أَيا جَبَلَ الثَلجِ الَّذي في ظِلالِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا جَبَلَ الثَلجِ الَّذي في ظِلالِهِغَزالانِ مَكحولانِ مُؤتَلِفانِ
غَزالانِ شَبّا في نَعيمٍ وَغِبطَةٍوَرَغدَةِ عَيشٍ ناعِمٍ عَطِرانِ
أَرَغتُهُما خَتلاً فَلَم أَستَطِعهُمافَفَرّا وَشيكاً بَعدَ ما قَتَلاني
خَليلَيَّ أَمّا أُمُّ عَمروٍ فَمِنهُماوَأَمّا عَنِ الأُخرى فَلا تَسَلاني
فَما صادِياتٌ حُمنَ يَوماً وَلَيلَةًعَلى الماءِ دونَ الوِردِ هُنَّ حَواني
لَواغِبُ لا يَصدُرنَ عَنهُ لِوِجهَةٍوَلا هُنَّ مِن بَردِ الحِياضِ دَواني
يَرَينَ حَبابَ الماءِ وَالمَوتُ دونَهُوَهُنَّ لِأَصواتِ السِقاءِ رَواني
بِأَكثَرَ مِنّي حَسرَةً وَصَبابَةًإِلَيها وَلَكِنَّ الفِراقَ عَراني
خَليلَيَّ إِنّي مَيِّتٌ أَو مُكَلِّمٌلِلَيلى بِحاجي فَاِمضِيا وَذَراني
أَقُل حاجَتي وَحدي فَيا رُبَّ حاجَةٍقَضَيتُ عَلى هَولٍ وَخَوفِ مَكانِ
وَإِنَّ أَحَقَّ الناسِ مِنّي تَحيَّةًوَشَوقاً لَهُ مَن لَو يَشاءُ شَقاني
وَمَن قادَني لِلمَوتِ حَتّى إِذا صَفَتمَشارِبُهُ سُمَّ الزُعافِ سَقاني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.