من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
اللَّام مَعَ الْبَاء
لبث قَلِيلا يلْحق الحلائب قَالَ الأصمعى حلائب الرجل أنصاره من بنى عَمه خَاصَّة قَالَ
وَنحن غَدَاة الْحَرْب لما دَعوتنَامنعناك إِذْ ثَابت عَلَيْك الحلائب
يضْربهُ الذى وَرَاءه من ينصره
لبث قَلِيلا يلْحق الدريون أى أَرْبَاب النَّعيم وَإِنَّمَا سموا بذلك لإقامتهم فى دُورهمْ واهتمامهم بِالْمَالِ أبلغ من اهتمام الرُّعَاة الَّذين لَيْسُوا بأربابه قَالَه ابْن المنتفق لبسطام بن قيس وَهُوَ يَسُوق الْإِبِل يضْرب فى عناية الرجل بِمَالِه
قَلِيلا يلْحق الهيجا حمل هُوَ من قَوْله
لبث قَلِيلا يلْحق الهيجا حملمَا أحسن الْمَوْت إِذا حَان الْأَجَل
قَالُوا فى حمل هُوَ اسْم رجل شُجَاع كَانَ يستظهر بِهِ فى الْحَرْب وَلَا يبعد أَن يُرَاد بِهِ حمل ابْن بدر صَاحب الغبراء يضْربهُ من ناصره وَرَاءه
لبست عَلَيْهِ اذنى يضْربهُ من سكت عَن هنة يسْمعهَا كَأَن لم يسمع
لبس لَهُ جلد النمر قَالَه الْحَارِث بن النمر الجرمى
إِن أخوالى من شقرة قدلبسوا لى حمسا جلد النمر
يضْرب للمكاشف بالعداوة
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع