تجاوز إلى المحتوى

من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

الْكَاف مَعَ الْيَاء

كَيفَ بِغُلَام قد اعيانى ابوه هُوَ كَقَوْل شعيث بن كنَانَة

أترجو حيى أَن يجىء صغارهابِخَير وَقد أعيا عَلَيْك كِبَارهَا

تبصر القذاة فى عين اخيك وَتَدَع الْجذع الْمُعْتَرض فى حلقك قَالَ وضاح بن إِسْمَاعِيل

فانى أرى فى عَيْنك الْجذع معرضًاوتعجب إِن أَبْصرت فى عينى القذا

توقى ظهر مَا انت رَاكِبه من قَول المتلمس

عصانى فَلم يلق الرشاد وَإِنَّمَاتبين من أَمر الغوى عواقبه
فَأصْبح مَحْمُولا على ظهر آلَةتمج نجيع الْجوف مِنْهُ ترائبه
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «عصاني فما لاقى الرشاد وإنما»
فان لَا تجللها يعالوك فَوْقهَاوَكَيف توقى ظهر مَا أَنْت رَاكِبه

بَاب اللَّام

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المستقصى في أمثال العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.