هَلِ الوَجدُ إِلّا أَنَّ قَلبِيَ لَو دَنا
الشاعر: مَجنون لَيلى · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر مَجنون لَيلى، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَلِ الوَجدُ إِلّا أَنَّ قَلبِيَ لَو دَنا ... مِنَ الجَمرِ قَيدَ الرُمحِ لَاِحتَرَقَ الجَمرُ
أَفي الحَقِّ أَنّي مُغرَمٌ بِكِ هائِمٌ ... وَأَنَّكــــِ لا خَلٌّ هَواكِ وَلا خَمرُ
فَإِن كُنتُ مَطبوباً فَلا زِلتُ هَكَذا ... وَإِن كُنتُ مَسحوراً فَلا بَرَأَ السِحرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- هائم: هيم: هامَتِ الناقةُ تَهِيمُ: ذهَبَت عَلَى وجهِها لرَعْيٍ كهَمَتْ، وَقِيلَ: هُوَ مَقْلُوبٌ عَنْهُ. والهُيامُ: كَالْجُنُونِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كَالْجُنُونِ مِنَ الْعِشْقِ. ابْنُ شُمَيْلٍ: الهُيامُ نَحْوُ الدُّوارِ جنونٌ … (لسان العرب)