من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
اللَّام مَعَ الْكَاف
لَك العتبى بَان لَا رضيت العتبى رُجُوع المستعتب إِلَى محبَّة صَاحبه وَرضَاهُ أى اعتبتك بِخِلَاف رضاك وَالْمعْنَى افْعَل مَا تكرههُ وَلَا ترتضيه وأقيم خلاف رضاك مقَام عتباك وَنَظِير قَوْله
غضِبت تَمِيم أَن تقتل عَامريَوْم النسار فأعتبوا بالصيلم) يَقُوله الْأَخ إِذا استعتب فَلم يعتب
مَا ابكى وَلَا عِبْرَة بى مَا صلَة وَيجوز أَن تكون مَصْدَرِيَّة أى
لَك بكائى يضْربهُ الرجل الذى يهتم بشأن صَاحبه ويؤثره على نَفسه
لكل اناس فى بعيرهم خبر ويروى فى جملهم قَالَه عمر رضى الله عَنهُ فى العلباء بن الْهَيْثَم السدوسى وَقد وَفد عَلَيْهِ وَهُوَ فى هَيْئَة رثَّة وَكَانَ دميما أَعور فَلَمَّا كَلمه أعجب بجودة لِسَانه وَحسن بَيَانه أَرَادَ أَن قومه لم يسودوه إِلَّا لمعرفتهم بِهِ يضْرب فى معرفَة الْقَوْم بِصَاحِبِهِمْ دون الْأَجَانِب
لكل جَدِيد لَذَّة قَالَ ضابىء
لكل جَدِيد لَذَّة غير أننىرَأَيْت جَدِيد الْمَوْت غير لذيذ
وَقَالَ الْأَحْوَص
مَا لجديد الْمَوْت يَا بشر لَذَّةوكل جَدِيد تستلذ طرائفه
جواد كبوة
لكل دَاخل دهشة
سَاقِطَة لاقطة أَي لكل كلمة يسْقط من فَم النَّاطِق نفس تلتقطها يضْرب فِي حفظ اللِّسَان أَي رُبمَا قيض لَهَا من ينميها فورط صَاحبهَا
صارم نبوة
صباح صبوح
عَالم هفوة
عَمُود ندى أَي لكل أهل بَيت نجعة يضْرب للرزق الْمُقدر لكل أحد
قذر قذر اي لكل عمل سيء من يباشره
لكل مقَام مقَال قَالَ الحطيئة
تَحَنن على هداك المليكفان لكل مقَام مقَالا
يَد مَا ضربت أى كسبت
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع