تجاوز إلى المحتوى

من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

اللَّام مَعَ الْهَاء

لَهُ سَواد

سوادج اللَّيْل

سَواد كحل يُرَاد بهما كَثْرَة المَال

قدم فِي الْخَيْر أَي سَابِقَة قَالَ حسان

لنا الْقدَم الأولى إِلَيْك وخلفنالأولنا فِي مِلَّة الله تَابع
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «ألا يا لقوم هل لما حم دافع»

لَيْت القسي كلهَا ارجلا رجل الْقوس إِذْ أوترت أَعْلَاهَا ويدها أَسْفَلهَا وَالرجل أَشد من الْيَد وانتصاب أرجلا باضمار فعل أَصله أَن تكون أرجلا وَقيل إِنَّهَا لُغَة بني تَمِيم وَمثله

(يَا لَيْت أَيَّام الصبى رواجعا ...)

وَأنْشد

(لَيْت القسى كلهَا من ارجل ...) يضْرب فى تمني تَسَاوِي النَّاس فِي الْفضل وَالْخَيْر

حظى من ابي كرب ان يسد خَيره خبله هُوَ تبع ابو كرب الْيَمَانِيّ قدم الْمَدِينَة فَقَالَ مَالك بن عجلَان وَهُوَ الَّذِي سَاقه إِلَيْهَا قد جِئتُكُمْ بعز الْأَبَد فَسمِعت عَجُوز بقوله فَقَالَت ذَلِك يضْرب لمن لَا يَفِي خَيره بشره

ليتك من وَرَاء حَوْض الثَّعْلَب هُوَ وَاد بشق عمان يضْرب للبغيض أَي ليتك تبعد عني حَتَّى تكون من وَرَاء هَذَا الْموضع

لَيْت لنا فِي كل عرْفجَة خوصَة أى لَيْت لنا قَلِيلا من كثير ويروى لَيْت حظي من العشب خوصَة يضْرب لمن يعدك الْكثير وَلَا يعجل لَك شَيْئا فَتَقول لَيْت حظي من موعودك الْكثير قَلِيل معجل

ليتنا فِي بردة اخماس أَي طولهَا خَمْسَة أشبار أَي ليتنا متقاربون مجتمعون فِي مَكَان وَاحِد قَالَ

صيرني جود يَدَيْهِ وَمنأهواه فِي بردة أَخْمَاس

لَيْسَ ابْن امك كَابْن عِلّة

الحاث باروح أَي لَيْسَ من يحث على الْعَمَل بأروح مِمَّن يعمله يضْرب فِي التَّسْوِيَة بَين الدَّال على الْخَيْر وفاعله ويروى الحاف وَأَصله أَن امْرَأَة كَانَت تحف وَجه أُخْرَى بخيط وَكَانَت المحفوفة تتوجع فَقَالَ للحافة أريحينى فَقَالَت الحافة لست بأروح مِنْك

الْخَبَر كالعيان ويروى الْخَبَر كالمعاين

لَيْسَ الرى عَن التشاف هُوَ شرب الشفافة أى الرّيّ يحصل قبل شربهَا يضْرب فى النَّهْي عَن استقصاء الْأَمر والتمادى فِيهِ

الشَّحْم بِاللَّحْمِ وَلَكِن من قواصيه أَي من جوانبه يضْرب للمتشابهين وليسا بِشَيْء وَاحِد

الْمُتَعَلّق كالمتأنق أَي لَيْسَ القانع بالعلقة وَهِي الْبلْغَة كَالَّذي يتَخَيَّر الشَّيْء ويتنوق فِيهِ يضْرب فِي الْأَمر بالتنوق

الهناء بالدس ويروى الهنء والدس هُوَ أَن تطلي مشاعر الْإِبِل يُرَاد أَنه لَا يقْتَصر من الهنء بطلى مَوَاضِع الجرب وَإِنَّمَا يجب أَن يعم جَمِيع جسده لِئَلَّا يتَعَدَّى الجرب مَوْضِعه فيعدى موضعا آخر يضْرب فِيمَن يتبلغ فِي قَضَاء حَاجَة صَاحبه لَا يُبَالغ

بِأول من غره السراب رأى سرابا فَظَنهُ مَاء فَلم يحمل المَاء فَهَلَك يضْرب لغير المحتاط

بِأول من قَتله الدُّخان يضْرب للشره وقصته فِي الْهمزَة

مَعَ الْجِيم

لَيْسَ بصلاد الْقدح الصلاد كالشحاح وَهُوَ الَّذِي لَا يوري يضْرب للجواد

بعد الإسار إِلَّا الْقَتْل قَالَه بَنو تَمِيم حِين رَأَوْا اصحابهم يدْخلُونَ المشقر وَلَا يخرج مِنْهُم أحد فَعَلمُوا أَنه أسر ثمَّ قتل يضْرب فِي إساءة يركبهَا الرجل من صَاحبه فيستدل بهَا على أكبر مِنْهَا

بعد الْورْد إِلَّا الصَّدْر

بعشك فادرجى يضْرب لمن يَدعِي أمرا لَيْسَ من شَأْنه أَي لَيْسَ بمباتك فَاخْرُج مِنْهُ

ذنابا الطير كالقوادم وَلَا ذرى الْجمال كاالمناسم

لَيْسَ عبد باخ لَك كَانَ لسَعِيد بن النُّعْمَان صنائع وإخوان فَأَرَادَ امتحانهم فذبح كَبْشًا ولفه فِي ثوب وَحمله عبدا لَهُ وأتاهم وَاحِدًا وَاحِدًا فَقَالَ هَذَا رجل قَتله وسألهم أَن يوارده فكلهم كرهه حَتَّى أَتَى أحبهم ويروى أخسهم عِنْده فَقبله وَقَالَ هان مَا ترغب فِيهِ إِلَى أَخِيك ووثب على العَبْد فَقتله مَخَافَة أَن يطلع على السِّرّ أحدا وَقَالَ ذَلِك واسْمه خريم بن نَوْفَل الْهَمدَانِي يضْرب فِي النَّهْي عَن الثِّقَة باللئيم

عَلَيْك نسجه فاسحب وجد يُرَاد الْبرد يضْرب لمن أضاع مَالا لم يسع فِي كَسبه

قطا مثل قطى تَصْغِير قطا يضْرب فى اتضاع الصَّغِير عَن الْكَبِير قَالَ ابو قيس بن الأسلت

لَيْسَ قطا مثل قطي وَلَاالمرعى فِي الأقوام كالراعى
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «قالت ولم تقصد لقول الخنا»

لَيْسَ كل حِين احلب فَاشْرَبْ قَالَه سعيد بن جُبَير ﵀ فِي حَدِيث سُئِلَ عَنهُ أَي لَيْسَ كل وَقت قولي هَذَا يَقُوله الرجل يسْأَل الشَّيْء فيمنعه ويروى أحلب فأشرب

لعين مَا رَأَتْ وَلَكِن لكف مَا اخذت

للئيم مثل الهوان

لما قرت بِهِ الْعين ثمن قَالَ

(مَا لما قرت بِهِ العينان من هَذَا ثمن ...)

لمخضوب البنان يَمِين من قَوْله

وَإِن حَلَفت لَا ينْقض النأي عهدهافَلَيْسَ لمخضوب البنان يَمِين
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «تمتع بها ما ساعفتك ولا تكن»

يضْرب فِي قلَّة الثِّقَة بِالنسَاء

لَيْسَ لملول صديق

لَهَا رَاع وَلَكِن حلبة ويروى لَيْسَ لَهَا رعاء وَأَصله أَن يكون لِلْإِبِلِ من يحلبها وَلَيْسَ لَهَا من يرعاها وَفِي مثل آخر كثر الحلبة وَقل الرعاء يضْرب لمن لَهُ آكل وَلَيْسَ لَهُ معِين

من الْعدْل سرعَة العذل

من الْقُوَّة التورط فِي الهوة أَي لَيْسَ من شجاعة الرجل أَن يقحم نَفسه إِنَّمَا هِيَ لمن يحتال لتخليصها إِذا أوقعت فِي الْمهْلكَة

لَيست كل عَورَة تصاب أَي لَيْسَ كل حَال من الْحفاظ يُوجد رُبمَا غفل عَنهُ

بَاب الْمِيم

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المستقصى في أمثال العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.