من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْكَاف مَعَ الْمِيم
كَمَا تدين تدان ابْن دُرَيْد عَن ابى حَاتِم عَن ابي عُبَيْدَة وَمعنى
الْمثل كَمَا تفعل يفعل بك
كمبتغى الصَّيْد فى عريسة الاسد من قَول الطرماح
يَا طىء السهل والأجبال مَوْعدكُمْكمبتغى الصَّيْد فى عريسة الْأسد
يضْرب لطَالب حَاجَة تورطه
كمجير ام عَامر طرد قوم ضبعا حَتَّى ألجؤوها إِلَى خيمة أعرابى فأجارها فنازعوه فَقَالُوا صيدنا وطريدتنا فَقَالَ كلا والذى نفسى بِيَدِهِ لَا تصلونَ إِلَيْهَا مَا ثَبت قَائِم سيفى بيدى فَتَرَكُوهُ فَقرب إِلَيْهَا لَبَنًا فَأَقْبَلت تلغ فِيهِ حَتَّى شبعت فانه لنائم فى جَوف بَيته فَوَثَبت عَلَيْهِ فبقرت بَطْنه وَذَهَبت فَأخذ ابْن عَم لَهُ قوسه وكنانته فَلم يزل فى طلبَهَا حَتَّى قَتلهَا وَأَنْشَأَ يَقُول
وَمن يصنع الْمَعْرُوف فى غير أَهلهيجازى الذى لَاقَى مجير أم عَامر
أدام لَهَا حِين استجارت بِقُرْبِهِلَهَا مَحْض ألبان اللقَاح الدرائر
وأسمنها حَتَّى إِذا مَا تكاملتفرته بأنياب لَهَا وأظافر
فَقل لذوى الْمَعْرُوف هَذَا جَزَاء منبدا يصنع الْمَعْرُوف مَعَ غير شَاكر
يضْرب لمصطنع الْمَعْرُوف إِلَى عير أَهله
كمستبضع التَّمْر إِلَى هجر كَانَت مَعْدن التَّمْر قبل العراقين وَقيل كمستبضع تَمرا إِلَى خَيْبَر قَالَ
فانك واستبضاعك الشّعْر عندنَاكمستبضع تَمرا إِلَى أهل خيبرا
الْملح إِلَى بارق هُوَ اسْم جبل بِالْيمن وَبِه سمى سعد بن عدى بن حَارِثَة بن عَمْرو مزيقيا لِأَنَّهُ نزل بِهِ وَقيل لولاده بَنو بارق يضربان فى نقل الْأَشْيَاء عَن أَمَاكِن تعز فِيهَا إِلَى أَمَاكِن هى فِيهَا كَثِيرَة وَالْخَطَأ فى ذَلِك
كمعلمة امها البضاع أى المباضعة يضْرب فى إهدائك
الْعلم لمن هُوَ أعلم مِنْك
كمش ذلاذله أى رفع أذياله يضْرب للمشمر فى أمره
كمن الْغَيْث على العرفجة هى سريعة الِانْتِفَاع بالغيث يضْرب لمن أَحْسَنت إِلَيْهِ فَقَالَ لَك أتمن على فَتَقول لَهُ ذَلِك
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع