانَت لَا تزَال تذكير لقيطا فَقَالَ لَهَا يَوْمًا مَا استحسنت من لَقِيط

فَقَالَت كل أُمُوره حسن ولكنى أحَدثك خرج مرّة إِلَى الصَّيْد وَقد انتشى فَرجع وبقميصه نضخ من دِمَاء صَيْده والمسك يضوع من أعطافه ورائحة الشَّرَاب من فِيهِ فضمنى ضمة وشمنى شمة فليتنى مت ثمه فتكلف الرجل ذَلِك وَقَالَ لَهَا أَيْن أَنا من لَقِيط فَقَالَت ذَلِك ويروى وَلَا كصيدا قَالَه ابْن دُرَيْد وَهُوَ مَاء مَعْرُوف يضْرب لما يحمد بعض الْحَمد ويفضل عَلَيْهِ غَيره

مَا يَوْم حليمة بسر يضْرب للمشهور المتعالم

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المستقصى في أمثال العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.