تجاوز إلى المحتوى

من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

اللَّام مَعَ السِّين

لست الى تكذابك وتأثامك شولان البروق هى النَّاقة الَّتِى تشول بذنبها وَلَيْسَت بلاقح والتكذاب والتأثام بِمَعْنى الْكَذِب وَالْإِثْم وَأَصله أَن مجاشع بن دارم كَانَ وفادا على الْمُلُوك خَطِيبًا سليطا وَكَانَ أَخُوهُ نهشل بكيئا جثامة فأوفده مجاشع على بعض الْمُلُوك فَقَالَ لَهُ حدث الْملك يَا نهشل فَقَالَ الشَّرّ كثير وَسكت فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ ذَلِك ويروى إنى لَا أحسن تكذابك وَلَا تأثامك تشول بلسانك شولان البروق يضْرب فِي ذمّ الْكَلَام الْكثير وَمَا فِيهِ من الْكَذِب وَالْإِثْم الذى لَا يكَاد يَخْلُو مِنْهُ وَيضْرب لمن يتحسن بِمَا لَيْسَ عِنْده ويدعى مَا لَا يقدر عَلَيْهِ

بخلاة بنجاة أى لست بمرعى بأكمة يختلينى من أرادنى يضْربهُ الرجل المنيع قَالَ الْأَعْشَى

(فلست خلاة لمن أوعدن ...)

لست على امك بالدهنا تدل وَلَا على ابيك فارحل يَا رجل يضْرب لمن يتدلل فى مَكَان لَا دلال فِيهِ

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المستقصى في أمثال العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.